N
e
wz
سر چ ی در ب
ا 1 ا
oe;
n.
=
4
اص
۹
ev
N
و ا لمكافي والميان اليح
السَيداحمد الهاي
ہو في پو
صبط وتدفیق ودونہی
د. دوست الصماي
متل م
كتاب جواهر البلاغة في المعاني والبيان والبديع للأستاذ أحمد الهاشمي›
جمع بين صفتين يمكن أن يستفيد منهما دارسو اللغة العربية وادابها في المرحلتين
الثانوية والجامعيةء أما الصفة الأولى فهي ما اشتمل عليه من شواهد مأخوذة من
القرآن الكريم والشعر العربي» وما تضمنه من تطبيقات على كل موضوع من
موضوعاته» ثم معالجة هذه التمارين التطبيقية . بحیث یمکن أن تتم مطالعته دون
الحاجة إلى مدرس في كثير من موضوعاته» وأما الصفة الثانية فهي تفصيل القول
في علوم ا ا اک ا وا ا
مظهراً إحصائباً قد لا يتيح للدارس تذوق النص الأدبي بناء على فهم بلاغي .
إن الكتاب في طبعته السابقة› تتداخل شروح حواشيه بين صفحة وأخرى وقد
يظهر الالتباس لدى القارىء داخل الصفحة الواحدة» حين يرى تداخل هذه
الحواشي مع المتن أحياناً - ص۲١٠ _ ٠١١ _ ١١٠٠ء إضافة إلى كثير من الأخطاء
المطبعية» التي جرى تصحيحها في الطبعة الجديدة» ثم إن معظم الشواهد الشعرية
لم تضبط أبياتهاء الأمر الذي يجعل قراءته من الصعوبة بمكان لدى طلاب المرحلة
الثانوية» وربما الجامعية» أما الآيات القرآنية الكريمة فلم يتم توثيقهاء سواء تلك
التي تم الاستشهاد بها مباشرة فوردت كاملة» أو تلك التي تم اقتباسها في شواهد
شعرية أو نثرية» ومثلها بعض الأحاديث النبوية الشريفة» ولكن لا بد من التنويه
بالاستفادة النحوية والصرفية التي يقع عليها القارىء كما في ص۷٦٠ وما بعدها في
شرح «الحال» وكما في ص٠٠/ الحاشية/ في شرح مسألة تتعلق بالقياس .
إن الاعتناء بهذه الطبعة التي أخرجتها المكتبة العصرية على هذا النحو من
الإتقان تطلب عمل ما يلي :
١ - توثيتق الآيات القرآنية الكريمة» والأحاديث النبوية الشريفة» وضبط ما
E
۲ - التعريف بالأعلام الذين وردت أسماؤهم في الكتاب» ومنهم شعراء
ولغويون بلاغيون. وأساتذة المؤلف نفسه الذين أثنوا على كتابه .
@
٣ - تحديد بحور الشواهد الشعريةء للصلة القائمة بين فنية البلاغة وموسيقى
الشعر» ووضعها في فهرس خاص .
. وضع فهرس خاص بالشواهد القرآنية > وبشواهد الأحاديث النبوية - ٤
وبعد فعسى أن ينتفع بهذا الكتاب طلاب العربية» وأن تكون الشروح التي
أضيفت إليه زادته وضوحاء ويسرت على المتعلمين الوصول إلى علوم البلاغة من
أقرب سبيل» فالمؤلف تتلمذ على الشيخ محمد عبده الذي أظهر للدارسين كتا
عبد القاهر الجرجاني» ويسر تناولهما بما سمح بتطور الدرس البلاغي» وإعادته
إلى مساق الذوق الأدبي» ولأن البلاغة جزء من تاريخ اللغة العربية وآدابهاء فقد
كان زيادة فى الفائدة أن نلقى نظرة على تطورها وتبلورها من لدن كانت شواهد
متائة إلى أن أصشت مر ضرعا تالف الستقل:
ا
بلغت اللغة العربية في العصر الجاهلي» مستوى متقدماً من التعبير الأدبي في
الشعر رالتر معاًء اتاخ لأمابها قرة تميير قطرية بين الأساليت على اخلاف
درجاتهاء وأسس لما عرف بعد ذلك بعلم البلاغة» يدل على ذلك تلك النماذج
النقدية الأولى التي أوردتها أمهات الكتب الأدبية واللغوية» والتي يمكن أن يكون
أوضحها قبة التحكيم التي كانت تضرب للنابغة الذبياني في سوق عكاظ› حیث
كان «الشعراء الناشؤون يحتكمون فيها إليه» فمن نوه به طارت شهرته في الفاق“
ST LS e وكذلك قصص
الشعراء مع بعضهم بعضاًء فطرفة بن العبد علق على قول المسيب بن علس :
اوقد ا الهم عند ادكاره بناج عليه الصيعرية مکدم
ا E لأن الصيعرية سمة في عنق الناقة لا
البعير» وزهير بن أبي سلمى وأمثاله ممن كانوا يسمون عبيد الشعر» كان نواينقحون
أشعارهم» ويعيدون فيها النظر بعد النظر› استدراكا مسبقا منهم» > لأي خطاً يمن أن
a a حتى قالوا عن شعرهم «خير الشعر الحولي المنقح“"
E OT من الشعراء بألقاب تدل على استحسانهم لأشعارهم «كالمرقش والمحبر
) ضيف شوقي : البلاغة تطور وتاریخ/ /١١ دار المعارف بمصر ۱۹۷۷ ط٤.
۳) قدامة بن جعفر: نقد الشعر/ ۹۳/ تحقيق كمال مصطفى الخانكى القاهرة .۱۹٩۳
المزرباني: الموشح/٦۷. ۰
الجاحظ : البيان والتبيين ۲٠٤/١ تحقيق عبد السلام هارون ط۲.
"1
والمثقب والنابغة والكيّس والأفوه والمتنخل) كما وصفوا القصائد : «بالحوليات
والمقلدات والمنقحات والمحكمات والمذهبات» دلالة على مدى الجودة التي بلغتها
هذه القصائد. ۰
ا
كان عرب الجاهلية متمكنين من لغتهم» وبلغوا في فنيتها شأواً بعيداً حتى قال
خطیبهم ا بن صيفي «البلاغة الإيجاز»"› وحين أخذ الوليد بن المغيرة بالقرآن
الكريم لدى سماعه» قال لأبي جهل: E BE ولا
أعلم برجزه ولا بقصيده مني › ولا بأشعار الجن»› ا ای ول ا ن
هذاء والله إن لقوله الذي يقول حلاوة» وإن عليه لطلاوةء وإنه لمثمر أعلاه مغدق
أسفله» وإنه ليعلو ما يعلى وإنه ليحطم ما تحته) . فالقرآن الكريم تحدى هؤلاء
العرب باللغة التى كانوا يتميزون بإتقانهاء وبمعرفة أسرار أساليبهاء وقد روي عن
عمر بن الخطاب قوله «اخرجت أتعرض رسول الله لا فوجدته قد سبقني إلى
المسجد» فقمت خلفه»› فاستفتح سورة الحاقة» فجعلت أعجب من تأليف
القرآن»*“ والرسول عليه الصلاة والسلام» كان شديد العناية بتخير الألفاظ في
کلامه» فقد اثر عنه قوله : «لا يقولنٌ أحدكم خبثت نفسي› ولكن ليقل: لقَسَّث
نفسي»““ وقد روي عن علي بن أبي طالب قوله: «ما سمعت كلمة من العرب إلا
وسمعتها من رسول الله ٤لا وسمعته يقول : مات حتف أنفه» وما سمعتها من عربي
قبل“ وحين كان الرسول يكلم كل قبيلة بخصائص ألفاظها ولهجتهاء سمعه مرة
علي بن ابي طالب يخاطب وفد بني نهد» فقال : اا رول ت
واحد ونراك تكلم وفود العرب بما لا نفهم أكثره» فقال: أدبني ربي فأحسن
تأديبي »› وربيت في بني سعد وكان الرسول يراعي مقتضى الحال في رسائلهء
فإذا «كتب إلى فارس سهل اللفظ› وإذا كتب إلى قوم من العرب فخّم وأجزل«)
eramseeetmsmanammanemema maaan meneame
() القيرواني ابن رشیق : العمدة ٠١١ /١ تحقيق محيي الدين عبد الحميد ط۳. ۰
() الجاحظ: البيان والتبيين ۹/۲.
(م) القرشي: جمهرة خطب العرب .٥1/١
ر الحافظ الذهبي: السيرة النبوية ۸۸ تحقيق حسام الدين القدسي . دار ومكتبة الهلال بيروت .
)6( الحافظ الذهبي : السيرة النبوية .٠١١
0 الجاحظ : الحيوان ٠۴١ /١ ط١ الحلبي .
(ب) الجرجاني عبد القاهر: دلائل الإعجاز ۲٠۳ تحقيق الشيخ محمد عبده ط السعادة.
(۸) النهاية في غريب الحديث .٤/١
(ه) العسكري أبو هلال: الصناعتين: .١٠١١ ٠١١
¥
كما كان يحث على ترسيخ قيم أسلوبية جديدة كالابتداء بحمد الله إذ «كل كلام لا
يبتدأ فيه بحمد الله فهو أجذم»”' وكالنهي عن السجع المتكلف المصطنع حين جاءه
رجل يريد التنصل من مسؤولية قتل الجنين قائلا: «يا رسول الله أرأيت من لا
شرب ولا أكل ولا صاح واستهل» أليس مثل ذلك يُطل؟ فقال الرسول: أسجعاً
كسجع الكهان» " فالرسول وجه نقده إلى هذا النوع من الكلام» لا إلى السجع
مطلقاًء لأنه «لو كره السجع مطلقاً لقال: أسجعاً؟! ثم سكت» فلما قال : أسجعاً
كسجع الكهان» صار المعنى معلقاً على أمر» وهو إنكار الفعل على هذا الوجه»"
ومن مظاهر حثه على مراعاة مقتضى الحال فى الخطاب قوله: «أمرت أن أخاطب
الا فل تد عفر و و ا ا ع ان که
ولا تمنعوها أهلها فتظلموهم» ” ونهى عن التفيهق والتشدق والثرثرةء فقال: «إن
أبغضكم إلي وأبعدكم مني يوم القيامة : الثرثارون» والمتشدقون» والمتفيهقون» ".
E
كان معاوية بن أبى سفيان» قد أدرك أهمية الخطاب» وأسرار مقتضى الحال
فيه» فقال لأحد جلسائه » ممن مدح زياد بن أبيه لما حققه للدولة « سكت فوالله ما
أورك ساك ا فة إلااوقد آوزكت كث مده انى وکان خاش
السجع في رسائله» وقد روي عنه آنه کان يملي على كاتبه خطاباً إلى أحد عماله
قال فيه الهو أهون علي من ذرَة» أو كلب من كلاب الحرّة» ثم أدرك هذا السجع
في عبارته» فقال لكاتبه : بل امح الحرة واكتب : من الكلاب»“.
ازدهرت الخطابة في العصر الأموي» وتنوعت» فكانت الخطابة الوعظية
الدينية› والخطابة السياسية › وکان لکل حزب سیاسی خطباؤه» وکال هناك صفات
للخطب دلالة على استحسانها «كالعجوز والعذراء واا کما ازدهر الشعر
(1) رياض الصالحین : .٥۲۸
(۲) الباقلانی : إعجاز القرآن ۸۷ ۸۸.
اين الأئير: الل السار ۷٠١/١
() النهاية فى غريب الحديث .٤/١
.٩۳ - ٩۲/۱ الجاحظ : البیان واتلبیین )٥(
(0) ریاض الصالحین: ۲۸۹.
(۷) الجاحظ : البیان والتبیین .٠٥۹/۱
(۸) سلطاني محمد علي : مع البلاغة في تاریخها ۲۷ دار المأمون للتراٹ . دمشق .٠۹۷۹
(4) الجاحظ : البيان والتبیین .۳٤١۸/١
على اختلاف أغراضه وفنونه» وكان كل من سوق المربد في البصرة» وسوفق
الكناسة فى الكوفة» كسوق عكاظ في الجاهلية» وكان كثير من المستمعين
يتمتعون بحس نقدي سليم »› فیہدون ملاحظاتهم النأاقدة» التى کان بعضص الشعراء
يأخذون بها من ذلك ما روي عن ذي الرمة «أنه كان ينشد شعره في سوق
الكناسةء فلما قال :
صاح ابن شبرمة: أراه قد برح» فكف ذو الرمة ناقته بزمامها وجعل يتأخر بها
ویفکر» ثم عاد فأنشد:
إا غير الاي ابي لاجد E e
فابن شبرمة وقف عند قول ذي الرمة «لم يكد» الذي يشي بمعنى مبارحة
الحب» وقد استجاب الشاعر للملاحظة وأعاد النظر في بيته.
ا
اتسعت المعارف في العصر العباسي› وتظرن كل ن الشعر والكر تظررا
كبيرأ» وبرزت دوائر الاختصاص في شتى المعارف» وصار هناك اللغويون والكتاب
والمتكلمون» ولكل منهم باع طويل في ميادين البلاغة وفنونهاء دون تحديد واضصح
لأبوابها وفصولها وعلومهاء فالأصمعي المتوفى سنة ۲۱۷ ه لاحظ أن «من ألفاظ
العرب ألفاظا تتنافر وإن كانت مجموعة في بيت شعر مثل :
ا و او اا ی د ر
وكان أوَلَ من أشار إلى الطباق حين عرَّفه بقوله «أصل المطابقة وضع الرجل
في موضع اليد في مشي ذوات الأربع› وأحسن ما قيل في ذلك قول زهير :
ليث بعري ضطاادالر جال إا ماالليث كذبغعن أقرانه صدق"
وألّف الأصمعي كتاب الأجناس الذي نقل عنه أبو هلال العسكري المتوفى
سنة ۳۹۵ه تعريف التجنيس : «الجناس» بقوله: «أن يورد المتكلم كلمتين تجانس
كل واحدة منهما صاحبتها في تأليف حروفها“ » ومشل الأصمعي أبو عبيدة
(1) الأصفهانی: الأغانی .۱٠۸/١١
© الاعف الان وال ١ه
(۳) القيروانى ابن رشيتق: العمدة ۲/ .٩
)4( السکري أبو هلال: الصناعتين ."۲١
معمر بن المثنی المتوفی سََةَ ۹٠۲ه. إذ ألف كتاب مجاز القرآن» وذكر في سبب
تأليفه أن الفضل بن الربيع» بعث بطلبه للاستفادة من علمهء وبينا هو جالس في
مجلسه قال له الفضل «إنى كنت إليك مشتاقاًء وقد سثلت عن مسألةء أفتأذن لى أن
أعرفك إياها؟ RS قال: قال الله عز وجل «طلعها کأنه رؤوس الشياطين»
وإنما يقع الوعد والإيعاد بما قد عرف مثله» وهذا لم يعرف فقلت: إنما كلم الله
تعالى العرب على قدر كلامهم» أما سمعت قول امرىء القيس :
ا والمشرفي مضاجعي واو ررق ا تات اغرال
وهم لم يروا الغول قط ولكنهم لما كان أمر الغول يهولهم أوعدوا û
كانت ملاحظة المبرد المتوفى سنة ١۲۸ه» فى رده على الكندي الفيلسوف حين
قال له: «إني أجد في كلام الا ا و عبد الله قائم» وإن عبد الله
قائم» وإن عبد الله لقائم فأجابه قائلاً: بل المعاني مختلفةء فعبد الله قائم إخبار
عن قيامه› ا ن و وإن عبد الله لقائم جواب عن
إنکار منک »> فكلام المبرد كان مفتاحاً لما عرف بعد ذلك عند البلاغيين بأضرب
الخبر أما الكتاب فقد كانوا موضع تقدير الجاحظ المتوفى سنة ١١۲ه حين قال
«أما آنا فلم أرقط أمثل طريقة في البلاغة من الكتاب» فإنهم قد التمسوا من الألفاظ
مالم بكن متوعراً وحشياً ولا ساقطاً سوقياً وكان ابن المقفع المتوفى سنة
۴ه والذي «يُسلك في كتاب الدواوين» قد سئل عن البلاغة وتفسيرهاء
فجعلها أقساماًء وقسم الكلام أنواعاً ثم قال: «الإيجاز هو البلاغةا ٠ » ومن
الكتاب الذين كان الجاحظ يفضلهم» سهل بن هارون ومحمد بن عبد الملك
الزيات» وأبو إسحاق إبراهيم بن العباس» وقد قال «طلبت علم الشعر عند
الأصمعي فوجدته لا يحسن إلا غريبه» فرجعت إلى الأخفش فوجدته لا يتقن إلا
إعرابه» فعطفت على أبي عبيدة» فوجدته لا ينقل إلا ما اتصل بالأخبار وتعلق
بالأيام والأنساب» فلم أظفر بما أردت إلا عند أدباء الكتاب كمحمد بن عبد الملك
الزيات» ٠ وسئل جعفر بن يحيى البرمكي الذي كان كاتباً ووزيراً أيام هارون
ابن الأنباري: نرهة الألباء فى طبقات الأدباء .٠١١
۳ الجرجاني عبد القاهر: دلائل الإعجاز ۲۲١ ط السعادة.
الجاحظ : البيان والتبيين .٠١١/١
)£ ضيف شوقي : البلاغة تطور وتاریخ .٠۹
الجاحظ : البيان والتبيين .٠٠١/١
القيرواني ابن رشيق : العمدة ۲/ .۸٤
الرشيد عن البيان فقال «أن يكون الاسم يحيط بمعناك ويجلي عن مخزاك وتخرجه
عن الشركة»› ولا تستعين عليه بطول الفكرة› والذي لا بد منه أن يکون سليما من
التكلف› دا عن الصعة رقا من الد غي عن :لاويل :
وأما المتكلمون فيكفي أن نذكر عنهم صحيفة بشر بن المعتمر المتوفى سنة
٠ه والتي كتبها على أثر مروره «بإبراهيم بن جبلة بن مخرمة السكوني
الخطيب» وهو يعلم فتيانهم الخطابة» فوقف بشر» فظن إبراهيم إنما وقف ليستفيد
أو ليكون رجلا من النظارة» فقال بشر: اضربوا عمّا قال صفحاء واطووا عنه
TT TT
للع ن ول رة فاا yT ا راا فإنه لا يعدم
الإجابة والمواتاةء وأما المنزلة الثالثة» فهي منزلة أولئك الذين تمنع عليهم لقرل
من غير حادث شغل عرض» ومن غير طول إهمالء وأولى لهم أن يتحولوا عن
صناعة الأدب إلى صناعة أخرى يشتهونها E
الرغبة› ولا تسمح بمخزونها مع الرهبة› كما تجود به مع الشهوة والمحبة»(.
ک0
کل ما تم ذكره حول تاريخ نشوء البلاغة» ورد في الكتب متفرقاً دون
تخصیص کتاب محدد بھاء بما في ذلك كتاب البيان والتبيين الذي يمكن أن يكون
الأكثر غنى فيهاء لما احتواه من تحديد جزء غير يسير من قضايا البلاغة خاصة ما
يتعلق بعلم البيان. وبعض فصول علم المعاني» أما أول من أفرد مؤلفاً مستقلاً في
A E O حیث وضع کتابه
«البديع" وضمنه أبواب الاستعارة والجناس والمطابقة» ورد أعجاز الكلام على ما
تقدمهاء والبديع› جاعلا من هذه الأيزات: الخمة أصولاً للعلم الذي جعله عنوانا
لحتابه» ثم ذكر ثلاثة عشر باباً آخر٬ فأصبحت الفنون البلاغية عنده TT
ثم تتالت الدراسات المنهجية كنقد الشعر لقدامة بن جعفر المتوفى سنة ۴۳۷ه
وبرزت الدراسات التي تناولت الإاعجاز القرآني كالنكت في إعجاز القرآن للرماني
ر الجاحظ : البيان والتبيين .٠٠١/١
ر) الجاحظ : البيان والتبيين .٠١١ /١
رم الجاحظ : البيان والتبيين .٠١١ /١
1۱
المتوفى سنة ٤۳۸ه. وبيان إعجاز القرآن للخطابي المتوفى سنة ۳۸١ ه. وإعجاز
القرآن للباقلاني المتوفى سنة ٠٣ ٤ھ
ذلك نمت الدراساتالبلاغية على أيتي أب هلال العسكزري المتوفى سنة
ی کا ا و ی ر ق کا
العمدة» وابن سنان الخفاجى المتوفى سنة ٩ه في کتابه : سر الفصاحة» وكانت
قمة ازدهار هذه الدراسات في کتابيٰ : أسرار البلاغة ا الإإعجاز لعبد القاهر
ارا وی ۷۱ھ إذ تضمنا كلاماً مفصلاً عن علمي المعاني والبيان»
اللَذَبْن أجاد التطبيق عليهما جار الله الزمخشري المتوفى سنة ۵۳۸ه في تفسيره:
الكشاف .
بعد ذلك تحولت الدراسات البلاغية إلى نوع من الإحصاء لفنون هذا العلم
والتمقيل غليها» وإلى تلن لكف السابقين ٠ ككتاب تهاية الإبجاز في :ذراية
الإعجاز للفخر الرازي المتوفى سنة ١٠٠ه» حيث صرح بأنه سيعنى بتنظيم ما
صنفه عبد القاهر في كتابيه» وککتاب المفتاح للسکاكکي المتوفى سنة ١۲٦٠ه.
وكتاب المثل السائر لابن الأثير المتوفى سنة ٦۳۷ ه» وتلخيص المفتاح للخطيب
القوي ار ا
ا وأ شهر الذين الوا في هذا الفن ليعرف
دارسو كتاب الأستاذ أحمد الهاشمي كيف تطور هذا العلمء واستقر على علومه
الثلاثة : البيان والمعاني والبديع . عسى أن ينتفع بذلك طلاب المعرفة ومريدوها.
د. يوسف الصميلي
۱444 £ ۸
۲
ل ف شن الرسل بكمال الفصّاحة بين البّدو والحضر وأنطقه
مع الكلم فأعجر بُلعّاء ربيعة ومُْضرء وأنزل عليه الكتات المُفْجِمَ بتحدیه
N بلا اعاب راناه محكمعة نزار ابلاغ رفصل الخطا تة و
«الأسلوب الحكيم» في جوامع كلمه وخص «السعادة الأبدية» لمقتفي آثاره
و صلی الله عليه وغل اله وأضتخانة «جواهر الاغةة الذي تطهرا اء
البديع في عُقود الإيجاز والإطناب» مهنا تد ن "أ «بجواهر الإعراب» ونطقنا
«بميزان الهب» Eh ون ا واش الأدب» فصارت «المفرد
العلّم» في باب السب وبعد فاد العلومَ م أرفعٌ المطالب» وأنفع المآرب"“" وعلم
البلاغة من بينها أجلُها شأًاًء وأبيئها تَبْيَاناء إذ هو الكفيل بإيضاح حقائق النّنزيل›
وإفصاح دقائق التأويل› وإظهار «دلائل الإعجاز» ورفع معالم الإيجاز» ولاشتغالي
بتدزيس البيان بالمدارسش الثانونة كانت النواعث داغية إلى تاليف كات «جواهر
البلاغة» جامِعاً للمُهمات من القواعد والتطبيقات - وأسأل المولى جل شأنه أن ينفعَ
بهذا الكتاب» وهو الموفق للحق والصواب""* .
المؤلف
السيد أحمد الهاشمى
(1) الأسلوب الحكيم والسعادة الأبدية وجواهر البلاغة وجواهر الإعراب وجواهر الأدب وميزان
الذهب والمفرد العلم - الواردة في هذه الخطبة أسماء بعض كتب مطبوعة لمؤلف هذا
الكتاب .
(#) ملاحظة: كل ما يرد مع المزدوجين اللذين على هذا النحو [ ] هو من عمل المدقق .
[1] مصاقع : مفردها مصقع وهو البليغ .
1 اللْكَنُ: مصدر لَكنَء يقال: لَكِنّ الرجل إذا عَيّ وثمل لسانه.
[۳] الطروس: مفردها طرس: الصحيفة والورقة التي يكتب عليها.
. المآرب: جمع مأرب ومأربة: الغاية . المآرب: الغايات ]٤[
۱۳
أقوال أئمة العلماء الأعلام وآراء الأساتذة الكبار في كتاب
كتب أستاذي ا صاحب الفضيلة الس REE النواؤي شيخ
الجامع الأزهر: الحمد لله العليّ القدير» والصلاة والسلام على التبي البشير التذيرء
وعلى آله وأصحابه الذين سلكوا طريقه المنير .
«أما بعد» فقد اطلعت على كتاب «جواهر البلاغة» الذي حاز كمال الصياغة
لحضرة مؤلفه الأستاذ الفاضل «السيد أحمد الهاشمي»""" الحائز لكمال الفضائلء
فوجدته کتاباً نفیساً قد اشتمل على بیان بديع المعاني بأفصح عبارة وأبلغ إشارةء
وسلك فيه حضرة فز ري ق التحقيق لصعاب الشواردء مع رة التمارين والامغلة
والشواهد فجاء فریداً في بابه» مرغوبا ونافعاً لطلابهء أسأل الله تعالی أن يرزق
مؤلفه الحسنى وزيادة» ويمنحه السعادة في الدارين والسيادة» ويوفقه للتعلم
والتعليم » ويهديه إلى الصراط المستقيم . إنه على ما يشاء قدير» وبالإجابة جدير.
(وكتب المغفور له سماحة السيد علي الببلاوي شيخ الجامع الأزهر):
أحمد من رصع ا اللغة العربية «بجواهر البلاغة» فشرفها على سائر اللغات
بكمال الصياغة. وأصلي واس على أفصح ناطق بالضاد» وأجل دا ا الله وهاد
سيدنا محمد القائل (إن من البيان لسحراء وإن من الشعر ا وعلی آله
وصحبه الذين بذلوا أرواحهم في صون كتاب الله الكريم» ونشر دينه القويم
هذاء وقد تصفحت جملة من كتاب «جواهر البلاغة» الذي أحكم صنعه
1 الشيخ حسونة النواوي» تعلم بالأزهر» ودرّس فيه وفي مدرسة الحقوق المصريةء وتنقل في مناصب
القضاء وولي إفتاء الديار المصرية ومشيخة الأزهر مرتين من تصانيفه: سلم المسترشدين لأحكام
الشريعة والدین عاش بین ۱۲٣۵ ۔ ۱٤۱۳ ه/ ۱۸۳۹ ۱۹۲۵م.
[] أحمد الهاشمي مژلف الكتاب» أديب مصري تتلمذ للشيخ محمد عبده» صار مدیراً لمدارس الجمعية
الإسلامية» ومراقباً لمدارس فيكتوريا الإنجيلية من كتبه: الأسلوب الحكيمء جواهر الأدب» ميزان
الذهب في صناعة شعر العرب» مختار الأحاديث النبوية والحكم المحمدية» عاش بین: ۱۲۹۵ -
14۷A A71 _ 6م
1 سئن أبي داود/ كتاب الأدب/ باب ما جاء في الشعر/ الحديث ٤٥۸ ونصه: إن من البيان سحراً وإن
من الشعر حكماً.
٤
وأبدع تصنيفه ووضعه» حضرة الفاضل»› المجد الكامل» الأستاذ «السيد أحمد
الهاشمي» فرأيته جعل فرائد فوائد الفنون الأدبية على طرف التمام» بحيث لا يكلف
طالبها أكثر من الإطلاع على كتابه» حتى يعود مسرور الفؤادء قرير العين» بما وجده
فيه من ضالته المنشودة التي طالما أبعدته عنها صعوبة المؤلفات السابقة؛ في مثل
فنون البلاغة وطولها بدون طائل - فجزى الله حضرة هذا الأستاذ الجليل عن طالبي
ار جر وه ها ته و ا وا لا ات العا
وكتب المرحوم أستاذنا الحكيم الإمام الشيخ محمد عبده مفتي الديار المصرية:
اطلعت على كتاب «جواهر البلاغة» في علوم المعاني والبيان والبديع والسرقات
الشعرية› فوجدته کتاباً عظيماً . وال اا كنا يشهد لحضرة o
السليي والعقل الحكيمر هداه الله إلى الصا اسي رط الت
انمت يهم عبر المنصو علوم ولا الال 4 آمين [الفاتحة : 1« .[Y
وک اوا الأستاذ الشيخ أحمد الكناني eT التوفيقية
الحمد لله البديع صنعه»ء الحكيم وضعه. الواهب من شاء ما شاء من نعمه
المفیض على من اصطفاهم من عباده وابل فضله وکرمه» نشکره هدانا بفضله
الصراط المستقيمء صراط الذين حازوا فضل العلم والتعليم» ونصلي ونسلم على
آبي إبراهيم المبعوث بملة أبيه إبراهيم» سيدنا محمد ذي المقام آلا الذي آنزل
عليه في محکم کتابه فل لَب ردن عا ) [طه: ٤ا1 وعلى آله وأصحابه
وأتباعه» الذين اجتمعت قلوبهم وقوالبهم على حبه واتباعه .
«أما بعد» فإن خير الكتب ماع نفعه» وخسن لدى العقلاء وضعة - وكان
مُنْقَّن البيان» واضح الحجّة» قوي البرهان. وإن كتاب «جواهر البلاغة» لمِنْ خير
الكتب وضعاًء وأحسنها اختياراً وصنعاًء لمؤلفه الفاضل الأستاذ «السيد أحمد
الهاشمي» فإن لحضرته من التآليف العديدة» والتصانيف المفيدة» ما تقر به أعين
الناطقين بالضاد» ويفحم بمعجزاته كل مضاد» لا سيما هذا السفر الجليل الذي جاء
دليلاً على إخلاصه في النية لأبناء أمته . وبرهاناً ساطعاً على وفائه وحسن طويته فقد
جمع فيه ما تفرق . بعد أن حقق ودققء فلا غرابة إذا احتاج إليه كل إنسان» لما فيه
من مراعاة النظير وحسن البيان» فالله أسأل أن ينفع بالمولّف والمؤلّف العباد.
ويجعله بفضله كنزاً وذخراً إلى المعاد. آمين
1٥
نمهید
لما وضع «علمْ الصّرف» للتظر فى أبنية الألفاظ »› ووضع علمٌْ اللحو للتظر في
إعراب ما تركب منهاء وضع «البيان"“ للتظر في أمر هذا التركيب» وهو ثلاثة
علوم :
العلم الأول : ما بحترز به عن الخطأ في تأدية المعنى الذي يُريده المتكلم
لإيصاله إلى ذهن السّامع » ويسمَى «علم المعاني».
العلم الثاني : ما يُحتَرز به عن التعقيد المعنوي أي عن أن يكوك الكلامٌ عير
واضح الدلالة على المعنى المرادء ويْسمّى «علم البيان».
العلم الثالث : ما يراد به تحسين الكلام» ویْسمّی «علم البديع» فعلم البديع
باعتبار «المعاني والبيان» يقال إنه: «فصيخ» من حيتُ اللفظ - لان الّظر في
الفصاحة إلى مجرد األفظ دون المعنى › «وبليع» من حيبت الأةْطظ والمعنى خمعا
لأ البلاغة ينظر فيها إلى الجانبين".
)١( علم البيان في اصطلاح المتقدمين من أئمة البلاغة يطلق على فنونها الثلاثة من باب تسمية
الكل باسم البعض» وخصه المتأخرون بالعلم الباحث عن المجاز والاستعارة والتشبيه
والكناية» والغرض منه صوغ الكلام بطريقة تبيّْن ما في نفس المتكلم من المقاصد وتوصل
الأثر الذي يريده به إلى نفس السامع.
(۲) وبيان ذلك أن الفصاحة تمام آلة البيأن فهي مقصورة على اللفظ لأن الآلة تتعلق باللفظ دون
المعنى . والبلاغة إنما هي إنهاء المعنى في القلب فكأنها مقصورة على المعنى» ومن الدليل
على أن الفصاحة تتضمن اللفظ› والبلاغة تتناول المعنى» أن الببغاء يسمى فصيحاً ولا يسمى
بليغاً إذ هو مقيم الحروف وليس لها قصد إلى المعنى الذي يؤديه. وقد يجوز مع هذا أن
يسمى الكلام الواحد فصيحا بليغا إذا كان واضح المعنى سهل اللفظ جيد السبك» غير
مستكره فج ولا متكلف وخم ولا يمنعه من أحد الإسمين شيء لما فيه من إيضاح المعنى
وتقويم الحروف.
واعلم أن الفصيح من الألفاظ هو الظاهر البيّن» وإنما كان ظاهراً بيّناً لأنه مألوف الاستعمالء
وإنما كان مألوف الاستعمال بين النابهين من الكتاب والشعراء لمكان حسنه» وحسنه مدرك -
۱٩۹
وأمّا باعتبار البديع فلا يقال إنه فصيح ولا بليغ› لن البديع أمرْ خارجي يُراد
إذا تقرّر ذلك وجب على طالب البيان أن يعرف قبل الشروع فيه» معرفةً معنى
«الفصاحة والبلاغة» لأنهما محورُه وإليهما مرجع أبحاثه» فهما الغاية التي يقف
عندها المتكلُم والكاتب» والصًّالةٌ التي يَنشُدانهاء وما عقدَ أِمَة البيان الفصول» ولا
بوّبوا الأبوابَ» إلا بُغية أن يُوقِفُوا المُسترشد على تحقيقات وملاحظات وضوابط
إذا رُوعيث في خطابه أو كتابه بلغت الحدٌ المطلوبَ من سهولة الفهمء وإيجادِ الأثر
ن السامع واّصفت مِنْ تم بصفة الفصاحة والبلاغة" .
بالسمع» والذي يدرك بالسمع إنما هو اللفظ لأنه صوت يتألف من مخارج الحروف فما
استلذه السمع منه فهو الحسن»› وما كرهه فهو القبيح › والحسن هو الموصوف بالفصاحة»
والقبيح غير موصوف بالفصاحة لأنه ضدها لمكان قبحه.
(1) يرى الإمام عبد القاهر الجرجاني" وجمع من المتقدمين""" أن الفصاحة والبلاغة» والبيان
1۸]
14]
والبراعة ألفاظ مترادفة لا تتصف بها المفردات» وإنما يوصف بها الكلام بعد تحرّي معاني
النحو فيما بين الكلم حسب الأغراض التي يصاغ لها. وقال أبو هلال العسكري"'"" في كتاب
الصناعتين - الفصاحة والبلاغة ترجعان إلى معنى واحد وإن اختلف أصلاهما لأن كل واحد _
عبد القاهر الجرجاني : توفي سنة (١۷٤ه). كان نحوياً وفقيهاًء أشهر كتبه : دلائل الإعجاز. أسرار
البلاغة.
ربما عنى المؤلف بالمتقدمين :
أ الذين تناولوا البلاغة دون تأليف محدد فيها كالجاحظ المتوفى سنة (١٠٠ه)ء الذي ذكر في كتابه
البيان والتبيين الكثير من التعاريف للبلاغة على ألسنة: ابن المقفع المتوفى سنة (١١١ه) والأصمعي
المتوفى سنة ۲١٤ ه والعتابي المتوفى سنة ۲۲١ ه. وغيرهم .
ب - الذين ألفوا كتباً في البلاغة مشثل: عبد الله بن المعتز المتوفى سنة (١۲۹ه) الذي ألف كتاب
البديع› وقدامة بن جعفر المتوفى سنة (۳۳۷ه) الذي ألف كتاب نقد الشعر وكتاب نقد النشرء وابن
سان الخفاجي المتوفى سنة ٠ه الذي ألف كتاب سر الفصاحة وغيرهم .
- راجع : البيان والتبيين للجاحظ الجزء الأول ص١٠١ وما بعدهاء ومحاضرات في البيان العربي د.
يوسف البيومي ٠۹٠١ - القاهرة» وفي تاريخ البلاغة العربية. د. عبد العزيز عتيق: دار النهضة
العربية» بیروت ص۱۹ وما بعدها. وكتاب نحو بلاغة جديدة: د. عبد المنعم خفاجي والدكتور عبد
العزيز شرف ص۲۹ وما بعدهاء والبلاغة تطور وتاريخ د. شوقي ضيف» دار المعارف بمصر ص٠٠
وما بعدها.
]١[ أبو الهلال العسكري: توفي سنة (١۳۹ه) له إضافة إلى كتاب الصناعتين ديوان المعاني» وجمهرة
الأمثال» وكتاب الأوائل» وكتاب التفضيل بين بلاغتي العرب والعجم.
۱۷
= منهما إنما هو الإبانة عن المعنى والإظهار له. وقال الرازي"' ' في نهاية الإيجاز - وأكثر
البلغاء لا يكادون يفرقون بين الفصاحة والبلاغة: وقال الجوهري"""" في كتاب الصحاح -
الفصاحة هي البلاغة.
]۱١[ فخر الدين الرازي» توفي سنة (7 1٠ ه)/ ٠١٠١ والمراد كتابه : نهاية الإيجاز فى دراية الإعجاز.
۱۸
0
في معرفة الفصاحة والبلاغة
الفصاحة
الفصاحة تُطلّق في اللُة على معان كثيرة - منها البيانٌ والظهور قال الله ا
ونی روتف شر اصح مني سان [القصص : ٤۳]أي ي بين مي قولاً ويقال أفصح
الصْبيُ في منطقه إذا بان وظهر كلامه.
وقالت العرب: أفصح الصبح إذا أضاء» وفَصّح أيضاء وأفصح الأعجميّ إذا
أبان بعد أن لم يكن يصح ويبين› ا ا
على وجه _الصّواب دون الخطاً.
وفي اصطلاح أهل المعاني», عبارة عن الألفاظ البيّنة الظاهرة المُتبادرة إلى
الفهمء والتاترة الاعمالدت الات و اعرا لكان مها
وهي تقع وصفاً للكلمةء والكلام» والمتكلّم» »> حسبمًا يعتبر الكاتب اللَفْظة
وحدَها أو مَسبوكة مع أخواتها .
)١( مقدمة مشتقة من قدّم اللازم وهذه مقدمة كتاب لأنها ألفاظ تقدمت أمام المقصود لارتباط له
بها وانتفاع بها فيه» بخلاف مقدمة العلم فهي معان يتوقف الشروع عليها كبيان حد العلم
a
واعلم أن علوم البلاغة أجل العلوم الأدبية قدراً وأرسخها أصلا وأبسقها“ "' فرعاً وأحلاها
0 العلوم التي تستولي على استخراج درر البيان من معادنها وتريك
محاسن النْكتِ" " في مكانهاء ولولاها لم تر لساناً يبحوك الوشي» ويلفظ الدر» وينفث
2 ويريك بدائع من الزهرء وينشر بين يديك الحلو اليانع من الثمرء فهي الغاية التي
تنتهي إليها أفكار النظارء واللآلىء التي تتطلبها غاصة البحار لهذا كانت منزلتها تِلْوَّ العلم
بتوحید الله تعالی .
1[ الان : لحن في كلامه أو في القراءة : أخطا في الإعراب وخالف وجه الصواب» فهو : لاحن ولان ولحانه .
أبسقها: من بَسّق النخل إذا ارتفعت أغصانه وطال. وبسق أصحابه : علاهم بالفضل .
1 الكت : مفردها نكتةء وهي المسألة الدقيقة» أخرجت بدقة نظر وإمعان فكر.
۱۹
فصاحة الكلمة
فصاحة الكلمة سلامتها من أربعة عيوب :
ا تافر الخروفة.
۲ غرابة الأستعمال .
اة الاس
الكراهة في السمّع'“.
الأول : تنافر الحروف هو وصفٌ في الكلمة يوجب ثِقَلَّها على السمع
زح ادا ان س رن ر و
SS : هُعخع لنبت ترعاه
الإبل»ء من قول أعرابي
ركت ناوش ترعَی | 4 لهعخم
۲ وخفيف كالنَمَنقَة لصوت الضمادع» والتقَاخ للماء العذب الصافي » ونو :
مُسْتَشزرات بمعنی مرتفعات» من قول امرىء القيس" " يصف يصف شعر أبنة عمّه:
عَدَائر هة مُسنشزرات إلى العلا تَضْل العُقَاص في م٤ مُكَلی ومسل“
ولا ضابط لمعرفة الققَل والصعوبة سوى الذوق السّليم والحسش الد
e (1) وصيغتها ومعناها من الخلل - واعلم أنه ليس تنافرٌ الحروف یکول موجبه
دائماً قرب مخارج الحروف إِذٌ قربها لا يوجبه دائماًء كما أن تباعدها لا يوجب خفتهاء 2
هي كلمة ابفمي؟ حسنة وحروفها من مخرج واحد وهو الشفةء ا
وحروفها متباعدة المخارج ٠ وأيضاً ليس موجبً التنافر طول الكلمة وكثرةٌ حروفها.
(۲) الغدائر : الضفائر والضمير يرجع إلى (فرع) قبله» والاستشزار: الارتفاع» والعقاص : جمع
عقيصة وهي الخصلة من الشعر» والمشنى: الشعر المفتول والمرسل: ضده» أي ابنة عمه
لكثرة شعرها بعضه مرفوع› وبعضه مشی» وبعضه مرسل› وبعضه معقوص ملوي .
]17[ امرؤ القيس: عاش بین ٥۰۰( - ٩٤٥م) من کبار شعراء الجاهلية› وأول أصحاب المعلقات. له
دیوان»› کان غزلاً متھتکاً سمي : ذو القروح لتقرح جلده من مرض أصابه.
Ye
التاجميْن عن التظر في كلام البُلغاء ومُمارسة اسا
e الثاني
القسم الأول: ما پُوجب حيرة yT المقصود NS
لسَردّدها بين معنيين أو أكثرَ بلا قرينة» وذلك في الألفاظ المُشتركة «(كمسرٌّج» من
ت A ت Lv]
قول رُؤْبة بن العجاج :
E r E
)۱( الألفاظ تنقسم إلى ثلاثة آقسام : : قسمان حسنأان› وقسم قبیح › فالقسمان الحسنان أحدهما :ما
تداول استعماله السلف والخلف من الزمن القديم إلى زماننا هذا ولا يطلق عليه أنه وحشي»
والآخر: : ما تداول استعماله السلف دون الخلف› ويختلف في استعماله بالنسبة إلى الزمن وأهلهء
وهذا هو الذي يعاب استعماله عند العرب لأنه لم يكن عندهم وحشياً وهو عندنا وحشي .
ولا يسبق وهمك إلى قول فُصراء النظر بأن العرب كانت تستعمل من الألفاظ كذا وكذا فهذا
دليل على أنه حسن» بل ينبغي أن تعلم أن الذي نستحسنه نحن في زماننا هذا هو الذي كان
عند العرب مَسَْخحسنا مُْسَخسناًء والذي نستقبحه هو الذي كان عندهم مُْتَفْبحاً والاستعمال ليس بدليل
على الحسن فإننا نحن نستعمل الآن من الكلام ما ليس بحسن وإنما نستعمله لضرورة فليس
استعمال الحسن بممكن في كل الأحوال - واعلم أن استبحسان الألفاظ واستقباحها لا يؤخذ
بالتقليد من العرب لأنه شيء ليس للتقليد فيه مجال وإنما هو شيء له خصائص وهيئات
RE E N EN TENE E SS E EES
كافة من العرب وغيرهم لا يختلف أحد في حسنها - وكذلك لفظ البعاق فإنها قبيحة عند
الناس كافة من العرب وغيرهم فإذا استعملها العرب لا يكون استعمالهم إياها مُخُرجاً لها عن
القبيح ولا يلتفت إذن إلى استعمالهم إياها بل يعاب مستعملها ويغلظ له النكير حيث استعملها
- فلا تظن أن الوحشي من الألفاظ ما يكرهه سمعك ويثقل عليك النطق به وإنما هو الغريب
الذي يقل استعماله فتارة يخف على سمعك ولا تجد به كراهة وتارة يثقل على سمعك وتجد
منه الكراهة وذلك في اللفظ عیبان ونه غريب الاستعمال وكونه ثقيلاً على السمع كريهاً على
الذوق. وليس وراءه في القبح درجة أخرى ولا يستعمله إلا أجهل الناس ممن لم يخطر بباله
شيء من معرفة هذا الفن أصلا - انتهى عن المثل السائر بتصرف .
(۲) «مزججا» مدققاً مطولاً (فاحما) شعراً اسود كالفحمة (مرسنا) بكسر الميم وفتح السين كمنبر -
[1۷] رؤبة بن العجاج التميمي 1۸٥( - ۷1۲م) أخذ عنه أهل اللغة واحتجوا بشعرهء وقبل هذا البيت :
أزمان أبدت واضحامفلّجا أ افا وط فاا جا
راجع : أسرار البلاغة لعبد القاهر الجرجاني ص۲۳ - طبعة محمد علي صبیح .1۹١۹
۲۹
فلا يُعلم ما أراد بقوله «مُسرّجأ» حتى اختَلَفَ أثمْة اللُغة في تخريجه فقال ابن
وا اانا و ا ا
E ا ۲۳ ة al 2
قال ان سد : يريد أنه في البريق واللمعان كالسّراج ٠ فلهذا يَحتار
السام في فهم المعنى المقصود لترذد الكلمة بين معنيين بدون «قرينة) تُعيّن
المقصود منهما.
فلأجل هذا الترذد» ولأجل أن مادة فعل تدل على مجرد نسبة شىء لشىء لا
على النسبة التشبيهية» كانت الكلمة غير ظاهرة الدلالة فصارت غريبة» وأما مع
القرينة فلا غرابة كلفظة «عَرّر» في قوله تعالى : * اریت اموا بو رة
ا ]°[ n. غ : ik : i
مسرو ب ۲ فإنها مشتركة بين التعظيم والإهانة» ولكن ذكر النصر قرينة على
إرادة التعظيم .
ٍ ۳ :
القسم الثاني : ما يُعاب استعماله لاحتياج إلى تتبُع اللغات وكثرة البحث
والتفتيش في المعاجم «قواميس متن اللغة المطولة»:
أ فمنه ما یُعثر فیها على تفسیر بَعْدَ گد وبحت نحو: تَکأکأتم بمع:
= أو بفتح الميم وكسر السين كمجلس ومعناه: أنفاً ذا لمعان كالسراج» أو ذا صقالة وآخديداب
كالسيف السرَيجي أي المنسوب إلى سُريج وهو فين" "" حداد تنسب إليه السيوف في الدقة
والاستواء.
)١( أي ولفظة مُسَرّج غير ظاهرة الدلالة على ما ذكر لأن فعًل إنما يدل على مجرد النسبة وهي لا
تدل على التشبيه فأخذه منها بعيد - لهذا أدخل الحيرة على السامع في فهم المعنى المقصود
من الكلمة لترددها بين معنيين أو أكثر بلا قرينة ومثله قول الشاعر:
AR E EE CR يَوْمالرحيلٍفُعَلْتُمالم آفْعَلٍِ
فلا بعلم ماذا أراد بقوله ما لم أفعل - أكان يبكي إذا رحلوا - آم كان يهيم على وجهه من الغم
الذي لحقه ۔ أم يتبعهم إذا ساروا - أم يمنعهم من المضي على عزمة الرحيل .
1 ابن درید: آبو بکر بن دريد (۸۳۷ - ۹۴۴م) لغوي وشاعر» له: الجمهرة في اللغة.
[۱۹] ابن سیده: ۱٠١١( ١٣۱م) لغوي آندلسي له کتاب : المحكم رالمحيط الأعظم» وكتاب:
المخصص .
.٠١۷ الأعراف: ]۲۰[
1 قين: القين : العبد الرقيق» جمعها: قيان.
[YY] عيسى بن عمر النحوي الثقفي: توفي (سنة ١٦۷م)ء نحوي ومقرىء» أخذ عنه الأصمعي والخليل
وسیبویه» کان صاحب تعقید وإغراب في کلامه وقراءاته» له کتاب: الإکمال.
۲۲
اجتمعتم» من قول عيسى بن عمر التحوي":
تا آم تکاگائ علي اكيم على ِي ك
إفرَقخُوا عي" ونحو مُشْمَجْرٌ في قول بِشْرٍ بن عوانة' E
فخ مدرجأبتم كاي مَدَمْتّبهبتاء
ب - ومنه ما لم بُعثر على تفسیره E
طمحة صبيرها جاجع لم يحضها""" الجدول بارع .
الثالث: مخالفة القياس» كون الكلمة غير جارية على القانون الضرفي
المُستنبَط من كلام العرب؛ بأن تكودٌ على خلاف ما ثبت فيها عن الواضع ” ل
(الأجَلل) في قول أبي الج" ":
اللد دلجلل لادا د ال ي الال
[rls
)0 اجتمعتم .
() جنون.
(۳) انصرفوا وقال ذلك حين سقط عن دابته فاجتمع الناس حوله.
الطمحة: النظرة والصبير: السحاب المتراكم - وقبله:
إن تَمَْعي صَوْبَكٍ صَوْبَ المذمَع يجري على الخذكضئب الفْعْئّع
الضئب : الحب والثعثع : اللؤلؤء قال صاحب القاموس: ذكروا جحلنجع ولم يفسروه وقالوا
کان آبو الهميسع من آعراب مَذَيَنَ وكنا لا نكاد نفهم كلامه. اه.
() اعلم أن ما ثبت عن الواضع موافقاً أو مخالفاً للقياس فصيح فمشل (آل وماء) أصلها أهل وموه
أبدلت الهاء فيهما همزة وإبدال الهمزة من الهاء E TT
الواضع ومثل (أبى يأبى) بفتح الباء في المضارع والقياس كسرها فيه لأن َل بن بفتح العين لا
e E N ay
فمجيء المضارع بالفتح على خلاف القياس إلا أن الفتح ثبت عن الواضع ومثل (عَورَ يعور)
أي فالقياس فيهما عار يعار بقلب الواو ألفاً لتحركها وانفتاح ما قبلها فتصحيح الواو خلاف
القياس إلا أنه ثبت عن الواضع
1 بشر بن عوانة: شاعر جاهلي وفارس» والبيت من قصيدة تتضمن نفساً ملحمياً في وصفه مبارزته
الأسدء وقد أثبتها سليمان البستاني في مقدمة ترجمته الإلياذة» وروى البيت: فخرٌّ مضرّجاًء وليس
(مدرجاً) كما ورد هنا.
. مشمخرا: اشمخر الجبل: كان عالياًء والبناء المشمخر البتاء العالي الضخم ]۲٤[
[] يحضها: من حض إذا جث. والحضيض: القرار من الأرض عند أسفل الجبل.
[] أبو النجم: هو الشاعر أبو النجم العجلي توفي (سنة ۷٤۷م)ء كان من الرجاز» ومدح عبد الملك ابن
مروان وابنه هشام .
۳
فاد القياس الأجَلَ بالإدغام ولا مُسَوّ لمكه وكقطع همزة الوصل في قول
۷7
جمیل
E EE EDE على حَدّثان الذهر مني ومن مر
مک من ذلك ما ت اال لد العرت سالفا للا سن:
El
وکذا نحو قولهم عور والقياس عار لحر الواو 2 ما قبلها.
ا كون الكلمة ف تأنفها و
قول أبي اليب المتتبي يمدځ سيف الد ا
مباركالإنمأغزاللقب E
(1) الشيمة الخلق» والحدثان نوائب الدهر» وجُمّل: فرسه.
[۲۷] جميل: هو جميل بن معمر» المعروف بجميل بثينة توفي (سنة ١٠۷م) شاعر أموي من بني عذرة.
[] المتنبي: أحمد بن الحسين ٩1١( - ١٠۹م) شاعر كبير» اشتهر بالفلسفة والحكمةء مدح سيف الدولة
الحمداني وكافوراً الأخشيدي» وعضد الدولة البويهي وسيف الدولة مؤسس الدولة الحمدانية. عاش
بین ٩۱۵( و۹1۷م) اهتم بالأدب وحارب الروم.
7[ الجرشّى: على وزن فيلّى: النفس» وقد ورد في لسان العرب قول أحد الشعراء:
بكى جزعاً من أن يموت وأجهشت عليه الجرشى وارمعنٌ حنينها
ارمع : من رمع٠ رمعت العين إذا سال دمعها.
۲€
ما الذي أخلّ بفصاحة الكلمات فيما يأتي؟؟
ال ا ا ی ا ی را
وشبرك أنشأت تطلها وضهلها.
وقال بعض أمراء العرب وقد اعتلّت أمّه فكتب رُقاعاً وطرحها في المسجد
الجامع بمدينة السلام: اف امو وزغا دعا لامراة إنقحلة مةه فد ميت
بال الرق امانا ن اة ال تال بان ال عا
بالإطرغشاش ” والإبرغشاش أسممُ جَعجَعة ولا أرى طحناً الإسْفِئط “ حرام -
O a E,
ا ا م ys
ادت فوا واا يي ك ام
(1) الشكر: الرضاع» والشبر: النكاح» وتطلها: تسعى في بطلان حقهاء وتضهلها: تعطيها الشيء
القليل .
(۲) يابسة.
(۳) مسنة عجوز.
(6) ابتليت بأكل الطين .
(۵) الإسهال.
(1) البرء وكذا معنى ما بعده.
(۷) جعجعة غير فصيحة لتنافر حروفها وهو مثل يضرب لمن يقول ولا يفعل .
(۸) اللإسفنط : الخمر.
(4) الخنشليل : السيف.
(١٠)الفدوكس : الأسد فكل من هذه الألفاظ الثلاثة وحشية غير مألوفة.
(١١)شديد البرد فيهما والسجسج: الأرض التي ليست بسهلة ولا صلبة.
= )راد أنهم أمنوا أن يغلبه غالب يصرعه عن السماح ويمنعه منه - وأما قوله (وللآمال في يدك ٠١(
]°[ طلا : الطلا: ولد الظبي یولد والصغير من كل شيء.
Yo
وقال الفرزد “ I
وإذا الرجال را ا ا و ی
وقال ا او
OES E N قدفلت لما ااطلَحٍُ
rT.
وقال شمر
E دع الخمر واشرب من ماخ مُبَرَو
يظل بمؤماةويمسي بغيرها TT
()
(£)
اصطراع) فمعناه تنافس وتغالب وازدحام في يده - یرید کثرة نواله وکرمه واستعماله للفظة
الاصطراع بهذا المعنى بعيد.
فقد جمع (ناكس) على (فواعل) وهذا لا يطرد إلا في وصف لمؤنث عاقل لا لمذكر كما هنا
إلا في موضعين (فوارس وهوالك) والناكس : مطأطىء الرأس
قال صاحب المثل السائر إن لفظ (اطلخمُ) من الألفاظ المنكرة التي جمعت الوصفين القبيحين
في نها غريبة وأنها غليظة في السمع كريهة على الذوق وكذلك لفظة (دهاريس) واطلخم أي
اشتد وعظم» والعشواء: الليلة المظلمة» والغبسة: جمع أغيس وغيساً وهي الشديدة الظلام
مثلھا ۔ والدهاریس : جمع دهريس وهي الدواهي .
الماء العذب الصافي .
الموماة: المفازة الواسعة ويقال للمستبد برأيه جحيش ويقال اعرورى الفرس ركبها عريان -
وأن لفظة جحيش من الألفاظ المنكرة القبيحة - وياله العجب أليس أنها بمعنى فريد. وفريد
لفظة حسنة رائقة ولو وضعت في هذا البيت موضع جحيش لما اختل شيء من وزنه» فتأبط
شرا ملوم من وجهين في هذا الموضع أحدهما أنه استعمل القبيح والآخر أنه كانت له مندوحة
عن استعماله فلم يعدل عنه .
العيب في هذا البيت من حيث فك الإدغام في حالل ويحلل بلا مسوغ وهو مخالف للقياس
الصرفى .
۴[ الفرزدق: همام بن غالب بن صعصعة التميمي 1٤١( - ۷۳۳م) من شعراء العصر الأموي الكبارء
أشهر شعره النقائض بينه وبين جریر ٠
1 أبو تمام: حبيب بن أوس الطائي (۷۸۸ - ١٤۸م) شاعر عباسي أثار جدلاً حول طريقته الشعرية
وخیاله الواسع» ف الخلفاء لا سيما المعتصم .
[] شمر: ورد في لسان العرب» مادة: شمَّر» ما يفيد أن (شَير) هو أحد اللغويينء إذ أورد على لسانه ما
يلي : قال شمر : تشمير السهم : : حفزه وإكماشه وإرساله.
.(مo البيت لتأبط شترا وهو ثابت بن جابر» من شعراء الصعاليك› توفي (سنة i3
۲٦
مُقابل ف االإذو ا ا فا و ا
وقال أبو تمام:
ِغْمَمَىَلالدنياحباكابه ارعلا مبجيدرولا؟
قال اف و وا
رب َة کک وَطْعَْة مُْحَنفِرة» وخطبة ا وقصيدة مُحبرة»
اا آكلت العّري وشريث الماح E ٠
E O N
تُقاخاً ينبجاع من سفح جبل شامخ . إخال آنك مَصرُون -البعاق ملا
الجزدَخل :
فإنْيَكبعض الاس سَيْفالدؤلة ففي الاس بُوقاثلهاوطبُول
[YA] »
() يريد جفنة صحفة كبيرة ملأى تشبع عشرة والمثعنجرة: السائلة والمسحنفرة: الماضية بسرعة
وطعنة : متسعة ببلد أنقرة وهو كلام امرىء القيس لما قصد ملك الروم ليستنجده على قتلة أبيه
فهوته بنت الملك وبلغ ذلك القيصر فوعده أن يتبعه بالجنود إذا بلغ الشام أو يأمر من بالشام
من جنوده بنجدته فلما كان بأنقرة بعث إليه بثياب مسمومة فلما لبسها تساقط لحمه فعلم
بالهلاك فقال رب الخ .
)( تريد اللحم والماء الخالص.
۳ احبنطی : انتفخ بطنه.
دهياء.
(9) عذبا.
0( وبل
(۷) مصوون ليست فصيجة لمخالفتها للقياس الصرفي .
البعاق : مطر السحاب والجردحل: الوادي وليستا فصيحتين لغرابتهما.
بوقات: مزامير والقياس في جمعه أبواق.
[] الإذواد: اذود إذواداًء أعان على الذياد والمدافعة» ذرا الإذواد: أعلى منازل الذودء دلالة على
المنعة.
العيص : منبت خيار الشجر.
[۳۷] قدموس : عظيم › شدید» سید .
۴1 امرؤ القيس: حندج بن حجر» الشاعر الجاهلي الشهيرء من ألقابه : الملك الضليّل . تعلم الشعر من
خاله المهلل بن ربيعة.
[] الجبس: الجبانء وجيدر من جدر إذا توارى بالجدار أي اختباً فهو الجبانء أورع: شجاع .
]٤١[ عنقفير : داهية.
¥۷
ا E
ا ا ق
رمتنيّ مَيّ بالْهَوّى رمي مُمْضِغ من الوحش لوط لم تفه الأؤالسش
بعَيَْيْنِ َجْلاوَبْنٍ لم بجر فيهما E EEN OE ETE
ع ا
E BRT EEN
a فيه مايجلباليزسام
NEA A a
تطبیق (۲)
ما الذي أخلٌ بفصاحة الكلمات فيما يلي؟؟
ا و و و ا ی ق
E E IEE EE CEE ضوفي عَيْني من الظلم
CEE RES CEES ae,
ا ا ل ار ٠ دات ارهالا فی الو
() القياس مودة بالإدغام .
() لوط : لازق والأوالس: النيا
)( ضرب من القلائد.
() المعنجر: لفظة متنافرة - والمعنى إن علمي مقيس إلى علمك كالغدير الصغير موضوعاً فى
OE ۰
)0( القريض : الشعر والهراء: الكلام الفاسد الذي لا نظام له» وأحكام: جمع حكم والمراد
الحكمة» والبرسام: بفتح الباء وكسرها التهاب الصدر.
() الخازباز: صوت الذباب - وتجوز: تروح وتقبل .
(۷) الظلم : الليالي الثلاث آخر الشهر. ولا بياض له: لا حسن له. قاله المتنبى يخاطب الشيب
وخالف القياس في الأسود لأنه لا يبنى اسم تفضيل من نحو سود وحمر. ۰
(A) الخلة: الصدافة والفتق : الشق والراقع : مصلح الفتق وقد خالف القياس في اتسع حيث قطع
همزة الوصل .
)٩( هوالك : فواعل لا يطرد في وصف العاقل كما هنا.
1 حقلّد: عمل فيه إثم أو هو الثم عينه» السيء الخلق» والبيت لزهير بن أبي سلمى المزني صاحب
الحوليات .
A
مَهْلاً أعَاذِلّ قذجَرّبت من خلقي أي أجود لأقوام وإن ضنيئُوا
س E aT ۴ ا 4 o Te» م هة )1(
تشكوالوجى ين اظلل واظلل من طول إملال وظهرمملل
١ وقال ابن جحدر:
EE EE TEESE EE TOBE NEE
() الوجى: الجا والأظلل: باطن خف البعير وخالف القياس بفك الإدغام.
تنبیهات
الأول: من عيوب فصاحة اللفظة المفردة كونها مبتذلة أي عامية ساقطة كاللُقالق والشنطار
١ - ما استعملته العامة ولم تغيّره عن وضعه فسخف وانحطت زتبته وأصبح استعماله لدى
الخاصة مَعِيباًء كلفظة البرسام في قول المتنبي :
إن بعضأا من القريض هَُرَاءُ ليس شيئأوبعصهأحكام
فيه ما يجيب البراعة والفه م وفيه مايجلب البزسام
وكلفظة الخازباز في قوله:
ومن الناس من تجوز عليهم يعر سات السار ار
۲ ما استعملته العامة دالا على غير ما وضع له وليس بمُسَْفْبَح ولا مكروه كقول
الا
وقد أتناسّى الهم عند الخحيضاره بئاج عليه الصَيْعَريةمَكدَم
اا ب ي ل غرف والدل والت رال
وقال هذاك وجهة لي E EE
فافترقافيك عل تراض كاف ا ساد مل
فوصف في الأول : البعير بالصَيْعّرية وهي مختصة بالتُوق» وفي الثاني الوجه بالظرف وهو فى
اللغة مختص بالنطق .
الثاني : لا تستعمل الألفاظ المبهمة إذا كان غرضك التعيين وإحضار صورة الشيء أو المعنى
المراد فى الذهن .
الثالث : لا تستعمل اللفظ المشترك إلا مع قرينة تبين المراد من معانيه المشتركة - وقد تقدم
ذلك مفصلا.
() الإرقال: الإسراع. الهمرجلة: الناقة السريعة. الشيظم: الطويل الجسيم من الإبل والخيلء -
المتلمس: شاعر جاهلي توفي (سنة 1۹4١م).خال طرفة بن العبد البكري .
4
OE ET yy
وماشبرقت من تنوفيه
وقال ذو الرٌمة"*": ۲
حى إذا الهْيْق أمْسّى شام أفْرْخَه
1[
و >“ وھ ¢ و
5 ا . 8
ما الذي أخلّ بفصاحة الكلمات فيما يلي؟؟
فال اة ادما ۹
أودمْيَةفي مَرْمَرمَزفوعة
لك فالخل ال لو وازن
وحخلاوَة الشُيَّم التي لوْمَارَّجّث
وقال المتنبيّ :
(¥) . 2 , a7 ت
أجأً إذاتَفُلّث وكان خفيفا
حْلُقالرْمَان اذم عاد ريف“
فلات التطالي ن الا
= شبرقت: قطعت. التنوفية والتنوفة: المفازة. الوحى: الصوت الخفي. زيزيزم: حكاية
أصوات الجن .
٠ الهيتق : الظليم (ذكر النعام) شام البرق : نظر إليه أين يقصد» وأين يمطر. واستعمل هنا للنظر
إلى الأفرخ . النأي: البعيد.
7 الدمية: الصورة المنقوشة المزينة» فيها خمرة كالدم» تضرب مثلاً في الحسن. المرمر:
الرخام. الآجر: ما يبنى به. القرمد: بفتح القاف ما يُطلى به للزينة. وقيل حجارة لها خروق
يوقد عليها فتنضج ويبنى بها. وقيل الخزف المطبوخ .
الهضبة: الرابية. أجأً: جبل. الفدم: الغليظ الجافي» وصف الشيم بالحلاوة وهي خاصة
بالعينين » وخلق الزمان بالظرف وهو خاص بالنطق .
1 ذو الرمة: شاعر أموي» عاصر الفرزدق وجريرء توفي (سنة ١١۷م).
[] آبو نواس: الحسن بن هانىء (۷۵۷ - ٤٠۸م) شاعر عباسي» كان مقرباً من الخليفة هارون الرشيدء
اشتهر بشعر الخمرة.
[] النابغة الذبياني: شاعر جاهلي توفي (سنة ٤٠٠م) من أصحاب المعلقات. اشتهر باعتذارياته
للنعمان بن المنئذر.
[] المفاوز: جمع مفازة وهي الفلاة بلا ماء» فهي مظنة للموت› سميت مفازة» لأن من قطعها فاز .
تدر یب )¥(
ما الذي أخل بفصاحة الكلمات فيما يأتي؟؟
لا اال ت بشكةباسل يخشى الحواوت حازم معدو
ت اا عا و
PENI EI E
O O TE ا ی ا
(( وألمَيٍ بصحراء العبيط بَعاعه زول اليّمَّاني ذو العِيّاب | لمحمر
a ES, EE ERE ES
(0)
(7)
0
\
»
8
1
چ
الشكة : الخصلة . الباسل: الشجا
قائله الفرزدق» الضريب: الشبيه والمثيل . سروات البيت: أعاليه. مندف: مندوف من قولهم
ندف القطن ضربه بالمندف .
الثائر : الذي لا يبقي على شيء حتی يدرکه ثأره.
قائله المتنبي. ملمومة: كتيبة مجتمعة. سيفية: نسبة لسيف الدولة ربعية: نسبة إلى ربيعة
قبيلته. اللقالق: جمع لقلقة وهي صوت اللقلاق (طائر) أو هي كل صوت في اضطراب
وحركة.
قائله امرؤ القيس . الغبيط : الأرض المطمئنة» وقيل الواسعة المستوية يرتفع طرفاها. البَعاع :
ثقل السحاب من المطر يقال بع السحاب يب بعّاً وبَعَاعا. إذا ألح بمكان وألقى عليه بَعَّاعه أي
ثقله. العياب: جمع عَيْبة وهي ما يجعل فيه الثياب . يقال جعل الرجل خير متاعه فى عَيْبته.
والمحمّل يروى بكسر الميم على جعل اليماني رجلا - وبفتحها على جعله جملا - والمعنى
أن هذا المطر نزل بهذا المكان ولم يبرح كما نزل الرجل في ذلك الموضع وضمير ألقى يرجع
إلى السحاب فيما قبله.
القنوع : المسألة. يقال قنع قنوعاً. إذا سأل والمراد القناعة .
۴١
فصاحة الكلام
فصاحة الكلام سلامته بعد فصاحة مُفرداته مما يهم معناه وبحول دون المراد
٠ N من ستة عيوب :
قافر اللات نة ۲ اف اتال ۳١ = اليد اللفظىء 4
اللعقيد المرى: 6 - كثرة اللكرار ٠. > تانع الإضافات:
الأوّل: «تنافُر الكلمات مجتمعة» أن تكون الكلمات ثقيلة من تركيبها مع
بعضها على السّمع»› عَسرة التطق بها مُجتمعة على اللسان. (وإن كان كل جزء منه
على انفراده فصيحاً) - والتنافر نوعان:
أ _ شديد القل كالشطر الثاني في قوله:
كريمْ متى أمْدَخة أمدخة رالرى معي وَإِذَامَالَُمْىُةلُمْتة وَحدِي
(۳)
(€)
(1) المراد بفصاحة الكلام أن يكون واضح المعنى . سهل اللفظ . حسن الّبك ولذلك يجب أن
تكون كل لفظة من ألفاظه واضحة الدلالة على المقصود منها جارية على القياس الصرفي عذبة
سلسة كما يكون تركيب الكلمات جارياً على القواعد النحوية خالياً من تنافر الكلمات مع
بعضها ومن التعقيد - فمرجع الفصاحة سواء في اللفظة المفردة أو في الجمل المركبة إلى
أمرين (مراعاة القواعد والذوق السليم).
e - الحق أن هذين العيبين قد احترز عنهما بالتنافر - على أن بعضهم أجازهما لوقوعهما
في القرآن في قوله تعالی : «ونفس وما سَواها) [الشمس : ۷] الآيات - وفي قوله تعالی :
وکر رحمَّت ربك عَبْدّه زکریا) ا ۲[
(۴) حرب بن أمية قتله قائل هذا البيت وهو هاتف من الجن صاح عليه (وقفر) خال من الماء
والكلاأ» وقبر اسم ليس مؤخر» وفُرْبَ خبرها مقدم. قيل إن هذا البيت لا يمكن إنشاده ثلاث
مرات متوالية إلا ويغلط المنشد فيه لأن نفس اجتماع كلماته وقرب مخارج حروفها يحدثان
ثقلاً ظاهراً» مع أن كل كلمة منه لو أخذت وحدها ما كانت مستكرهة ولا ثقيلة .
” أي هو كريم إذا مدحته وافقني الناس على مدحه ويمدحونه معي لإسداء إحسانه إليهم كإسدائه )٤(
۴۲
الثاني : (ضعف اكألفة ان يکون الكلام جاریاً على خلاف ما اشتهر من
قوانين النحو المعتبرة عد رر العلماك د كر صل الضمرين تقد غير الا عرف
منهما على الأعرف مع أنه يجب الفصل في نحو هذا - كقول المتنبي :
حلت البلامنالعزالةليْلها فأعاصَهَاكً اللةٌكي لاتحزنا
وكالإضمار قبل ذكر مرجعه لفظاً وَرُتبة وُحكماً في غير أبو ا E
ولوان E A TSN. ASN LEED
الثالث: (التعقيد اللَفظي) هو كون الكلام خَفِيّ الدّلالة على المعنى المراد به
بحيث تكون الألفاظ غير مرنّبة على وفق ترتيب المعاني .
(وينشاً ذلك الخفاء من تقديم أو ارو ي بسو الات
التي يجب أن تتجاور ويتّصل بعضها ببعض)" وهو مذموم لأنه يُوجب
چ yS
I إلى أنه لا يستحق الهجو ولو فرط منه شيء فإنما يلام عليه
ا وا ا نے و می ار لے ا و و رون
و کا العا تاغل ن عاد
)١( المجموعة في قول بعضهم :
ورجح امير فة تتاخرا لظا ورت ةو نةا حضرا
في باب يِعْم وتنازع العمل ومْضشمرالشأان ورب والبدل
ودا م نو ا وباب فاعل بخلف فأخبر
واعلم أن ضعف التأليف ناشىء من العدول عن المشهور إلى قول له صحة عند بعض أولي
النظرء أما إذا خالف المجمع عليه كجر الفاعل ورفع المفعول ففاسد غير معتبر» والكلام في
تر كيب له صححة واعتبار.
(۲) فإن الضمير في (مجده) راجع إلى (مطعماً) وهو متأخر في اللفظ كما يرى وفي الرتبة لأنه
مفعول به» فالبيت غير فصيح» ومعم أحد رؤساء المشركين وكان يدافع عن النبي ب .
ومعنى البيت أنه لو كان مجد الإنسان سبباً لخلوده في هذه الدنيا لكان مطعم بن عدي أولى
الناس بالخلود لأنه حاز من المجد ما لم يحزه غيره.
(۳) وذلك كالفصل بأجنبي بين الموصوف والصفةء وبين البدل والمبدل منه وبين المبتدأً والخبرء =
[۷] البيت لحسان بن ثابت الأنصاري» شاعر الرسول يي توفي (سنة ۷٤1م).
[.] حروف الحلق هي : الهمزة والهاء والعين والحاء والغين والخاء.
[1] الصاحب إسماعيل بن عباد: (۹۳۸ - )44١ أديب ولغوي» امتازت رسائله بالإيجاز» وشعره بالرقة»
کان من کبار وزراء ا
۳
اختلال المعنى واضطرابه - كقول المتنبي :
جمَحُث وهُمْ لا يخود بهابهة شم على ا دلا ۶
أصله - جفخت (افتخرت) بهم ش ا TT
يجمخون بها .
الرابع : (التعقيد المعنوي) وهو كون التركيب حفِيٍ الدلالة على المعنى
المراد"" لخلل في انتقال الذهن من المعنى الأصلي إلى المعنى المقصود بسبب
إيراد اللُوازم البعيدة ة المفتقرة إلى وسائط كثيرة مع عدم ظهور القرائن الدّالة على
المقصود «بأن E
قول عباس بن الأَخْكَف'*':
سأطلبٌ بُعْدَ الدّار عنكم لَِقْرَبُوا E ARE,
جعل سكب الذموع كناية عمًا يلزم فراق الأحبّة من الحزن والكمد فأحسن
وأصابَ في ذلك»› ولكته أخطا في جعل جمود العين كناية عمّا يوجبه التَلاقي من
الفرح والسرُور بمب أحبّته» وهو حف وبعیدا “ إذلم يعرف في كلام العرب عند
= وبين المستشنى والمستشنی منه مما يسبّب ارتباكاً واضطراباً شديداً.
)١( فلفظة جفخت مرة الطعم وإذا مرت على السمع اقشعر منها: ولو استعمل المتنبي عوضاً عن
جفخت (فخرت) لاستقام الت وحظي في استعماله بالأحسن .
)۲( بحيث يعمد المتكام إلى التعبير عن معنى فيستعمل فيه كلمات في غير معانيها الحقيقية فيسيء
اختيار الكلمات للمعنى الذي يريده فيضطرب التعبير ويلتہبس الأمر على السامع نحو: نشر
الملك اأ ألسنته في المدينةء ترید جواسیسه والصواب نشر عیونه.
() فالمناط في الصعوبة عدم الجريان على ما يتعاطاه أهل الذوق السليم لا كثرة الوسائط الحسية
فإنها قد تكثر من غير صعوبة كما في قولهم: فلان كثير الرماد كناية عن المضياف فإن
الوسائط كثيرة فيه ولكن لا تعقيد.
() تسكب بالرفع عطف على أطلب» وبالنصب عطف على بعد من قبيل عطف الفعل على اسم
خالص من التأويل بالفعل» والمراد طلب استمرار السكب لا أصله لغلا يلزم تحصيل
الحاصل .
)٥( ووجه الخفاء والبعد: : أن أصل معنى جمود العين جفافها من الدموع عند إرادتها منهاء
والانتقال منه إلى حصول السرور بعيده لأنه يحتاج إلى وسائط بأن ينتقل من جمود العين إلى
انتفاء الدمع منها حال إرادة البكاءء ومنه إلى انتفاء الدمع مطلقاًء ومنه إلى انتفاء الحزن ونحوه
«فإن ذلك هو السبب غالباً في الدمع» ومن انتفاء الحزن ونحوه إلى السرور - ولا يخفى أن د
{o۰} عباس بن الأحنف : شاعر اشتهر بالغزل توفي (سنة ۸م) له أخبار مع هارون الرشيد.
۳٤
الذعاء لشخص بالسَرُور أن يقال له جمدت عينك» أولا زالت عينك جامدةٌ. بل
المعروف عندهم أن جمود العين إِلّما يُكنى به عن عدم البكاء حالة الحزن» كما في
و
الاتي كيان لص ادى
وقول اٻي عطاء" لی این هبر 2
mT عليك بجاري دميهالجمود
وهكذا كل الكنايات التي تستعملها العرب لأغراض ويعَيّرها المتكلم ويريدبها
اغرافا اخری تر کرو چا عن سنن العرب في استعمالاتهم ويُعد ذلك تعقيداً في
المعلى حيت لا يكوت المراد بها واضها.
الحا ا کو اج ادا ان وا ارف
وسواء أكان الاسم ظاهراً أو ضميراًء تَعدّد مرَّة بعد أخرى بغير فائدة - كقوله:
إلي وأسطارسشطردَسَطرأاً لقائليانصرنصزنصرا
وكقول المتنبي :
أقِل بل أقطغاحملْعل سل أعِذ زذهَش بش تفصل أن سَُرّصِل
و1(
= الشاعر قد طوى وحذف جميع هذه الوسائط فأورث بطء الانتقال من المعنى الأصلي الحقيقي
إلى المعنى المراد - وخالف حينثلٍ أسلوب البلغاء» فنشأً من ذلك التعقيد المعنوي. واعلم أن
الشاعر أراد أن يرضى بالبعد والفراق» ويعرّد نفسه على مقاساة الأحزان والأشواق» ويتحمَّل
من أجلها حزناً يفيض من عينيه الدموع ليتوضل بذلك إلى وصل يدوم ومسرة لا تزول - على
حد قول الشاعر:
ولطالمااخترث الفراق مغالطاً واحتلت في استشمار غرس ودادي
ورغبت عن ذكر الوصال لأنها تبني الأمور على خلاف مرادي
(1) أي لبخيلة بالدموع .
)١( المراد بالكثرة ههنا ما فوق الوحدة فذكر الشىء ثانياً تكرار» وذكره ثالثاً كثرة» وإنما شرطت
الكثرة لأن التكرار بلا كثرة لا يخل بالفصاحة - وإلا لقبح التوكيد اللفظي .
٠[ الخنساء: شاعرة مخضرمة» عاشت في الجاهلية والإسلام» رثت أخويها صخرا ومعاوية» واستشهد
أبناؤها الأربعة في معركة القادسية فرلتهم توفيت (سنة ١٤1م).
]٠۲[ أبو عطاء: هو أبو عطاء الهندي» واسمه: أفلح بن يسار توفي حوالي (سنة ١۷۷م) من مخضرمي
الدولتين : الأموية والعباسيةء وكان شاعراً شهيراً.
[۳] أبن هبيرة: هو أبو المثنى عمر» توفي (سئة (YA أحد قادة الأمويين› ولاه يزيد بن عبد الملك
العراق وخراسان» وعزله هشام بن عبد الملك.
ا
كأنه في اجتماع الرُوح فيه لَة في كل جارحة من جسيو روځ
السادس «تتابعٌ الإضافات» كون الاسم مضافاً إضافة متداخلة غالباًء كقول ابن
بارلى1°“1:
حمامَة رعا حَومة الجَنْدَلِ اسجَجي فأنتِ بمَزأى مِنْ شعاد ومَشمع
0)
بن العيوب التي أحلَّث بفصاحة الكلام فيما يأتي :
لك الخيرٌ غيري رام من غيرك الغنى وغيري بغيراللاذقية لاح
وا زور من كان ته راقسا وعاف عافي العُرف عزفاثُه
(Y)
اتسیو کرو اا البراياآدم NO Rp EEE E
ومن جاهل بي وُو يجهل جهلَه ويجهل علمي أنه بي جاهل
وفَلقلت بالهم الذي قُلْقَل الحَشا ا ف یو ندل
وما مثلة في الئاس الاملكاً أبو آمو حي أبوه ي قارينه
€2)
0)
(¥)
(F)
ففيه إضافة حمامة إلى جرعا وهو تأنيث الأجرع وهو المكان ذو الحجارة السود أو مكان
الرمل الذي لا ينبت شيئاً «وجرعا» مضاف إلى «احومة» وهي معظم الشيء «(وحومة» مضاف
إلى «الجندل» بسكون النون وهو الحجرء والمراد به هنا مكان الحجارةء فهو بمعنى الجندل
بفتح النون وكسر الدال - وقوله :
فأنت بمرأى من سعاد ومسسمع
أي نت بحيث تراك سعاد وتسمع كلامك - يقول : اسجعي يا حمامة أرض قفرة سبخةء فإن
سعاد تراك وتسمعك .
العيب في تنافر الكلمات . والمعنى انحرف عنه من كان يزوره وكره طالب الإحسان معرفته .
یرید کیف یکون آدم با البرايا و وأبوك محمد وأنت الثقلان أي الإنس والجن؛ يعني أنه قد جمع
ما في الخليقة من الفضل والكمال - وقد فصل بين المبتدأ والخبر وهما أبوك محمد وقدم
الخبر على المبتدأ تقديماً قد يدعو إلى اللّبس في قوله «والثقلان وأنت» على أنه بعد هذا
التعسف لم يسلم كلامه من سخف وهذر.
يريد وما مثله في الناس حي «أحد» يقاربه «يشابهه» إلا مملكاًء أبو أمه أبوه - فقدم المستشنى
على المستشنی منه - وفصل بین مثل وحي وهما بدل ومېدل منه وبین آبو آمه وأبوه وهما مېتدأً
وخبر - وبين حي ویقاربه وهما نعت ومنعوت ولا يفصل بین كل منهما بأجنبي. والمعنی: ے
. ابن بابك : هو عبد المد بن منصور البغدادي [of]
۹
إت فوا ا و جات ا ق
ت ا ا SENI OTTER
ST E EE ررفی الى فن راا
من يهتدي في الفعل مالا يهتدي فى القول حتّى يفعل الشعَرًاا؟
ELGG sS E E E
او و ان الاس ر ا ا ت و ا ا
ا ا ا فو ٠ و كاد لو ا ال ها و
نشر المللك ألسنتّه في المدينة. . مريدا جو اة ى والصراب اتشر النلك
E
ا کا ا او ولک دد ل یکی
ألاليْتَ شِْعْري هل يلوم قومُه زهیرآعلی ما جزمن کل جاب
دان بعيل محب مبيخض بهج أفرحخلومُيرليْنٍ شر ا
لألنث أسرة في عبتي ان اله 0
= وليس مثل إبراهيم في الناس أحد يشبهه في الفضائل إلا ابن أخته هشام - فضمير أمه عائد
على المملك وضمير أبوه عائد على إبراهيم الخال“ .
)0( يريد إلى ملك أبوه وليست أمه من محارب أي ما أمه منهم .
(۲( فيه ضعف تاليف حیث وضع الضمير المتصل بعد إلا وحقه وضع المنفصل (إياك) .
)( أي من کان دیدنه الحلم والكرم حاز السيادة والرفعة - فالضمير في حلمه لذا الحلم المذكور
بعد - فهو المتأخر لفظاً ومعنى وحكماً - وكذا الضمير في نداه لذا الندى.
. أي يهتدي في الفعل ما لا يهتديه الشعراء في القول حتى يفعل )٤(
(ه) العيب فيه من جهة أن ضمير بنوه عائد على أبا الغيلان وهو متأخر لفظاً ورتبة لأنه
مفعول ورتبته التأخر عن الفاعل: وستمار رجل رومي بنى قصر الخورنق بظهر الكوفة
اللا ب ا اتن ا ع م ا و و و پا
)٩( أي وما من فتى من الناس كنا نبتغي واحداً منهم عدیلاً نبادله به.
(۷) لأن الذي يتوضل به إلى الأخبار عادة إنما هو العيون لا الألسنة.
(۸) فيه توالي الصفات وذلك مما يحدث في الكلام ثقلاً: وهذا مما يؤخذ على المتنبي.
(4) والقياس أشد سواداً لأنه لا يبنى أفعل التفضيل من الأفعال الدالّة على الألوان.
¥
وتسشعدني في غمرةبعدغمرة
وليست خراسان التي كان خالدٌ
EE LE SEES E E ET
أرض لهاشرف سواهامثلها
واا ب ی ان تر ی ان
ن
(\)a
E
بها أسد إِذ کان سیفا ا
۳ 2 ر 1
لوكانيثلك في سواهايوجَدٌ
يرضى المعاشر منك إلا بالرضا
و
و و ٠ ا E arg
ومن لم يذذعن حؤضه پسلاحه يهدم ومن لم يَظلم الناس يظلم
ث بعد خط بهجيها EEE E E NE
فصاحة المتكلم
فصاحة المُتكلُّم عبارة عن المَلّكة " التي يَقَتَدِر بها صاحبها على
)0 معنى البيت: وتسعدني بالفوز بالغنائم والنجاة في شدَة بعد شدَة فرس سبوح أي حسنة العدو
لا تتعب راكبها فكأنها تسبح على الماء.
)۲( خالد وأسد علمان والتعقيد فيه نشأً من تقديم أسد الذي هو جزء مما أضيف إليه إذ.
أي والشمس ليست بكاسفة نجوم الليل وهي تبكي عليك والقمر يبكي عليك أيضاً ففيه تعقيد
نشا من الفصل بين الصفة التي هي كاسفة ومفعولها الذي هو نجوم بجملة «تبكي عليك».
فيه تعقيد معنوي. حيث كى بالظلم عن المحافظة على الحقوق وهو بعيد.
() أي فأصبحت بعد بهجتها قفرا كأن فَلّماً خط رسومها.
)7( المقلة: العين والحلم: الرؤيا التي يراها النائم» وابتشاك: الكذب. قال الصاحب لم يسمع
الابتشاك في شعر قديم ولا محدث.
۷ أي كيفية وصِفَةٌ من العلم راسخة وثابتة في نفس صاحبها يكون قادراً بها على أن يعبّر عن كل
ما قصده من أي نوع من المعاني كالمدح والذم والرثاء وغير ذلك بكلام فصيح . فإذاً المدار
على الاقتدار المذكور سواء وجد التعبير أو لم يوجد» وأنّ من قدر على تأليف كلام فصيح
في نوع واحد من تلك المعاني لم يكن فصيحاً - وأنه لا يكون فصيحاً إلا إذا كان ذا صفة من
العلم راسخة فيه وهي المسمَاة ة «بالملكة» يقتدر بها على أن يعبر عن آي معنى قصده بكلام
فصيح أي خال عن الخلل في مادته «وذلك بعدم تنافر كلماته» وعن الخلل في تأليفه «وذلك
بعدم ضعف تأليفه» وعن الخلل في دلالته على المعنى التركيبي «وذلك بعدم التعقيد اللفظي
والمعنوي» فإن كان شاعراً اسع أمامه ميدان القول في جميع فنون الشعر من نسيب وتشبيب
ومديح وهجاء ووصف ورثاء وعتاب واعتذار وأشباه ذلك - وإن كان ناثراً حاك الرسائل
المحلاة والخطب الممتعة الموشاة في الوعظ والإرشاد والحفل والأعياد.
۳۸
التفبير عن القصرو بكلدم فض فى أي فرص اة
فيكون قادرا بصفة الفصاحة الثابتة في نفسه على صياغة الكلام مُتمكناً من
التصرف في ضروبه . بصيرا بالخوض في جهاته ومناحيه .
أسئلة على الفصاحة يطلب أجوبتها
ما هي الفصاحة لغة واصطلاحا؟ _ ما الذي يوصف بالفصاحة ثم تخرج
الكلمة عن كونها فصيحة .
ما هي فصاحة المفرد؟ . ما هو تنافر الحروف» وإلى كم ينقسم؟. . ما هي
الغرابة وما موجبها؟ ما هي مخالفة القياس؟ ما هي الكراهة في السمع؟ ما هي
فصاحة الكلام وبما تتحقق؟ . _ ما هو تنافر الكلمات . وما موجبه وإلى كم يتنوع؟
ما هو ضعف التأليف؟ - ما هو التعقيد؟ . - وإلى كم ينقسم؟ ما هي كثرة التكرار؟ .
ما هو تتابع الإضافات؟ . - ما هي فصاحة المتكلم؟
۳۹
لبلاغة
البلاغة في اللغة الوؤصول والانتهاء» يقال بلغ فلان مراده - إذا وصل إليه»
1 )1(
وبلغ الركب المدينة - إذا انتهى إليها ومَبلَغ الشيء منتهاه. وتقع في الاصطلاح
وصفا للکلام والمتكلم فقط دون الكلمة لعدم السشماع .
يلاغ الكلام
البلاغة في الكلام مطابقته لما يقتضيه حال الخطاب مع فصاحة ألفاظه
«(مقردها ومرکبها» .
٠( البلاغة هي تأدية المعنى الجليل واضحاً بعبارة صحيحة فصيحة لها في النفس أثر خلاب» مع
ملاءمة كل كلام للموطن الذي يقال فيه والأشخاص الذين يخاطبون والبلاغة مأخوذة من
قولهم . بلغت الغاية إذا انتهيت إليهاء وبلغتها غيري والمبالغة في الشيء الانتهاء إلى غايته -
فسمَيت البلاغة بلاغة لأنها تنهي المعنى إلى قلب السامع فيفهمه. وسمّيت البلغة بلغة لأنك
تبلغ بها فتنتهي بك إلى ما فوقها - وهي البلاغة أيضاً. ويقال: الدنيا بلاغء لأنها تؤديك إلى
الآخرة والبلاغ أيضا التبليغ - ومنه: هذا بلاغ للناس» أي تبليغ» ويقال بلغ الرجل بلاغة إذا
صار بليغاًء كما يقال نبل الرجل نبالة إذا صار نبيلاً . قال أعرابي : البلاغة التقرب من البعيدء
والتباعد من الكلفة» والدّلالة بقليل على كثير» وقال عبد الحميد بن يحيى : البلاغة تقرير
المعنى في الأفهام من أقرب وجوه الكلام» وقال ابن المعتز: البلاغة البلوغ إلى المعنى ولم
يطل سفر الكلام» وقال العتابي : البلاغة مد الكلام بمعانيه إذا قصر. وحسن التأليف إذا طالء
وقال عبد الله بن المقفع : البلاغة لمعان تجري في وجوه كثيرة فمنها ما يكون في الإأشارة»
ومنها ما يكون في الحديث» ومنها ما يكون في الاستماع» ومنها ما يكون في الاحتجاج›
ومنھا ما یکون شعراً ومنها ما یکون ابتداء» ومنها ما یکون جواباًء ومنها ما یکون سجعاً؛
ومنها ما يكون خطباًء ومنها ما يكون رسائل . فعامة هذه الأبواب الوحي فيها والإشارة إلى
المعنى أبلغء والإيجاز هو البلاغة . فالسكوت يسمى بلاغة مجازاً وهي في حالة لا ينجع فيها
القول ولا ينفع فيها إقامة الحجج» إمّا عند جاهل لا يفهم الخطاب»› أو عند وضيع لا يرهب
الجواب» أو ظالم سليط يحكم بالهرى ولا يرتدع بكلمة التقوى. وإذا كان الكلام يعرى من
الخير أو يجلب الشر فالسكوت أولى,
مقتضى الحال هو ما يدعو إليه الأمر الواقع . أي ما يستلزمه مقام الكلام وأحوال المخاطب -
£١
وحال الطاب لويسمى بالمقام» هو الأمر الحامل للمتكلم على أن يورد
والمُفْتَضى «ويسمى الاعتبار المناسب» هو الصْورة المخصوصة التي ورد
علا الا
مشلا المدح - خال يدعو لإیراد العبارة على صورة الإطناب» ودکاء
المخاطب چ يدعر لاإيرادها على صوره ة الإيجاز» فكل من المدح والذگاء حال
ومقام»» وکل من الإطناب والإيجاز «(مقَتضى»» وإیراد عسل صسورة
الإطناب“ أو الإيجاز «مُطابقة للمقتضى» وليست البلاغة"“ إذاً مُنحصرة في إيجاد
(0۱(
(¥)
من التكلم على وجه مخصوص» ولن يطابق الحال إلا إذا كان وفق عقول المخاطبين»
واعتبار طبقاتهم في البلاغة وقوتهم في البيان والمنطقء e
موضعه والغرض الذي يبنى له» ولسراة القوم والأمراء فن آخر لا يسدَ مسده سواه» من أجل
ذلك كانت مراتب البلاغة متفاوتة بقدر تفاوت الاعتبارات والمقتضيات . وبقدر رعايتها يرتفع
شأن الكلام في الحسن والقبح ويرتقي صعداً إلى حيث تنقطع الأطماعء وتخور القوى»›
ويعجز الإنس والجن أن يأتوا بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيراًء وتلك مرتبة الإعجاز التي
ٹتخرس عندها ألسن الفصحاء لو تاقت إلى العبارة. وقد عرف بالخبر المتوانر أن القرآن
الكريم نزل في أرقى العصور فصاحة»› وأجملها بلاغة ا ا
صاح عليهم صيخة الحق فوجفت قلوبهم وخرست شقاشقهم مع طول التحذي وشد النكيرء
وحقت للكتاب العزيز الكلمة الغليا.
فإن اختلاف هذه الظروف يقتضي هيئة -خصوصية من التعبير - ولكل مقام مقال» فعلى المتكلم
ملاحظة المقام أو الحال وهو الأمر الذي يدعوه إلى أن يورد كلامه على صورة خاصة تشاكل
غرضه وتلك الصورة الخاصة التي يورد عليها تسمى المقتضى - أو الاعتبار المناسب» فمثلا
الوعيد والزجر والتهديد مقام يقتضي كون الكلام المورد فيه فخماً جزلاً. والبشارة بالوعد
واستجلاب المودة مقام يتطلبه رقيق الكلام ولطيفه. والوعظ مقام يوجب البسط والإطناب.
وكون المخاطب عامياً سوقياً أو أميراً شريفاً وجب الإتيان بما يناسب بيانه وعقله.
لأن البلاغة كل ما تبلغ به المعنى قلب السامع فتمكنه في نفسه كتمكنه في نفسك مع صورة مقبولة
ومعرض حسن - وإنما جعلنا حسن المعرض وقبول الصورة شرطاً في البلاغة » لأن الكلام إذا
كانت عبارته رنّة ومعرضه حخَلِقاً لم يُسَمّ بليغاً وإن كان مفهوم المعنى مكشوف المغزى
فعناصر البلاغة إذاً لفظ ومعنىء وتأليف للألفاظ يمنحها قوة وتأثيراً وحسنأًء ثم دقّة في
اختيار الكلمات والأساليب على حسب مواطن الكلام ومواقعه وموضوعاته وحال السامعين
والنزعة النفسية التي تتملكهم وتسرطر على نفوسهم a E E ٠
مستكرهة في غیره - ورب کلام کان في نفسه حسناً خلاباً حتى إذا جاء في غير مکانه وسقط
في غير مسقطه خرج عن حدَ البلاغة وكان غرضاً لسهام الناقدين .
٤١
معان جليلة ولا في اختيار ألفاظ واضحة» بل هي تتناول مع هذين الأهرين مرا
ثالثاً (هو إيجاد أساليب مناسبة للتأليف بين تلك المعاني والألفاظ مما يكسبها قوة
ا
بلاغة المتكلم
٢ ا 5 () „ n
بلاغة المتكلّم هي مَلَّكة في النفس ' يقتدر صاحبها بها على تأليف كلام بليغ
مطابق لمقتضى الحال مع فصاحته في أي معنى فَصَدَه.
رف غ ها اط ااا ال ت ا وو ا
تخاطبهم في مُنافراتهم› ومفاخراتهم» ومديحهم› وهجائهم» وشكرهم
واعتذارهم » لِيّلبس لكل حالة لبوسها «ولكل مقام مقال) .
تمرین
بيّن الحال ومقتضاه فيما يلي :
N TT TT E RENEE EE
٠۲ أي أن الهيئة والصفة الراسخة الثابتة في نفس المتكلم يمكنه بواسطتها أن يعبّر عن المعاني التي
يريد إفادتها لغيره بعبارات بليغة أي مطابقة لحال الخطاب» قلو لم يكن ذا ملكة يقتدر بها
على التصرف في أغراض الكلام وفنونه بقول رائع» وبيان بديع بالغاً من مخاطبه كل ما يريدء
لم يكن بليغاً - وإذاً لا بذ للبليغ أولاً من التفكير في المعاني التي تجيش في نفسه» وهذه
يجب أن تكون صادقة ذات قيمة وقوة يظهر فيها أثر الابتكار وسلامة النظر وذوق تنسيق
المعاني وحسن ترتيبهاء فإذا تم له ذلك عمد إلى الألفاظ الواضحة المؤثرة الملائمة فأّف بينها
الفا يسا خالا ارقرة.
فالبلاغة ليست في اللفظ وحده وليست في المعنى وحده ولكنها أثر لازم لسلامة تألف هذين
وحسن انسجامهما. وقد علم أن البلاغة أخص والفصاحة أعم لأنها مأخوذة في تعريف
البلاغة» وأن البلاغة يتوقف حصولها على أمرين» الأول: الاحتراز عن الخطأ في تأدية
المعنى المقصود» والثاني : تمييز الكلام الفصيح من غيره» لهذا كان للبلاغة درجات متفاوتة
تعلو وتسفل في الكلام بنسبة ما تراعى فيه مقتضيات الحال وعلى مقدار جودة ما يستعمل فيه
من الأساليب في التعبير والصور البيانية والمحسنات البديعية . وأعلى تلك الدرجات ما يقرب
من حد الإعجازء وأسفلها ما إذا غيّر الكلام عنه إلى ما هو دون» التحق عند البلغاء بأصوات
الحيوانات العُجّْم وإن كان صحيح الإعراب وبين هذين الطرفين مراتب عديدة.
١ () - الحال هنا هو تعجيل المسرة - والمقتضى هو تقديم الكلمة الدالة على السرور - وهي
كلمة هناء) .
۲
تقول للرّاضى عن إثارة الحروب (إن الحرب مُْلِفة للعباد ذهَابَةٌ بالطارف
والتلاد)('“ 4
يقول النا إذا راوا ضا 1 يقا ( 2 يق) 2
e وہ ٣ک
قال تعالی : ون ا تدر سے رید بسن فی الأرض ا اراد ہم رہ را € [ا لجن : ٠١ .
O
a EG a, Os
ملاحظات
١ - النافر يُعرف بالذوق السّليم ؛ والجس الصادق .
۲ مُخالفة القياس تعرف بعلم الصرف.
٣ - ضعف التأليف والتعقيد اللّفظي يُعرفان بعلم النحو.
٤ - الغْرّابة عرف بكثرة الاطلاع على كلام العرب» والإحاطة بالمفردات
المأنوسة.
0)
(۲)
(۴)
(€)
۲ الحال هنا هو إنكار الضرر من الحرب - والمقتضى هو توكيد الكلام.
۳ الحال هنا هو ضيق المقام - والمقتضى هو الاختصار بحذف المسند إليه والتقدير. هذا
TT أريد) هو عدم نسبة الشر إلى الله تعالى» والمقتضى هو حذف الفاعل إذ
الأصل : أشر أراده الله بمن في الأرض
yg الله تعالی . E إبقاء الفاعل من غير
حذف.
E aS gE ENED
الذوق في اللغة الحاسة يدرك بها طعم المأكل» وفي الاصطلاح قوة غريزية لها اختصاص
بإدراك لطائف الكلام ومحاسنه الخفية» وتحصل بالمثابرة على الدرس» وممارسة كلام أثمة
الكتاب» وتكراره على السمع» والتفطن لخواص معانيه وتراكيبه - وأيضا تحصل بتنزيه العقل
والقلب عما يفسد الآداب والأخلاق فإن ذلك من أقوى أسباب سلامة الذوق. واعلم أن
الذوق السليم هو العمدة في معرفة حسن الكلمات وتمييز ما فيها من وجوه البشاعة ومظاهر
الاستكراه لأن الألفاظ أصوات» فالذي يطرب لصوت البلبل وينفر من صوت البوم والغربان
ينبو سمعه عن الكلمة إذا كانت غريبة متنافرة الحروف - ألا ترى أن كلمتي المزنة والديمة
(للسحابة الممطرة) كلتاهما سهلة عذبة يسكن إليها السمع» بخلاف كلمة البْعّاق التي في
معناهما فإنها قبيحة تصك الأذن وأمثال ذلك كثير في مفردات اللغة تستطيع أن تدركه بذوقك»›
. وقد سبق شرح ذلك
۳
ه - التعقيد المعنوي يُعرف بعلم البيان.
الأحوال ومُقتضياتها تعرف بعلم المعاني .
۷ خلو الكلام من أوجه التحسين التي تكسوه رِفة ولطافة بَعْدَ رِعَايّة مُطابقته
تعرف بعلم البديع .
فإذاً وجب على طالب البلاغة معرفة اللغة والصرف والتحو والمعاني والبيان
»مع كونه سليمَ الوق كثيرً الاطلاع على كلام العرب وصاحب خبرة وأفرة
بكب الأدب» ودِرّاية تامَة بعاداتهم وأحوالهم واستظهار ر للجيّد الفاخر مِن تثرهم
ونظمهم» وعلم كامل بالتابغين من شعراء وخطباء وكتاب مِمّن لهم الأثر الببّن في
اللغة» والفضل الأكبر على اللسان العربي المبين.
واعلم أنه يحسن أيضاً بطالب البلاغة أن يَعْرف شيئاً عن الأسلوب الذي هو
المعتى الْمَصوعٌ في ألفاظ مُوَلّفة على صورة تكون أقربَ لنيْل الغرض المقصود من
الكلام» وأفعل في نفوس سامعيه» وأنواع الأساليب ثلاثة
ات ا و و ا ا
السليم والفكر المستقيم» وأبعذها عن الخيال الشَعْرِيّ . لأنه يخاطب العقل ويناجي
الفكر ويْشرَّح الحقائق العلمية التي لا تخلو من غموض وخفاء؛ وأظهَرُ ميزات هذا
الأسلوب الوؤضوح. ولا بذ أن يبدو فيه أثر القوة والجمال» وقرّته في سطوع بيانه
ورصانة حججه؛ وجَمّاله في سهولة عبارته» وسلامة الذوق في اختيار كلماته»
وحسن تقريره المعنى في الأفهام من أقرب وجوه الكلام.
فيجب أن يُعْتّى فيه باختيار الألفاظ الواضحة الصريحة في معناها الخالية من
الاشتراك وأن ولف هذه الألفاظٌ في سُهولة وجلاءء ا
للمعنى المقصودء وحتى لا تُضْبح مارا للظنون ومجالاً للتوجيه والتّأويل .
ويحسن النَحّي عن المجاز ومُحَسّنات البديع في هذا الأسلوب» إلا ما يجيء
من ذلك عفواً من غير أن يَمَسلٌ أصلاً من أصوله أو ميزة من ميزاته أمّا التشبيه الذي
يقصد به تقريب الحقائق إلى الأفهام وتوضيحها بذكر مماثلهاء فهو في هذا
الأسلوب حسن مقبول.
۲ -الأسلوب الأدبي : والجمال أبرز صفاته» وأظهر مُمَيّزاته» ومَنْشَاً جماله
ما فيه من خيال رائع» وتَصوير دقيق» ولمس لوجوه الشبه البعيدة بين الأشياءء
وإلباس المعنَويّ ثوب المحسوس» وإظهار المحسوس في صورة المعنوي
هذا ومن السَهْل عليك أن ترف أن الشعر والنشر الفَنّيّ هما مَوْطنا هذا
٤
الأسلوب» ففيهما يَرْدَهر» وقيهما يبلغ َة" المَنْ والجمال.
۳ - الأسلوب الخطابى : هتا تَبْرْرٌ قوة المعانى والألفاط وقَرّة الحجة
ارعان و العمل الكصب رها عدت الخ إل اران سا وة
عزائمهم واستنهاض هممهم» ولجمال هذا الأسلوب ووضوحه شأن كبير في تأثيره
ووصوله إلى قرارة النفوس» وممًا يزيد في تأثير هذا الأسلوب منزلة الخطيب في
نفوس سامعيه وقوه عارضته» وسطوعٌَ حجُته ولَبْرَاتُ صوته» وحسنْ إلقائهء
ومُخكم إشاراته . ۰
ومن أظهر يرات هذا الأسلوب التكزراز واستعمال المرادفات وخرت
الأمثال» واختيار الكلمات الجزلة ذات الرنين» ويحسن فيه أن تتعاقب ضروب
التعبير من إخبار» إلى استفهام» إلى تعجب» إلى استنكار وأن تكون مواطن الوقف
كافية شافيةء ثم واضحاً قَوَياً ويظن الناشؤون في صناعة الأدب أنه كلما كثر
المجاز» وكثرت التّشبيهات والأخيلة في هذا الأسلوب زاد حسنه» وهذا خطاأً بيّن»›
فإنه لا يڌهب بجمال هذا الأسلوب أكثرٌ من التكلف» ولا يفده شر مِنْ
تَعّمُدالضناعة .
[3] قنة: قنة كل شيء أعلاه.
f£o
علم اللي
١ علم المعاني“ أصول وقَوَاعِدٌ يُعرف بها كيفَيَةٌ مُطابقة الكلام لمقتضى
الحال“ بحيث يكون وفق ن العَرَّض الذي سيق له.
۲ - وموضوعه : اللَفْظٌ العربي» من حي فاده المَعاني التواني"“ التي هي
(1)
(۳)
قال بعض العلماء: المعاني المتصورة في عقول الناس» المتصلة بخواطرهم»ء خفية بعيدةء لا
يعرف الإنسان ضمير صاحبه» ولا حاجة أخيه» ولا مراد شريكهء ولا المعاون له على أمرهء
إلا بالتعابير التي تمَُرّبها من الفهم» وتجعل الخفي منها ظاهراً والبعيد قريباً فهي تخلص
الملتبس» وتحل المنعقد» وتجعل المهمل مقيداء والمقيد مطلقاء والمجهول معروفاء
والوحشي مألوفاً. وعلى قدر وضوح الدلالة وصواب الإشارة يكون ظهور المعنى» والعاقل
يكسو المعاني في قلبه» ثم يبديها بألفاظ عرائس في أحسن زينة» فينال المجد والفخار»
ويلحظ بعين العظمة والاعتبار. والجاهل يستعجل في إظهار المعاني قبل العناية بتزيين
معارضها واستكمال محاسنها فيكون بالذم موصوفاًء وبالنقص معروفاً ويسقط من أعين
السامعين» ولا E N SGA E E
معناه» ومن يذهب إلى التأويل يفتقر إلى دليل كما جاء فى القرآن «وثياك فطهر» فإن الظاهر
E E N ET وهذا لا بد
له من دليل لأنه عدول عن ظاهر اللفظ .
واعلم أنه يجب صناعة» على مُعاني المَّعاني أن يرجح المعاني بحيث يرجح بين حقيقة
ومجاز - أو بين حقيقتين أو مجازین .
الحال هو الأمر الداعي للمتكلم إلى إيراد خصوصية في الكلام» وتلك الخصوصية هي مقتضى
الحالء مثلاً: إن كان بينك وبين مخاطبك عهد بشيء - فالعهد حال يقتضي إيراد الكلام معرَفاً
والتًعريف هو مقتضى الحال» فالحال هو ما بعد لام التعليل المذكورة بعد كل خصوصية كقولك
في الذكر : ذكر لكون ذكره الأصل وفي الحذف: حُذف للاستغناء عنه - وهلم جرا.
أي والمعاني الأول ما يفهم من اللفظ بحسب التركيب وهو أصل المعنى مع زيادة
الخصوصيات من التعريف والتنكير» قال بعض أهل المعاني الكلام الذي يوصف بالبلاغة هو
الذي يدل بلفظه على معناه اللغوي أو العرفي أو الشرعي› ثم تجد لذلك المعنى دلالة ثانية
على المعنى المقصود الذي يريد المتكلم O OT EE
فالمعاني الأول هي' مدلولات التراكيب والألفاظ التي تسمْى في علم النحو أصل المعنى»
٤
الأغراض المقصودة لِلمُتكلم من جعل الكلام مُشتملاً على تلك اللطائف
والخصوصيات التي بها يُطابقٌ مقتضّى الحال.
۳ وفائدته : إعجاز القرآن الكريم من جهة ما خصه الله به من جَودة الشنك
وخسن الوصف وبّراعة التراكيب ولطف الإيجاز وما اشتمل عليه من سهولة
التركيب» وجزالة كلماته» وعذوبة ألفاظه وسلامتها إلى غير ذلك من محاسنه التي
أقعدت العربَ عن مُناهضته» وحارت عقولهُم أمام فصاحته وبلاغته.
ب - والوقوف على أسرار البلاغة والفصاحة في مَنثور كلام العرب ومنظومه
کي تحتذيّ حذوه» وتنسُجَ على منواله» وتّفرق بين جيَّد الكلام ورَديئه.
ھ٤۷١ وواضعه : الشيخ عبد القاهر الجُرجاني المُتوفى سنة - ٤
رالمعاني الثواني الأغراض التي يساق لها الكلام ولذا قيل مقتضى الحال هو المعنى الثاني
کرد الإنكار ودفع الشك - مشلا إذا قلنا إن يدا قائم› فالمعنی الأول هو القيام ا
والمعنى الثاني رد الإنكار ودفع الشك بالتوكيد وهلم جرا - والذي يدل على المعاني خمسة
أشياء اللفظ والإشارة والكتابة والعْقّد والحال.
(۱) اعلم أنه لما احتدم الجدل صدر الدولة العباسية إبّان زهو اللغة وعرّهاء في بيان وجوه إعجاز
القرآن. وتعددت نزعات العلماء فى ذلك ولما قامت سوق نافقة للمناظرة بين أئمة اللغة
والفق أنار اشع ر القكي الين كرا إلى المخاظة على اساليت اقرب زارا الير كله
في الوقوف عند أوضاعهم وبين الأدباء والشعراء أنصار الشعر الحديث الذين لم يحفلوا بما
درج عليه أسلافهم» وآمنوا بأن للحضارة التي غذوا بلبّانها آثاراً غَدَوا معها في ڃِلُ من کل
قديم› ولما شجر الخلاف بين أساطين الأدب في بيان جيّد الكلام وردیئه» دعت هذه
البواعث ولفتت أنظار العلماء إلى وضع قواعد وضوابط يتحاكم إليها الباحثون» وتكون
دستوراً للناظرين في آداب العرب (المنشور منها والمنظوم)ء ولا نعلم أحداً سبق أبا عبيدة بن
a O N
(مجاز القرآن) كما لا نعرف بالضبط أول من ألف في علم المعاني - وإنما أثر فيه بذ عن
بعض البلغاء كالجاحظ' في كتابه «إعجاز القرآن» وابن فتيبة" في كتابه «الشعر والشعراء»
: والمبرد 2 في کتابه «الکامل» . 2
[۷ أبو عبيدة معمر بن المثنى (۷۲۸ - ۸۲۳م) عالم باللغة والشعر من كتبه: كتاب الخيلء ونقائض جرير
والفرزدق.
[ الجاحظ : عمرو بن بحر ۷۷١( - ۸1۸م)ء من أئمة الأدب العباسي» له: الحيوان» والبيان والتبيين ›
والبخلاءء والتاج» يتميز أسلوبه بالعمق والدعابة في آن معاًء نسبت إليه فرقة الجاحظية من المعتزلة.
[۹] ابن قتيبة : عبد الله (۸۲۸ - ۸۸۹م) فقيه ومحدّث وأديب» من كتبه: الشعر والشعراء» وأدب الكاتب»
وعيون الأخبارء وكتاب المعارف.
[] المبرد: أبو العباس ۸۲١( - ۸۹۸ءم)ء أديب ونحوي» تلميذ المازني والسجستاني» وممشل مذهب =
4¥
ه واستمداده: من الكتاب الشّريف والحديث التّبوي وكلام العرب» واعلم
أن المَعانيّ جم معنى؛ وهو في اللغة المقصود» وفي اصطلاح البيانبين : هو التعبير
باللَفْظ عمَّا يتصورًّه الڏهن» أو هو الصورة الذهْيْيّة من حيبُ نَقَصَدُ من اللفظ .
رس د ا ب ان 4 ھم ا
وهو يسركب من شيئين . مسن - ويسمى «محكوما به» ومسند إليه» ويسمى
(محكوماً عليه» .
[11]
[11]
[1]
وأا الت ال هما دعي اتاو :
وما زاد على ذلك «غير المُضاف إليه والصلة»» فهو فيد .
ولكن نعلم أن أول من ألف في البديع «الخليفة عبد الله بن المعتز بن المتوكل العباسي
المتوفى سنة ۲۹١ ها" .
وما زالت هذه العلوم تسير في طريق النمو حتى نزل في الميدان الإمام أبو بكر عبد القاهر بن
عبد الرحمن الجرجاني المتوفى سنة ١۷٤ه فشمّر عن ساعة الجد» ودؤن كتابيه - أسرار
البلاغة - ودلائل الإعجاز - وقرن فيهما بين العلم والعملء ثم جاء إِثرّ عبد القاهر - جار الله
الزمخشري"""". فكشف في تفسيره «الكشّاف» عن وجوه إعجاز القرآن» وأسرار بلاغتهء
وأوضح ما فيه من الخصائص والمزاياء وقد أبان خلالها كثيراً من قواعد هذه الفنون - ثم
نهض بعده أبو يعقوب يوسف السكاكي المتوفى سنة ١ه" فجمع في القسم الثالث من
كتابه «المفتاح» ما لا مزيد عليه» وجاء بعده علماء القرن السابع فما بعده يختصرون ويضعون
مؤلفاتهم حسب ما تسمح به مناهج التعليم للمتعلمين في كل قطر من الأقطار حتى غدت
أشبه بالمعميات والألغاز.
أي وما زاد على ذلك من مفعول وحال وتمييز ونحوها فهو قيد زائد على تكوينها إلا صلة
الموصول والمضاف إليه واعلم أن الجمل ليست في مستوى واحد عند أهل المعاني بل منها
جمل رئيسية» وجمل غير رئيسية» والأولى هي المستقلة التي لم تكن قيداً في غيرهاء والثانية
ما كانت قيدا إعتباريا في غيرها وليست مستقلة بنفسها.
والقيود هي أدوات الشرط والنفي والتوابع والمفاعيل والحال والتمييز وكان وأخواتها وإِنّ
وأخواتها وظنّ وأخواتها كما سيأتي .
البصرة في النحو أمام خصمه ثعلب ممثل مذهب الكوفةء علَّم في بغداد.
ابن المعتز: آبو العباس عبد الله ۸٦١( - ۸٠۹م) لقب بالمرتضي باله» ولي الخلافة يوماً وبعض يوم»
له ديوان شعر» وكتاب : البديع» وكتاب: طبقات الشعراء.
جار الله الزمخشري: أبو القاسم محمود ٠٠۷١( - ٤٤٠١م) جاور بمكة زمناًء وكان عالماً بالنحو
واللغة والتفسيرء من كتبه: الكشاف» وأساس البلاغة» وغريب الحديث .
السكاكي أبو بعقوب يوسف بن أبي بكر ۱٠١١( - ۱۲۲۹م)ء عالم في البلاغةء اشتهر بكتابه : مفتاح
العلوم في اللغة والبيان.
۸
والإسناد انضمام كلمة «المُسند» إلى أخرى” «المُسند إليه» على وجه بُفيد
(۱) أي وما يجري مجراها.
(۲) أي أو ما يجري مجراها - كما سيأتي . تنبيه : الإسناد مطلقاً قسمان حقيقة عقلية» ومجاز عقلي -
اة اة ي ااال ار ماي معا ان ارفك ل عد الكل فى اتشان موان
نحو: تجري الأمور بما لا تشتهي البشر. وأنبت الله النبات . والمجاز العقلي ويسمى إسناداً
مجازياً ومجازاً حكميًا. ومجازاً في الإسناد هو إسناد الفعل أو ما في معناه إلى غير ما وضع له
لعلاقة مع قرينة مانعة من إرادة الإسناد إلى ما هو له نحو - تجري الرياح بما لا تشتهي السفن -
وله علاقات شتى - فيلائم الفاعل لوقوعه منه نحو: سيل مُمْعَّم بفتح العين أي مملوء فإسناد
مفعم وهو مبني للمفعول إلى ضمير السيل وهو فاعل مجاز عقلي ملابسته الفاعلية » ويلائم
المفعول به لوقوعه عليه نحو: عيشة راضية» فإسناد راضية وهو مبني للفاعل إلى ضمير العيشة
وهي مفعول به مجاز عقلي ملابسته المفعولية» ويلائم الزمان والمكان لوقوعه فيهما نحو : صام
نهاره» وسال الميزاب» ونهار صائم» ونهر جار ويلائم المصدر نحو جد جده. ويلائم السبب
نحو بنى الأمير المدينة. وكما يقم المجاز العقلي في الإسناد يقع في النسبة الإضافية كمكر
الليل . وجري الأنهار وشقاق بَيْنَهمّا» وغراب البين (على زعم العرب) وفي النسبة الإيقاعية
نحو: وأطيعوا أمري ولا تطيعوا أمر المسرفين» وأجريت النهر» وكما يكون في الإثبات يكون
في النفي نحو فما رېحت تجارتهم» وما نام ليلي على معنی خسرت تجارتهم» وسهر ليلي قصداً
إلى إثبات النفي لا نفي الإثبات» ويكون أيضاً في الإنشاء كما سبقت الإشارة إليه نحو : أصلاتك
تأمرك» يا هامانٌ ان لي صرحا [غافر : ]۳١ وليصم نهارك» وليجد جدك وليت النهر جار
وما أشبه ذلك وأقسامه باعتبار حقيقة طرفيه ومجازيتهما أربعة لأنهما أما حقيقتان لغويتان نحو :
أنبت الربيع البقلء أو مجازان لغويان نحو : أحيا الأرض شباب الزمان» إذ المراد بإحياء الأرض
تهييج القوى التامية فيها وإحداث نضارتها بأنواع الرياحين» والإحياء في الحقيقة إعطاء الحياة
وهي صفة تقتضي الح والحركة وكذا المراد بشباب الزمان زمان ازدياد قواها النامية» وهو في
ال ا ع كرو اراد ی رمان کرو رار روه ی ای ره م ار
المسند حقيقة لغوية والمسند إليه مجازي لغوي نحو أنبت البقل شباب الزمان أو المسند إليه
حقيقة لغوية والمسند مجاز لغوي نحو أحيا الأرض الربيع . ووقوع المجاز العقلي في القرآن
كثير نحو ما تقدم» ونحو: وإذا ثلبث عليهم آياةُ زادتهم إيماناً) [الأنفال : ۲] ويَنزعُ عنهُما
لباسهُما) [الأعراف : ۲۷] لواخرجت الأرض أثقالّها) [الزلزلة : ۲] (فكيف تنقون إن كَفَرْنْم
يوماً يجعلٌ الولدان شيبا) [المزمل : .]١١ -
ولا بد من قرينة صارفة عن إرادة المعنى الأصلي لأن الفهم لولا القرينة يتبادر إلى الحقيقة›
والقرينة إما لفظية وإما معنوية فاللفظية كقولك هزم الأمير الجند وهو في قصره والمعنوية
كاستحالة قيام المسند بالمسند إليه المذكور معه عقلاً بمعنى أنه لو خلي العقل ونفسه عد
ذلك القيام محالاً كقولك محبتك جاءت بي إليك» لاستحالة قيام المجيء بالمحبة عقلاً
وكاستحالة ما ذكر عادة نحو هزم الأمير الجند لاستحالة قيام هزم الجند بالأمير وحده عادة =
۹
الحكم بإحداهما على الأخرى ثبوتاً أو نفياً.
بو اله و ادال شرك ل
والمسند هو:
ااا اعدا حو ققاد اسن فولك :الله فاد
۲ - والفعل التام» نحو «(حضر» من قولك : ا
۳ - واسم الفعل» نحو : «هيهات - ووي - وامين» .
رالا ارف الم عن الخ ر ر عة تن غارفا هن
aA ONE ES
ه _ وأخبار النواسخ «كان ونظائرها - وإِنّ ونظائرها».
- والمفعول الثاني لظن وأخواتها.
= وإن أمكن عقلاً وكأن يصدر من الموحد نحو:
أشات النص روفي الل EE E E
فإن صدور ذلك من الموحد قرينة معنوية على أن إسناد أشاب وأفنى إلى كر الغداة ومر
العشي مجازء ثم هذا غير داخل في الاستحالة إذ قد ذهب إليه كثير من المبطلين» ولا يجب
أن يكون في المجاز العقلي للفعل فاعل يعرف الإسناد إليه حقيقة بل تارة يكون له فاغل
AS AE
ةك و و وا ا إا تازو ت و
فإن إسناد الزيادة للوجه مجاز عقلي وليس لها - أي الزيادة فاعل يكون الإسناد إليه معروفاً
حقيقة» ومثله سرتني رؤيتك وأقدمني بدك حق لي عليك فهذه الأمثلة ونحوها من المجاز
العقلي الذي لا فاعل له يعرف الإسناد إليه حقيقة كما قال الشيخ عبد القاهر - وقيل لا بد له
من فاعل يعرف الإسناد إليه حقيقة» ومعرفته إما ظاهرة نحو فما ربحت تجارتهم أي فما
ربحوا في تجارتهم وإما خفية كهذه الأمثلة والفاعل الله تعالى» هذا - وقد أنكر السكاكي
المجاز العقلي ذاهباً إلى أن أمثلته السابقة ونحوها منتظمة في سلك الاستعارة بالكناية فنحو
أنيت الرييع البقل يجعل الرييع استغارة عن الفأعلالحقيقي بواسطة المالغة قي الكخبية
ويجعل نسبة الإنبات إليه قرينة الاستعارة - وسيأتي مذهبه إن شاء الله تعالى في فن البيان عند
الكلام على الاستعارة بالكناية . ٠
8 البيت لقثم بن خبّة المعروف بالصلتان العبدي وبعده:
ل ا أا سل هعون على دين دشا رال یحی
[] البيت لأبي نواس الحسن بن هانىء ۷٥۷( - ٤٠۸م)ء من بار شعراء العصر العباسي» اشتهر بشعر
الخمرة»› والغزل بالغلمان»› وله شعر في الزهد.
۷ - والمفعول الثالث لأرى وأخواتها.
۸ - والمصدر التّائب عن فعل الأمر نحو «سعياً في الخير» والمسند إليه - هو :
١ - الفاعلٌ «للفعل التامّ أو شبهه» نحو «فؤاد - وأبوه «من قولك حضر فؤادٌ
العالم أبوه).
۲ - وأسماء النواسخ - نحو «المطرٌ» من قولك - كان ال ر و
نحو: إن المطرَّ غزيرٌ.
۳ - والمبتدأ الذي له خبر - نحو «العلم» من قولك: العلم نافع .
٤ - والمفعول الأول لظن وأخواتها.
ه والمفعول الثاني لأرّى وأخواتها.
.' € ونائب الفاعل كقوله تعالى: #وَوََِْ لكب - ٦
ثم إن المسند والمسند إليه يتنوعان إلى أربعة أقسام :
. إمًا أن يكونا كلمتين حقيقة - كما متّل ١
کا ی کا ج و إل إلا الله جر قائه اسن الان
ER OCR PEC EO CT
. «تَسْممٌ بالمُعَيْدِيّ خير مِنْ أن تراه
ا او ی ا و و
وينحصر علم المعاني في ثمانية أبواب وخاتمة.
تنبيه : ذكر بعض المؤلفين مبحث المجاز العقلي والحقيقة العقلية في أحوال الإسناد من علم
المعاني وبعضهم ذكرهما في فن البيان عند تقسيم اللفظ إلى حقيقة ومجاز ولكل وجهة.
)١( ففي الأول يؤوّل: سماعك بالمعيدي خير» وفي الثاني : الأمير قريب قدومه» وفي نحولا إله
إلا الله ينجو قائلها من النار: عدم شريك للمولى نجاة من النار.
[] الكهف: ٤۹ ووضع الكتابُ رى المجرمينَ مُشفقين مما فيه) .
0۱
الباب الأول
الكلام إلى خبر وإنشاء
«(وفي هذا الباب ثلاثة مباحث»
المبحث الأول
8 9و حقيقة الخر
lb CE
وإن شئت فقل : الخبرُ هو ما يت يتحقّق مدلولة في الخارج بدون التطق به نحو:
العلم نافعٌء فقد أثبتتا صفة التفع للعلم» رَتلك الصَفة ثابتة له (سواء لظت
بالجملة السابقة أ لم تتلفظ) لأنْ نفع العلم أمرّ حاصل في الحقيقة والواقع» وإنما
أنت تحكي» ما افق عليه الئاس قاطبة» وقضث به الشَرَائٌ وهدث إليه العقول
بدون نظر إلى إثبات جديد.
والمراد بصدق الخبر مُطابقته للواقع ونفس الأمر» والمراد بكذبه عدم مطابقته له.
فجملة: العلم نافع - إن كانت نسبته الكلاميّة (وهي ثبوت النفع للعلم)
المفهومة من تلك الجملة مُطابقة للنسبة الخارجيّة E
والواقع «فصدق» وإِلا «فكذب» نحو «الجهل نافع» فنسبته الكلامية ليست مطابقة
a N
الأغراض التي من أجلها يلقى الخبر
الأصلٌ في الخبر أن يُلقَّى لأحد غرضين
(1) أي بقطع النظر عن خصوص المخبرء أو خصوص الخبر» وإلّما ينظر في احتمال الصدق
والكذب إلى الكلام نفسه لا إلى قائله» وذلك لتدخل الأخبار الواجبة الصدق كأخبار الله
تعالى» وأخبار رسلهء والبديهيات المألوفة» نحو: السماء فوقناء والنظريات المتعين صدقها
كإثبات العلم والقدرة للمولى سبحانه وتعالى» ولتدخل الأخبار الواجبة الكذب» كأخبار
المتنبئين في دعوى النبوة.
() فمطابقة النسبة الكلامية للنسبة الخارجية ثبوتاً ونفياً صدق» وعدم المطابقة كذب. فالنسبة التي
دل عليها الخبر وفهمت منه تسمى كلامية» والنسبة التي تعرف من الخارج بقطع النظر عن
الخبر تسمى خارجية» فحينئلٍ هناك نسبتان: نسبة تفهم من الخبر» ويدل عليها الكلام وتسمى
النسبة الكلامية› ونسبة أخرى تعرف من الخارج بقطع النظر عن الخبر وتسمى النسبة
الخارجية .
-
أ - إمَّا إفادة المُخاطب الحُكم الذي تَضمنتة الجملة إذا كان جاهلاً له ويْسمّى
ذلك الحكم «فائدة الخبر» نحو: «الدَينُ الْمُعَامَلةًا.
ب ۔ وإما إفادة المخاطب أ المتحلم عالم أيضاً بالحكم الذي يعلمه
المخاطب كما تقول لتلميٍ أخفى عليك نجاحه في الامتحات وعلمته من طریق
آخر : أنتٌ نجحت في الامتحان .
ويْسمى ذلك الحكم «لازم الفائدة» .
وقد يُلمًّى الخْبرٌ على خلاف الأصل لأغراض أخرى تُستَفَادُ من سياق الكلام
أهمُها :
a والاستعطاف» نحو : إني فقي إلى عفو ري .
- وتحريك الهِمّة إلى ما يلرم تحصيله لحو : ليس سَوَاءٌ عام وجهُول.
: الضعف ا نحو : رب إن وهن لمطم مى € [مريم Ea
.[٤
.]۳١ وإظهار التحسّر والتّحرّن نحو : رب إن وسا أي 4 [آل عمران: - ٤
ه - وإظهار المرح بمقبل» والشماتة بمُذبر» نحو #جا أَلْحى وَرَهَىَ الل 4
[الإسراء: .]۸١
- والتوبيخ» كقولِك للعاثر : الشمس طالعة.
ال ياين الراب ن الفارحت ر دا بير كات وط
۵٦
المحث الثاني
في كيفيّة إلقاء المتكلم الخبر المخاطب
حيث كان الغرض من الكلام الإفصاح والإظهار» يجب أن يكو المتكلم مع
المخاطب كالطبيب مع المريض يُشحْص حالتّه» ويُعطيه ما يناسبها.
فح الكلام أن يكون بقدر الحاجةء لا زائداً عنهاء ليلا يكو عبثاً ولا ناقصاً
عنهاء لعلا يُجْلَ بالغرض» وهو (الإفصاح والبيان) والملمًى إليه الكلام (وهو
المخاطب) له ثلاث حالات :
١ - إمَّا أن يكونَ خاليّ الذهن من الحكم» وفي هذه الحال لا يؤكد له الكلام
لعدم الحاجة إلى التوكيد» نحو أخوك قائم» وما أبوك حاضر.
(ويْسمّى هذا الضرب من الخبر ابتدائياً) .
۲ وإما أن يكو مُترذداً في الحكم طالباً لمعرفته» فيْستحسن تأكيد"
الكلام الملقى إليه تقرية للحكم ليتمكنَّ من نفسه» ويَطرح الخلاف وراء ظهره»
نحو: إن الأمير منتصرً.
() كتب معاوية إلى أحد عماله فقال لا ينبغي لنا أن نسوس الناس سياسة واحدة» لا نلين جميعاً
فيمرح الناس في المعصية ولا نشتد جميعاً فنحمل الناس على المهالك» ولكن تكون أنت
للشدة والغلظةء وأكون أنا للرأفة والرحمة.
وكتب أبو العباس السفاح"""" فقال : لأعلمنَ اللين حتى لا ينفع إلا الشدة ولأكرمن الخاصة
ما أمنتهم على العامة ولأغمدن سيفي حتى يسله الحق»ء ولأعطينّ حتى لا أرى للعطية
موضعاً.
المراد بالتأكيد في هذا الباب تأكيد الحكم.
واعلم أن الخطاب بالجملة الإسمية وحدها آكد من الخطاب بالجملة الفعلية» فإذا أريد مجرد
الأخبار أتي بالفعلية» وأما إن أريد التأكيد فبالإسمية وحدهاء أو بها مع إِدّء أو بهما وباللام
أو بالثلاثة والقسم.
1 أبو العباس السفاح: أول خلفاء العباسيين/ حكم بين ۷٠٤ _ ۷٥١( م).
0%
O ۳
nl E ا I1 a aT
تأكيدٌ الكلام له بمؤكد أو مؤكدين أو أكثر؛ کو ی ا و
أخاك قادم » أو إنه لقادم» أو والله إنه لقادم؛ أو لعمري إن ال ا في غا
(ويُسمّى هذا الضربُ من الخبر إنكاريا).
واعلم أنه كما يكون التأكيد في الإثبات يكون في النفي أشنا
تنبیهات
الأول : لتوكيد الخبر أدواتٌ كثيرة» وأشهرها إن: وأنُ؛ ولام الابتداء وأحرف
التنبيه ؛ والقسم؛ ونونا التوكيد» والحروف الزائدة (كتفعل واستفعل) والتكريرٌ وقد؛
وأمّا الشرطية» وإنما؛ وإسمية الجملة. وضميرٌ الفصل؛ وتقديم الفاعل المعنوي -
نحو: الأمير حضر.
الثاني : بُسمّى إخراج الكلام على الأضرّب القلائة السابقة إخر اجا غلى
اطا ا
٠ وقد تقتضي الأحوال العُدول عن مُقَتصّى الظاهر ويُورَدُ الكلَامٌ على خلافه
لاعتباراتِ يلحظها المُتَكلّم :
١ - منها تنزيلٌ العَاِم بفائدة الخبرء أو لازمهاء أو بهما معا - منزلة الجاهل
العدم جّريه على مُوجب علمه. فيْلَّقى إليه الخبرٌ كما يُلقّى إلى الجاهل» كقولك
لِمن يّعلم وجوبً الصلاة وهو لا يُصليّ «الصلاة واجبة» توبيخاً له على عدم عمله
بمقتضى علمه» وكقولك لمن يُؤذي أباه - هذا أبوك.
۲ - ومنها تنزيل حالي الڏهن منزلة السّائل المُتردَدِ ا
يشير إلى حكم الخبر قله لی کا ا ی إن الل ار ال
e ۳] فمدخول إن مؤكد لمضمون ما تقذمه لأشعاره بالترذد فيما تضمَنه
اوک ا ا یق ا ا ی د
لما أمر المولى «نوحا» أَوَلاً بصنع الملك» ونهاه ثانياً عن مُخاطبته بالشفاعة
.)١( اعلم أن الحال هو الأمر الداعي إلى إيراد الكلام مُكيّفاً بكيفية ما سواء أكان ذلك الأمر الداعي
ثابتاً في الواقعء أو كان ثبوته بالنظر لما عند المتكلم كتنزيل المخاطب غير السائل منزلة
السائل» وظاهر الحال هو الأمر الداعي إلى إيراد الكلام مكيفاً بكيفية مخصوصة» بشرط أن
يكون ذلك الأمر الداعي ثابتاً في الواقع - فكل كيفية اقتضاها ظاهر الحال اقتضاها الحال»
اد الحال اقتضاها ظاهره .
O۸
0D 4
فيهم» صار مع كونه غير سائل في مقام السائل المُتردد
هل حکم الله عليهم بالإغراق؟
فأجيبَ بقوله «إهم مَعْرَقون».
۳ ومنها تنزيل الخالي منزلة المُنكر: إذا ظهر عليه شيء من أمارات
الإنكار» كقول حَجَّل بن تَضلّة القييي «مِنْ أولاد عَم شقيق»:
اق ار ا ,ا ب ن ا
(فشقيق) رَجلْ لا يُنكر رماح بني عمّه» ولكنْ مجيئه على صورة المُعجب
بشجاعته واضعاً رُمحه على فخذه بالعرض في جهة العدوٌ بدون استعداد للقتال؛
بمنزلة إنكاره أن لهم رماحاًء ولن يجدَ منهم مقاوماً له.
فاد له الكلاءُ استهزاء به (وخوطبَ جطاب التفاتِ بعد عَيبةٍ تهكماً به ورمياً
له بالترق وخْرْق الرأي).
٤ - ومنها تنزيل المتردد منزلة الخالي» كقولك للمتردد في قدوم مسافر مع
شهرته (قدم الأمير).
فوا ا ال م ا كقولك للسائل المستبعد لحصول
الفرج (إنَ الفرجَ لَقَرِيبٌ) .
أي فصار المقام مظنة للتردد والطلب - وإن لم يتردد المخاطب ولم يطلب بالفعل وذلك لأنه
تكاد نفس الذكي إذا فَذّم لها ما يشير إلى جنس الخبر أن تنردد في شخص الخبر وتطلبه من حيث
إنها تعلم أن الجنس لا بوجد إلا في فرد من أفراده فيكون ناظراً إليه بخصوصه كأنه متردد فيه
كنظر السائل - فقوله ولا تخاطبني يشير إلى جنس الخبر وأنه عذاب» وقوله إنهم مخرقون» يشير
إلى خصوص الخبر الذي أشير إليه ضمناً في قوله ولا تخاطبني - وكقول الشاعر:
ترفق أيهاالمولى عليهم فإنالرفق بالجانى عقاب
فالأصل أن يورد الخبر هنا خالياً من التوكيد لأن المخاطب خالي الذهن من الحكم ولكن لما
تقدم في الكلام ما يشعر بنوع الحكم أصبح المخاطب متشوقاً لمعرفته فنرّل منزلة السائل
المتردد واستحسن إلقاء الكلام إليه مؤكداً جرياً على خلاف مقتضى الظاهر .
وفائدة التنزيل وجوب زيادة التأكيد قوة وضعفاً لأنه نُرّل المتردد منزلة المنكر فيعطى حكمه
حینئذ» وهكذا تفهم في عكسه وهو تنريل المنكر منزلة المتردد في استحسان التوكيد له.
واعلم أنه إذا التبس إخراج الكلام على خلاف مقتضى الظاهر بإخراجه على مقتضى الظاهر
يحتاج إلى قرينة تعيّن المقصود أو ترجحه فإن لم توجد قرينة صح حمل الكلام على كل من
الأمرين - وذلك كجعل السائل كالخالي وجعل المتردد كالمنكر فإن وُجدت قرينة عُمل بها
إلا صح الحكم بأحدهما.
۹ه
٦ - وّمنها تنزيل المنكر منزلة e إذا كان لديه دلائل وشواهد لو تأمَلها
لارتدع وزال إنكاره» كقوله تعالی : لھگ إل ويد € [البقرة: .]٠١۳
وكقولك لمن يكر منفعة الطب (الطبُ نافع).
۷ ومنها تنزيل المُنكر منزلة المتردد» كقولك لمن ينكر شرف الأدب إنكاراً
ضعيفاً «إِلٌ الجاه بالمال إِنّما يصحبك ما صحبك المال» وأمًا الجاه بالأدب فإنه غير
زائل عنك».
الثالث: ظهر لك مما تقدم أن إخراج الكلام ينحصر في اثني عشر قسماً -
ثلاثة منها في إخراج الكلام على مُقتضى الظاهر - وتسعة'“ منها في إخراجه على
خلافه› ثلاثة من تلك التسعة في العالِم بفائدة الخبرء وستة في غيره»› وإذا ضربت
هذه الاثني عشر في الإثبات والتفي صارت أربعة وعشرين صورة.
الرابع : قد يُؤکد الخبر لشرف الحكم وتقويته» مع أنه لیس فيه تردد ولا
إنكار» كقولك في افتتاح كلام (إِن أفضل ما نطق به اللسان كذا)" .
)١( اعلم أن هذه التسعة التي أخرجت على خلاف مقتضى الظاهر كثيرة بالنسبة لنفسها إلا بالنسبة
إلى الصور التي أخرجت على مقتضاه - وإلا فهي كثيرة أيضاً.
(۲) من مزایا الل الد التصرف في التعبيرء واختلاف الأساليب باختلاف المقاصد
والأغراض» فمن العيب الفاضح عند ذوي المعرفة بهاء (الإطناب) إذا لم تكن هناك حاجة
إليه» «والإيجاز والاختصار» حيث تطلب الزيادة» وقد تخفى دقائق تراكيبها على الخاصة بَله
العامةء فقد آشكل أمرها على بعض ذري الفطنة من نابتة القرن الفالث إبّان عر اللْغة ونضرة
شبابهاء يرشدك إلى ذلك ما رواه اتقات من أن المتفلسف الكندي""" ركب إلى أبي العباس
المبرد"""" وقال له: إني لأجد في كلام العرب حشوأًء فقال أبو العباس: في أي موضع
وجدت ذلك فقال: أجد العرب يقولون عبد الله قائم» ثم يقولون إن عبد الله قائم» ثم يقولون
إن عبد الله لقائمء فالألفاظ متكررة والمعنى واحد فقال أبو العباس: بل المعاني مختلفة
لاختلاف الألفاظ › فالأول إخبار عن قيامه» والثانى جواب عن سؤال سائل» والثالٹ جراب
عن إنكار منكر قيامه» فقد تكزرب الألفاظ لتكرر المعاني؛ فما أحار المتفلسيف جواباً.
ومن هذا تعلم أن العرب لاحظت أن يكون الكلام بمقدار الحاجة» لا أزيد وإلا كان عبثاً -
ولا أنقص وإلا أخل بالغرض وهو الإفصاح والبيان.
[] الكندي: فیلسوف عصره عاش بين (۷۹7 - ۸۷۳م) له كتب كثيرة منها: رسالة في الفلسفة الأولى.
[14] المبرد: عاش بین (۸۲۳ - ١۸۹م) نحوي بصري من كتبه : الكامل» علم في بغداد.
e
تدر یب
E
TT
فؤميهمْفَلواآمَيِم أخي
قُذْكُنْكتَ عُدَيِي التي أشطوبها
الك اوك و ع ا
كفى بجشمي لحولا ألني رَجُْل
e LE GS EO
دمب الذين يُعاش في أكافهم
إذ كان لايَرْجوة إلامشخير
E
وقي افد ا داد راي
وآمُل عزَأيُحْضبٌا لف با
٠ ا طبتم ل
e
رر ا
TT
فإذارَدذت يدي فْمَلْ ذايَزْحَم
- کان مُعاوية eT والتذبير يَحلَُمُ في مَرَافِ ضع الجلم
اي نرات ال
لَقَد ات نیف والرَفق لا بالقَسْوة واليقًاب“
e
[¥٤ ن و ر ج
ا رضي الله عله سََة ثلاث وعشرين مِنَ
(1) إظهار الحسرة على موت أخيه بيد من قرابته
() إظهار الضعف لكونه أصبح بلا معين .
(۴) الاسترحام بطلب المساعدة وشد الأزر.
(6) إظهار الضعف بأآن نحوله صيّره إلى ما وصف
() إفادة المخاطب أن المتكلم عالم بقصته وسابق أعمالء. فالغرضص لازم الفائدة.
)١( التحسر لفقد ذوي المروءة» والمصير إلى لثام لا خير فيهم.
(۷) الغرض إفادة المخاطب الحكم الذي تضمنه الكلام.
(۸) الغرض إفادة المخاطب أن المتكلم عالم بحاله في تهذيب بنيه.
(۹) الغرض إفادة المخاطب الحكم الذي تضمته الكلام.
]°[ معاوية بن بي سفیان ؛ من الصحابة وكتبة الرحيء توفي (سلة :1۸م( أول خليفة أموي من “٦1( إلى
۰م(
v1] عمر بن الخطاب الخليفة الراشدي الثاني٠ توفي (سنة ٤٤٠م) ولي الخلافة من 1۳١( إلى )٠٤٤ في
عهده تم فتح بلاد. فارس وبيزنطة› اشتهر بالحرم والعدل.
(WD ry ء
ا
وَمَكارِيِي عَدَدُ النجوم وَمَنْزلي مَأوّى الكرام» ومَنْزل لياف
Ea
E E Oy E Cea,
CE
عدت ڀا موت كم أفنيتَ من عَدَدِ مَل أصَبْك وَكم نكت مِن َج
E A E
LEIS E
وَكَائث فِي حَيَايِك لي عات وألكاليَومأؤغظ ينك خَيًا
E N O
ES OE
وي مَنطقّ لم يَزْض لي كه مزلي على أليي بَبْن السْمَاكَيْنِ ازل
7 الغرض إظهار الفخرء فإن أبا فراس إنما يريد أن يفاخر بمكارمه وشمائله .
(۲) الغرض إفادة المخاطب الحكم الذي تضمنه الكلام فإن أبا الطيب يريد أن يبيّن لسامعيه ما يراه
في بعض الناس من التقصير في أعمال الخير.
الغرض إظهار الأسى والحزن.
() الغرض إظهار الحزن والتحسر على فقد ولده.
( الغرض إظهار الضعف والعجز.
(7) الغرض الافتخار بالعقل واللّسان.
1[ أبو فراس الحمداني: ٩۳۲( - ۹۸ءم) ابن عم سيف الدولة» وقع في الأسر لدى البيزنطيين مدة ٤
سنوات» تولى إمارة منبج . کان شاعرا وجدانیاء قتل لدی استیلائه على حمص بعد وفاة سیف
الدولة.
1 أبو العتاهية : إسماعيل بن القاسم ۷٤۸( - ١۸۲ءم) عاصر ثلاثة خلفاء عباسيين هم المهدي والهادي
والرشيد. اشتهر بشعر الزهد.
[۷4] أبو العلاء المعري : ٩۷۳( - ۷١٠٠م) شاعر فيلسوف» اشتهر بشعر اللزوميات وبكتابه رسالة الغفران›
كان متشائماء فقد بصره وهو في الرابعة من عمره.
1۲
: "7 قال إبراهيمُ بن المهْدِي""" يخاطب المأمون“ ٠١
N E ERE E E E,
)۱( تطبیق
أخص المؤكدات في العبارات التالية» وبين ضروب الخبر الثلاثة :
١-ألافي سّبيل المخدٍماأنافاعل عَفاف وإقدام وحزم ونال
O E
Sea E E
٤ - قال تعالی : لین متا من هدو کرک مد لسن 4 [يونس: ۲۲].
a TE E E E E o a E a E Jê
و وو کی ا ا
و ا و ی اي ا
(1) الغرض - الاسترحام والاستعطاف .
الرقم المؤكدات ضرب الخبر
۱ ألا (أداة استفتاح وتنبيه) طلبي
۲ إن - قد - اللام في لقريب إنكاري لزيادة المؤكدات على واحد
۳ الباء الرائدة في بمن طلبي
٤ لام القسم - لام التوكيد - نون التوكيد | إنكاري
ه0 تکرار جعلنا طلبي
٦ آما _ إن _ آن طلبي لأن كل مؤكد في جملة وحده
۷ أن - لام الابتداء إنكاري لزيادة المؤكدات على واحد
[ إبراهيم بن المهدي : توفي (سنة ۹٤۸م)ء اشتهر بالغناءء هو أخو هارون الرشيد» وبويع بالخلافة في
غياب المأمون بخراسان» ثم عفا عنه المأمون.
[۷] المأمون: الخليفة العباسي السابع (۷۸7 - ١۸۳۳م) أنشأً بيت الحكمة» في عهده كانت فتنةء «خلق
القرآن». ازدهرت في عهده حركة العلم والترجمة.
1۳
الا اکم رسو 4 [يّس: ٠١
E : 2
وإني e تعتريني ا
SS ۳
e إن ا
cS
رو کے 2
اا ادال ا لى ال
وأهلاًإذاماجاءمن غير مَزْصد
ي ا ي
a
وتراهيُزجى مالديه وزغب
ندا ای اتان واي
5 ٌ ۴ چ DE 2
وكل ثوب إذا مارث ي شخلع
۷ ف انكر بعد َلك ليون 4 [المؤمنون: ]٠١
۸ لما روى القرآن قصة رسل عيسى الذين أرسلهم إلى قومه فانكروا رسالتهم قال لهم الرسل إنا
«إليكم مرسلون» فالقوا إليهم الكلام مؤكداً بمؤكدين - فكذبوا فقالوا لهم «إنا إليكم لمرسلون»
مؤكدين لهم القول بمؤكد ثالث _ فجحدو! فقالوا لهم «ربنا يعلم إنا إليكم لمرسلون» فزادوا
مؤكداً رابعاً وهو القسم .
ا 1
۱ وإني لصبار
۲ وإني لقوال
وتراه یرجی
٥ فما الحداثة الخ
قد يوجد الحلم
1 إن الحياة لثوب
وکل ثوب الخ
۷ غفلتهم عن الموت تعد من
المؤكدات ضروب الخبر
إن ولام الابتداء إنكاري
إن ولام الابتداء إنكاري
إن ولام الابتداء إنكاري
إن ولام الابتداء إنكاري
القسم قد إنكاري
ابتدائي
طلبي
ابتدائي
الباء الزائدة «بمانعة» طلبي
قد طلبي
إن ولام الاہتداء إنكاري
اٻتدائي
أمارات الإنكار إنكاري
1٤
تطبیق (۲)
أذكر أضَْرْبَ الخبر وبين المؤكدات فيما يأتي :
١ وعادفي لب المتروك تاركة ES EE NESE
۲ - و کی شاا متا الل لسا وجا لار ممَاسا € [النباً: ١١١ - ٩
۳ ماود يضرلليئی مَُطلبٌ بَلی ا أسباب الغخنىلكشثير
٤فيَومٌْلناويوم علينا وي وئ ساو وسر
ه _ إن مِنّ البيانِ لحرا وان مِنّ الشغر لُجكمةً.
٦ قد يُذرك الشرفً الفتّى ورداؤه خْلِقّ.
الرقم الجملة | الات شروت الب
۱ وعاد في طلب المتروك ابتدائي
إنا لنغفل إن ولام الابتداء إنكاري
۲ وجعلنا نومكم الخ تکریر جعل طلبي
۳ أما دون مصر حرف التنبيه (أما) طلبي
إن أسباب الغنى لكثير إن ولام الابتداء إنكاري
٤ يوم لنا ووم علينا التكرير طلبي
٥ إن من البيان لسحراً إن ولام الابتداء ٳنکاري
إن من الشعر لحكمة إن ولام الابتداء إنكاري
. قد يدرك قد طلبي
8
المبحث الثالث
في تقسيم الخب إلى جملة فعلية وجملة اسمية
ا الفعلية - موضوعة لإفادة التَجدد والحدوث في زمن مُعيّن مع
ی
أشرَقتالشمس وقد ولى الظل ماربا
فلا يُستفاد من ذلك إلا ثبو الإشراق لشمس» وذهاب الظلام في الرّمان
الماضي .
E IEE RE الاستمرار التجذديّ شيئاً فشيئاً بحسب المقام
وبمعونة القرائن لا بحسب الوضع"“ بشرط أن يكونً الفعلٌ مضارعاًء نحو قول
المتنبي :
تدبْرشرق الأرض والغربَ كمه وليس لهايومأعن المجدشاغل
فقرينة المدح تدل على أن تدبير الممالك ديدنه وشأه المستمرَ الذي لا يَحيد
عله جد اا فانا.
ب - والجملة الإسمية تفيد بأصل وضعها ثبوت شيء لشىء" ليس غيرء
بدون نظر إلى تجذد ولا استمرار» نحو: الأرض متحركة» فلا يستفاد منها سوى
ثبوت الحركة للأرض» بدون نظر إلى تجدّد ذلك ولا حدُوثه.
(1) وذلك أن الفعل دال بصيغته على أحد الأزمنة الثلاثة بدون احتياج لقرينة ببخلاف الاسم فإنه
يدل على الزمن بقرينة ذكر لفظة الآن أو أمس أو غداًء ولما كان الزمان الذي هو أحد مدلولى
الفعل غير قار الذات أي لا تجتمع أجزاؤه في الوجود كان الفعل مع إفادته التقييد بأحد الأزسة
() وذلك نظير الاستمرار الثبوتي في الجملة الإسمية نحو لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنئم4
[الحجرات : ۷ أي لو استمرّ على إطاعتكم وقتاً فوقتاً لحصل لكم عنت ومشقة.
(۳) قال الشيخ عبد القاهر: موضوع الاسم على أن يثبت به الشيء للشيء من غير اقتضاء أنه
يتجدد ويحدث شيئاً فشيئاً: فلا تعض في نحو زيد منطلق» لأكثر من إثبات الانطلاق له
فعلاًء كما في زيد طويل وعمرو قصير أي أن ثبوت الطول والقصر هو بأصل الوضعء وأما
استفادة الذوام فمن الملازمة في هذين الوصفين» وحينئذٍ فالتمشيل للمنفى .
0
RE SE Sl
بحسب القرائر ن» كان بكرن الحديث في مقام المدح؛ أو في معرض الذم
فسياق الكلام في معرض الماح ]٤ : کقوله تعالی : ورك عل حلي عظير € [القلم
دال على إرادة الاستمرار مع اللبرت› ومده قول اللضر بن جُؤْبّة پتمدح پبالغْتّی
والکرم:
لا يألف الذَزْمَمُ المضررب صرندا لجز يمزغليهارمرمنطبن
E E
منهاء وتمرق مروق السّهام من يها لثوزغ على المعرزين وأرباب
. الحاجات
أن الجملة الإسمية لا تفيد اللبرت بأصل وضعهاء ولا الاستمرار
بالقرائن إلا إذا كان خبرها مفرداً نحو: الوطنْ عرزي أو جملة اسمية نحو: الوطن
هو سعادني .
أما إذا كان خبرها جملة فعلية فإنها تفيد التجذد نحو: الوطن يسع
بأہناله . | )
أسئلة يطلب أجوبتها
ما هو علم المعاني؟
ما هر اللإسناد؟
ما هي مراضع المسند والمسدد إليه؟
ما المراد بصدق الخېر وكذہه؟
ما الفرق بين النسة الكلامية والنسبة الخارجية؟
ما هر الأصل في إلقاء الخبر؟
ما هي الأغراض الأخرى التي يلفى إليها الخبر؟
ما هي أضرب الخبر؟
ما هي أدرات التوكيد؟
لماذا يعدل عن مقتضى الظاهر؟ إلى كم ينقسم الخبر؟
لأ شيء وضعت الجملة الإسمية والفعلية؟
هل تفيد الجملة الفعلية والإسمية غير ما وضعتا لأجله؟
¥
ندریب
بين فائدة التعبير بالجملة الإإسمية أو الفعلية في التراكيب الآتية :
]٣۹ قال تعالی : نحا آله ما كا ويف ونك أ ألصَّب4 [الرعد: - ١
SS ED E ۲
E RE TS
E N GT
الرقم الجملة نوعها ما تفیده الإيضاح
ا EE
وإثبات البعض الآخر
مستمر على جه التجدد
وعنده أم الكتاب اسمية الدوام أم الكتاب اللوح المحفوظ
والقرينة الإسناد إلى الله
٣ نروح . ونغدو مضارعة الإستمرار التجددي القريئة قوله وحاجة من عاش
۳ )تساقط مضارعية |الإستمرار التجددي
وذكرهم لي سقام _اسمية الإستمرار والدوام |القرينة حالية وهي الحزن والأسى
٤ اتی مضارعية االتجدد
٥ - يريد أن كل قبيلة ترد سوق عكاظ تبعث عريفها ورئيسها ليتفرّس في وجوه القوم مرة بعد
وأذقتها صنوف المذلة والهوان.
[۷] عکاظ: من أسواق العرب في الجاهلية» كان الشعراء يتبارون فيه» وكان النابغة الذبياني أحد
A
الباب الثاني
ألإنشاء ل الإيجاد؛ واصطلاحاً ما لا یحتمل الصدفق والكذڏب
a نحو اغفر وارحم» فلا يُنسب إلى قائله صدق أو كذب» وإن
شت فقل في تعريف الإنشاء ما لا يحصل مضمونه ولا يتحشق إلا إذا
EMM CEBE في «افْعَل» وطلب الكفٌ في «لا تَمْعَّلْ»
وطلب المحبوب في «التمنى » وطا ب الفهم في الا E وطلہ
اتیل في "اشد کل ذلك با حمل إلا شل امت e
فالاإانشاء ع شال a E
الطب كصيغ المدح والدّم» والعقود» والقسم› والتعجب› والرجاء»
ركذا وت ولف وكم الخبرية «ولا دخل لهذا القسم في علم
المعاني» .
١ - أما المدح والذم فيكونان بنعم وبئس وما جرى مجراهما
نحو: حبّذا ولا حبّذاء والأفعال المحولة إلى قعل نحو طاب على
نفساً» وحُبْتٌ بكر أصلا.
۲ - وأما العقود فتكون بالماضي كثيراًء نحو بحت واشتريت
ووهبتٌ وأعتقتٌ» وبغيره قليلاً نحو أنا بائع» وعبدي حر لوجه الله
تعالی .
۳ وأما القسم فيكون بالواو والباء والتاء وبغيرها نحو لعمرك
ما فعلت کذا.
٤ وأما التعجب - فيگون بصيعتَيْن» ما أفعَلّه - وأفعل به.
(1) أي بقطع النظر عما يستلزمه الإنشاء فإن اغفر يستلزم خبراً وهو أنا طالب المغفرة
منك - وكذا لا تكسل يستلزم خبراً وهو أنا طالب عدم كسلك - لكن هذا ليس
لذاته .
14
وبغیرهما نحو لل دَره عالماً گیت کوت باو ونم اموا
اڪ ي [البقرة: ۲۸].
ه _ وأما الرجاء فیکون بعسی وحری وَاخلوْلقَ . نحو: e
أن يأتي بالفتح . وأنواع «الإنشاء غير الطلبي» كثيرة ولكنها ليست من
مباحث علم المعاني ولذا نقتصر فيه على ما ذكرناه ولا نطيل البحث
في هذا القسم الذي أكثره في الأصل أخبار نقلت إلى معنى الإنشاءء
وإنما المبحوث عنه في علم المعاني هو
الإنشاء الطلبي : وهو الذي يَسْتَدِعي مطلوبا'“ غير حاصل”" في
E E : الأمرء والنهي
والإستفهام» والتمني» AT و ها اب ی ا
O
(1) اعلم أنه إذا كان المطلوب غير متوقع كان الطلب (تمنياً) وإن كان متوقعاً فإما
حصول صورة أمر في الذهن فهو (الاستفهام) وإما حصوله في الخارج فإن كان
ذلك الأمر انتفاء فعل فهو (النهي) وإن كان ثبوته فإما بأحد حروف (النداء) فهو
النداء - وإما بغيرها فهو (الأمر) وبهذا تعلم أن الطلب هنا منحصر في هذه
الأمور الخمسة لاختصاصها بكثير من اللطائف البلاغية .
أي لأنه لا يليق طلب الحاصل» فلو استعمل صيغ الطلب لمطلوب حاصل امتنع
إجراؤها على معانيها الحقيقية» ويتولد من تلك الصيغ ما يناسب المقام كطلب
دوام الإيمان والتقوى في قوله تعالی : يا يها الذین آمنوا آمنوا بالل [النساء :
٦ وهل جرا كما سيأتي :
() ويكون الإنشاء الطلبي أيضاًء بالعرض والتحضيض» ولكن لم يتعرّض لهما
البيانيون لأنهما مولّدان على الأصح من الاستفهام والتمني - فالأول من الهمزة
مع لا النافية في «ألا» والثاني من هل ولو للتمني مع لا وما الزائدتين في «هأد
وألا» بقلب الهاء همزة.
وكذا لولا ولو ما - واعلم أن الإنشاء الطلبي نوعان ما يدل على معنى الطلب
بلفظه ويكون بالخمسة المذكورة» وما يدل على معنى الطلب بير لفظه
كالدعاء.
المبحث الأول
E
| - فعل الأمر - كقوله تعالى : خی مذ التب بر4 [مريم : ۲[
۲ والمضارع المجزوم بلام الأمر كقوله تعالى: « لفق ذو سعَة ين سَمَح4
[الطلاق : ۷].
۳ - واسم فغْل الأمر نحو: صه» وآمينٌ › ونرال» ودرَاك.
E E سَغياً في سبيل الخ
الكلام وقرائن الأحوال.
| - كالدَعَاء - في قوله تعالى : ري ورعن أن كر َ4 [النمل: ۱۹].
CE
)١( بأن يعد الأمر نفسه عالياً سواء كان عالياً في الواقع أو لا. ولهذا نسب إلى سوء إن لم
يكن عاليأً» واشتراط الاستعلاء بهذا el الماتريدية“"" والإمام
ي E N E E
أنه لا يشترط هذا- وبه e والأشبه أن eT
اا وتحريماً في النهي . واعلم أن الأمر للطلب مطلقاًء والفور والتراخي من القرائنء
ولا يوجبٌ الاستمرار ال ف اا وقيل ظاهره الفور كالنداء والاستفهام إلا بقرينة
وهو ما اختار السكاكي واعلم أيضاً أن الأمر يكون استعلاء مع الأدنى»› ودعاء مع الأعلىء
والتماساً مع النظير .
1[ الماتريدية : نسبة إلى أبو منصور محمد الماتريدي (المتوفى سنة ٤٤۹م) كان فقيهاً حنفياء ومن علماء
الأصول والكلام من كتبه : أوهام المعتزلة .
1 الإمام الرازي/ فخر الدين (المتوفى سنة ١٠١٠٠م) كان مفسراً ومتكلماً واسع المعرفة في علوم العقل
والنقل من كتبه : نهاية الإيجاز في دراية الإعجاز.
]۸٠[ الآمدي أبو القاسم (المتوفى سنة ١۹۸م) أديب ولغوي» من كتبه: المؤتلف والمختلف في أسماء
الشعراء.
7 الأشعري أبو الحسن (توفي سنة ١۹۳م). مؤسس مذهب الأشاعرة من كتبه : مقالات الإسلاميين.
۷۹
۳ - والإرشاد - كقوله تعالی: إا تداینم بد با ر کی ي
رتب بتکم ڪڪَاب ئ المد ل [البقرة: .]۸٣
: ۔ والتهدید - کقوله تغالی : موا ما شم ام با سملو بَمِر € [فصلت ٤
[4°
۵ ى والتعجیز ۔ كقوله تعالى: فاا ررر شش ينلد [البفرة: .]١۴
٦ - والإباحة وله الى ب وی اروا ی ن لک الط الامش م الل
السود م الجر [البقرة :۷ وو اجان کا تشاء:
E e a E
.]٤١ والإكرام - كقوله تعالى : # اوها سر ام4 [الحجر: - ۸
.]١٠٤١ والإمتنان - نحو قوله تعالى: فكلا مما ررَنّكم ان4 [النحل: - ٩
15 والاهانة د گقوله تغالی: ووا رة أو عدا [الإسراءة
والدوام - کقوله تعالى : # أهدتا الصرط ألْسمَيمَ4 [الفاتحة: ه ١
: والتمني ۔ کقول امریء القیس - ۲
ألا أيُها اليل الطويل ألا الْجَل بُصبح وما الإصباح منك بأمكلٍِ
۳ ۔ والاعتبار - کقوله تعالی : ٭ انظروا إل مرو إ1 أَنْمَرَ [الأنعام: ۹۹].
٤ - والإذن - كقولك لمن طرق الباب : أدخُل.
٥ د والنکوین ۔ کقوله تعای : سکن مرد [مریم : .]۴١
٦ د والتخییر - نحو : َرَرَّجْ هند أو أختَها.
۷ والتادیب ۔ نعو : كل مما يليك .
والتعجب د کقوله تعالی : ¥ انظر کت صرب لك آلا آ4 [الإسراء : [EA
V۲
بن ما يراد من صيغ الام E PE
.114 : [الأعراف e سقو ا ار تی ا 2 e
ا 1 E ڈ ALES
ا کک E کک
وا ر َو اجھرداً بو | 4 علي بات ا ا [الملك: .]١۳
EE E E EE
E E EEE 9 أجذكما
O
أبُهاالمَوزلىعليهم
تاا
۹ سني رماث فزلالمات
قال تعالی : فل هسال
تررق لراش
١ ۔ رټ اشح لی صذری ور لے می [طه: .]۲١ ۲٠١
a
رھ 4ه
وا رمم إن َنَم ميقت ) [البقرة :
فاا فيك ان E
[1۱1۱
٤ اعم دياك كأنكٌ تعيش أبداً. واعمل لآخرتك كأئكٌ تموتٌ غداً.
صيخة الأمر
الإرشاد ٣ اسيئي بنا
الي -٤ |عش سالماً
التسوية 1 ترفق
الإهانة ۸ اهب
۰۔ هاتوا برهانکم
اشرح لي صدري
اعمل لدنياك
[۲ تقلت : قلت المرأة صارت مقلاة» وهي التي لا يعيش لها ولدء
مقلية : مبغضة» من قلى بمعنى أبغض .
vf
الغرض منها
التسوية
الدعاء
الدعاء
الالتماس
الإرشاد
أو التي تضع واحداً ثم لا تحمل ›
]٤[ الهمل : الإبل السائبة المهملة.
E
e HEE RES e
رلك ابات في اقاي
آز ری خلا ال غا ا
ل اا
كَماني نَدَاكَمْ عَنْ جميع المطالِب
إذاجَمَعَنَْاياجريرٌالمجايِع
واو اک امات الل
نموفج
شس نوع ع الإنشاء وصيغته في الأمثلة الاتية
I TEE
إزجغْ إلى حْلْقَك الْمَعْرُوف دَيْدئه
يا ابتتي إن أرَذتِ آية سن ۲
E. فانيذي عَادَة الشَبَرج
ا
EOS E ۳ يَمْنَعٌ المغْرُوف يمه
N E EI
ا
۱ يأيها المتحلي غير شيمته الخ
ارجع إلى خلقك المعروف
۲ يا ابنتي إن ردت آية حسن
فانبذي عادة التبرج
۳ يا ليت من يمنع المعروف
٤ لعمرك ما بالعقل يكتسب
الغنى
]۸0[ الملق : ملق الشيء ذا محاه والملق التودد باللسان دول القلب .
رقم المثال إصيغة الإنشاء 9
E EN ES CSE E
رده الرّؤض لاثضارء شكلا
[AT] »- -
صلَعوا
حتّى يدوق رال غب ما
وا اكناب الال و ست الل
[۸1] غب: عاقبة .
أسئلة على الانشاء والأمر يطلب أجوبنها
ما هو الإنشاء لغة واصطلاحا؟
إلى کم ينقسم الإنشاء؟
ما هو الإنشاء غير الطلبى؟
كم أقسام الإنشاء الطلبي؟
ما هو الأمر؟
كم صيغة للأمر؟
ما هي المعاني التي تخرج إليها صيغ الأمر عن أصل معناها؟
المبحث الثاني
الهى: هو طلب الكفٌ عن الفعل على وجه الإستعلاء”'“ وله صيغة واحدةٌ
وهي المضارع مع لا الناهية كقوله تعالى: ولا يدوا ف الأرّضِ بد إصلتحهًا»
[الأعراف: .]٠٥١
وقد تخرح هذه الصيغة عن أصل معناها إلى معان أخر تستفاد من سياق
الكلام وقرائن الأحوال.
١ کالدٌعاء : نحو قوله تعالى : ر لا ناعذا إن يتا أو € [البقرة:
[A1
۲ - والإلتماس: كقولك لمن يُساويك - أيها الأخ لا تَتَوّان.
۳ - والإرشاد: کقوله تعالی : لا نلوا عن شيا إن َد لك سوك 4 [المائدة :
.[1٥۱
٤ - والدوام: كقوله تعالى: لرل بس آله فلا عَسَّا َمل الظدلسرد4
ااا
٥ وبيان العاقبة: نسو قوله تغالی: ولا غسی الدب فوا ن سيل امه أموتا بل
اسا [آل عمران: .]۱٩۹
: والتیئیس : نحو قوله تعالی: ل ممْكَذروا مد کرم بد إيسي ) [التوبة - ٦
[٦
۷ - والتمنی : نحو : يا ليلة الأنس لا تنقضى› وقوله :
باك فطل جاتر باص لطاع
۸ - والتهديد: كقولك لخادمك - لا تطع أمري .
(1) اعلم أن النهي حقيقة في التحريم : كما عليه الجمهور - فمتى وردت صيغة النهي أفادت الحظر
والتحريم على الفور.
واعلم أن النهي كالأمر فيكون استعلاء مع الأدنى» ودعاء مع الأعلى» والتماساً مع النظير .
۷٦
٩ - والكراهة : نحو:لا نمث وأنْتَ في الصلاة.
۰- والتوبیخ : نحو: لا له عن لق وتأتي مِثلّه
١ والإئتناس : نحو: لا رن نک a
۲ _ والتحقیر : کقوله:
لاتطلّب المجدإذالمخدَسُلمْةٌ صعب وعش مُستريحاً ناعم الال
طا
o0
[€
طم اله الان
2 2 أ ا
کک
- ول لیوا نکی پال و
eT
ولاتغترزمنهم بخسشر بَشاشة
O ۳
[AV], -
.]٤١ [البقرة: ٠
hE
N e لن تبلغ المجدَ حتَّى تَلْعَقَ الصَبرا
٦ - لا تَختَجب عن العيُون أيها القَمَرُ
۷ لائَغْرضصَرّلجغْفَرمَُشَبَهاً دى يدبو فشكت من آنداده
۸ لا واا تشتردوامجدّكم َْلَرْبَمَغلوب مَوَى تم ازتىقى
ولا ف اا فإن خلائق السشفهاء عدي
الغرض الغرض
E ه - التوبيخ والتعنيف
اللإرشاد إلى حسن الخلق ٦ - التمني
ت اللإرشاد والنصح
e - £ والتقريع
۷ - التوبيخ والتآنيب
- اللإرشاد والنصح
[۸۷] التحريم : ۷ء وبدء الآية : يا أيها الذين كفروا لا تعتذروا اليوم).
۷۷
المہحث الثالف
في الإستفهام
الإستفهام هو طلب اللم بشيءٍ لم يكن معلوماً ِن قبل وذلك بأداة من
إحدی أدراته - وهي :
الهمزة. وهل. وما. ومن. ومتی . وأێان. وکیف. وأین. وأنّی. وکم.
وأيٰ . وتلقسم بحسب الطلب إلى ثلاثة أقسام:
أ - ما يطلب به التصور تارة والئصديق تارة أخرى وهو: الهمزة.
ب _ وما يطلب به الصديق فقط وهو: هل .
ج _ وما يُطّلب به التصور فقط وهو: بقيّة ألفاظ الإستفهام .
١ - الهمزة
يطلب بالهمزة أحد أمرين: تَصورٌ. أو تصدِيق .
أ - فالتصوّر هو إدراك المفرد'“ نحو أعليّ مسافر أم سعيد؟ تعتقد أن السَفر
حصل من أحدهما ولکن تطلْب تعييئه .
ولذا يُجاب بالتعيین» فيقال سعيد مثلاً.
وحکم الهمزة التي لِطّلب التصور» أن يليها المسؤول عنه بهاء سواء أكان.
١ - مُسنداً إليه - نحو: أأنتٌ فعلت هذا أم يوسف؟
۲ ۔ أم مُسنداً - نحو: أراغِبٌ أنت عن الأمر أم راغب فيه؟
۳ أم مفعولاً - نحو: إيايي تقصد أم سعيداً؟
)١( أي إدراك عدم وقوع النسبة وذلك كإدراك الموضوع وحده» أو المحمول وحدهء أو هما معأ
أو ذات النسبة التي هي مورد الإيجاب والسلب.
فالاستفهام عن التصور يكون عند التردد في تعيين أحد الشيئين .
والاستفهام عن التصديق يكون عن نسبة ترذد الذهن فيها بين ثبوتها ونفيها وحينئٍ للهمزة
استعمالان» فتارة يطلب بها معرفة مفرد» وتارة يطلب بها معرفة نسبة» وتسمى معرفة المفرد
تصوراًء ومعرفة النسبة تصديقاً.
V۸
SS
أم ظرفاً - نحو: أيومٌ الخميس قدمتَ أم يوم الجمعة؟
il الصور مُعادل مع لفظة «أم» وتسمّى مُنَّصلة كالأمثلة
الا
ب - واتصليق اهر إدراك تع يس تة ين يئي أو عتم قوعي
ويكثر اللصديق في الجمل الفعليّة - كقولك أحضر الأمير'" ؟ تستفهم عن
ثبوت النسبة ونفيهاء وفي هذه الحالة يجاب بلفظة: نعم أو لا ويَقِل التصديق في
الج الاسهة نحو اع هتاف
E أن يُذکر مع همزة التصديق معادل کما مل › فن جاءت «أم» بعدها
ا E
۲ هل
يطلب بها التصديق فقط› أي معرفة وقوع النسبةء أو عدم وقوعها لا غير
نحو : هل جاء الأمير؟ والجواب نعم أؤلا.
ولأجل اختصاصها بطلب التصديق لا يذكر معها المعادل بعد أم المتصلة
فلذا:
أ امتنع : هل سعد قام أم سعيد؟ لأ وقوع المفرد وهو سعيد بعد «أم»
أي إدراك موافقتها لما في الواق قع أو عدم موافقتها له - واعلم أن إدراك وقوٍع النسبة أو عدم
وقوعها كما يسمُى تصديقاً يسمى حكماًء وإسناداًء وإيقاعاًء وانتزاعاً أو إيجاباً وسلباً.
() أي فقد تصورت الحضور والأمير والنسبة بينهماء وسألت عن وقوع النسبة بينهما؛ هل هو
محقق خارجاً أولا - فإذا قيل حضر» حصل التصديق وكذا يقال فيما بعده. فالمسژول عنه في
التصديق نسبة يتردد الذهن في ثبوتها ونفيها كما سبق توضيحه.
() أي ولا بد من وقوع الجملة بعد أم المنقطعة. فإن وقع بعدها مفرد فُدّر بجملة نحو أحضر
الأمير أم جيشه - أي بل حضر جيشه.
وتلخص مما تقدم أن همزة التصور إن جاء بعدها «أم» تكون متصلة . وإنّ همزة التصديق أو
هل إن جاء بعدهما «أم» فرت منقطعة وتكون بمعنى بل.
۷۹
الواقعة في حيّز الإستفهام دلیل على أن «أم» متصلة» وهي لطلب تعيين أحد
الأمرين› ولا بد حينئذٍ أن يُعلَّم بها ألا أصل الحكم» «وهل» لا يناسبها ذلك»
لأنها لطلب الحكم فقط فالحكم فيها غير معلوم؛ رالا لم يُستفهم عنه بهاء
وحينئذ يودي الجمع بين «هل وأ م» إلى ا لان «هل» تفيد أن السائل جاهل
بالحكم لأنها لطلبهء «وأم» المتصلة تفيد أن السّائل عالم به» وإنما لب تعیین
أحد الأمرين› فإن جاءت أ كذلك كانت مُنقطعة بمعنى بل التي تفيد الإضراب
نحو: هَل جاء صديقك أم عذوك؟
E RR O aT ب
ی فا ر ا ا ا
وهو عبت .
تنبهات
الأؤل: «هَلٌ» كالسين وسوف تحلص المضارع للاستقبال» فلا يقال هَل
چ 2 لن قال أحبّك الآن» 8 تقول له e رلأجل کک
yS
فإن عُدل عن الفعل إلى الاسم لإبراز ما يحصل في صورة الحاصل؛ دلالة
على کمال العناية بحصوله» کان هذا العدول أبلعٌ في إفادة المقصود› کک
تعالی: فھل انتم سکرو 5 [الأنبياء: [۸٠ فهذا التركيب أدل على طلب الشكر
من قولك : حل تشكرون؟ رذلك لآن الفغل لازم بعد مَل والځدول عنه يدل على
رة الداع ذلك لما د کر
الثاني : «هل» نوعان: بسيطة» ومركبة :
أ - فالبسيطة»› E MS أو عدم
وچجوده؛ نحو : : هل العنقاء موجودة؟ هَل الخل الوفيٰ موجود؟
(1) حكى الزمخشري في «ربيع الأبرار» أن العنقاء كانت طائراً وكان فيها من كل شيء من الألوان
وكانت في زمن أصحاب الرس تأتي إلى أطفالهم وصغارهم فتخطفهم وتغرب بهم نحو الجيل
فتأکلهم› فشكوا ذلك إلى نبيهم صالح عليه السلام فدعا الله عليها فأهلكها وقطع عقبها ونسلها
فسميت عنقاء مغرب لذلك .
A
ب _ والمركبة› هي التي يستفهم بها عن وجود شَيءِ لشيءِ› أو عدم وجوده
له» نحو: هل المرّیخ مسکون؟ هل التّبات حسّاس؟
الثالث: «هل»: لا تدخل على :
E فلا يقال هل لم يفهم عليٌ؟
۲ _ ولا على المضارع الذي هو للحال فلا يقال هل تحتقر علياً وهو شجاع؟
EN فلا يقال هل إن الأمير مسافر؟
٤ _ ولا على الشرط فلا يقال هل إذا زرك تکرمني؟
ه _ ولا على حرف العطف فلا يقال هل فیتقدّم أو هل ثم يتقدم؟
٦ - ولا على اسم بعده فعل فلا يقال هل بَشراً ما واحداً نشبعٌه؟
بخلاف الهمزة فإنها تدخل على جميع ما ذكر.
الرايع : بقيّة أدوات ال موضوعة للتصور فقط› وهيّ: مَاء ومن
وَمَتی› واا وکو وأنّى» وكَيْ» وأيّ ولهذا يكون الجوابٌ معها بتعيين
المسؤول عنه.
ما - ومن
«ما» : موضوعة للإستفهام عن غير العقلاء - ويْطلّبُ بها:
أ - إيضاح الاسم : نحو ما الْعَسجدٌ؟ فيقال في الجواب إنه ذهب .
ب - أو يُطلبٌ بها بيان حقيقة المُسمّى» نحو: ما الشمس؟ فيُجاب بأنها
کوکبٌ نهاري .
€ او طت ها ان الطة جراخلل وجواية طول أو فصر لا
تقع «هل» البسيطة في الترتيب العقلي ٠ بین ا التي الشرج الاسم والتن
LL E SES 0
(1) أي لأ «هل» في الأصل بمعنى قد» وهي لا تدخل على المنفي» فلا يقال قد لا يقوم خليل›
فحينئٍ هي مخصوصة بدخولها على التسب المثبتة» سواء أكانت جملاً فعلية أو إسميةء واعلم
أن عدم دخولها على المنفي لا ينافي أنها لطلب التصديق مطلقاً سواء في الإيجابي والسلبي .
أي لا تقع «هل» قبل الحرف العاطف بل تقع بعده دائماً.
(۲) الترتيب العقلي هو أن يكون المتأخر متوقفاً على المتقدم من غير أن يكون المتقدم علة له»
كتقدم المفرد على المزكب .
۸١
ثم «بهل» البسيطة عن وجوده» فيجاب بنعم.
ثم بما» عن حقيقته» فيُْجاب بحيوان ناطق .
و «من»: موضوعة للاستفهام» ويطلب بها تعيين العقلاء» كقولك: مَنْ فتحَ
مصر؟ ونحو: مَنْ شيّدَ الهرم الأكبر؟ ومَنْ شَيّدَ القَتَاطرَ الخيرية؟
متی - وآیان
«(متى»: موضوعة ة للإستفهام» ويُطلب بها تعيين الرّمان سواء أكان ماضياً أو
مستقبلاًء نحو: متی تولی الخلافةً عُمَر؟ ومتى تحظى بالإستقلال؟*'.
«وأيّان» : : موضوعة لاإستفهام» ويُطلب بها تعيين الزمان المُستقبل خاصة
وتكون في موضع التهویل والتفخيم دون غیره کقوله e ل أ ب الد
[القيامة: .]١
كيف وأين وأنی وكم وأي
کیف : موضوعة لاإستفهام» TT تعالی : اکت
إا چا من کل َم هيد ) [النساء: ]٤١ - وكقوله:
وكيف أخاف المَقَر أو حرم الفئى ورأيٰ أمير المُؤميين جميل
وأين : للإستفهام» ويطلب بها تعيين المكان نحو: وان شک ركم [الأنعام:
[YY
E وأتّي لمعان كثيرة:
فتکون ہمعتی کیف» کقوله تعالی: أف کی هدذو أله بعد موتا 4
0 ۹[
۲ - وتکون بمعنی مِنْ أین› کقوله تعالی : #يلن مم ن ي هلدا [آل عمران:
[YY
۳ وتکون بمعنی متی » کقوله: زو انی شت :
() أي فقد استعملت أيان مع يوم القيامة للتهويل والتفخيم بشأنه» وجواب هذا السؤال يوم هم
على النار يفتنون€ [الذاريات : .]١١
1[ هذا المثل متناسب مع الوضع السياسي في مصر حين تم تأليف الكتاب» وقد توفي أحمد الهاشمي
«المؤلف» سنة ۳٤1۹ء وكانت مصر تحت الحماية البريطانية .
AY
وکم للإستفھام› وبٔطلب بها تعیین عدد مُبهم کقوله تعالی : ۶ ڪم ره
[الكهف: 1۹].
وأيّ: لاإستفهام› ويُطلب بها تمييرٌ أحد المُتشاركين في أمر يَعُمُهما کقوله
تال 3ى يقبن سر مَمَانا [مريم : ۷ وسال ها عن الرمان والمكان
والحال» والعدد» والعاقل ؛ وغیره على حسب ما تضاف إليه.
وقد تخرج ألفاظ الا ستفهام عن معناها الأصلي› ف فيُستفهم بها عن الشيء مع
العلم به لأغراض أخرى تَفهّم من سياق الكلام ودلالته» ومن أهمَ ذلك:
| _ الأمر» كقوله تعالى : ھل آم سبو [المائدة: ]۹١ آي انتهرا.
والھی» كقوله تعالى : أضوت ماله سن أن ذر4 [التوبة : .]١١
. والئسوية» کقوله تعالی : وسو عم نرهم أ لر درشم لا مد4 - ٣
: والٽفي› کقوله تعالی : اهَل جَرا4 الجخسن إل حت 2 [الرحمن - ٤
0
]٤٠١ والإنکار۳»› کقوله تعالی : ع الو بَذَعُردَ# [الأنعام: ٥
شوى قر تغالى: لمل اذل عل رو ییک ِن عاب آل4 [الصف :
۰ 1
۷ - والاستئناس» کقوله تعالی : وما تلل مين موسى‰ [طه: ۱۷] .
۸ والتقریر» کقوله تعالی : ا ْح لك رل4 [الإنشراح: ۲].
() أي لا تخشونهم فال أحق أن تخشوه.
(۲) أي ما جزاء الإحسان إلا الإحسان.
(۴) اعلم أن الإنكار إذا وقع في الإاثبات يجعله نفياًء كقوله تعالى: #أفي الله شك [إبراهيم :
]٠۰ أي لا شك فيه وإذا وقع في النفي يجعله إثباتاً نحو قوله تعالى: ألم يجدك يتيماً)
[الضحى : ۷] أي قد وجدناك وبيان ذلك أن إنكار الإثبات والنفي نفي لهما. ونفی الإثبات
ت ثم الإنکار قد یکون للتکذیب نحو: ایحسب الإنسان أن يترك
سدى) [القيامة : ]۳١ وقد يكون للتوبيخ واللوم على ما وقع نحو «أتعبدون ما تنحتون)»
[الصافات : ]۹١ وهذه الآية من كلام إبراهيم عليه السلام لقومه حينما رآهم يعبدون الأصنام
من الحجارة.
() ویکون غالباً بالهمزة يليها المقرر به كقولك أفعلت هذاء إذا أردت أن تقرره بأن الفعل كان =
AY
Area
١ والتّهويل» كقوله تعالى : * ألماقة ما اة وما أذريك ما نة 4 [الحاقة: ٩
.[۳
١ والإاستبعاد» کقوله تعالی: أن مم رر رَد جام رول من
[الدخان: ۱۳] ونحو: أنّى يکون لي مال قارو .
١ والتعظیم» کقوله تعالی: س ١ا الى يشم عند إلا بإذْيي4 [البقرة:
.[o00
- والتحقير» نحو: أهذا الذي مدحكّه كثيراً.
۳ - والتعجب» کقوله تعالی: مال هدا اسول يڪل العام وى فف
السرا [الفرقان: ۷] - ونحو: ما بالك تضيّع الوقت سُدَّى.
الك تخو أعفلك سو لك أن ر كا
.]١ : والوعید» نحو: أل ر كيف فمل ريك با4 [الفجر ٥
١ - والإستبطاء» كقوله تعالى : مى نمر َر [البقرة: ]۲٠١ ونحو: كم
دعوتك .
۷ - والتتبیه على الخطأًء کقوله تعالی : تیا لدی هر آذ بالف هر
€ [البقرة: .]1١
ا E آفات شيم سد ر تى اث4
[الزخرف: .]٤١
: والتنبیه على ضلال الطريقء كقوله تعالى: كن بَذَّْيً [التكوير ٩۹
3
: والتكثير» كقول أبي العَلاءِ المعرّي - ١
واو اا ا م ت فان ال ر رة فعا
= منه» وكقولك أآنت فعلت هذاء إذا أردت أن تقرره بأنه الفاعل» وكقولك أخليلاً ضربت» إذا
أردت أن تقرره بأن مضروبه خليلء ويكون التقرير أحياناً بغير الهمزة نحو: لمن هذا
الكتاب» وكم لي عليك.
Af
ماذا یراد بالاستفهام فيما يلي :
م ر اطا
E EER E ENE
۳ متى يبلغ البنيانٌُ يوماً تمامَّه
eS ا
وكَيْفَ أخاف المَمْر أو حرم الخنى
tT
۷ أضاعوني وأيّ فى أضاعوا
۸ ومن مل كافور إذا الخيلٌ أخجَمّث
٩ - أفي الحم أن يُعطى ثلاثون شاعراً
۰ اعندي وڏ مارَشْتُ كل حفيَة
ا ا ا ا
۲ - ومن ذا الذي بُذلِي بعر وحُجًةٍ
۳ - إذا محاسني اللاتي أتيه بها
إلا وفيم تَنْفُلنا ركاب
وأندَى العالمين بطو راح
ER N E,
E او ت
وما عرف انی ف انی
وراي امير الت ومين جيل
ودود الذي أمَلتُ منك ججابُ
لاکره وااو ي
وكانقليلاَمَن يقول لهاافدمي
ويُخرم مادون الرضاشاعرٌ مثلي
يُصدق واش أو بُ اما
a
e ES
عُدثذنوبأكُفُل لي كَيْفَ أغكَيِر
e E
أسئلة على الاستفهام يطلب أجوبتها
ما هو الاستفهام؟
ما ھی ادواته؟
١ التقرير لأن المقام للمدح وذلك أبلغ فيه
۲ - النهي عن اللعب ويصح أن يكون للتهكم
۳ الإنكار وبيان أن ذلك لن يكون
٤ - التعجب من عمل لا يجديه نفعاً
ه النفي وذلك أوقع في المدح
- النفي وبيان أن ذلك ليس بمفيد
۷ - التعظيم وإکبار شأنه
۸ - التعظيم والتنويه بشجاعته
- الإنكار وبيان أن ذلك لا ينبغي أن يكون
٠١ - الإنكار وبيان أن ذلك لا ينبغي أن يكون
١ التهكم والتحقیر
- التعظيم وتهويل شأن ذلك الموقف
۳ _ النفى
1٤ - الاستبطاء
Ae
ما الذي يطلب بالهمزة؟
ما هو التصور؟
ما هو التصديى؟
ما الفرق بين همزة التصور وهمزة التصديق وهل؟
ماذا يطلب بأدوات الاستفهام غير الهمزة وهل؟
ما الذي يطلب بمن؟
ما الذي يطلب بما؟
ما الذي يطلب بمتی؟
ما الذي يطلب بکيف؟
ما الذي يطلب بكم؟
ما الذي يطلب بأيان؟
ما الذي يطلب بأنْ؟
ما الذي يطلب بأيَ؟
ما هي المعاني التي تخرج إليها أدوات الاستفهام عن معانيها الأصلية؟
A"
في التمني
ألتمتي : هو طَلبٌ الشيء المحبوب الذي يُرْجى حصوله
۱ - إِمّا لکونه مستحیلاًء کقوله:
a N CSC
E ۲ میت تا مث ما
آوتے فَْذ 4 [القصص :
a ويعبُرٌ فيه
سی ولعلً» کقوله تعالی : : لمل أله مث بعد َلك آَم 4 [الطلاق : ۱] و فی
َه أن يأ باتع 4 [المائدة: ]٠١ .
N GN a
واحدة أصليَة وهي «لَيْتَ»» وثلاثٌ غير أصليّة نَائبة عنها يمى بها لغرض بلاغيّ›
وهي :
١هل" -كقوله تعالى: #نهل لتا ين شمْعاء فسْمَعوا لا 4 [الأعرا
.[or
۲ ولو“ - کقوله تعالى: الو أن ل ك مَك من لمم [الشعراء :
۲[
٠ الغرض هو إبراز المرجو في صورة المستحيل مبالغة في بعد نيله» نحو:
فياليت مابيني وبين أحبتي 0٠ من البعدمابيني ومابين المصائب
وقد تستعمل أيضاً للتندم نحو: يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلاً [الفرقان: ۲۷].
() اعلم أن سبب العدول عن ليت إلى «هل» إبراز المتمتى لكمال العناية به في صورة الممكن
الذي لا يجزم بانتفائه وهو المستفهم عنه.
() لما كان عدم الشفاء معلوماً لهم امتنع حقيقة الاستفهام وتولد منه التمني المناسب للمقام.
وسبب العدول إلى «لو» الدلالة على عزة متمناه وندرته حيث أبرزه في صورة الذي لا بوجد
لأن «لو» تدل بأصل وضعها على امتناع الجواب لامتناع الشرط .
AVY
ول کول
اب اناه ب جا لعل ا من فدهت اطي
ولأجل استعمال هذه الأدوات في المي يُنصبٌ المضارع الواقع في جوابها.
e
رین
بين المعاني المُستفادة من صيغ الّمني فيما يأتي :
wr
[11 E 2 چ
لو يانینا ا 4 2 ll و کک
[الفرقان: ۲۷] ھل إل مرب صن سیلٍ4 [الشوری : ]٤٤ یت لتا مل ما آوؤے
ود4 [القصص : ۷۹] لمل ألم الأب [غافر : ٦۳ء لو تتلو الآيات فتشى
سی
E RE RE EEN ليت شعري هذه الدنيالمَنْ
A NE E EE
ECS E OLS E
() وذلك لبعد المرجو فكأنه مما لا يبرجى حصوله» واعلم أن «هلاء وألا ولوما ولولا» - مأخوذة
من ١هل ولو» بزيادة ما ولا عليهماء وأصل «ألا هلا» قلبت الهاء ی ی
ی ی ا ی ا ر هلد
قمت» ومعلی معنى التحضيض في المستقبل نحو هلا تقف ولا يتمنى بهل ولو ولعل إلا في
المقطوع بعدم وقوعه لئلا تحمل على معانيها الأصلية.
AA
المبحث الخامس
في النداء
الئداء - هو طلب المُتكلَّم إقبالٌ المُخاطب عليه بحرف نائب مناب «أنادي»
| لمنقول من الخبر إلى اللإنشاءء وأدواته تمانية :
الهمزة. وأي. ويا. وآ وآي. وأيا. وَهيّا. ووا"
وهی فی الاستعمال نوعان ؛
- الهمزة وأيّ لنداء القريب .
۲ - وباقى الأدوات لنداء البعيد.
وقد رل البعيد منزلة القريب» فيُنادى «بالهمزة وأيّ»» إشارة إلى أنه لِشدّة
استحضاره في ذهن المتكلّم صار كالحاضر معه لا يغيب عن القلب وكأنه ماثِلّ أمام
العين - كقول الشاعر:
ا ی ا
وقد يرل القريب منزلة البعيد» فينادى بغير «الهمزة وأيّ»:
١ د إشارة إلى علو مرئبته» فيجعل بعد المنزلة كأنه بعد فى المكانء
كقولك: أيا مولاي» وأنت معه للدلالة على أن المُنادى عظيمْ القدر رفي الشأن.
ب _ أو إشارة إلى انحطاط مَنزلته ودرجته - كقولك : أيا هذاء لمن هو معك.
ج - أو إشارة إلى أن السّامع لغفلته وشرود ذهنه كأنه غير حاضر كقولك
للساهي : أيا فلان» وكقول البا ودی ٩! :
بها SES نفلا فإك بالأسام فرع"
)١( اعلم أن لفظ الجلالة يختص نداؤه بيا.
(۲) السادر: الذاهب عن الشيء ترفعاً عنه» والذي لا يبالي ولا يهتم بماصنع. المزور:
المنخرف› والصلف : الكبر.
]۸%[ البارودي : تخود ا ٣۰ f VA شاغر من شعغراء 2 عضر النهضة المقدمين › وسیاسی اماز
شعره بالجزالة والسهولة.
۸۹
وقد تخرج ألفاظ النَدّاء عن معناها الأصلي إلى معان أخرى تفهم من السّياق
بمعونة القرائن» ومن اهم ذلك :
١ - الإغراءء نحو: قولك لمن أقبل يتظلّم: يا مظلوم.
۳ والنديةء نحو :
فواعجباً كم يدعي الفضل ناق ووا اسفا كم طهر التقص فاضصل
٤ _- والتعجب کقوله :
٥ والرّجرء کقوله :
فُرَادِي م الس اب اا \ IE E ا
E والتحسر والنّوجُع» كقوله تعالى : # بى كث رب [النباً: - ٦
الشاعر:
أياقَبرَمَغن كيف رارت جُودَهٌ وفُذّكانمِلة البَرٌ والبحرمُترَّعا
۷ والتذکرء کقوله :
أيامنزْلَيْٰ سَلْمَى لام عَلَيْكما RE اللاتي مَضيْنَ رواجم
۸ والتّحبُر والّضجر› نحو قوله:
N RT Es AI SEE
وتكق ر هذا ف دك الأطلال و المطاا رها
٩ والاختصاص 9 SE SES نحو : قوله
تعالی : رمت انو ورگئۂ ی ا َل ال إِنَمٌ خد يد [هود: ۷۳] ونحو: تحن
العلماءَ 6 الانساء ویکون ااي
أ - إمّا للتفاخر نحو : آنا رم م الضَيَفَ يها الرَّجُل .
ب - وإما للتواضع نحو: آنا E A
)١( بيان ذلك ا ن النداء تخصيص المنادي بطلب إقباله عليك» فجرد عن طلب الإقبال واستعمل
في تخصیص مدلوله من بين أمثاله بما نسب إليه منها.
q
ونحو: أللّهم اغفر لنا أيتها الصا
a
OD.
9
دمرین
بن المعاني الحقيقيّة المستفادة من صيغ النَدَاء» والمعاني المجازية المستفادة |
من القرائن :
ا ولا رل دو الهو
E را ا
E E
هدفه اتا
ا و
ياأيُهاالظالمٌفي فِغله
أرحانةٌ العينين والأنفِ والْحَشّا
خجبوه عن الرياح لای
EEE ESA E
ا ا ا
ي
EE E SCE
لتاس ف وه في اد اة
ب المحة الروى ع وجا
فإلام الولوع بالشهوات
ا م ن عل این ریب
EE EEE ENE
O EE
E CTE ER E
E ES EE
قاذ کل و جا ف
EEE SEE ET
وال مس اقتا رار ها
)9( آي اللهم اغفر لنا مخصوصين من بين العصائِب› فصورته صورة النداء ولیس به إِذا لم پرد په
إلا ما دل عليه ضمير المتكلم السابق . ولذا لا يجوز إظهار حرف النداء فيه .
[۰] عنقا: عن يعق عََقّاً: طال عقه. وعلق عليه مشى وأشرف.
1 حرلا أكتعا: أي سنة كاملة: والذلفاء: من الذلف وهو صغر الأنف مع استراء أرلبته قال الشاعر أبر
النجم:
اي عندي بهجةرمرية
وقال آخر:
إت اا د فة ائ ةة
ومعنى الذلفاء : المرأة المليحة.
۹۱
رحسب بسعسضصس مسلاحة الذلغهاء
أرجت من كيس دهمقان
N EEL EE
وإذاافط ىف لان امل س a
ياقَلْبُ رَبك ماسمعت إئاصح لماازئميْتولاائقَيْتَ ت ماما
باعل الات الاش مامي E NS والحكَمٌ
تنبیهات
الأول: يُوضع الخبرٌ موضعَ الإنشاء لأغراض كثيرة - أهمها:
التفاؤل: نحو هداك الله لصالح الأعمال» كأن الهدايةً حصلت بالفعل
فأخبرَ عنها» ونحو: وفقك الله .
۲ - والاحتراز عن صورة الأمر تأذباً واحتراماً نحو: رحم الله فلاناً» ونحو:
يَنظر مولاي في أمري ويقضي حاجتي .
۳ والتنبيه على تيسّر المطلوب لقوَّة الأسباب» كقول الأمير لجنده: تأخذون
بنواصيهم وئنزلونهم من صَياصيهم .
ااا ي الب ال على مر الامتثال» نحو: رَد اَذ
ميكقَكم لا نفك ومام [البقرة: ]۸٤4 لم يفل لا تسفكوا قصداً للمُبالغة في
الي حتى كأنهم نوا فامتثلواء ثم أخبر عنهم بالامتثال .
ه - إظهار الرغبة» نحو قولك في غائب : رزقني الله لِقاءَه .
الثاني : يُوضع الإنشاء موضع الخبر لأغراض كثيرة.
أ - منها إظهار العناية بالشيء والاهتمام ا رل ا ج ون ا
ري بالق وار موا جومم عند ڪل جار 4 [الأعراف : ۹ لم يقل وإقامة
وجوهکم إشعاراً بالعناية بأمر الصلاةء لعظيم خَطرهاء وجّلیل فدرها في الدين .
ب - ومنها التحاشي والاحتراز عن مُساواة اللاحق بالشابق» کقوله تعالی :
ول إن شڈ آله وغہثوا أي بر مسا شرن ين دون [هود: ٤٠ء ]٠١ لم يقل
وأشهدكم تحاشياً وفراراً من مساواة شهادتهم بشهادة الله تعالى .
الشالث: الإنشاء كالخبر في كثير ممّاذكر فيه» ومما سيُذكر في
۹۲
الأبواب التالية من الذكر والحذف وغيرهما إن شاء الله تعالى .
تطبيق (أ) .
بيّن المعانى المستفادة من النداء» وسبب استعمال أداة دون غيرها فيما
E O
0)
42
ت ار
م
EN
٤ يادُرَةّنزعَث من تاج والدها فأصبحت جليَةٌّ في تاج رضوانٍ
ما و ا ی و ا ی
الرقم الأداة
sC
چک
م
سبب إيثار الأداة
تنزيل المنازل المخاطبة منزلة البعيد لعظم شأنها
لدیه
كون المنادى بعيد المرتبة حقيقة
تنزيل المخاطب منرلة البعيد إشعاراً برفعة
اه
تنزيل المنادى منزلة البعيد تنويهاً بعظم الأمر
ورفعة القدر
لللإشارة إلى أن المخاطب منحط الدرجة
() يريد لعدم وجود سلمن بكيناها وبكينا المنازل» فواو العطف محذوفة.
)۲( صارح الرجل رفع صونه بالغناء.
( المترع أي المملوء.
۹۳
تطبیق (ب)
الاعتا ر الذاعي الوضع کا من الخبر الإنشاء موضع أل
ياه والولد إحستا » [الإسراء:
8
ا قى ربك آلا تعدا إل
۲ قال تعالى: ومن دحلم کن اا4 [آل عمران: .]٩۹۷
و ا ۾ ت“ ٤ “». EE 5 “e ت (1D
۳٣-أتاني آبَيْٽ اللعْنَ E رَيِلك التي أمْنَم منهاوالصب
إذأقعاقبّني ري مُعافَبَةً قث بهاعينْ مَل يأتيك بالحسَد
الاعتبار
إذ التقدير أحسنرا بالوالدين الاهتمام وإظهار العناية
والمقام للأخبار
الخبر إذالمعنى ليأمن من دخله إإظهار الحرص على وقوعه
الخبر المقام لاح نشاء إِذ الغرض الدعاء التفاؤل بالدعاء
أ
المقام للطلب شیر الحرص على رقوعه
تدریب
بين فيما يلي الغرض من وضع الإنشاء موضع الخبر وبالعكس:
ا ا
۲ قال الله تعالی: قل آزڪا فا ر آله حرهًا) [هود: .]٤١
۳ - فولك لصديقك . رزقني اله لقاءك.
؛-رلائمة انك بافُضل في النذى فقلث لهاهل ألر اللْرمٌ في البحرٍ
أتلهيْنَّ ضلاعَن عطابالِلرزى وَل ذا الذي يهى الكْمام عن الفُطرٍ
(۱) أبيت اللعن: كانت نحية الملرك ومعداها أبيت أن تفعل شيئاً تلعن به اهتم: آي أصير ذا هم .
امد اي ام
۹4
أسئلة يطلب آجوبتها
١ عرف التمني واذكر ألفاظه.
ابن الفرق بين التمتى. والترجى» وادكر الفاظ تاهما
. واذکر أدواته› وقسّمها من حيث الاستعمال E
٤ - متى يُنْرّل القريب منزلة البعيد وبالعكس؟
ه - بين المعاني المجازية التي تستفاد من ألفاظ النداء .
- بين الأغراض الذاعية لإيثار الخبر في مقام الإنشاء.
۷ - لِم يوضع الإنشاء موضع الخبر؟
ین عم
على الباب الثاني
١ انا الذائد الحامِي الذمارَ وإما ا أحسابهم أناأو مشلي
الجملة الأولى: خبرية اسمية من الضرب الابتدائي"" ٠" والمراد بها الفخر
وإظهار الشجاعة. المسند إليه: أناء والمسند: الذائدء والجملة الثانية خبرية فعلية
من الضر ب الالء لماقها 2 نا و اله راد ها الف واطهار ال اة
أيضاًء المسند: يدافع» والمسند إليه : أنا
ار ا اك ج رة اس نالرت
الثالث» والمراد بها التوبيخ - المسند إليه: ربّ» والمسند: ظلام.
۳ أنت خرجت عن حدّك: جملة خبرية اسمية من الضرب الثالث»› والمراد
بها التوبيخ » المسند إليه: أنت. والمسند: جملة خرجت.
٤ - رب إن قى كدو [الشعراء: ]١١ جملة رب إنشائية ندائية» والمراد
بها الدعاء» المسند والمسند إليه محذوفان نابت عنهما ياء النداء المحذوفة» وجملة
إن قومي کڏابون: خبرية اسمية من الضرب الثالث» المراد بها إظهار التحسر.
المسند إليه ٠: قوفي والسند: جملة كذايزن:
ه - زارنا الغيث: جملة خبرية فعلية من الضرب الابتدائي E تھا ظا
]4۲[ اضرب الخبر ئلائة: ابتدائي› طلبي» إنكاري . . وحین د يشير المؤلف إلى نوع الضرب الخبري بكلمة
الأول فهو يعني الابتدائي وبكلمة ا وبكلمة الثالث فهو يعني الإنكاري/ راجع ص
۷ من الکتاب تحت عنوان: في كيفية إلقاء المتكلم الخبر للمخاطب .
q6
الفرح»› المسند إليه: الغيث. والمسند: زار. وأتى بها فعلية لإفادة الحدوث في
الزمن الماضي مع الاختصار.
٦ ذهب عنا الحزن: جملة خبرية فعلية من الضرب الابتدائي . والمراد بها
إا اا ي اله اة ل الخرن راي ما ن
الحدوث في الزمن الماضي مع الاختصار.
۷ قابلت الأمير: جملة خبرية فعلية من الضرب الابتدائي . والمراد بها
E e a E
۸ - أنا ممتثل لأمرك: جملة خبرية اسمية من الضرب الابتدائي والمراد بها
إظهار التواضع»› المسند :اله آنا والمستد: ممل وأئى بها اسحة لمجرد نرت
المسند للمسند إليه.
۹ - ل أله لا يلم الاس سًَا» [يونس: .]٤٤ جملة خبرية اسمية من
الضرب الثالث» والمراد بها التوبيخ للناس . المسند إليه: لفظ الجلالة . والمسند:
لا يظلم . وأتى بالمسند جملة لتقوية الحكم بتكرار الإسناد» والجملة الاسمية مفيدة
للاستمرار الآن بقرينة الإسناد إلى الله تعالى .
_-٠١ ما جاءنا من أحد: جملة خبرية فعلية من الضرب الثالث. والمراد بها
فائدة الخبر . المسند: جاءء والمسند إليه: أحد» وأتى بها فعلية لما تقدم .
١ أنت نجحت: جملة خبرية اسمية من الضرب الثالث لما فيها من تقوية
الحكم بتكرار الإسناد. والمراد بها لازم الفائدةء المسند إليه: أنت. والمسند:
١ - حضر الأمير: جملة خبرية فعلية من الضرب الابتدائي . والمراد بها
أف ا خر و ا ا ۰
١ - سيحرم المقصر: خبرية فعلية من الضرب الابتدائي» والمراد بها الذم.
المسند: سيحرم. والمسند إليه: المقصر. وهي تفيد الاستمرار التجددي بقرينة
الذم.
٤ _ ما برح المقصر نادماً: جملة خبرية اسمية من الضرب الابتدائي»
والمراد بها الذم» المسند إليه: المقصر. والمسند: نادماً. وهي مفيدة للاستمرار
بقرينة ما برح .
-١ كلما جئتني أكرمتك: جملة أكرمتك خبرية فعلية من الضرب
الابتدائي» وهي الجملة» وما قبلها قيد لهاء لأن الشرطية لا تعتبر إلا بجوابهاء
۹٦
المسند: أكرم» والمسند إليه : التاءء وهي مفيدة للاستمرار التجذدي بقرينة كلما .
١ - ما مجتهد صاحباك : جملة خبرية فعلية من الضرب الابتدائي» ولا يقال
اسمية لأن الاسم حل محل الفعلء ولذلك رفع ما بعده على أنه فاعله» والمراد بها
الاستمرار بقرينة الذم» المسند: مجتهد. والمسند إليه : صاحباك» وقس عليها نحو
ما مبغوض أنت» وما حسن فعل أعدائك . وأقائم أخواك» وهل منصف أصحابك .
۷ _ كلما ذاكر المجتهد استفاد: جملة استفاد فعلية خبرية من الضرب
الابتدائى» المسند: استفادء والمسند إليه: هو» وهي مفيدة للاستمرار التجددي
۸ - الشمس طالعة: للعاثر› جملة خبرية اسمية من الضرب الابتدائي .
المسند إليه : الشمس والمسند: طالعة. والمراد بها التوبيخ
۹ - الكريم محبوب: جملة خبرية اسمية من الضرب الابتدائي»› المسند
إليه : الكريم. والمسند محبوب»› والمراد بها الاستمرار بقرينة المدح .
_٠١ من يسافر؟: جملة انشائية استفهامية . المسند إليه: من› والمسند:
جیه بساني
١ التفتوا: جملة إنشائية أمرية . المسند: التفت والمسند إليه : الواو.
١ _ لا تتركوا المذاكرة: جملة إنشائية نهيية . المسند: تترك. والمسند إليه
الواو.
۳ _ ليت البخيل يجود: جملة إنشائية تمنية اسمية . المسند إليه: البخيل .
والمسند: جملة يجود.
: هل فهمتم؟: جملة إنشائية استفهامية والمسند: فهم. والمسند إليه ٤
التاء.
I N NR O NEE LC CEES
. تقدير هما أدعو› نابت عنهما يا
۹۷
الباب الثالث
المُسندٌ إليه: هو المبتدأ الذي له خبر»ء والفاعل ونائبه وأسماء
النواسخ . وأحواله هي: الذكرء والحذف» والتعريف» والتنكير»
والتقديم› والتًأخير وغيرها. وفى هذا الباب عدة مباحث .
۹۹
المبحث الأول
في ذكر المسند إليه
كل لفظ يدل على معنَّى في الكلام خليق بالذكر لتأدية المعنى المرادِ بهء
فلهذا يُذكر المُسند إليه وجوباء حيث لا قرينة تدل عليه عند حذفهء وإلا كان
الكلام مُعمّى مُبهماً لا يَستبين المراد منه» وقد بُعمد إلى الذكر مع وجود قرينة
e e وذلك لأغراض بلاغيّة كثيرة'“ منها :
- زيادة التقرير والإيضاح للسامع» كقوله تعالى : وچک مل هى من يم
E [القرة: 157 ا وكقول الشاعر:
هو الشُمس في العَلْيَا هو الدهرفي الئطاأ""' هو البدرٌ في النادي هو البحرٌ في التّدى
۲ قِلّة الَقة بالقرينة لضعفهاء أو ضعف فهم السشامع» نحو: سعد يعم
الرَعيمٌء تقول ذلك إذا سبق لك ذكر سعد» وطال عهد السامع به أو ذكر معه كلام
E
- الرّد على المُخاطب نحو: الله واحد» ردا على من ع قال الله تالت اة .
E التلذّد. نحو ٤
د التق بار الات ر : س فال قا ف کراب مان
٦ الت“ ا على السّامع"» حتّی لا يتأتّی له الإنکارء کما إذا قال الحاكم
(۱) بيان ذلك أنه إذا لم يكن في الكلام قرينة تدل على ما يراد حذفه» أو وجدت قرينة ولم يكن
هناك غرض يدعو إلى الحذف فلا بد من الذكر جريا على الأصل» وقد تدعو الظروف
والمناسبات إلى ترجيح الذكر مع وجود قرينة تمكن من الحذف وذلك لأغراض مختلفة
كالمذكورة هنا
(۲) الشاهد في أولئك هم المفلحون حيث كرر اسم الإشارة المسند إليه للتقرير والإيضاح تنبيهاً
على أنهم كما ثبتت لهم الأثرة والميزة بالهدى فهي ثابتة لهم بالفلاح أيضاً.
(۳) أي كتابة الحكم عليه بين يدي الحاكم .
السّطا: من السطو أي القهر والبطش .
لشاهد: هل أقرَ زيد هذا بأ عليه كذا؟. فيقول الشاهد: تَعَمْ» زيد هذا أَقَرٌ بان
ا
۷ التعجُب _ إذا كان الحكم غريباً - نحو: علي يقاوم الأسدء في جواب
من قال: هل علي يقاوم الأسد؟ .
۸ التّعظيم - نحو: حضر سيف الدولة. في جواب من قال: هل حضر
الا
٩ - الإهانة - نحو: السّارق قادم. في جواب من قال: هل حضر السّارق!؟
() فيذكر المسند إليه لثلا يجد المشهود عليه سبيلاً لاإنكار بأن يقول للحاكم عند التسجيل إنما
فهم الشاهد أنك أشرت إلى غيري» فأجاب: ولذلك لم أنكر ولم أطلب الأعذار فيه.
۰۲
المبحث الثاني
فى حذف المسد إلبه
الحذف خلاف الأصل وهو قسمان:
أ - قسم يظهر فيه المحذوف عند الإعراب» كقولهم: أهلاً وسهلاًء فإِنّ
تصبهما ندل على ناض دوف يدر ر تاھد ورل مانا ھاو
ب - وقسم لا يظهر فيه المحذوف بالإإعراب» وإنما تعلم مكانه إذا أنت
تصفَحت المعنى وجدته لا يتمّ إلا بمُراعاته» نحو: يُعطي ويّمنع» أي يعطي ما
يشاء ويمنع ما يشاء» ولكن لا سبيل إلى إظهار ذلك المحذوف» ولو أنت أظهرته
زالت البهجة وضاع ذلك الرّونق'“ .
ومن دواعي الحذف» إذا دلت عليه قرينة وتعلّق بتركه غرض من الأغراض
الاتية :
١ - ظهوره بدلالة القرائن عليه نحو: مگ وها وا عر ع4
[الذاریات : ۲۹] أي آنا عجوز.
۲ - إخفاء الأمر عن غير المخاطب» نحو: أقبلً» تريد عَليًا ملا .
۳ - يسر اللإنكار عند الحاجة نحو: لئیم خسیس» بعد ذکر شخص .
٤ - الحَذر من فوات فرصة سانحة» كقول مُنَبّهِ الصيّاد: غزال «أي هذا
غزال» .
)١( وفي هذا القسم تظهر دقائق البلاغة ومكنون سرها ورائع أساليبهاء ولهذا يقول الإمام عبد
القاهر الجرجاني في باب الحذف: إنه باب دقيق المسلك» لطيف المأخذء عجيب الأمرء
شبيه بالسحر» ترى فيه ترك الذكر أفصح من الذكر» والصمت عن الإفادة أزيد للإفادة
وتجدك أنطق ما تكون إذا لم تنطق» وأتم ما تكون بياناً إذا لم ثُبِنْء وهذه جملة قد تنكرها
حتى تخْبرء وتدفعها حتى تنظر» والأصل في جميع المحذوفات على اختلاف ضروبها أن
يكون في الكلام ما يدل عليهاء وإلا كان الحذف تعمية وإلغازاً لا يصار إليه بحالء ومن شرط
حسن الحذف أنه متى ظهر المحذوف زال ما كان في الكلام من البهجة والطلاوة» وصار إلى
شيءَ غت لا تناسب بینه وبين ما کان عليه أوَلا.
1۳
اختبار تنه السامع» أو مقدار تنبهه» و ووه ماد هن تون ال
أو هو واسطة عقد الكواكب. أي القمر في كل من المثالين .
- ضيق المقام عن إطالة الكلام بسبب تضجر وتوجع» كقوله:
ا ا لت غه SR E Ek,
۷ المُحافظة على السجع» نحو:
من طابت سريره» حمدث سیر"
۸ - المُحافظة على قافية» كقوله:
ااا ا ف ارد وا ٠ و د واا راودا
٩ المحافظة على وزن» كقوله:
ای اني راقن بان ENE وأخص ينةلاعلي وَلالِيا
a E I CO عل اليب E
۳ أي الله أو اذعاء نحو: الألوف» أي فلان.
- إتباح الاستعمال الوارد على ترك E : رَمْيَةٌ من غير رام أي هذه
رمية» ونحو: بِعْمَّ الرعيم سعد أي هو سعد.
۲ _ الخوف منه أو عليه نحو : ضرِبَ سعید.
ET OI SIE N O OAC
٤ - تَعيُنه بالعهدية» نحو: (واسْتَوّث على الْجُودِيّ
خی توارت اجات أئ الشس.
(Ds
(€)
(Ds
) أي السّفينة ونحو
() أي لم يقل أنا عليل لضيق المقام بسبب الضجر الحاصل له من الضنى .
. أي لم يقل حمد الناس سيرته للمحافظة على السجع المستلزم رفع الثانية ٠
فلو قيل أن يرذ الناس الودائع لاختلفت القافية لصيرورتها مرفوعة في الأول منصوبة في
الثاني ,
)4( أي لا علي شيء ولا لي شيء.
)٥( وكذا أيضاً الوارد على ترك نظائره مثل الرفع على المدح نحو مررت بزيد الهمام» وعلى الذم
نحو رأيت بكرا اللميمٌ - وعلى الترحم مل : ترفق بخالد المسكينُ .
)0( قيل الجودي هو الجبل الذي وقفت عليه سفينة نوح وهي معهودة في الكلام السابق في قوله
واصنع الفلك بأعيننا.
4
تریب
بين أسباب ذكر وحذف المسند إليه في الأمثلة الأتية :
وا لا ندر اشر ارد بسن في الأرضِ آَم 0 FE رد اال ا ي
ا أمرك» والرئيس آمرنې ا او ر ااي وأمَنْ
المخاوف ° محتال راوغ( مُنضجة للررع» ل للھواء“
Ew ناض ر ۶ E EA N و عباس يج يمن استجارا
ی مب [الأعلی : ۳]ء» مقرر للشرائع موضح للدلائل # ولو سا هدم
ے4 [النحل : ۹]
اا RR ا ا اف وا رادي
اتا ا ا ا دق ی وا م اد
و ا ا 7 [at]s < 4 E
إن حل في روم ففيها سس سر اؤ حل في عرزب ففيها 1 ٩
وصح دواعي الحذف في التراكيب الآتية :
ملوك وإخوان إذا مامَدخئهم E EERE
و ق م
(۱) تخاطب غبيًا.
(۲) جواباً لمن سأل ما فعل الأمير؟
(۳)بعد ذكر إنسان.
. تعني الشمس )٤(
. أي لو شاء هدايتکم )٥(
E NS تبّع : اسم ملك من ملوك اليمن في القديم قال ٤1
التفسير على لسان الزجاج: كان مؤمنا وأن قومه كانوا كافرين . (لسان العرب .باب العين»›
. فصل التاء)
اا ي ا اح واا ا ا
ليل الجخ ميغ القيام
٣ أحجُاج لا يفْلّل سلاك إنما ال
٤ - حريص على الدّنيا مُْضيعُ لدينه
ه - واي رأيتُ البْخُل يُزْرِي بأَهْلِه
١ لو شت لم سذ سماحة حاتم
۷ برذ شاي إن اسقطغت بلَفْظة
E
وقد لت القجائل ر موه
E O EE E
WE EE EERE
ا كر وا ا
المخدف
EEE EU OE
اوو عا
E REE EE
ا چ
راولت ف مار لی
a, EE EERE
بَدَاكَوْكبً تأوي إليه الكواكب“
EER E ERE
LA RDA
EE EE BR EY
EE EET
بتنزيل المتعدي منزلة اللازم
أدعاء تعیينه فی مقام المدح
(۴) فلولالسيف : کسور في حده.
() آي هؤلاء نجوم.
() نضا بمعنی جر - شأی: سبق .
۳( الحشا: ما انطوت عليه الضلوع .
۱۰٦
أنا النبنْ لا كذب» أنا ابن عبد المطلب"*""ء أنا سيد ولد آدم يوم القيامة"“'
ولا فر > غق اا اليحمد لله الحميد» لا تخاطب السفيه اللئيم› وأحسن
[] مسند أحمد/ الحديث رقم .٠٠١١٤
1¥
المحث الثالث
في تعريف المسند إليه
اعلم أن حقّ المسند إليه أن يَكون معرفة» لأ المحكوم عليه ينبغي أن يكون
معلوماً ليكونٌ الحكم مُفيداً.
وتعريفه إمَّا بالإضمار» وإمًا بالعلَمِيَةء وإمًا بالإشارة» وإمًَا بالموصولية
٤ E E ET
(1) اعلم أن كلا من المعرفة والنكرة يدل على معيّن وإلا امتنع الفهم» إلا أن الفرق بينهما أن
النكرة يفهم منها ذات المعيّن فقط ولا يفهم منها كونه معلوماً للسامع » وأن المعرفة يفهم منها
ذات المعيّن ويفهم منها كونه معلوماً للسامع لدلالة اللفظ على التعيين» والتعيين فيها إما بنفس
اللفظ من غير احتياج إلى قرينة خارجية كما في العَلَّم وإما بقرينة تكلم أو خطاب أو غيبة كما
في الضمائر» وإما بقرينة إشارة حسية كما في الإشارة وإما بنسبة معهودة كما فيي الأسماء
الموصولة وإما بحرف وهو المعرّف بأل والنداء. وإما بإضافة معنوية وهو ات واحد
مما ذکر ما عدا المنادي .
واعلم أنه قدم ذكر الإضمار لأنه أعرف المعارف» وأصل الخطاب أن يكون لمعيّن وقد
يستعمل أحياناً دون أن يقصد به مخاطب معيّن كقول المتنبي :
إذا أنت أكرمت الكريم ملكته وإن نت أكرمت اللئيم تمردا
أخرج الكلام هنا في صورة الخطاب ليفيد العموم.
1۰۸
في تعريف المسند إليه بالإضمار
يُوْنّى بالمسند إليه ضميراً لأغراض :
١ - لكون الحديث في مقام التكلم» كقوله عليه الصلاة والسلام: آنا النبي لا
كذٍب» آنا ابن عبد المُطلب .
۲ - أو لكون الحديث في مقام الخطاب» كقول الشاعر:
وأتت الذي اخلين اوعدي . واش شي من كان ويك ليم
۳ أو لکون الحديث في مقام العيبة» نحو : هو الله شارك وتعالی› ولا بد
من تقدّم ذکره.
ااا کا ال وا کک ا ر ا یرتس
[٩
ب ۔ واا معنى» نحو: لون قيل لم أنجعوا اموا هو أرق لم [النور:
٨۸ أي الرجوع ونحو: «أعَدلوأ هو أَقَرب لسَمَو# [المائدة: ۸] أي العدل.
أوادلت عليه قريتة حال كقوله تعالى: فلن اما € [الفهاء:
]ای المیت:
تنبیهات
الأوّل: الأصل فى الخطاب أن يكون لمُشاهَد مُعيّن .
VEEN ASSES
ب - وغير المُعيّن: إذًا صد تعميم الخطاب لكل مَن يُمكن خطابه على سبيل
البدل _ لا التتاول دفعة واحدة كقول المُتسّى :
E ENE ET EAE ERE EE
الثاني : الأصل في وضع الضمير عدم ذكره إلا بعد تقدم ما يُمْسْرهٌ وقد يُعدل
۰۹
عن هذا الأصل فيّقدم الضمير على مرجعه لأغراض كثيرة:
أ منها تمكين ما بعد الضمير في نفس السامع لتشوقه إليه» كقوله:
a oT
E aT Se
[الإخلاص : .[Y
ب - ومنها اذعاء أن مرجع الصمير دائم الحضور في الهن نحو: أقبل وعليه
الهيبة والوقار. . ونحو قول الشاعر:
EE ا س
الثالث : : يوضع لاحب سواء أكان فل أو صفةء أو اسم إشارة» موضع
الضمير لأغراض كثيرة:
١ - منها إلقاء المهابة في نفس السّامع - كقول الخليفة: أمير المؤمين يأمر
بکذا.
۲ - وتمكين المعنى في نفس المخاطب» نحو: ا ر وَل اشر رن
َا [الکهف : ۳۸]
کا كقول الشاعر :
سقّى الله نجدآوالسلام على نجد وياخَبذانجدّعلى المرب والبُعد
٤ - ومنها الاستعطاف. نحو: الهم عبدك يَسألك المغفرة (أي أنا أسألك)
ویُسمی هذا العدول بالإظهار في مقام الإضمار.
11۰
في تعريف المسند إليه بالعلمية
يُؤتى بالمُسند إليه علماً لإحضار معناه في ذهن السّامع باسمه الخاص ليمتاز
عمَّا عَداه» كقوله تعالى: واد رقم إترهعم اوعد م ألَيّتِ وميل [البقرة:
[YY
وقد يقصد به مع هذا أغراض أخرى اس المقام :
١ - كالمدح في الألقاب التي تشعر بذلكء نحو : جاء نصر» وحضر صلاح
الدين .
۲ - والذم واللإهانة نحو : جاء صخر »› وذهب تأبط شرا .
۳ والتفاؤل› نحو: جاء سرور.
٤ - والتشاؤم› نحو حرب فى البلد.
٥ه - والتبرك» نحو: الله أكرمني» فى جواب هل أكرمك الله؟
ا اوالقلدذ. كقول-الشاعر:
باله ياظبيات القاعفلنّلنا ليلاي منكن آم ليلى من البَشّر
۷ - والكناية عن معنى يَصلح العلمٌ لذلك المعنى بحسب معناه الأصلى قبل
العلميّة» نحو: أبو لهب فعل كذا. . كناية عن كونه جُهْنَميًا
لأن اللْهَّب الحقيقي هو لهب جهنم - فيصخ أن يُلاحظ فيه ذلك .
في تعريف المسند إليه بالإشارة
يُؤْتى بالمسند إليه اسم إشارة إذا تعيّن طريقاً لإخضار المُشار إليه في ذهن
السّامع» بأن يكون حاضراً محسوساًء ولا يعرف المتكلم والسّامع اسمه الخاص»
ولا مُعيّناً آخر» كقولك أتبيع لي هذا - مشيراً إلى شيء لا تعرف له اسما ولا
وصفاً.
A O ا ا
أ - بيان حاله في القّرْب» نحو: هذه بضاعتنا.
ب - بيان حاله في التوسط» نحو: ذاك ولدي .
ج _ بيان حاله في البعده نحو: #دلك بم ايد4 [ق: ٠
۲ تعظيم درجته بالقرب نجو: MS ہے آرم
[الإسراء: .]۹٩ ا
ان تفط رجه با فقرل نعالن ذلك الكت لار في الق
۲۱[
۳ والتحقير بالقرب نحو: هَل ها إلا مسر مك4 [الأنبياء: .]١
أو التحقير بالبعد» كقوله تعالى : « للت ألرّى يدع اي4 [الماعون: ۳].
٤ - وإظهار الاستخراب» كقول الشاعر:
كم عاقل عاقل أغَيَّث مَدَاهِبُةُ وجاهل جاهل تلقاةْمَزروقا
او رة ااا ا a E
ه - وكمال العناية وتمييزه أكمل تمييز» كقول الفرزدق :
هذاالذي عرف البَطحاء وطأته والبيتٌ يعرفة والجل الحرم
ونحو قوله: هذا أبو الصقر فردا في مَحاسنه.
٦ - والتعريض بغباوة المخاطب حتى كألّه لا يفهم غير المحسوس» كقوله:
ولئك آبائي فجئني بمثلهم إذَاجَمَعَتناياجريرٌالمجامع
۱۱۲
OR
۷ والتثبيه على أن المشار إليه المَعْقَّبَ بأوصاف جدیر لأجل تلك الأوصاف
بما يُذكر بعد اسم الإشارة» كقوله تعالى: أليك عل هذى من يهم وأولك م
المقَلحون 4 [البقرة: .]٠
وكثيراً ما يُشار إلى القَّريب غير المُشاهّد بإشارة البعيد تنزيلاً للبُعد عن العيان
منزلة البْعد عن المكان نحو: ذلك تاريل ما ر َع ع صا [الكهف : ۸۲].
)١( أي فالمشار إليه بأولئك. هم المتقون. وقد ذكر عقبه أوصافاً هي الإيمان بالغيب وإقامة
الصلاة وما بعدهما - ثم أتى بالمسند إليه اسم إشارة وهو أولئك تنبيهاً على أن المشار إليهم
أحقاء من أجل تلك الخصال» بأن يفوزوا بالهداية عاجلاً والفوز بالفلاح آجلاً.
11۳
المبحث السابع
في تعريف المسند إليه بالموصولية
يُؤتى بالمسند إليه اسم موصول إذا تعيَّن طريقاً لإاحضاره معناه» كقولك :
الذي كان معنا أمس سافر» إذا لم تكن تعرف اسمه» أمًا إذا لم يتعين طريقاً لذلك
فيكون لأغراض أخرى :
١ - منها التشويق» وذلك فيما إذا كان مضمونٌ الصلة حكماً غريباً كقوله:
6ی ارا ا . وان ا و ا
۲ - ومنها إخفاء الأمر عَنُْ غير المخاطب» كقول الشاعر :
وأخذث ماجادالأميزربه وقضيتُ حاجاتي كماأهوى
وما ا عا طا الاط ر و ال ر ن اا
سالك [الأعراف: ]۱۹٤
این ترؤنهمإخوانكم يَشفي غليل صُدورهم أن تصرعوا"
٤ - ومنها التنبيه على خطأً غير المخاطب» كقوله:
ااا وو وا ا لت مو ا جت هى ا
۰ ومنها تعظيم شأن المحكوم به كقوله الشاعر: - ٥
E Ss ens, U
١ ۔ ومنھا التھویل تعظیماً أو تحقیرآ نحو: «فشییم من أل ما عي ٦
]۷۸ [طه:
ونحو: من لم يدر حقيقة الحال قال ما قال.
۷ ومنها استهجان الٽصريح بالاسم» نحو: الذي رټاني آي“
)1( يعني تحيّرت البرية في المعاد الجسماني .
)0( أي من تظنون أخوتهم يحبون دماركم فأنتم مخطئون في هذا الظن - ولا يفهم هذا المعنى لو
قيل إن قوم كذا يشفي الخ .
(۴) أي أن من سمك السماء بنى لنا بيتاً من العز والشرف هو أعز وأقوى من دعائم كل بيت.
)€( آي غطاهم وسترهم من البحر موج عظيم لا تحيط العبارة بوصفه .
116
ا ت ا
تعالی : اا عا الصلحت م فة ورف کرم 4 [الحج: .]٠١
. ومنها التؤبيخ» نحو: الذي أحسن إليك قد أسأتَ إليه - ٩
ا ا ا
. ومنها الإبهام نحو: لکل نفس ما قدمث ١
واعلم أن التعريف بالموصوليّة مبحث دقيق المسلك» غريب التزعة يُوقفك
على دقائق من البلاغة تؤنسك إذا أنت نظرت إليها بثاقب فكرك› کک
تأمَّلتها بصادق رأيك» فأسرارٌ ولطائف التّعريف بالموصوليّة لا يمكن ضبطها
واعتبر في کل مقام ما تراه مُناسبا.
)١( أي بأن کان اسمه قبيحاً» كمن اسمه برغوث أو جحش أو بطة أو غيره.
116٥
المبحث الثامن
في تعريف المسند إليه بال
يُؤْتى بالمُسند إليه مُعرَفاً بأل الْعَهْدِيّة» أو أل الجنسية لأغراض .
أل العهدية
أل العهدية: تدخل على المُسند إليه للإشارة إلى فرد معهود خارجاً بين
المتخاطبين › وعهده یکون :
أ - إا بتقذم ذكره صريحاً كقوله تعالى : ارا ت را کسی ر
اسول ه [المزمل : 10« ٢ ويسم عهداً صریحبًا .
ب ۔ وما بتقدم ذکره تلویحاًء کقوله تعالی : اوش الگ لاق4 [آل
غ CaS E E E
قبله : رب إن درت ١ کک ما فی بی مرد“ [آل عمران : [٥
فإنهم كانوا لا يُحرُّرونً لخدمة بيت المقدس إلا الذكور» وهو الْمعنيْ «بمّا» -
ویْسمّی عهداً کنائيًا .
ج وإما بحضوره بذاته› نحو : الوم الث کم بتک4 [المائدة: ۳] أو
بمعرفة السّامع له نحو: هل انعقد المجلس؟ ويْسمُى عهداً حضوريًا.
أل الحسية
أل الجنسية : وتّسمّى لام الحقيقةء تدخل على المسند إليه لأغراض أربعة:
e RS
نحو: الإنسان حيوانٌ ناطق» وتسمّى لا الجنس» لأن الإشارة فيه إلى نفس
الجنس › > بقطع النظر عن الأفرادء ولحو : الاي أثمن من الفضة .
O إذا قامت القرينة على ذلك
کقوله تعالی : # واف أن اڪله لزنب [يوسف: ۱۳].
11٦
ومدخولها في المعنى كالنكرة فيْعامَل مُعاملتهاء وتسمّى لام العهد الذهني .
۳ أو للإشارة إلى كل الأفراد التي يتناولها اللَفظ بحسب اللغة :
أ - بمعونة قرينة «حالية» نحو: عر ألمي َة [الأنعام: ۷۳].
ب - أو قرينة «لفظية» نحو ل لن لهي نر [العصر: .]١
أي كل إنسانء بدليل الاستثناء بعده» ويْسمّى استغراقاً حقيقياً .
٤ - أو للإشارة إلى كل الأفراد مقيّداء نحو: جمع الأمير التجار وألقى عليهم
نصائحه»› أي جمع الأمير تجار مملکته»› لا تجار العام أجمعَ› ویسمی استخراقاً
عرفياً.
تنبیهات
الأول: علم مما تقدم أن أل التعريفية قسمان:
القسم الأول: لام العهد الخارجي وتحته أنواع ثلاثة : صريحي - وكنائي - وحضوري .
والقسم الثاني : لام الجنس وتحته أنواع أربعة: لام الحقيقة من حيث هي» ولام الحقيقة في
ضمن فرد مبهم» ولام الاستغراق الحقيقي› ولام الاستغراق العرفي فمجموع أقسام أل من
حيث هي سبعة .
الثاني : استغراق المفرد أشمل من استغراق المشنى والجمع» لأن المفرد يتناول كل واحد
واحد من الأفراد» والمثنى إنما يتناول كل اثنين اثنين. والجمع إنما يتناول كل جماعة
جماعة» بدليل صحة لا رجال في الدار إذا كان فيها رجل أو رجلان» بخلاف قولك لا
رج : فإنه لا يصح إذا كان فيها رجل أو رجلان.
وهذه القضية ليست بصحيحة على عمومهاء وإنما تصح في النكرة المنفية دون الجمع
المعرف باللام» لأن المعرفة بلام الاستغراق يتناول كل واحد من الأفراد نحو: #الزجال
قوامون على التساء) [النساء: ]۳٤١ بل هو في المفرد أقوى كما دل عليه الاستقراء وصرح به
أئمة اللغة وعلماء التفسير في كل ما وقع في القرآن العزيز» نحو: «أعلم غيب السموات
والأرض) [البقرة: ۳۳] وال يحب المحسنين) [آل عمران: ]٠١٤ لوعلم آدم الأسماء
كلها [البقرة: ]۳١ إلى غير ذلك مما لا بعد ولا يحصى .
الثالث: قد يعرف الخبر بلام الجنس لتخصيص المسند إليه بالمسند المعرفة وعكسه «حقيقة
نحو : لهو الغفور الودود [البروج : ]٠٤ ونحو: وتزؤدوا فإن خير الزاد التقوى) [البقرة:
۷ أو «اذعاء» للتنبيه على كمال ذلك الجنس في المسند نحو محمد العالم» أي الكامل
في العلم» أو كماله في المسند» نحو الكرم التقوى (أي لا كرم إلا هي).
11۷
المبحث التاسع
في تعريف المسند إليه بالاضافة
يُؤتى بالمُسند إليه مُعرَفاً بالإضافة إلى شيء من المعارف السَابقة لأغراض
كثيرة :
١ - منها أنها أخصر طريق إلى إحضاره في ذهن السامع» نحو: جاء غلامي»
فإنه أخصر من قولك: جاء الغلام الذي لي ..
۲ - ومنها تعدر اعدد أو تعسُره» نحو: أجمع أهل الحم على كذاء وأهلٌ
مصرَ کرام .
۳ - ومنها الخروج مِن تبعة تقديم البعض على البعض» نحو: حضر أمراء
ال
. ومنها التعظيم للمضاف» نحو : كتاب السّلطان حضر - ٤
أو للمضاف إليه» نحو: الأمير تلميذي - أو غيرهما نحو: أخو الوزير
ه ومنها التحقير للمضاف» نحو: ولد اللْص قادم» أو للمضاف إليه نحو
رفيق زيد لص» أو غيرهما نحو : أخو الل عند عمرو.
١ - ومنها الاختصار لضيق المقام لفرط الضجر والسامةء كقول جعفر بن
عَلْبة وهو في السجن بمكة:
هواي' مع الركب اليمانينَ مُصعِدٌ جنيب وجشماني بمكةمُوىًا]
)0( أي من أهواه وأحبه ذاهب مع رکبان الإبل القاصدين إلى اليمن منضم إليهم› مقود معهم›
وجسمي مقيد بمكة محبوس وممنوع عن السير معهم› فلفظ هواي أخصر من الذي أهواه»
ونحوه.
1 جعفر بن علبة الحارثي» كان مسجوناً في مكة بجناية » فزارته محبوبته مع ركب من قومها فلما رحلت
قال فيها ذلك. مصعد: اسم فاعل من أصعد بمعنى أبعد في السير. الجنيب: المستتبع من جنب
البعير إذا قاده من جنبه.
11۸
واعلم أن هيئة التركيب الإضافي موضوعة للاختصاص المُصخح لأن يقال
«المضاف للمضاف إليه» فإذا استعملت فى غير ذلك كانت مجازاً كما فى الإضافة
لأدنى مُلابسة نحو: مكرٌ الليل» وكقوله:
او ا ی ل انار اق ال
0( أضاف الكوكب إلى الخرقاء أي المرأة الحمقاء مع أنه ليس لها لأنها لا تتذكر كسوتها إلا وقت
طلوع سهيل سحراً في الشتاء» وتفصيل ذلك أنه يقال إن المرأة الحمقاء كانت تضيع وقتها في
الصيف فإذا طلع سُهيل وهو كوكب قريب من القطب الجنوبي في السحر وذلك قرب الشتاء
أحست بالبرد واحتاجت إلى الكسوة ففرقت غزلها أي قطنها أو كتّانها الذي يصير غزلاً في
أقاربها ليغزلوا لها بسبب عجزها عن الغزل ما يكفيها لضيق الوقت» فإضافة كوكب الخرقاء
لأدنى ملابسة» وقد جعل الشاعر هذه الملابسة بمنزلة الاختصاص .
[] أضاف الكوكب إلى الخرقاء لأدنى ملابسةء وهي أنها لا تتذكر كسوة الشتاء إلا وقت طلوعه سحرأء
وهو لا يطلع سحراً إلا في الشتاء» سهيل: نجم وإعرابه بدل من كوكب .
1۱14
المبحث العاشر
ف # CD,
کا اکم کاک المسند البه بالنداء
يُؤْتى بالمسند إليه مُعرفاً بالنداء لأغراض :
. منها إذا لم بُعرف للمخاطب عنوان خاص» نحو: يا رجلٌ - ١
و الاغارة ال کا مطل مه فج وا تلد اكت ادر
(1) اعلم أن أغلب البيانيين الم يثبت التعريف بالنداء في تعريف المسند إليه» وتحقيق ذلك يطلب
من المطولات .
۰
المبحث الحادي عشر
في تنكب المسند إلبه
يُؤتى بالمسند إليه نكرة لعدم عِلم المُتكلم بجهة من جهات التعريف حقيقة أو
اذعاء» كقولك: جاء هنا رجل يسأل عنك» إذا لم تعرف ما يُعيّنه من عَلَّم أو صلة
أو نحوهماء وقد يكون لأغراض أخرى:
E E aE
رُسُل كثيرة.
۲ - والتقليل» نحو: لو کان لا من لامر سىء [آل عمران: [۱١٤ ونحو:
2
Ae e 0
رسو شت آل أب 4 [التوبة: .]۷٣
۳ - والتعظيم والتحقير» كقول ابن أبي الئّمط"":
لأْحاجبّعن كل أفريشينة ولي لةْعَنْ طالب العُرْف حاجبُ
أي له مانع عظيم وكثير عن كل عيب» وليس له مانع قليل أو حقير عن
طالب الأحسان “ فيحتمل التعظيم والتكثير والتقليل والتحقير .
٤ - وإخفاء الأمر» نحو: قال رجل إِلّك انحرفت عن الصّواب تخفي اسمه
(1) اعلم أن الفرق بين التعظيم والتكثير أن التعظيم بحسب رفعة الشأن وعلو الطبقةء وأن التكثير
باعتبار الكميات والمقادير تحقيقاً كما في قولك: إن له لأبلا وإن له لحْئماء أو تقديراً نحو:
رضوان من الله أكبرء أي قليل من الرضوان أكبر من كل شيء» ويلاحظ ذلك الفرق في
التحقير والتقليل أيضاً.
() أي ومنه قوله: ول عندي جانب لا أضيعه وللهو عندي والخلاعة جانب» ويحتمل التكثير
والتقليل قوله تعالى : (إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن) [مريم: .]٤١
[] البيت في كتاب زهر الآداب منسوب لأبي السمط مروان بن أبي حفصة»ء وفي كتاب ديوان المعاني
منسوب لمولى ابن أبي السمط وهو أبو الطمحان القيني» ومعنى البيت أن ممدوحه له حاجب عظيم.
من نفسه يمنعه عن فعل ما يشينه ولیس له حاجب عن طالب الندى: فالحاجب الأول نفسي والتنكير
فيه للتعظيم» والحاجب الثاني حسي والتنكير فيه للتحقير على سبيل المبالغة.
1۲1
٥ وقصد اللإفراد» نحو : ور أهُوَنُ من ويليْن› أي ويل وأاحد.
- وقصد النوعية» نحو: لکل داءِ د
الدواء.
ی اع ل EEA
ي نجل وع نوع من
1۲۲
المبەحث الثانى عشر
في تقديم المسند إليه"
إعلم أن مرتبة المسند إليه التقديمُء وذلك لأن مدلوله هو الذي يخطر أولا
في الذهن لأنه المحكوم عليه» والمحكوم عليه سابق للحكم طبعاً فلهذا تمذم
و ولتقديمه دواع ست ::
(1) معلوم أن الألفاظ قوالب المعاني» فيجب أن يكون ترتيبها الوضعي حسب ترتيبها الطبعي»
ومن البيّن أن رتبة المسند إليه التقديم لأنه المحكوم عليه ورتبة المسند التأخير إذ هو المحكوم
به» وما عداهما فهو متعلقات وتوابع تأتي تالية لهما في الرتبة» ولكن قد يعرض لبعض الكلم
من المزايا والاعتبارات ما يدعو إلى تقديمهاء وإن كان من حقها التأخير فيكون من الحسن إذاً
تغيير هذا الأصل واتباع هذا النظام ليكون المقدم مشيراً إلى الغرض الذي يؤدي إليه ومترجماً
عمّا يريد ولا يخلو التقديم من أحوال أربع :
الأول : ما يفيد زيادة في المعنى مع تحسين في اللفظ وذلك هو الغاية القصوى وإليه المرجع
في فنون البلاغة» والكتاب الكريم هو العُمدة في هذاء انظر إلى قوله تعالى : وجوه يومئذِ
ناضرة إلى ربها ناظرة) [القيامة : ۲۳] تجد أن تقديم الجار في هذا قد أفاد التخصيص وأن
النظر لا يكون إلا لله مع جودة الصياغة وتناسق السجع .
الثاني : ما يفيد زيادة في المعنى فقط نحو: #بل لله فاعبد وكن من الشاكرين) [الزمر: ]٦١
فتقديم المفعول في هذا لتخصيصه بالعبادة وأنه ينبغي ألا يكون لغيره» ولو أخر ما أفاد الكلامْ
ذلك .
اثالث : ما يتكافاً فيه التقديم والتأخير وليس لهذا الضرب شيء من الملاحة كقوله:
وکانت يدي ملأی به ثم أصبحت یی و هه ا
فتقديره: ثم أصبحت وهي منه سليب بحمد إلهي .
الرابع : ما يختل به المعنى ويضطرب» وذلك هو التعقيد اللفظي» أو المعاظلة التي تقدمت›
كتقديم الصفة على الموصوف» والصلة على الموصول» أو نحو ذلك كما سلف من قول
الفرزدق :
إلى ملك ماآمه من محارب أبوه ولا كانت ليب تصاهره
فتقديره إلى ملك أبوه ما أمه من محارب» أي ما أم أبيه منهمء ولا شك أن هذا لا يفهم من
كلامه للنظرة الأولى بل يحتاج إلى تأمل وتريث ورفق حتى يفهم المراد منه.
۳
١ - منها تعجيل المسَرّة» نحو: العفو عنك صدَرَ به الأمر.
ومنها تعجاأ المسّاءة» نحو : القصاص حك به القاضي
۳ - ومنها التشويق إلى المتأخر إذا كان المتقذَمُ مشير بغرابة كقول المعزي
واا هارت ال وة خان ا ت من جماد
٤ - ومنها الّلذْذ» نجو:ليلى وصلت وسلمى هَجرت .
ه ومنها التبرك» نحو: اسم الله اهتدیتٌ به .
٦ - ومنها الص على عموم السلب أو سلب العموم .
فعموم السلب يكون بتقديم أداة العموم"“ ككل» وجميع » على أداة النفي نحو :
كل ظالم لا يُفلح - المعنى لا يفلح أحد من الظلَّمَّة» ونحو كل ذلك لم يكن» أي لم يقع
e E
واعلم أن عُموم السّلب يكون النفي ذ فيه لکل فرد» وو إذا
بدأت بلفظة «كل» كنت قد بيت وسلطت الكليّة على التفي وأعملتها فيه وذلك
يقتضي ألا يشد عنه شيء .
وسلب العموم یکون بتقديم أداة التفي على أداة العموم نحو لم یکن کل
ذلك أي لم يقع المجموع› فيحتمل ثبوت البعض› ويحتمل نفي کل فرد» لان
الثفي يُوّجّه إلى الشمول خاصة دون أصل القعل .
ويْسمى انفي الشمول».
واعلم أن سلب العُموم يكون التفي فيه للمجموع غالباً كقول أبي العتاهية :
E DE
وقد جاء لعموم النفي قليلاً قوله تعالى: إل لا ِب كل مال فَخررٍ )
[لقمان: ۱۸].
)١( قيل الحيوان هو : الإإنسان» والجماد الذي خلق منه هو : النطفة› وحيرة البرية فيه هو : الاتلاف في
إعادته للحشر» وهو يريد أن الخلائق تحيّرت في المعاد الجسماني» يدل لذلك قوله قبله:
بان أمر الإله واختلف النا س فداع إلسى ضلال وهاد
(۲) بشرط أن تكون أداة العموم غير معمولة لما بعدها كما متّل» فإن كانت معمولة للفعل بعدها
سواء تقدمت لفظاً أو تأخرت نحو كل ذنب لم أصنعء ولم آخذ كل الدراهمء أفاد الكلام
سلب العموم ونفي الشمول غالباً.
]٠١[ تمام البيت: إذا بدا لك رأي مشكل فقفِ.
۲4
وليل فلك الدرق ر الاستحتال:
وفنها فاد التخصيهن قطها ٠٠ إذا كان الجند إلبه مسبوفا فى
والمسند فعلاًء نحو: ما أنا لت هذاء أي لم أَفُلّه» وهو مقول لغيري ۰
ولذا لا يصخ أن يمال ما أنا قلت هذا ولا غيري» لأن مفهوم ما آنا قلت أنه مقول
للغیر» ومنطوق ولا غيري کونه غير مقول للغیرء E وإيجاباً.
وإذا لم يَسبق المسند إليه نفيْ» كان تقديمه محتملا' لتخصيص لتخصيص الحكم به
أو تقويته إذا كان المسند فعلا" نحو: آنت لا تبخلء ا فان فيه
E O E A IE O
إلى ضمير الغائب في المثال الثاني . 1
۸ - ومنها كون المُتقدّم محط الإنكار والغرابةء كقوله :
أبعد المشيب المُنقضي في الذوائب تُحاول وصل الغانيات الكواعب
٩ ومنها شلوك سبيل الرقي» نحو: هذا آلكلام صحيح» فصيح» بلغ » فإذا قلك
فصيح » بليغ » لا يحتاج إلى ذكر صحيح - وإذا قلت بليغ لا يحتاج إلى ذكر فصيح .
-١ ومنها مُراعاة الترتيب الوجوديء نحو: ل تأحذم كه ولا و
[البقرة: .]۲٠١
: وذلك يكون في ثلاثة مواضع )١(
الأول : أن يكون المسند إليه معرفة ظاهرة بعد نفي نحو: ما فؤاد فعل هذا.
. الثاني : ا ی ی ی ا ف ما أنا قلت ذلك
. الثالث : این العا ا کر د ن رة ما تلميذ حفظ الدرس
: وذلك في ستة مواضع )۲(
الأول : أن يكون المسند إليه معرفة ظاهرة قبل نفي» نحو: فؤاد ما قال هذا.
الثاني : أن يكون المسند إليه معرفة ظاهرة مثبتة نحو: عباس أمر بهذا.
الثالث: أن يكون المسند إليه معرفة مضمرة قبل نفي نحو: أنا ما كتبت الدرس.
. الرابع : أن يكون المسند إليه معرفة مضمرة مثبتة نحو: أنا حفظت درسى
الخامس : أن يكون المسند إليه نكرة قبل نفي نحو : ر اال هد
السادس: أن يكون المسند إليه نكرة مثبتة نحو : تلميذ حضر اليوم في المدرسة.
. واعلم أن ما ذكرناه هو مذهب عبد القاهر الجرجاني وهو الحق وخالفه السكاكى
فإن قيل: لماذا اشترط أن يكون المسند فعلاً وهل إذا كان المسند وصفاً مشتملاً على ضمير )۳(
نحو: أنت بخيل لم يكن كالفعل في إفادة التقوية» أقول: لا كان ضمير الوصف لا يتغير
تكلماً وخطاباً وغيبة » فهو شبيه بالجوامد» وكانت تقويته قريبة من الفعل لا مثلها تماماً.
o
المبحث الثالك عشر
في تأخير المسند إليه
وخر المسند إليه إن اقتضى المقامٌ تقديم المسند» كما سيجيء» ولا تلتمس
دواعي للتقديم والتأخير إلا إذا كان الاستعمال یبیح کلیهما.
تطبيق عام على أحوال المسند إليه وما قبله
١ - أمير المؤمنين يأمرك بكذا: جملة خبرية اسمية من الضرب الثالث›
المراد بالخ لخبر بيان سبب داعي الامتثال . المسند إليه أمير المؤمنين › ذكر للتعظيم›
وقدم للك رالا اة ا ذكر لأن الأصل فيه ذلك» وأخر لاقتضاء المقام
تقديم المسند إليه» وأتى به جملة لتقوية الحكم بتكرار الإسنادء والتعظيم وتقوية
الحكم» وكون ذكر المسند هو الأصلء ولا مقتضى للعدول عنه» واقتضاء المقام
تقديم المسند إليه أحوال. والذكر والتقديم والتأخير مقتضيات . والاتيان بهذه
الجملة على هذا الوجه مطابقة لمقتضى الحال.
۲ - أنت الذي أعانني»ء وآنت الذي سرّني» ذكر آنت ثانياً لزيادة التقرير
والإيضاح» فزيادة التقرير والإيضاح حال» والتكرير مقتضى رالاتيان بالجملة على
هذا الوجه مطابقة لمقتضى الحال.
۳ - سعيد يقتحم الأخطار ابعكد ملحه) ذكر سعيد للتعظيم وا لتعجب›
فالتعظيم والتعجب حال والذكر مقتضی › والاإتیان بالجملة على هذا الوجه مطابقة
لمقتضى الحال .
- حضر الكريم بعد أحضر سعد؟» ذكر الكريم لتعظيم سعد ومدحه»
فالتعظيم حال» والذكر مقتضى» والإتيان بالجملة على هذا الوجه مطابقة لمقتضى
البحال .
علي كتب الرس «جواب ما الذي عمل علي - ذكر علي للتعريض
بغباوة السامع» وقدم لتقوية الحكم لكون الخبر فعلاًء فالتعريض والتقوية حالان»
والذكر والتقديم مقتضيان. والإتيان بالجملة على هذا الوجه مطابقة لمقتضى
الحالين:
۲۹
1 -- محمود نعم التلميذ ابعد مدح کثیر له)» دکر محمود لملة الثقة
بالقرينة» وقدم لتقوية الحكم .
۸ - ق الس ين ى € [العلق : ۳] حذف المسند إليه وهو الله تعالى للعلم
۹ عي ارامات وا لنت خف الح ةا كه لهه جلى ن
المحذوف ادعاء.
١ - ألم بذك بتكا رى [الضحى : ]٦ حذف مفعول آوى للمحافظة
على الفاصلة .
-١ صاحبك يدعو إلى وليمة العرس»ء حذف مفعول يدعو للتعميم
باختصار .
- لا يعطي ولا يمنع إلا الله تعالى» حذف المفعولان لعدم تعلق الغرض
بهما.
۳ - أهين الأمير» حذف الفاعل للخوف عليه .
٤ - لسان الفتى نصف ونصف فؤاده"' '"" قدم نصف الثاني للمحافظة على
الوزن.
٠١ - ما كل ما يتمتى المرء يدركه""'"". قدمت أداة النفي على أداة العموم
لإفادة سلب العموم ونفي الشمول.
١ - جميع العقلاء لا يسعون في الشرء قدمت أداة العموم على أداة النفي
لإفادة عموم السلب وشمول النفي .
۷ اول آل وکل اممو 4 [المجادلة: ]٠١ قدم الجار والمجرور
۸-ونحن التاركونلماسخطنا ونحن الآخذونلمارضينا
الجملة الأولى خبرية اسمية من الضرب الابتدائي» والمراد بالخبر إظهار
الفخر والشجاعة» المسند إليه نحن»ء ذكر لأن ذكره الأصل»ء وقدم للتعظيم» وعرف
1٠3 تمام البيت: فلم يبق إلا صورة اللحم والدم.
1 تمامه: تجري الرياح بما لا تشتهي السفن.
1Y۷
بالإضمار لكون المقام للتكلم مع الاختصارء والمسند التاركون» ذكر وأخر لأن
الأصل ذلك .
۹-وأنت الذي أخلفتني ماوعدتني واشت بي فن كان فبك يلرم
جملة خبرية اسمية من الضرب الابتدائي . والمراد بالخبر التوبيخ» المسند
إليه أنت. ذكر وقدم لأن الأصل فيه ذلك. وعرف بالإضمار لكون المقام للخطاب
مع الاختصار. والمسند لفظة الذي» وقد ذكر وأخر لأن الأصل فيه ذلك. وعرّف
بالموصولية للتعليل .
يعني أن إخلاف وعده كان سبب الشماتة واللوم» وأما جملة أشمتٌ فمعطوفة
على جملة أخلفت» وؤصلت بها لما تقدذم . وعرف المسند إليه وهو الفاعل في
يلوم بالإضمار لكون المقام للغيبة مع الاختصار.
١ -- أبو لهب فعل كذا: جملة خبرية اسمية من الضرب الثالث لما فيها من
تقوية الحكم بتكرار الإسناد. والمراد بالخبر أصل الفائدة لمن يجهل ذلك المسند
إليه أبو لهب . ذكر وقذم لأن الأصل فيه ذلك . وعرف بالعلمية للكناية عن كونه
أسئلة على أحوال المسند إليه يطلب أجوبتها
ما المت إل
ما هي أحواله؟
ی فد
ما هي الوجوه التي ترجَح ذكره عند وجود القرينة؟
متی یحذف؟
ما الفرق بين المعرفة والنكرة؟
لم يعرف المسند إليه بالإضمار؟
ما الأصل في الخطاب؟
ما الأصل في وضع الضمير؟
هل قدم الضمير على مرجعه؟
هل يوضع الظاهر موضع الضمير؟
لم يعرف المسند إليه بالعلمية؟
A
لم يعرف بالإشارة؟
لم يعرف بالموصولية؟
ل بر بال
إل ك مقع آل؟
لم يعرف بالإضافة؟
لم يعرف بالنداء؟
لأي شيء ينكر المسند إليه؟
ا
ما الفرق بين عموم السلب وسلب العموم. لم يؤخر؟
۲4
الباب الرابع
0
في المسند وأحواله
المُسند هو: الخبرء والفعل التّام؛ واسم الفعل» والمبتداً
| الوصف المُستغني بمرفوعه عن الخبرء وأخبار التواسخ» والمصدر
التائب عن الفعل .
| وأحواله هي : الذكر» والحذف»› والتعريف› والتنكير»› والتقديم
| والتّأخير» وغيرهاء وفى هذا الباب ثلاثة مباحث .
)١( || وإنما ذكر المسند بعد المسند إليه لأن المسند محكوم به» والمسند إليه محكوم
عليه» والمحكوم به مؤخر عن المحكوم عليه طبعاًء ففعل ذلك وضعاً.
1۳۹
المبحث الأول
في ذک المسند أو ترکه
يُذكر المسند للأغراض التي سبقت في ذكر المسند إليه» وذلك:
- ككون ذكره هو الأصل ولا مُقَتضى للعُدول عنه» نحو: العلم خير من
المال.
۴ - وكضعف التّعويل على دلالة القرينة» نحو: حالي مستقيم ورزقي ِ
میسور › TS e
ثابت رُبما لا يتنه له السامع لضعف فهمه .
٤ - وكالرد على المخاطب نحو: لفل ی لئ ا تاا مرو [يْس:
٩ بعد قوله تعالی : ن يي الوم رَه ري4 .
وكإفادة أنه «فِعْل» فيفيد التَجدد والحدوت. مقَيّداً بأحد الأزمنة الثلاثة
بطريق الاختصار .
«أو اسمٌ» فيفيد التّبوت مطلقاً نحو: تيعو أله وهو يغه [النساء:
1۲ فان ناعون د النجدة رة بعد ار مدا بالات م غر فار إل
قرينة ادل عليه» کذکر الآن. أو» الغد وقوله وهر خادعهم» تفيد التبوت مطلقاً من
غير نظر إلى زمان ويُحذف المسند لأغراض كثيرة :
- منها إذا دلت عليه قرينة وتعلق بتركه غرض مما مر في حذف المسند إليه .
والقرينة
أ إما مذكورة كقوله تعالى : ولين سألتَهّم ُن حى السَوت وآلارش لبون أ
[لقمان: ]۳١ أي خلقهنٌ الله .
ب - وإمَا مُقذرة كقوله تعالى: « سبح لم فيا يادو
٠ أي يْسَبْحهُ رجال» کأنه قیل من يُسَبّحه؟
۲ - ومنها الاحتراز عن العَبث» نحو: ان آله ری من مشک E
[التوبة : : [r آي ورسولةُ بريءُ منهم أيضاً.
۳۳
فلو ذكر هذا المحذوف لكان ذكره عبثاً لعدم الحاجة إليه .
۳ - ومنها ضيق المقام عن ذكره» كقول الشاعر:
تخ فاو انت اعت . وف وا ف
أي نحن بما عندنا راضون» فحذف لضيق المقام .
٤ - ومنها اباع الاستعمال» نحو: ل أن كا وميك [سباً: ]۳١ أي
لولا أنتم موجودون» ونحو: فصَبرّ جميلء أي أجمل.
۳6
المحث الثاني
قي تعریک المسند أو کیره
ا
١ - لإفادة السامع حُكماً على أمر معلوم عنده بأمر آخر مثله بإحدى طرق
التعريف» نحو : هذا الخطيب» وذاك نقيب الأشراف .
۲ - ولإفادة قصره على المسند إليه احقيقة» نحو: سعد الرّعيم إذا لم يكن
زعيم سواه - أو «ادعاء» مبالغة لكمال معناه في المسند إليه نحو: سعد الوطني أي
الكامل الوطنية» فخرج الكلام في صورة توهَم أن الوطنية لم توجد إلا فيه لعدم
الاعتداد بوطنية غيره.
زولك اكان ا مر ب ٠ ال ب
وينكر المسند لعدم الموجب لتعريفه» وذلك :
. لقصد إرادة العهد أو الحصر»ء نحو: أنت أميرّ وهو وزير - ١
۲ - ولاتباع المسند إليه في التنكير» نحو: تلميذ واقفٌ بالباب.
۳ - ولإفادة التفخيم» نحو: هی َف [البقرة: ۲].
E E E
)١( على أن التعريف بلام الجنس لا يفيد أحياناً القصر كقول الخنساء:
إذا قبح البكاء على تيل وجدث بُكاءك الحسن الجميل
فالخنساء لا تقصد قصر الجنس على بكاء قتيلهاء ولکنها تريد آن تثبت له وتخرجه من جنس
بكاء غيره من القتلى » فهو ليس من القصر في شيء.
1 لام الجنس أو «أل» الجنسية هي الداخلة على نكرة تفيد معنى الجنس المحض ككلمة انجم» فهي
تدل على معنى شائع ينطبق على كل جرم سماوي مضيء» فإذا أدخلنا «أل» عليهاء كانت لتعريف
الجنس كله» ولذلك حين تقول: النجم مضيء بذاته لا نقصد نجماً محدداً بل كل نجم (عباس
حسن: النحو الوافي - الجزء الأول ص٥ .)٤١
1o
المبيحث الثالث
في تقديم المسند أو تأخيره
يُقدمٌ المسند إذا جد باعث على تقديمه كأن يكون عاملاً نحو: قام علىٌ» أو
مما له الصدارة في الكلام نحو: أين الطريق؟
أو إذا أريد به غرض من الأغراض الآتية :
١ - منها التخصيص بالمسند إليهء نحو: ول ملك ألسَمَوَتِ والارض 4
[المائدة: .]١١١
ER E
له همملامنتهىلكبارها وهِمُته الصغرى أجل مين اللدذهر
NEE E a, E E sS
فلو قيل «همم له» لتَوهُم ابتداء كون «له» صفة لما قبله . ۰
۳ ومنها التشويق للمُتأخر إذا كان في المتقدم ما يُشوّق لذكره كتقديم
المسند في قوله تعالى : إت ف علق لسوت وَالأرضٍ وَأَخَْكفِ اليل وألهار كيت ولي
الأب [آل عمران: ۱۹۰] وکقوله :
حير الفتاع تالاتا عة بو بال ماعن الذال
٤ - ومنها التفاؤل» كما تقول للمريض: في عافية أنت: وكقوله :
سعدثبفرةوجهك الأيام و ااك اعا
ه - ومنها إفادة قصر المُسند إليه على المُسند نحو: لک وينک وَل دينٍ»
[الكافرون: ۷] «أي دينكم مقصورٌ عليكم وَديني مقصور علي .
_ ومنها المساءة كقول المتنبي :
ومن نكو ال اغلىي لحز اأذيرق. _ دراه اسل صدا د
۷- ومنها التعجب أو التّعظيم أو الماح أو الذّم أو الترخم أو الذعاء نحو
له َرّك» وعظيم نت يا أله . وغم الزعيم سعد وئس الرجل خليل» E
E . ويور الْمُسْنَدٌ لأن تأخيره هو الأصلء وتقديم المسند
إليه أهم نحو: الوطن عزيز.
۱۳۹
وينقسم المسند من حيث الإفراد وعدمه إلى قسمين: مفرد وجملة» فالمسند
المفرد قسمان: فعل: نحو: قدم سعد - واسم : نحو: سعد قادمٌ. والمسند الجملة
ثلاثة انواع :
ا کا کل اود م او اود اضر او :او ابوه
۲ _ وأن يُقصد تخصيص الحكم بالمسند إليهء نحو: آنا سعيت في حاجتك»
أي الساعي فيها أنا لا غيري .
٣ وأن يقصد تأكيد الحكم» نحو: سعد حضر. لما فيها من تكرار الإسناد
ا
مرّتین .
ويُؤتى بالمسند ظرفاً للاختصار» نحو: خليل عندك.
وجارًا ومجروراًء نحو: محمود في المدرسة.
: بين أسباب التقديم والتًأخير فيما يأتي
ی
EE EEA Oy <A
a a ااا
EN RS E <` A E SS
)١( قدم حرف النفي وهو (ما) على لفظ العموم وهو (كل) ليدل على عموم الشلب» والمعنى لا
يكفيك جميع ما على الأرض إذا كنت طامعاً.
(۲) إذا كان المسند فعلا منفيا ووْسّط المسند إليه بين الفعل وحرف النفي كما في هذا المثال وهو
(ما أنا قلت) دل ذلك على التخصيص» والمعنى لست القائل لذلك الشعر وحدي» بل
ولذلك يعد من الخطاً الذي لا يستقيم معه معنى أن تقول ما أنا فعلت هذا ولا غيري» لأن
معنى ما أنا فعلت» يفيد من نفسه نفي الفعل عنك وثبوته لغيرك فقولك» ولا غيري» يكون
تناقضاً .
(۳) قدم الجار والمجرور في قوله (بالحلم سد) ليدل على التخصيص» أي أنك تسود بالحلم لا
بغیره .
)٤( قدم العدد وهو ثلاثة وأخر المعدود ليشوّق إليه. لأن الإنسان إذا سمع العدد مجموعاً يشتاق
إلى تفصيل آحاده.
1۳۴۷
٥ أفي الحق أن بُعطى ثلائون شاعراً ويُحرّم ما دون الرضاشاعرٌ ملي“
e ۶ : ۰ 2 د ل وره 2 ۰
٦ فک وکل : es حمَامه وما لامرىء عمَاقضي ا
۷ قال تعالی : بل آله اعد وکن يى السّدكر4 [الزمر : ]٦١
۸-بك اقتدت الأيام في حسناتها وشيمتهالولاك َم وتكريب
تطبيق عام على أحوال المسند
لما صدأت مرآة الجّنان» قصدت لجلائها بعض الجنان. الجملة الشرطية لا
تعتبر إلا بجوابها وهو قصدت» وهي خبرية فعلية من الضرب الابتدائي» والمراد
بها أصل الفائدة. المسند قصد. ذكر لأن ذكره الأصل . وقدم لإفادة الحدوث في
الزمن الماضي مع الاختصار. والمسند إليه التاءء ذكر لأن الأصل فيه ذلك وأخر
لاقتضاء المقام تقديم المسند» وعرّف بالإضمار لكون المقام للتكلم مع الاختصار.
کأنه الكوثر الفياض . جملة خبرية اسمية من الضرب الابتدائي» والمراد بها
المدح» فهي تفيد الاستمرار بقرينة المدح . المسند إليه: الهاء. ذكر وقدم لأن
الأصل فيه ذلك» وعرف بالإضمار لكون المقام للغيبة مع الاختصار. والمسنده
الكوثر ذكر وأخر لأن الأصل فيه ذلك» وعرف بأل للعهد الذهني"*'''.
)١( قدم الجار والمجرور بعد الاستفهام في قوله أفي الحق أن يعطى» ليدل على أن ذلك المقدم
هو محط الإنكار. فتحليل المعنى أنه لا ينكر الإعطاء ولكنه ينكر أن يُعدَ ذلك حقاً وصواباً مع
حرمانه هو .
(۲) قدم أداة العموم على أداة السلب في قوله (كل ليس يعدو) ليد على عموم السلب» أي أن
الناس واحدا واحدا يشملهم حكم الموت ولا مغر منه.
(۳) قدم المفعول على الفعل في قوله (الله فاعبد) ليدل على التخصيص أي اعبد الله ولا تعبد غيره.
)٤( قدم الجار والمجرور على الفعل في قوله (بك اقتدت) ليدل على التخصيص أي أن الاقتداء
كان بك لا بغيرك.
[٠٤[ الجمام: الموت. مزحل: من زحل بمعنى زال. مزحل: مبْعّد.
1٠1٠7 أل العهدية هي التي تدخل على النكرة فتفيدها درجة من التعريف تجعل مدلولها فرداً معيناً بعد أن
کان مبھماً شائعاً وأنواع «العهد ثلاثة: ذكري وذهني وحضوري .
«أل» التي للعهد الذكري وظيفتها الربط بين نكرتين ربطاً معنوياً يجعل معنى الثانية فرداً محدوداً
محصوراً فیما دخلت عليه وحده والذي معناه ومدلوله هو النكرة السابقة ذاتهاء وهذا التحديد
والحصر هو الذي جعل الثانية معرفة» لأنها صارت معهودة عهداً ذكرياً أي : معلومة المراد والدلالة
مشل : أقبلت سيارة فركبت السيارة .
«أل» التي للعهد الذهني تدخل على النكرة لتحصرها في فرد معين حصراً أساسه علم سابق مثل : هل
۱۳۸
كتاب في صحائفه جكم: التنكير في هذه الجملة للتعظيم .
ما هذا الرجل إنسانا: نكر المسند «إنسانا» للتحقير.
له همم لا منتهى لكبارها"" '"- المسند له - قدم لإفادة أنه خبر من أول
الأمر» لأنه لو تأخر لتوهم أنه صفة للمسند إليه لأنه نكرة.
ولم يكن له كفواً أحد» . قدم المسند: كفوا» على المسند إليه: أحد»
للمحافظة على الفاصلة› على رأي بعضهم . والمنصوص عليه في كتب التفسير
المعتبرة أن التقديم للمبادرة إلى نفي المثل.
زهرة العلم أنضر من زهرة الروضة. جملة خبرية اسميةء من الضرب
الابتدائي والمراد بها الاستمرار بقرينة المدح . المسند إليه: زهرة العلم. ذكر وقدم
لأن الأصل فيه ذلك . وعرف بالإضافة إلى العلم لتعظيمه. والمسند: أنضر. ذكر
وأخر لأن الإإصل فيه ذلك ونكر لتعظيمه.
غلامي سافر» أخي ذهبت جاريته» أنا أحب المطالعة» الحق ظهرء الغضب
آخره ندم» أتى بالمسند في هذه المُنّل جملة لتقوية الحكم لما فيها من تكرار الإسناد.
أسئلة على أحوال المسند يطلب أجوبتها
ما هو المسند؟
ما هي أحواله؟
لأي شيء يذكر المسند؟
لأ شيء يحذف؟
ا
لم يؤخر؟
لم ُعرّف؟
ا
لم يؤتی به جملة؟
كتبت المحاضرة؟ فالسؤال عن محاضرة معهودة معلومة من قبل .
«أل التي للعهد الحضوري هي التي تدخل على النكرة لتحقق مدلولها في وقت الكلام مثل: اليوم
يحضر والدي» تريد من اليوم الوقت الحاضر الذي أنت فيه خلال الكلام. (عباس حسن: النحو
الوافى - الجزء الأول ص٤١٤.
11 تمامه: ارهمتة السغرى أجل من الدهر:
ا
الباب الخامس
في الإطلاق "- والتقييد
إذا اقتصِرَ في الجملة على ذكر المسند إليه والمسند. فالحكم
مطلق والإطلاق يكون جينما لا يتعلّق الغرض بتقييد الحكم بوجه من
الوجوه لِيذهبَ السامع فيه كل مَذهب مُمكِنِ .
وإذا زيدَ عليهما شيءَ مما يتعلّق بهما أو بأحدهماء فالحكم مقَيَدَ
والتقیید یکون جینما یتعلّق الغرض بتقییده بوجه مخصوص» بحیيث لو
ذف القيد لكان الكلام كذباًء أو غير مَقصودء نحو: #وما سَكَمنَا
اسشوت لأر وما ّما أرب [الأنبياء : ]١١ فلو حذف الحال وهو
سے 2
رر
(لاعبين) لكان الكلام كذباً بدليل المشاهدةء ونحو ليكاد ربا ىء 4
[النور: ]١ إذ لو حذف «يكاد» لفات الغرض المقصود وهو إفادة
المقاربة» وهلم جرا
واعلم أن معرفة خواص التراكيب وأسرار الأساليب وما فيها من
دقيق الوضع» وباهر الصنعء ولطائف المزاياء يسترعي لبك إلى أن
التقييد بأحد الأنواع الآتية يكون لزيادة الفائدة وتقويتها عند السامع لما
هو معروف من أن الحكم كلما ازدادت قيوده ازداد إيضاحاً
وتخصيصاًء» وحينئذ تكون فائدته أتم وأكمل .
والتقييد يكون بالتوابع» وضمير الفصل؛ والنواسخ» وأدوات
الشرط والنفي» والمفاعيل الخمسة» والحال والتمييز» وفي هذا الباب
)١( | الإطلاق والتقييد وصفان للحكم . فالإطلاق أن يقتصر في الجملة على ذكر ||
المسند والمسند إليه حيث لا غرض يدعو إلى حصر الحكم ضمن نطاق معين ١
بوجه من الوجوه» نحو: الوطن عزيز. والتقييد أن يزاد على المسند والمسند ||
إليه شيء يتعالتق بهما أو بأحدهما ممّا لو أغفل لفاتت الفائدة المقصودةء أو كان ||
السكم كاذ سر الرلد الجا ية أله |
£١
| حملة ما ,
)0 اعلم أن التقييد يكون لتمام الفائدة لما تقرّر من أن الحكم كلما زاد قیده زاد ||
غیرهماء کما لا فرق بین تقیبده بالتوابع أو غيرها.
14۲
الميحث الأول
® ZIT]
في التقبيد بال .
أمًا العت فيؤتى به لأغراض كثيرة:
أ منها تخصيص المنعوت بصفة تميّزه إن كان نكرة» نحو: جاءني رجل
ا
ب - ومنها توضيح المنعوت إذا كان معرفة لغرض :
١ - الكشف عن حقيقته» نحو: الجسم الطويل العريض العميق يَشخل حيزاً
من الفراغ .
ار الاك فع لف عة كام و امي لدا ان وما طا
۳ أو المدح» نحو: حضر سعد المنصور. ۰
.]٠١ أو الم نحو: #وَآمرأثمٌ كاله أَلْحَطّبي [المسد: - ٤
ه _ أو الترحيَ» نحو : قم زين المسكين:
€۳
آَم التوکید فيُؤتی به :
اوا اا
۲ - وللتقرير مع دفع توهُم خلاف الظاهر» نحو: جاءني الأميرٌ نفسة.
© ۰ ةة | ل چ شس f 2 وري
۳ وللتقرير مع دفع توهم عدم لشمر تنجو : ۴ فسجد لملهکة ڪلهم
ا 6
4 ولإرادة انتقاش معناه في ذهن السامع» نحو: #أشك أت وَرَفْمْك اة - ٤
.]١١ [البقرة:
€٤
المبحث الثالث
أما عطف البيان فيْرتى به :
. ا د N) ف .
أ - لمجرّد التوضيح للمتبوع باسم مُختص به" نحو اقسم بالله ابو حفص
ب _ وللمدح» كقوله تعالى: «جمَل أله الكتبة أَلْيَت الحرم ما لاس4
[المائدة: 4¥[ فالبیت الحرام عطف بيان للمدح .
)١( يكفي في التوضيح أن يوضح الثاني الأول عند الاجتماع» وإن لم يكن أوضح منه عند
الانفرادء نحو على زین العابدين › ونحو: عسجد ذهب .
المبحث الر ابع
في التقييد بعطف النسَق
أما عطف الْسّق فيّؤتى به للأغراض الآثية :
: لتفصيل المسند إليه باختصار» نحو: جاء سعد وسعيد» فإنه أخصر من - ١
. جاء سعد» وجاء سعيد» ولا يعلم منه تفصيلٌ المسند لأن الواو لمطلق الجمع
۲ - ولتفصيل المسند مع الاختصار أيضاًء نحو: جاء نصرٌ فمنصوز” أو ثم
منصور»ء أو جاء الأمير حتى الجند. لأن هذه الأحرف الثلاثة مُشتركة في تفصيل
(1) قد تجيء الفاء للتعقيب في الذكر دون الزمان» إما مع ترتيب ذكر الثاني على الأول كما في
'تفصيل الإجمال في قوله تعالى : #نادی نوح ربه فقال رب إن ابني من أهلي) [هود: ]٤٥
ونحو: ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين) [الزمر : ]۷١ وإما بدون
ترتيب وذلك عند تكرير اللفظ الأولء نحو بالله - فبالله وقد تجيء للتراخي في الذكر دون
الزمانء إما مع الترتيب المذكور نحو:
اج ا ی تسم ادو دك جد
فإن الغرض ترتيب درجات حال الممدوح» فابتدأً بسيادته ثم بسيادة أبيهء ثم بسيادة جده.
وإما بدون ترتيب نحو: #وما آدراك ما يوم الدين ثم ما أدراك ما يوم الدين# [الانفطار: ١٠ء
۷ ولاستبعاد مضمون جملة عن مضمون جملة أخرى نحو : لثم أنشأناء حَلْقاً آخر4
[المؤمنون: [١١ فئزلوا الترتيب في هذه الأمور منزلة الترتيب الزماني المستفاد منها بأصل
الوضع ولذا يكون استعمالها في هذه الأمور مجازاً.
۱14٦
المسندء إلا أن الأول يفيد الترتيبَ مع التعقيب» والثاني يفيد التّرتيب مع التراخي›
والثالث يفيد ترتيبَ أجزاء ما قبله ذاهباً من الأقوى إلى الأضعف أو بالعكس» نحو
فالتا ج اة
۳ - ولرد السامع إلى الصّواب مع الاختصار» نحو: جاء نصر» لا منصور أو
لکن منصور.
٤ - ولصرف الحكم إلى آخر»ء نحو: ما جاء منصور بل نصر.
ه _ وللشك من المتكلم» أو التشكيك للسامع» أو للإبهام - نحو: ولا أو
اکم مل هذى أو في صل مب € [سباً: .]۲٤
٦ - ولاوباحة أو التخيير» نحو: تعلّم نحواً أو صرفاً. وتَزوّج هنداً أو أختها.
ونحو: تعلم إمّا صرفاً وإمًا نحواً. وتزوّج إمًا هنداً أو أختها.
£۷
المبحث الخامس
في التقييد بالبدل
يُؤتى بالبدل لزيادة التقرير والإيضاح . لأن البدل مقصود بالحكم بعد إبهام»
نحو : : حضر ابني علي . في بدل الكل » وسافر الجند أغلبة في بدل البعض›
ونفعني الأستاذ علمة» في بدل الاشتمال» ووجهك بدرٌ شمس» في بدل الغا“
لإفادة المبالغة التي يقتضيها الحال.
() لكن الحق الذي عليه الجمهور أن بدل الغلط لا يقع في كلام البلغاء.
4۸
يُؤتى بضمير القصل لأغراض :
ااا ج ت و و
[التوبة: .]٠١٤
۲ - ومنها تأكيد التخصيص إذا كان في التركيب مخصّص آخرُ» كقوله
تعالى : إن أله هو الاب أَلرَمِيمُ € [التوبة: .]١١۸
ب ا ر الخ عن ال ر الال هو الام بحة:
144
المبحث السابع
التقييد بها يكون للأغراض التى تُوذّيها معاني ألفاظ النواسخ كالإستمرارء أو
لحكاية الحال الماضية فى : «كان .
وکالتوقیت بزمن مُعيّن في : «ظلّء وبات» وأصبح» ا وأضحى» .
وكالتوقيت بحالة معيّنة فى : «ما دام .
وكالمقاربة فى : «كادء وكرب. وأوشك».
وكالإستدراك في : «لكنّْ»» وكالرّجاء في: «لعلً»» وكالتمنى فى : «ليت»
وكاليقين في : لاوجل وألفّى› ودری» وعلم» وکالظنْ في : «اخال» وزرعم»›
وحسب») وکالتحول» في : «اتخذ وجعل وصير) وهلم جرا .
س
)0( فالجملة تنعقد من الاسم والخبرء أو من المفعولين اللذين أصلهما مبتدأ وخبر ویکون الناسخ
قیداًء فإذا قلت رأيت اله أكبرّ كل شيء»فمعناه الله أكبر كل شيء على وجه العلم واليقين.
وهکذا.
\0۰
المبحث الثامن
النَقَييد به یکون للأغراض التى تَوّذيها معانى أدوات الشرط» كالرّمان فى :
«متى وأيّان» والمكان فى : «أين› ا ا في : «کيفما» ا
ك ون ار ن ا ورات و فن ع ال ر ما ي او
واا ول لا ختضاصها مايا جد س وة البلاغة:
الفرق بين إن - وإذا - ولو
الأصل عدم قطع المتكلم بوقوع الشّرط في المستقبل مع «إ» ومن َم كر
أن تعمل «إن» في الأحوال التي ينر وقوعهاء ووجب أن يتلوّها لفظ المضارع
لاحتمال الشك في وقوعه'.
بخلاف «إذا» فتُستعمل بحسب أصلها في كل ما يَقَطع المتكلم بوقوعه في
المستقبل» ومن أجل هذا لا تستعمل «إذاا إلا في الأحوال الكثيرة الوقوع» ويتلوها
الماضي کک > کقوله ك : ys 5F
محا ا TT مُحمَقاء ES
الحسنة الشامل لأنواع كثيرة من خصب ورخاء وكثرة أولادء كما يفهم من التعريف
بأل الجنسية فى لفظة «الحسنة) .
ولکون مجيء السيئة نادراً كر هو والمضارع مع (إنْ).
وإنمًا كان ما ذكر نادراً لأنْ المراد بها نوع قليلٌ وهو جِذْبٌ وَبَلَاءٌ كما يُّفهم
من التنكير في لفظة «سيئة» الال على التقليل .
(ولو) تفا د انتفاءَ الشيءٍ بسبب انتفاء غيره في الماضي مع القطع بانتفاء
الوقوع .
(1) ولذا لا يقال إن طلعت الشمس آزرك: لأن طلوع الشمس مقطوع بوقوعهء وإنما يقال إذا
اطلعت الشمس أزورك.
101
و کر ا فا ا ري نحو: لو أتقنت عملك لبلغت
E Sr e ا ر ا مہ
ملك وتسمّى «لو» حرف امتناع ل کت ت تاي E
فسا 1الأنبیاء: ۲۲] ونحو: ولو سا ا دكم امي [النحل : ]٩ أي انتفت
هدایته إيّاکم بسبب انتفاء مشیئته لها.
تنبیهات
الأول: يُعلم مما تقدم أن المقصود بالات من الجملة الشرطية هو الجواب»
فإذا قلت إن اجتهد فريد كافأته» كنت مخبراً بأنك ستكافئه» ولكن في حال حصول
الاجتهاد» لا في عموم الأحوال.
ويتفرًّع على هذا أنها تعد خبريّة أو إنشائيّة باعتبار جوابها.
ا و و و «إذا؛ هو مقتضى الظاهر» وقد يَخرُج
الكلامٌ على خلافه» فتستعمل «إن» في الشرط المقطوع بثبوته أو نفيه» لأغراض كثيرة:
E RSE ES
ب - وكتنزيل المخاطب العالم منزلة الجاهل لمخالفته مقتضى علمه كقولك
للمُتکبّر توبیخاً له: إن كنت من تراب فلا تفتخر .
ج - وكتغليب غير المتصف بالشرط على المتصف به كما إذا كان السَفرٌ
قطعيٌ الحصول لسعيد» غير قطعيٌ لخليل» فتقول إن سافرتما كان كذا"“ وقد
)0 قال السكاكي قد يميد الفعل بالشرط لاعتبارات تستدعي التقييد به» ولا یخرج الکلام بتقییده به
عما كان عليه من الخبرية والإنشائية» فالجزاء إن كان خبراً فالجملة خبرية نحو: ٳِن جئتني
أكرمُك أي أكرمك لمجيئك» وإن كان إنشاء فالجملة إنشائية نحو: إن جاءك خليل فأكرمه»
أي أَكرمْه وقت مجيئه» فالحكم عنده ف في الجمل المصدرة بإن وأمثالها في الجزاء» وأمّا نفس
الشرط فهو قي للمستد فيه ارقد أكرجته إلأداة عن الخبرية واحتمال الصدق والكذب .
(۲) آي ففيه تغليب لمن لم يقطع له بالسفر على من قطع له به» فاستعملت إن ذ في المجزوم وهو
E O yT
التخليب : الذي هو أن يعطى أحد المصطحبين أو المتشاكلين حكم الآخرء باب واسع يجري
في أساليب كثيرة لنكات عديدة» سمحت بها المطولات في هذا المقام» واعلم أن المقصود
بالذات من جملتي الشرط والجواب هو جملة الجواب فقط وأما جملة الشرط فهي قيد لها
SS سليما ولكن في حال زيارته لك. فتعد
سمية أو فعلية خبرية أو إنشائية ا فارجع إليه إن
Oy
انى ۰
\o¥
تُستعمل إذا في الشرط المشكوك في ثبوته أو نفيه» لأغراض :
| - منها الإشعار بأن الشك في ذلك الشرط لا ينبغي أن يكون مشكوكاً
فيه» بل لا ينبغي ألا يكون مجزوماً به» نحو: إذا كثر المطر في هذا العام
أخصب الئاس .
ب _ ومنها تغليب المتصف بالشرط على غير المتصف به» نحو: إذا لم
تسافر كان كذاء وهلمّ جرًا من عكس الأغراض التي سبقت .
الثالث: لما كانت (إن) و (إذا) لتعليق الجزاء على حصول الشرط في
المستقبل وجب أن يكون شرطً وجزاء كل منهما جملة فعلية استقبالية لفظاً
ومعنی» کقوله تعالی : وين سیوا غاا يماو كَلْمهْلٍ 4 [الکهف : ۲۹] وكقول
الشاعر :
وإذّا ترذ إلى فقيل تَمَكَع es
a
8
ا ت ا ر :
ب _ ومنها تخييل إظهار غير الحاصل» وهو الاستقبال» في صورة الحاصل»›
هو الماضي» نحو: إن مث كان ميراثي للفقراء.
الرّابع : E «لو» للشرط في الماضي او ري
شرطھا وجزائها فعلیتین ما ضويتين› وعدم وبتهماء وهذا هو مُقَتضى الظاهر» وقد
يخرج الكلام على خلافه» فتستعمل «لو» في المضارع لدواع اقتضاها المقام»
وذلك : 1
أ - كالإشارة إلى أن La
(1) وقد تستعمل إن“ في غير الاستقبال لفظاً ومعنى»› وذلك فما إذا قصد بها ت تعليق الجزاء على
حصول الشرط في الماضي حقيقة كقول أبي العلاء المعري :
فا وهی زد فان بك ما ناسرف مات اا
وقد تستعمل «إذا٠ أيضاً في الماضي حقيقة نحو حتى إذا ساوى بين الصّدفين وللاستمرار
نحو: وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا.
۷7 مطلع البيت: والنفس راغبة إذا رعبتها.
or
وقتاً بعد وقت» وحصوله مرّة بعد أخرى»› کقوله تعالی : الو بُطیعگ في کر من الاس
م [الحجراأت : ۷].
ID عمّن المستقبل عنده بمنزلة
الماضي في تحمَق الوقوع» ولا تخلفَ في أخباره كقوله تعالى : ولو تری إِذِ
O 4 [السجدة: .]١١
)۱( أي امتنع عنتكم أي وقوعكم في جهد وهلاك بسبب امتناع استمراره فيما مضى على طاعتكم .
(9) نزل وقوفهم على النار في يوم القيامة منزلة الماضي فاستعمل فيه إذ ولفظ الماضي وحينئإٍ
فكان الظاهر أن يقال ولو رأيت بلفظ الماضي› لكن عدل عنه إلى المضارع تنزيلاً للمستقبل
الصادر عمَّن لا خلاف في خبره منزلة الماضي الذي عَلم وتحمَق معناهء کأنه قیل قد انقضی
هذا الأمر وما رأيته» ولو رأيته لرأيت أمراً فظيعاً.
iG:
المبحث التاسع
®8
التقييد بالتّفي يكون لسلب الّسبة على وجه مخصوص مما تفيده أحرف النفي
السبعة» وهي : : لاء وماء ولات وإنء ولنء ولم ولمّاء (فلا) للتفي مطلقاً
و (ما وإ ولات) لنفي الحال إن دخلت على المضارع» و (لن) لنفي الاستقبالء
و (لَمْ ولمّا) لنفي المُْضيّء إلا آنه (بلما) نسحب إلى ما بعد زمن التكلّم» ویختصض
بالمتوفع» وعلى هذا فلا يقال لمّا يقم خليل ثم قام» ولا: لما يجتمع التقيضانء
كما يقال لم يقم علي ثم قام ولم يجتمع الضدان؛ فلمًَا في النفي تقابل (قد) في
الإثبات . وحينئٍ يكون منفيّها قريباً من الحال» فلا يصح لمَّا يجيء خليل في العام
الا
\6e®
المبحث العاشر
في التقييد بالمفاعيل الخمسة ونحوها
e080
التَقييد بها يكون لبيان نوع الفعل؛ أو ما وقع عليهء أو فيه» أو لأجلهء أو
بمقارنته» ويُمَيّد بالحال لبيان هيئة صاحبها وتقييد عاملها؛ ويقيّد بالتمييز لبيان ما
حَفِيّ من دات أو نسبة» فتكون القيود هي محط الفائدة» والكلام بدونها كاذبٌ» أو
غ مقفصرةبالدات) كقرله الى و وا عا السو الا وا اة
[الأنبياء : ]١١ وقد سبق القول في ذلك مفصّلاً.
تنبیهان
الأول : عُلم يما تقدّم أن التقييد بالمفاعيل الخمسة ونحوها للأغراض التي
سبقت» وتقييدها إذا كانت (مذكورة)» أما إذا كانت (محذوفة) فتفيد أغراضاً
- منها التّعميم باختصار»ء كقوله تعالى: وه يدَعْرا إل دار ألسكر4
[Yo أي جميعَ عباده لأنْ حذف المعمول يۇذن بالعمُوم' 0 ولو کر لفات
غرض الاختصار .
- ومنها الاعتماد على تقدم ذكره كقوله تعالى: يمح أله ما اء
ربث [الرعد: ۹ آي يبت ما يَشاءُ.
۴ - ومنها طلب الاختصارء نحو: يَعْفِر لس يسا [آل عمران: ۱۲۹] أي
يغفر الذنوب .
٤ - ومنها استهجان التصريح به نحو: ما رأيتٌ منه ولا رأى مئي» أي
العورة.
(1) أي ما لم يكن تعلق فعل المشيئة بالمفعول غريباً كقوله :
فلو قت أن ابکی دنا لكيه عليه ولكسن ساحة الصبر أوسع
وأعددته ذخرآ لكل ملسمّة وسهم المنايابالذخائر أولع
فان تعلق فعل المشيئة ببكاء الدم غريب . فلذا لم يحذف المفعول ليتقرر في نفس السامع
٦
٥ - ومنها البيانٌ بعد الإبهام» كما في حذف مفعول فعل المشيعة
ونحوها" إذا وقع ذلك الفعل شرطاً فان الجواب يدل عليه ويبيّنه بعد إبهامه فيكون
أوقع في النفس» ويقذر المفعول مصدراً من فعل الجواب نحو: فمن سا ون4
[الکهف: ۲۹] أي فمن شاء الإيمان.
- ومنها المحافظة على سجع» أو وزن.
فالأول: كقوله تعالى : سيد من ّى 1الأعلى: ٠
إذ لو قيل يخشى الله» لم يكن على سنن رؤوس الآي السَابقة .
والثاني : كقول المتنبي :
بتامافأعلى والقئايقرع القنا ومَوج المناياحخولهامُتلاطِة
أي فأعلاها.
۷ ومنها تعيّن المفعول» نحو: رعت الماشية (أي نباتا) .
۸ ومنها تنزيل المتعدّي منزلة اللازم لعدم تعلق الغرض بالمعمول» بل
يجعل المفعول نسيأًء بحیث لا یکون ملحوظاً مقَدَراً» ولا یلاحظ به
أصلاً کقوله تعالى : # هل سنوی آلذ بعلو ولب لا لمرن [الزمر
الثاني : الأصل في العَامل أن يُقَدّم على المعمولء LL فيقذم
TT اغراض شت
- منها الئخصيص» نحو: « إبّاك ن
۶ رھ
نعبد وإيَاكّ دتمي [القانة
[٥ .
۲ - ومنها رَد المخاطب إلى الصواب عند حْطبِه في تعيين المفعول» نحو:
نصرا أ رابت ردا لمن اعتقد نك رأیت غیره.
(1) هذا التعميم وإن آمكن بذكر المفعول على صيغة العام » لكن يفوت الاختصار المطلوب.
(۲) آي ما يرادفها في المعنى كالإرادة والمحبة.
(۳) أې فالغرض مجرد إثبات العلم ونفيه بدون ملاحظة تعلقه بمعلوم عام أو خاص - والمعنى لا
يستوي من تشبت له حقيقة العلم ومن لم تثبت له» فلو قدر له مفعول وقيل هل يستوي الذين
يعلمون الدين والذين لا يعلمونه لفات هذا الغرض .
() وذلك لأن المناسب لمقام عرض العبادة له تعالى تخصيصها به» لا مجرد الإخبار بأل العبادة
له» فاستفادة التخصيص من التقديم إنما هي بحسب المقام لا بأاصل الوضع .
\e¥
٣ ومنها كون المتقدّم محط الإنكار مع التعجب» نحو: أبعدَ طول التجربة
تنخدع بهذه الرّخارف .
N O E E
. وَهلمٌ جرا من بقية الأغراض التي سبقت ]۳١ ٠٠١ [الحاقة:
تطبيق عام على الإطلاق والتقييد
آ ا تت فی ا رع قن تحاف رول ات
جملة فازْعَها إنشائية أمرية والأمر مستعمل في أصل معناه» المسند إليه أنت›
وهي مقيدة بالمفعول به لبيان ما وقع عليه الفعل» ومقيدة بالشرط للتعليق» وكانت
أداة الشرط «إذا» لتحقق الحصول «فإن المعاصي تزيل النعم» جملة خبرية اسمية من
الضرب الثالث"“"'"'» والمراد بالخبر التحذير من المعاصي. ٠
المسند إليه المعاصي والمسند جملة تزيل» وأتى به جملة لتقوية الحكم
بتكرار الإسناد» وقيد بالمفعول به «النعم» لبيان ما وقع عليه الفعل» والحكم مقيد
بأنْ للتوكيد .
۲ إن اجتهد خليل أكرمته . الجملة «أكرمته» وهي جملة خبرية من الضرب
الابتدائي . المسند: أكرم. والمسند إليه : «التاء» وهي مقيدة بالمفعول به لبيان ما وقع
عليه الفعل» وبالشرط للتعليق . وكانت أداة الشرط «إن» لعدم الجزم بوقوع الفعل .
۳ وأصابت تلك الرّبى عين شمس أؤرئتهامن لونهااصفرارا
(۱) أي فيكون التقديم للتبرك والاستلذاذ وموافقة كلام السامع والاهتمام وضرورة الشعر» وغير
ذلك واعلم أن اختلاف الترتيب بين المعمولات إمَّا لأمر معنوي نحو: «وجاء من أقصى
المدينة رجل يسعى) [يَس: ]۲١ فلو أخر المجرور لتوهم أنه من صلة الفاعلء والمراد كونه
من صلة فعله.
وإما لأمر لفظي نحو: #ولقد جاءهم من ربهم الهدى) [النجم: ۲۳] فلو قدم الفاعل
لاختلفت الفواصل لأنها مبنيّة على الألف» وقد يتقدم بعض المفاعيل على بعض إما لأصالة
في التقدم لفظاً نحو: حسبت زيداً كريماًء فإن زيداً وإن كان مفعولاً في الحال لكنه مبتدأً فى
الأصل» أو معنى نحو أعطى زيد عمراً درهماً فإ عمراً وإن كان مفعولاً بالنسبة إلى زيد لكنه
لا يخلو من معنى الفاعلية بالنسبة إلى الدرهم لأنه آخذ والدرهم مأخوذ.
.٠۷ص الضرب الثالث من أضرب الخبر هو الإنكاري» ][٠۸[
eA
كلماجال طرفهاتركت النا ن سشنکاری ونا هچ بس کاری
«وأصابت تلك الربى» جملة خبرية فعلية من الضرب الإبتدائي . والمراد
بالخبر أصل الفائدة» المسند: أصاب» ذكر لأن الأصل فيه ذلك. وقدَّم لإفادة
الحدوث في الزمن الماضي مع الإختصار» والمسند إليه عين شمس»› ذكر لأن
الأصل فيه ذلك وأخر لاقتضاء المقام تقديم المسْنّد» وخصص بالإضافة لتعينها
طريقاً لإحضار معناه في ذهن السامع. والمضاف إليه شمس قيد بالصفة «أورثتها
«تلكک») لبيان ما وقع عليه الفعل وعرف المفعول به بالإشارة لبيان حاله في البعد
وقيد المفعول بالبدل «الربى» لتقرير حاله في نفس السامع ت ركت الناس سکاری»
هي الجملة لأنٌ الشرطية لا تعتبر إلا بجوابها وهي جملة خبرية اسمية من الضرب
الإبتدائي والمراد بالخبر التفخيم»› الهتشنك إليه: : الناس» در وقدم لأن الأصل فيه
دك وغرف ال للعهد الذهني" 2 لأن المراد بالناس الذين نظروا إليهاء
والمشك: سکاری در وار لأن الأصل فيه ذلك وکر للتهويل والحكم مقيّد بترك
للإفادة التحويل وبالشرط للتعليق وكانت أداة الشرط «كلما» لإافادة التكرار «وما هم
بسكارى» جملة خبرية اسمية من الضرب الثالث والمراد بالخبر أصل I
المسند إليه «هم» والمسند «سكارى» والحكم مقيد «بما» لنفي الحال.
لاتيأسن وكن بالصبرمعتصما لن تبلغ المجدحتى تلعق الصبرا
١ تيأسن» جملة إنشائية نهيية والمراد بال ارقاو الس لا اش
والمسند إليه: أنت. . و كن بالصبر معتصماً؛ أصلها أنت معتصم بالصبر. E
جملة إنشائية أمرية والمراد بالأمر الإرشاد أيضاً المسند إليه: الضمير المستتر في
كَنْ والمسند معتصماً والحكم مقيد «بالصبر» لبيان ما وقع عليه الفعلء وبالأمر
«كن» لإفادة التوقيت بالاستقبال «لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا) أصلها لن تبلغ
المجد حتى تلعق الصبر وهي جملة خبرية فعلية من الضرب الإبتدائى والمراد
بالخبر الحث على الصبر. المسند: تبلغ والمسند إليه: أنت والحكم مقيد بلَنْ
للنفي في المستقبل› وبالجار والمجرور لبيان غاية الفعل .
فب سالرت الد اميك فة يكون وراءء فرج قريب
في البيت جملة إنشائية غير طلبية وهي اسمية من الضرب الثالث لما فيها من
.٠٠۹ «آل» العهدية» انظر تفصیل القول فیها ص ]٠۹[
10۹
تقوية الحكم بتكرار اللإسناد»ء المسند إليه: «الكرب» کر وقدم لأن الأصل فيه ذلك
وعرف بأل للعهد الذهني» وقيد بالنعت «الذي أمسيت فيه» لتوضيحه والمسند:
يكون الخ والحكم مقيد بعسى لإفادة الرجاءء وأما جملة النعت «الذي أمسيت فيه»
فهي جملة خبرية اسمية من الضرب الإبتدائي المسند إليه فيها: التاء - والمسند:
الجار والمجرورء والحكم مقيد بأمسى لإفادة المساء وجملة الخبر «يكون وراءه
e a aa Cara . المسند إليه فيها: فرج جا دُکر
لأن الأصل فيه ذلك وأخر لضرورة النظم وفْيّد بالنعت «قريب» لإفادة القرب
والمسند: وراءهء ذكر لأن الأصل فيه ذلك وقدم للضرورة والحكم مقيّد بالناسخ
«يكون» لإإفادة اللإستقبال .
اتا ا و ق ت ا ا
أصل الجملة يوشك من فر من منيته يوافقها في بعض غراته وهي جملة
خبرية اسمية من الضرب الثالث. والمراد بها التيئيس من الخلود في هذه الدنياء
المسند إليه «من» ذكر وفذّم لأن الأصل فيه ذلك وعُرّف بالموصولية لعدم العلم ہما
باضه غير الضلة» والمشحد: جملة يواففها: ذكر وأجر لأن الأصل فيه ذلك وآتى
به جملة لتقوية الحكم» وفيّد بالجار والمجرور لبيان زمنه» والحكم مقَيّد بالناسخ
«يوشك» لإفادة المقاربة .
۷إ الفمانين وبُلَفُتّهاقد أحوجت سمعي إلى ترجمان
ON ا و ا
إظهار الضعف» المسند إليه : «الثمانين» ذكر وقدذم لأن الأصل فيه ذلك» وعرّف
بأل للعهد. الذهني . والمسند (قد أحوجت) ذكر وأخر لأن الأصل فيه ذلك وأتى
به جملة لتقوية الحكمء مقيد بإن وقد للتوكيد» وأما قوله وبلغتها فهي معترضة
للدعاء وهي جملة خبرية فعلية من الضرب الإبتدائي . المسند إليه: التاء والمسند:
بلغ » والحكم مقيد بالمفعول به لبيان ما وقع غليه الفعل .
أسئلة على الإطلاق والتقييد يطلب أجوبتها
ما هو الإطلاق؟
ما هو التقييد؟
متی یکون الإطلاق؟
متی کون التقيید؟
لماذا يقيّد بالنعت؟
لماذا يقد بالتوکید؟
لماذا يقيد بعطف النسق؟
لماذا يقيد بالبدل؟
لماذا يقيد بالمفاعيل الخمسة؟
لماذا يقيد بالحال؟
لماذا يقيد بالتمييز؟
لماذا يقید بالنواسخ؟
لماذا يقيد بضمير الفصل؟
لماذا يقيد بالشرط؟
ما الفرق بين إن وإذا ولو؟
ما المقصود من الجملة الشرطية؟
هل يمكن أن تستعمل إن في مقام الجزم بوقوع الشرط؟
هل يمكن أن تستعمل إذا في مقام الشك؟
هل يمكن أن تستعمل لو مع المضارع؟
لماذا يقيد بالنفي؟
في أحوال متعلقات الفعل
وقد يُبنى للمجهول ويُحذف
| الفاعل لأغراض شتى
.]۲۸ ميم [النساء: e للعلم به» - | ١
۲ _ أو للجهل به» نحو: سُرق المتاع» إذا لم يعرف السّارق .
٣۳ أو للخوف عليه» نحو e إذا خيف على
. أو للخوف منهء نحو: فَيَل قتيل» إذا جيف من القاتل _ ٤
أو للمُحافظة على سجع» نحو: من طابت سريرته حمدت
سره |
أو لتعظيم الفاعل إذا كان الفعل خسيساًء أو صونه عن
کا یش e
A E E EE
والأصل في المفعول أن يُوّخْر عن الفعل ولا بُقَدَمٌ عليه إلا
لأغراض كثيرة: |
ردا ]٥ تما ال خم نحو: « إناك نعبد# [الفاتحة:
. على من قال أعتقد غير ذلك |
ومنها رعاية الفاصلة» نحو: لي عار [الحاقة: - ۲
[۱
اھا ا ك تر ابا قدا تلوت
ق
والأصل في العامل أن يُمَدَمّ على المعمول؛ كما أن الأصلَ في
المعمول أن تمذم عُمدتّه على فضلته» »> فيُحفظ هذا الأصلٌ بين الفعل
والفاعل» أمَّا بين الفعل والمفعول ونحوه كالظرف والجارٌ والمجرور
۱۹۳
SS
AN إا لأمر معنويّء نحو:
فلو أخر المجرور لتُوْهُم أنه من صلة الفاعل وهو خلافُ ]١ : انس
الواقع لأنه صلة لفعله.
ب - وإمًا لأمر لفظي» »> نحو e ¢
[النجم: [YY فلو دم الفاعل لاختلقت الفواصل› لأنها مبنية مبنية على
الألف.
ج وإما للأهمية نحو : فتل الخارجي فلانٌ.
وأمّا تقديم الفضلات على بعض» فقد يكون:
أ للأصالة في التقدم لفظاًء نحو : : حسبث الهلال طالعاً فان
الهلال وإن كان مفعولاً في الحال لكنه مبتدأً في الأصلء أو للأصالة
في التقدم معنى» وذلك كالمفعول الأول في نحو: أعطى الا می الور
جائزة» فإن الوزير وإن كان ل ال إلى الأميرء لکنه فاعل في
المجي اة إلى اا
ب - أو لإخلال في تأخيره - نحو: مورت راکبا لان ٠
آرت ا جال من المجررر وعو ادف الواح
حال من الفاعل» والأصل في المفعول ذكره» ولا يحذف إلا
1 تقدّم ذكرها.
ااس س
٠ (1) لأن الجائزة مأخوذة» والآخذ لها الوزير الذي فيه معنى | الفاعلية التي تستدعي ||
حق التقدم .
٤
الباب السابع
في القصر
القصر لغة: الحبس» واصطلاحاً: هو تخصيص أمر بآخرَ بطريق
مخصرص أو» EBE N GS
بإحدى الطرق الآتية نحو: ما فُهم إلا خليل» فمعناه تخصيص الفهم
| بخليل» ونفيه عن غيره مِمْن ين فيه ذلك» فما قبل «إلا» وهو الفهم
| يسمْی مقصوراًء وما بعدها وهو (خلیل) يسمی مقصوراً عليه (وما ۔-
| وإلا) طريق القصر»ء ولكل قصر طرفان «مقصور» ومقصور عليه وفي
هذا الباب أربعة مباحث .
1
المبحث الأول
في طرق الق
٤ ٤ e e 2 .)0(
للقصر طرق كثيرة»› وأشهرها في الاستعمال أربعة وهي :
(۱) ومن طرق القصر التى ليست مشهورة الاستعمال لفظ : وحده» أو فقط› أو لا غير» أو مادة
الاختصاص› أو مادة القصر› أو توسط ضمير الفصل› أو تعريف المخد إليه» أو تقديم
المسند إليه على خبره الفعلى أحياناً وغير ذلك. وهذه الطرق خالية من اللطائف البلاغية وقد
أوصلها السيوطي في كتاب الاتقان في علوم القرآن إلى أربعة عشر طريقاً.
أهمها الطرق الأربعة المشهورة الاستعمال وهي تختلف من أوجه كثيرة: منها أن «لا» العاطفة
لا تجتمع مع النفي والاستلناء لأن شرط المنفي بها أن لا يكون منفياً صريحاً قبلها بغيرها فلا
تقول ما على إلا مجتهد لا متكاسل - ولذا عيب على الحريري""""" قوله:
لعمرك ماالإنسان إلا ابن يومه على ماتحلى يومه لاابن أمسه
وتجتمع «لا» مع إنما أو التقديم نحو : إنما أنا مصري لا سوري» ونحو: المجتهد أكرمتُ لا
المتكاسلَ لأن النفي فيهما غير مصرح به» ومنها أن الأصل في الحكم مع النفي والاستثناءء
أن يكون مجهولاً منكراً للمخاطب (أي شأنه أن يجهله المخاطب وينكره) بخلاف إنما لأن
النفي مع الاستشناء لصراحته أقوى في التأكيد من «إنما» فينبغي أن يكون لشديد الإنكار.
ونحو: قولك (وقد رأيت شبحاً من بعد) ما هو إلا زيد لمن اعتقد أنه غيره» ونحو: إن
أنتم إلا بشر مثلنا) [يَس: ]٠١ لما كانوا مصرّين على دعوى الرسالة مع زعم المكذبين
محمد إلا رسول» [آل عمران : 1٤ أي مقصور على الرسالة لا يتعداها إلى التبڙي من
الموت› وهذا معلوم للصحابة لكن لاستعظامهم موته لشدة حرصهم على بقائه ية نلوا
منزلة من لا يعلمه.
وقد يرل المجهول منزلة المعلوم نحو #إنما نحن مصلحون) . لاڏعائهم أن كونهم
مصلحين أمر ظاهر. ولهذا رد عليهم بقوله : لالا إنهم هم المفسدون4 [البقرة: ]١١ مؤكدا
بما ترى بالجملة - فالاستثناء لقوته يكون لرد شديد الإنكار حقيقة أو ادعاء - و«إنما» لضعفها
٠[ الحريري: القاسم بن علي ٠٠١٤( - ۲۲١١)ء أشهر مؤلفاته: المقامات له ديوان رسائل وشعر
حسن ۰
11۷
. النفي والإستئناءء نحو: ما شوقي إلا شاعرء أو: ما شاعر إلا شوقي - ١
۲ - وإنماء نحو لإا خنى أله من باو ما4 [فاطر : ۲۸].
۳ - والعطف بلاء وبل» ولكن» نحو: الأرض متحركة لا ثابتةء أو: ما
الأرض ثابتة بل متحركةء أو: ما الأرض ثابتة لكن متحركة.
. وتقديم ما حقه التأخيرء نحو: إِيّاك نعبدٌ وإيّاك نستعين - ٤
«(وتوضيح ذلك» أن المقصور عليه «في النفي الإستثناء» هو ما بعد أداة
الإإستشناء» نحو: وما توفيقي إلا بالله» والمقصور عليه مع (إنما) يكون مؤخراً في
ال و و إنما الدنيا غرُور. والمقصور عليه مع (لا) العاطفة هو الواقع
قبلها والمُقابلٌ لما بعدها نحو: الفخر بالعلم لا بالمال.
تكون لرد الإنكار في الجملة حقيقة أو ادعاء - ومنها زيادة «إنما على العطف بمزية أنه يفهم
منها الحكمان أعني الإثبات للمذكورء والنفي عما عداه معأ بخلاف العطف فإنه يفهم منه
أولاً الإثبات» ثم النفي» > أو عكسه» نحو : : إنما خليل فاهم - خليل فاهم لا حافظ - وأحسن
مواقعها التعريض نحو: #إنما يتذكر أولو الألباب) [الرعد: .]١١
واعلم أن «غير؛ كإلا في إفادة القصرين»› وفي امتناع اجتماعه مع لا العاطفة فلا يقال: ما علي
غير شاعر لا منجم» وما شاعر غير علي لا نصر.
تنبیهات
الأول: الأصل في العطف أن ينص فيه على المشبت له الحكم والمنفي عنه إلا إذا خيف
التطويل» وفي الثلاثة الباقية بص على المثبت فقط .
الثاني : النفي بلا العاطفةء TS ما محمد إلا ذكي لا
غبي» لأن شرط جواز النفي بلا أن يكون ما قبلها منفبًا بغيرهاء ويب يجتمع النفي بلا العاطفة مع
كل من إنما والتقديم . فتقول: إنما محمد ذكي لا غبي. . وبالذكاء يتقدم محمد لا بالغباوة.
الثالث : الأصل في (النفي والاستشناء) أن يجيء لأمر ينكره المخاطب» أو يشاك فيه» أو لما
هو مرل هذه المنزلة» ومن الأخير قوله تعالى: وما أنك بمُشمع مَن في الْفَبُورِ * إن انت
إلا ئذِيرٌ# [فاطر: ۲۲ء ۲۳].
الرابع : الأصل في (إنما) أن تجيء لأمر من شأنه أن يجهله المخاطب ولا ينكره» وإنما يراد
تنبيهه فقط » أو لما هو منزل هذه المنزلة. فمن الأول قوله تعالى : : اّما يَستَجيبُ الذينَ
يَسْمَمُونًّ) [الأنعام: ١ وقوله تعالى : «فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب# [الرعد: ]٤١
ومن الثاني قوله تعالى حكاية عن اليهود: إلما تحن مُصْلِحُون [البقرة: ]١١ فهم قد اذعزا
TT وقال الشاعر:
آنا الذائد الحامي الذمار وإما يُدافعٌ عن أحسابهم أا أو مغلي
1۸A
والمقصور عليه مع (بل) أو (لكن) العاطفتين هو الواقع مابعدهماء نحو: ما
الفخر بالمال بل بالعلم» ونحو: ما الفخر بالتسب لكن بالتقوى» والمقصور عليه
في (تقديم ما حقّه التأخير) هو المُمَدَّم نحو : على الله توكلنا.
ملاحظات
|١ - للقصر بإنما مزيّة على العطف لأنها تفيد الإثبات للشىء» والنفى عن
عبر كدو اعد بحلاف الت جه ر مه انات ار ن الق انا دأو
عکسه .
۲ القصر بالتّقديم لا يدل عليه بطريق الوضع كالثلاثة الأول» بل مرجع
دلالته إلى الذوق السليم والفكر الصائب - ويُسمي علماء المعاني التخصيص
المُستفاة من هذه الوسائل بالقصر - ويُسمُون الوسائلّ نفسَها طرق القصر .
۱4۹
المبيحث الثاني
في تقسيم القصر باعتبار
الحقيقة والواقع إلى قسمين
أ - قصر حقيق ي" : وهو أن يختص المقصورٌ بالمقصور عليه بحسب الحقيقة
والواقع بألا يتعذاه إلى غيره أصادً نحو: لا إلّه إلا اللهٌ.
ب - وقصر إضافي› وهو أن يختص المقصور بالمقصور عليه بحسب
ا و ی ی ر ی ما خليل إلا
ماد انك فا و رال عا راي كن رة ها ول
قصدك أنه لا يوجد مسافر سواه» إذ الواقع يشهد ببطلانه.
(۱) ومنه نوع يسمى بالقصر الحقيقي الادعائي ويكون على سبيل المبالغة بفرض أن ما عدا
المقصور عليه لا يعتد به.
المسحث الثالث
في تقسيم الق باعتبار طرفیه
ينقسم القصر باعتبار «طرفيه المقصور والمقصور عليه» سواء أكان القصر
حقيقياً أم إضافياً إلى نوعين :
E A N e e a as |
من الإضافي» نحو: لا زعيم إلا سعد.
ب - قصر موصوف على صفة» ومثاله من الحقيقي» نحو: ما الله إلا خالى
0)
کل شيءٍ
)0 قصر الموصوف على الصفة في القصر الحقيقي لا يكاد يوجد لتعذر الإحاطة بصفات الشيء
حتى يمكن إثبات شيء منها ونفي ما عداهاء ويكثر القصر الحقيقي في قصر الصفة على
الموصوف بخلاف القصر الإضافي الذي يأتي كثيراً في كل من قصر الصفة على الموصوف»›
وقصر الموصوف على الصفة. واعلم أن المراد بالصفة هنا الصفة المعنوية التي تدل على
معنى قائم بشيء» سواء أكان اللَفظ الدال عليه جامداً أو مشتقاًء فعلاً أو غير فعل» وليس
المراد بها الصفة النحوية المسماة بالنعت .
أسباب ونتائج
الغاية من القصر تمكين الكلام وتقريره في الذهن كقول الشاعر :
وماالمرء إلا كالهلال وضوئه يوافي تمام الشهرثم يغيب
ونحو:
وما لامرىء طول الخلود وإنما يخلدهطول الشناءفيخلد
وقد يراد بالقصر المبالغة في المعنى كقول الشاعر:
وما المرء إلا الأصغران لسانه ومعقوله والجسم لق مُصور
وكقوله:
لاسيف إلا ذو الةفقةار e E ED
وذو الفقار لقب سيف الإمام علي» وسيف العاص بن منبه.
والقصر قد ينحو فيه الأديب مناحي شتى» كأن يجه إلى القصر الإضافي رغبة في المبالغة
کقوله :
۱1۷1
ومثاله من الإضافي قوله تعالى : وما محمد إل رَسولٌ€ [آل عمران: .]۱٤٤
ا
= وماالدنياسوى حلم لذيذ ر تُتبّهأتباشيرالصضباح
وقد يکون من مرامي القصر التعريض كقوله تعالى: «إنما يعذكر أولو الألباب) إذ ليس
الغرض من الابة ا ظاهر معناها ولکنها تعریض بالمشرکین
حکم من لا عقل له.
۱۷۲
المبحث الرابع
ينقسم القصر الإضافي بنوعيه“ على حسب حال المخاطب إلى ثلاثة
آنواع :
أ - قصر إفراد إذا اعتقد المخاطب الشركة» نحو: #إنما أله إل ريد 4
[النساء: .]۱۷١ ردا على مَن اعتقد أن الله ثالتُ ثلاثة .
ب - قصر قلب: إذا اعتقد المخاطب عكس الحكم الذي تثبته نحو : ما سافر
إلا علي . ردا على من اعتقد أن المسافرَ خليل لا علي فقد قلبت وعكستَ عليه
اعتقاده .
ج قصر تعيين: إذا كان المخاطب يتردّد في الحكم» كما إذا كان مترذداً
فى كون الأرض متحرّكة أو ثابتة فتقول له: الأرض متحركة لا ثابتة. ردا على مَنْ
CBE
واعلم أن القصر يقع بين المبتدأ والخبرء وبين الفعل والفاعل» وبين الفاعل
والمفعول»› وغير ذلك من المتعلقات .
)١( بخلاف الحقيقي بنوعيهء إذ العاقل لا يعتقد اتصاف أمر بجميع الصفات أو اتصافه بجميعها إلا
واحدة» أو يتردد في ذلك» كيف وفي الصفات ما هي متقابلة فلا يصح أن يقصر الخكم على
بعضها وينفي عن الباقي إفراداً أو قلباً أو تعييناً. وعلى هذا المنوال قصر الصفة على
الموصوف» كما في المطول وشراح التجريد.
A
تطبیق ١
وضح فيما يلي نوع القصر وطريقه
0
عو
[تساالده دك إلا روضة انف
اا ل و
اونا الأ الاخلاق سا قبت
E E ESE
٥ مالنافي مديحه غير نظم
٦ - بك اجتمع الملك المُبَدَّدُ شَمّْلهُ
۷- سيذكرني قومي إذا جد جِدَهُمُ
۸- ما افترقنا فی مدیحه بل وَصَمًْا
OO, ET
يامن شمائله في دهره زر
CEES E E
فإن هم ذهبث أخلافُهم ذَهبُوا
بعيتين كاناللدموع على فذر"
لاع الخن افا روطف
وا ا و
(1)( روضة ا لم يرعها أحد.
النفي والاستئناء
النفي والاستتناء
تقديم الجار والمجرور
تقديم الجار والمجرور
بل
)۲( رفده: أعانه. قدر: مصدر قدر على الشىء بمعنى اقتدر .
)۳( المبدد: المفرق. القواصي : جمع قاصيةء وهي الناحية البعيدة.
() جد في أمره: اجتهد. والجد (بكسر الجيم): الاجتهاد. وضده الهزل. بُفتقد: يُطّلب.
تطبیق ۲
١ قال الله تعالى : إا أله إل“ وي4 [النساء: .]١۷١
۲ ۔ قال تعالی : إن حسامیم إلا عل ری لو عروتي [الشعراء: .]١١١
6 o2
۳ ۔ قال تعالی : وہ ما فی لسوت وَسَّا ی اَلأَرْض# [الحشر: .]١۹
٠2ن قال تعالی : إن ر إلا کو4 _ ٤
EA فن كان في لُبْس الفتى شَرَف له ه
ليت اليحيم الذي ف مات رالد ا م ا ا
وما شاب رأسي من سِنينَ تتابَعّت علي ولكن شَيَبّتني الوقائع ۷
e LS إن الجّديدين في طول اختلافهمًا ۸
)١( جفن السيف: غمده. والحمائل : جمع حمالة. علاقة السيف.
1۷٥
- لا يألف العلم إلا ذڏکي» ولا يجفوه إلا غبيّ
bT فا
ا ,رص وا و ج هد
د ا و ی و
قل الله ركا إنما الأععال ب اكه وما لكل رى د ما ترف
۵ محاسنْ أوصاف المغنّين جمَة وماقصبات السبق إلالمغبد"
١ - إلى الله أشكو أن في الئفس حاجة تمُرّبهاالأيّام وهي كماهِيًا
۷ عند الإمتحانٍ يكرمٌ المرء أو يُهان.
۸ هات جملة تفید نجاح سعد وعدم نجاح سعيد» بواسطة إنما.
٩ - رد بطريق القصر بإنما على مَنْ ظنٌّ أن المطر يكثر شتاء في السودان.
٠١ ) -|أ- مَنْ تُخاطب بالجملة الآتية؟ فيكون القصر قصر قلب .
ب - مَنْ تخاطب بالجملة الآتية؟ فيكون القصر قصر إفراد.
ج مَنْ تخاطب بالجملة الآتية؟ فيكون القصر قصر تعيين .
وهي : ما اديت إلا الواجبَ علي .
١ لا يألف العلم إلا ذكي |قصر صفة على موصوف | حقيقى النفي والاستشناء
ا
۲ ما قطر الفارس إلا أنا قصر صفة على موصوف يقو النفى والاستشا
۳ إنما الدنيا هبات قصر موصوف على صفة | إضافى إنما
٤ على الله توکلنا قصر صفة على موصوف | إضافي التقديم
0 ما قصبات السبق إلا الخ |قصر صفة على موصوف | إضافي النفي والاستفناء
1 إلى الله أشكو قصر صفة على موصوف __حقيقي /التقديم
۷ عند الامتحان يكرم الخ |قصر صفة على موصوف |إضافي االتقديم
۸ إنما نجح سعد لا سعيد
NEE ۹٩
أ - إذا کان eT أديت غير الواجب عليك.
ب - إذا كان المخاطب يعتقد أنك أديت الواجب وغيره.
ج - إذا كان المخاطب متردداً في تأدية الواجب وغيره.
1[ معبد: : هو معبد المخني المتوفى سنة (۳٤۷م) نشا في المدينة» ورحل إلى الشام» وکانت له شهرة
واسعة في العصر الأموي لما عرف به من حسن الغثاء.
۱1۷٦
۲ غير الجملة الآتيةَ بحيث تفيد القصرَ بالعطف :
بالاختراعات الحديثة ارتقت الأمم العربيّة .
أسئلة على القصر يطلب أجوبتها
ما هو القصر لغة واصطلاحا؟
كم قسماً القصر؟
ما هو القصر الحقيقي ما هو القصر الإضافي؟
كم قسماً القصر الحقيقي؟
كم قسماً القصر الإضافي؟
ما مثال قصر الصفة على الموصوف من الحقيقي؟
ما مثال قصر الصفة على الموصوف من الإضافي؟
ما مثال قصر الموصوف على الصفة من الحقيقي؟
ما مثال قصر الموصوف على الصفة من الإضافي؟
كم قسماً الإضافي بقسميه؟
على من يرد بقصر الإفراد؟
على من يرذ بقصر القلب؟
على من يرد بقصر التعيين؟
ما هي طرق القصر المصطلح عليها في هذا الباب؟
ما أقواها؟
أيمكن وقوع القصر بين الفعل والفاعل؟
أيمكن وقوع القصر بين الفاعل والمفعول؟
أيمكن وقوع القصر بين الفعل ومعمولاته؟
أيمكن وقوع القصر بين المفعولين؟
متى يجب تأخير المقصور عليه؟
ومتى يكثر تأخير المقصور عليه؟
لماذا يجب تأخير المقصور مع إنما؟
ويكثر مع النفي والاستفناء؟
(1) ارتقت الأمم الغربية بالاختراعات الحديثة لا بغيرها.
1Y
تطبيق عام على القصر والأبواب السابقة
- لاأ حول ولا قوة إلا بالله : جملتان خبريتان اسميتان من الضرب الثالكث
لما فيهما من التوكيد بالقصر الذي: هو أقوى طرق التوكيد. المسند إليه: (حول
وقوة) والمسند: الجار والمجرور› ولا نظر لتقديم الخبر لأن ذلك مراعاة لقاعدة
نحوية لا يعتبرها أهل المعاني ولا يعدون حذفه إيجازاً . والحكمان مقيدان بالنفي
والاستشناء لإفادة القصرء ففيهما قصر صفة وهى ي التحول عن المعاصي»› والقوة
على الطاعة على موصوف وهو الذات الأقدس . . وهو قصر إضافي طريقه النفي
والاستثناء. ثم إن كان للرد على من يعتقد أن التحول عن المعاصي والقوة على
الطاعة بغيرالله تعالى فهو قصر قلب» أو على من يعتقد الشركة فهو إفرادء أو على
من یتردد فهو تعیین .
SS E
المسد: : نعبد ونستعين . والمسند إليه: الضمير المستتر فيهماء وهما مقيدتان
بالمفعولين : إياك ر امقر فة ااه > ففيهما قصر صفة وهي العبادة
طريقة تقديم ما حقه التأخير» وهو . a rE
إضافي . ڈ ثم إن كان للرد علي ى من يعتقد أن المعبود غير الله تعالى» فهو فهو : قلب» أو
. تعيين : ERs E
۳ إنما شوقي شاعر: فيه قصر موصوف وهو شوقي على صفة وهي
الشعر» طريقه إنما - وهو قلب أو إفراد أو تعيين على حسب حال المخاطب .
٤ - الله الخفور الرحيم: فيه قصر الصفة وهي المخفرة والرحمة» على
موصوف وهو الله تعالى - طريقه: تعريف المسند بأل.
وهو قلب» أو إفرادء أو تعيين» على حسب حال المردود عليه.
ه - إنما الشجاع علي : فيه قصر صفة وهي الشجاعة» على موصوف وهو
ا
٦ - المرء بآدابه لا بثيابه : فيه قصر الموصوف على الصفةء قصر قلب بين
E TN
۷ إنما الإله واحد: فيه قصر الموضوف على الصفةء قضرا حقيقيا
طريقه : إنما. وهو واقع بين المسند إليه والمسند.
¥۸
الباب الثامن
في الوصل والفكل
العلم بمواقع الجُمل» والوقوف على ما ينبغي أن يصنع فيها من
العطف والاستئناف والتّهدّي إلى كيفية إيقاع حروف العطف في
مواقعهاء أو ترکها عند عدم الحاجة إليها صعب المسلك› رفن
للضواب فيه إلا من أوتي قسطاً وافراً من البلاغة وطبع على إدراك
محاستهاء ا من المعرفة في ذوق الكلام» وذلك لغموض
هذا الباب ودفة مسلكه»› وعطيم خطره» وکثیر فائدته» تذل لهذا نهم
جعلوه حداً للبلاغةء فقد سُئل عنها بعض البلغاء فقال: هي «معرفة
الفصل والوصل» فالوصل عطف جملة على أخرى بالواو ونحوهاء
والفصل ترك هذا العطف”“ والذي يتكلم عليه علماء المعاني هُنَا
|| () اعلم أنه إذا توالت الجملتانء لا يخلو الحال من أن يكون للأولى محل من
٤ الإعراب أ لا. وإن كان لها محل من الإعراب فلا بد من أن يقصد تشريك
الثانية لها في حكم الإعراب أو لا. فإن قصد التشريك عُطمَث الثانية عليها
نحو: الله يحيي ويميت» وإلا فُصِلّت عنها نحو: «قالوا إنا معكم إنما نحن
مستهزئون الله يستهزىء بهم [البقرة: ]٠٤ لم يعطف قوله الله يستهزىء بهم
على ما قبله لئلا يشاركه في حكم المفعولية للقول» وهو ليس مما قالوه كما
سياتي» وإن لم يكن لها محل من الإعراب فإن كان لها حكم لم يقصد إعطاؤه
للثانية وجب الفصل» دفعاً للتشريك بينهماء نحو: لإنما أنت منذر ولِكلٌ قوم
هاد الله يعلم ما تحمل كل أنشى) [الرعد: ۷] لم یعطف (قوله الله یعلم) على ما
قبله لثلا يشاركه في حكم القصر فيكون تعالى مقصوراً على هذا العلم. . وإن لم
يكن لها ذلك الحكم نحو: زيد خطيب وعمرو متشرع - أو قصد إعطاء حكمها
للثانية نحو إنما زيد كاتب وعمرو شاعر» وجب الوصل كما رأيت» ما لم تكن
إحدى الجملتين مطلقاً منقطعة عن الأخرى انقطاعاً كاملا بحيث لا يصح
ارتباطهماء أو متصلة بها اتصالاً كاملا بحيث لا تصح المغايرة بينهماء فیجب
الفصل لتعذر ارتباط المنقطعتين بالعطف» وعدم افتقار المتصاتين إلى ارتباط به.
ويُحمَلْ شِبْهُ كل واحد من الكمالين عليه فيعطى حكمهء واعلم أنه لا يقبل في
4
العطفٌ «بالواو» خاصّة دون بقَيّة حروف العطف _ لأ الواو هى الأداة
التي تخفَى الحاجة إليهاء ويحتاج العطف بها إلى طف في الفهي
وة فى دراك إذ لا تقد إلا جرد الربط : وتشريك ها تدعا لها
قبلها في الحكم - بخلاف العطف بغيرها فيفيد مع التشريك معاني
أخرى - كالترتيب مع التعقيب في الفاء - وكالترتيب مع التراخي في نُه
- وهكذا باقي حروف العطف التى إذا عطف بواحد منها ظهرت
الفائدة» ولا يقع اشتباه في استعماله.
وشرط العطف بالواو أن يكون بين الجملتين جام كالمُوافقة في
نحو: يقرأ ويكتبُ» وكالمُضادة في نحو يضحك ويبكي» وإِلّما كانت
المضاذة في حكم المُوافقة» لان اا ا
تصور الآخر» فالعلم يخطر على البال عند ذكر الجهل كما تخطر
الكتابة عند ذكر القراءة.
والجامع يجب أن يكون باعتبار المسند إليه والمسند جميعاً فلا
يقال خليل قادم» والبعير ذاهب» لعدم الجامع بين المسند إليهماء كما
لا يقال : سعيد عالم» وخليل قصير» لعدم الجمع بين المسندين .
وفي هذا الباب مبحثان .
= العطف إلا عطف المتناسبات مفردة أو جملا بالواو أو غيرهاء فالشرط وجود ||
جهة جامعة بين المتعاطفات» فنحو الشمس والقمر والسماء والأرض› محدثة ||
(مقبول) ونحو الشمس والأرنب والحمار. محدثة (غير مقبول) لكن
اصطلاحهم اختصاص الوصل والفصل بالجمل» وبالواوء» فلا يحسن الوصل
إلا بين الجمل المتناسبة» لا المتحدة ولا المتباينة» وإلا فصل. واعلم أنه إن
وجدت الواو بدون معطوف عليه قذر مناسب للمقام» نحو: أو كلما عاهدوا
عهداً) [البقرة: [٠٠١ فيقدر اكفروا وكلما عاهدوا لأن الهمزة تستدعي فعلاً.
1۸۰
المسحث الأول
في مواضع الوصل
الرضل عطف جملة على أخزى بالراؤ ونخوهاء ويقع فى قلا موا
الأول : : إذا اثفقت الجملتان في الخبرية والإنشائية لفظاً ومعنى أو معنى
فقط"“ ولم يكن هناك سببْ يقتضي الفصل بينهماء وكانت بينهما مَُاسبةٌ تامة كقوله
2 لر ھی یم ل الماد نی جير € [الانفطار : AEGEAN
ادم SENE e,
وول ان إن نیڈ اه وآفہڈرا أن بر مسا رون 4 [هود : [o٤
ا أشْهِدُ الله وا > فتكون الجملة الثانية في هذه الآية إنشا
لفظاًء ولكتها خبرية في المعنى“ .
ونحو: إذهث إلى فلان وتقول له كذاء فتكون الجملة الثانية من هذا المثال
خبرية لفظاً. ولكنها إنشائية معنى «أي وقل له .
فالاختلاف في اللفظ لا في المعنى المعوّل عليهء ولهذا وجب الوصل
وعطف الجملة الثانية على الأولى لوجودالجامع بينهماء ولم يكن هناك سبب
يقتضي الفصل بينهماء وكل من الجملتين لا موضع له من الإعراب.
الثاني : إذا اختلفت الجملتان في الخبرية والإنشائية وكان الفصل يُوهِم جلاف
)١( الوصل يقع وجوباً بين جملتين متناسبتين لا متحدتين ولا مختلفتين كما سيأتي تفصيل
ذلك .
SS ((
(۴) والداعي لذكر الجملة الثانية إنشائية ولم تذكر كالأولى خبرية لأجل التحاشي عن مساواة
شا ان د ای اک فر عر د
)٤( اعلم أن صور الجملتين ثمانية» لأنهما (إما خبريتان) لفظاً ومعنى أو معنى لا لفظاًء أو الأولى
جملة خبرية معنى لا لفظاًء أو بالعكس.
(وإما إنشائيتان) لفظاً ومعنى» أو معنى لا لفظاًء أو الأولى جملة خبرية صورة والثانية
إنشائية» أو بالعكس كما مثلنا.
۱۸1
المقصود' كما تقول مجيباً لشخص بالتفي «لا وشفاه اله" ».
لمن يسألك هل بَرىء علي من المرض؟ ترك الواو يُوهم السامع الذعاء
عليه » وهو خلاف المقصودء لأن الغرض الدعاء له.
ولهذا وجب أيضاً الوصل وعطف الجملة الثانية على الأولى لدفع الإيهام»
وکل سن الخمان ل ححا لم اغراف
الثالث: إذا كان للجملة الأولى محل من الإعراب» وفُصد تشريك الجملة
الثانية لها في الإعراب حيث لا مانع نحو: علي يقول ويفعل» فجملة يقول في
محل رفع خبر المبتدأء وكذلك جملة: ويفعل» معطوفة على جملة يقول وتشاركها
بأنها في محل رفع خبر ثان للمبتداً.
وحكم هذه الجملة حكم المفرد المُقتضي مُشاركة الثاني للأوّل في إعرابه
والأحسن أن تَنَفِنَ الجملتان في الإسمية والفعلية» والفعليتان فى الماضوية
O N E YT ر ا ا
على مثلهاء > وكذا الإسميتان في نوع المسند من حيبت الإفراد والجملية والظرفية»
ولا بحسن العدول عن ذلك إلا لأغراض:
٠أ كحكاية الحال الماضية» واستحضار الصورة الغريبة في الذهن نحو: لإا
ایت کفروا ويسدوَ عن سیل آل [ الح ج : ]۲١ ریا كَذبم ریا شنو 4
[البقرة: ۸۷].
ب _ وكإفادة التجدد في إحداهماء والشوت فن الأخرئ ا
ار أت من ع4 [الأنبياء: ٥ فقد لُوحظً في الأولى إحداث تعاطي الحق» وفي
الفانية الاستمران غك اللعب: والتبات على حالة الصًّبا - ونحو: الصديق يُكاتبني
(FT)
وأنا مقَيمٌْ على وده
(۱) آما إذا لم يحصل إيهام خلاف المقصود فيجب الفصل نحو سافر فلان سلمه الله .
() فجملة شفاه الله خبرية لفظاً إنشائية معنى والعبرة بالمعنى» واعلم أن «لا» في هذا الموضع
قائمة مقام جملة خبرية إذ التقدير ١لا برء حاصل له» وهكذا يقدر المحذوف بحسب كل مثال
یلیق به .
(۳) وذلك لأ الدلالة على التجدّد تكون بالجملة الفعليّة » وعلى القبوت بالجملة الإسمية» ومثل
هذا يحصل عند إرادة المضي في إحداهما والمضارعية في الأخرى.
1A۲
المبحث الثاني
في مواضع الفصل
من حقّ الجُمّل إذا ترادفت ووقع بعضها إثر بعض أن ثربط بالواو لتكونٌ على
تق واحده ولكن قد يَعرض لها ما يُوجب ترك الواو فيها ويُسمى هذا فصلا
ويقع في خمسة مواضع :
الأول: أن يكون بين الجملتين اتحاد تام وامتزاجّ معنويّ حى كأنهما أفرعا
فى قالب واحد» ويسّمى ذلك «كمال الاتصال».
الثاني : أن يكون بين الجملتين تبايْنْ تام بدون إيهام خلاف المراد ويْسمُى
ذلك «كمال الانقطاع».
الثالث : أن يكون بين الجملتين رابطة قويَة» ويْسمَّى «شبة كمال الاتصال».
الرابع : أن يكون بين الجملة الأولى والثالثة جملةٌ أخرى متوسطة حائلة
بينهما فلو عطفت الثالثة على «الأولى المناسبة لها» لتوهُمَّ أنها معطوفة على
«المتوسطة» فيترك العطف» ويسمَّى «شِبة كمال الانقطاع» .
الخامس : أن يكون بين الجملتين تناسبٌ وارتباط لكن يمنع من عطفهما مانع
وهو عدم قصد اشتراكهما في الحكم» ويْسمَّى «التَوسْط بين الكمالين».
إيضاح وتحديد
لكل موضع من مواضع الفصل الخمسة السابقة» وهي :
الموضع الأول: «كمال الاتصال» وهو اتَحَادُ الجملتين اتحاداً تاماً وامتزاجاً
معنوياً بحيث تنزل الثانية من الأولى مَنزلة نفسها.
ا ۔ بان نعل بدلا منھا نحو: امد با تعلو مدد بأشر َي [الشعراء :
[YY _-۲ .
ب - أو بأن تجعل بياناً لها» كقوله تعالى : فوسو لَه السَيَطْن قال مادم
هل أدلك عل سشجرة ال4 [طه: .]٠١١
1A۳
0) erk
- أو بأن تجعل مُوَكّدة لهاء کقوله تعالی : فيل الكفرن أنهنه ا
الطارة: Gu SEO اف ا e
الموضع الثاني : «كمال الانقطاع» وهو اختلاف الجملتين اختلافاً تامًا :
تبان بلغا خاو نشا لفظاً ومعنى » أو معنى فقط نحو : حضر الأمير
حفظه الله : ونحو تكلم إِني مُصغ إليك» وكقول الشاعر :
ا E 2 ٣ )¥(
وقال رائدهم أرسوانزارلها فحتف کل امریء يجري بمقدار'"
ق ا ی ای ولا ارتباط» كقولك :
کاتت . الحا طائر» فإنه لا مناسبة بين كتابة عليّ» وطيران الحمام فالمانع من
العطف في هذا الموضع «أمر ذاتي» لا يمكن دفعه أصادٌ وهو التباين بين
الجملتين› ولهذا وجی الفصل وترك العطف › لان العطف يكون للرّبط› ولا ربط
بین جملتين فى شدة التباعد وكمال الانقطاع .
الموضع الثالث «شبه كمال الاتصال» وهو: كون الج الثانية قويّة الارتباط
بالأولى لوقوعها جواباً عن سؤال بُفهم من الجملة الأولى» فصل عنها كما يفصل
الجواب عن السّرّال» نحو: رما ا ق ل اتی ا ال (
[or ونحو:
زعم ارال ایی ی عة صَدفُواولكنْ غمريي لاتَنجَلي
9( هذا في بدل البعض» وأما في بدل الكل فنحو: بل قالوا مثل ما قال الأولون قالوا أئذا متنا
[المؤمنون: ١۸ء ۸۲] وأما بدل الاشتمال فنحو قوله:
أقول له ارحل لاتقيمنٌ عندنا ای ا وا ا
فجملة لا تقيمنٌ بدل من ارحل بدل اشتمال لأن بينهما مناسبة بغير الكلية والجزئية .
٠ أي أوقفوا السفينة كي نباشر الحرب ولا تخافوا من الموت فإن لكل أجل كتاباً أي فالمانع
من العطف في هذا الموضع أمر ذاتي لا يمكن دفعه أصلاً وهو كون إحداهما جملة خبرية
والأخرى إنشائية ولا جامع بينهما.
(۳) الجملة الثانية شديدة الارتباط بالجملة الأولى لأنها جواب عن سؤال نشأً من الأولى لی «لِم لا
ء نفسك؟» فقال «إنْ النفس لأمَّارة بالسوء» فهذه الرابطة القويّة بين الجملتين مانعة من
ُ فأشبهت حالة اتحاد الجملتين › وبذلك ظهر الفرق بين كمال الاتصال» وشبه کمال
الاتصال.
۱A4
«کأنه سيل : - أصدقوا في زعمهم أم كذبوا؟ فأجاب : صدقوا»٠.
)١( وبيان ذلك بعبارة أخرى أنه إذا اجتمعت جملتان: فذلك على خمسة أحوال:
أولاً: أن تكون الثانية بمعنى الأولى» أو جزءاً منهاء فيجب ترك العطف لأن الشيء لا يُعطف على
نفسه» وكذا الجُزء لا بُعطف على كلّه» فيقال حينثلٍ إل بين الجملتين كمال الاتصال - ومواضهه :
آ أن تكرن الثاتة تر كد للارلىء ل قرله شال : ما هَذّا بَشراً إن هَدًا إلا مَلَكُ كريْ4
[یوسف: .]۳١
ب - أن تكون الثانية بدلاً من الأولى» مثل أطعبٌ الله» أذيت الصلاة.
ج - أن تكون الثانية بياناً للأولى» مثل: بني شکواه. قال إني لا أجد قوت يومى .
ثانياً: أن تكون الثانية مباينة للأولى تمام المباينة» فيجب ترك العطف لأن العطف يكون
للربط» ولا ربط بين المتباينين› فيقال بين الجملتين كمال الانقطاع . ومواضع ذلك :
أ أن تختلفا خبراً وإنشاء مشل : مات فلان رحمه اله إلا إذا أوهم ترك العطف خلاف
المقصود فيجب العطف نحو لا وشفاك الله .
ب - أن تتحدا خبراً وإنشاء ولكن لا يوجد بينهما رابطء مثل القمر طالع - أكلت كثيراً.
ثالغاً : أن تكون الجملتان متناسبتين وبينهما رابطة» ويْسمى ذلك التوسط بين الكمالين - وذلك '
على نوعین :
أ - ألا يمنع من العطف مانع فيعطف› مشل : اجتهدوا وتأدبوا.
ب - آن يمنع من العطف مالع » وهو عدم قصد التشريك في الحكم فيمتنع العطف مثل قوله
تعالی : ودا لوا إلى شَياطينهم قالوا إنا معكم إنما تحن مُسْتَهُزئُونٌ الله يَسْسَهُزِیءُ بهم .
رابعاً: أن تكون الثانية قوية الرابطة بالأولى» لأنها جواب عن سؤال يفهم من الأولى» فهذ.
الرابطة القوية تمنع العطف» لأنها أشبهت حالة اتحاد الجملتين ويسمى ذلك شبه كمال
الاتصال» مل : رأيته مبتسماً أظنه نجح .
خامساً: أن تكون الأخيرة مناسبة للأولى» ولا مانع من عطفها عليهاء ولکن یعرض حائل
بينهما وهو جملة أخرى متوسطة» فلو عطفت الثالثة على الأولى المناسبة لها لتوهم أنها
معطوفة على المتوسطةء فامتنع العطف بتاتاً وأصبحت الجملتان كأنهما منقطعتان بهذا
الحائل» ويُسمى ذلك شبه كمال الانقطاع نحوء قول الشاعر:
وتظن سلمى آثني أبخِي بها بدلأًأراهافي القلال هي
واعلم أن التركيب الذي تجاذبت فيه أسباب الوصل وتعاضدت دواعيه قد يفصل إمّا لمانع من
تشريك الجملة الثانية مع الأولى ويُسمى قطعاً كما سبق» وما لجعله جواب سُؤال مقدر
لإغناء السّامع عنه» أو لكراهة سماعه له لو سألء أو لكراهة انقطاع كلامه بكلام السائلء أو
للاختصار» ويْسمّى الفصل لذلك اسئنافاًء كقوله :
في المهد ينطق عن سعادة جدذه أثر النجابة ساطع السبرهان
على تقدير آنه جواب كيف ينطق وهو رضيع لم يبلغ أوان اطق .
1A0
ا ا ا E
فأشبهت حالة اتحاد الجملتين - ولهذا وجب أيضا الفصل .
الموضع الرابع : «شِبه كمال الانقطاع» وهو أن تسبق جملة بجملتين يصح
عطفها على الأولى لوجود المناسبة» ولكن في عطفها على الثانية فسادٌ في المعنى»
فيّترك العطف بالمرًة دفعاً لتوهُم أنه معطوف على الثانية» نحو :
و ا ی ای ف ٠ ا راا فی الول ی
فجملة «أراها» يصح عطفها على جملة «تظنَ» لكن يمنع من هذا توهم
العطف على جملة «أبغي بها» فتكون الجملة الثالثة من مظنونات سلمى» مع أنه
غير المقصود» ولهذا امتنع العطف ووجب أيضاً الفصل .
a خارجي احتمالي» یمکن دفعه
ابمعونة قرينة) ومن هذا ومما سبق د يهم الفرق بين كل من كمال الانقطاع - وشبه
كمال الانقطاع» .
E مع قيام وهو کون e ا ا e
تعالی : 5 کا إل ککطییو ل إا معکم اما حن E ا
فجملة «اللَهُ يَسَْهُزىء بهم لا يصح ٠ ١٤ مهرون أله سَهزئ بوم [البقرة:
عطفها على جملة إا معكم» لاقتضائه أنه من مقول المنافقين والحال أنه من مقوله
تعالى «دعاء عليهم»» ولا على جملة «قالوا» ليلا يُتوهَم مشاركته له في التقييد
بالظرف وأن استهزاء الله بهم مُقَيّد بحال خلوهم إلى شباطينهم» والواقع أن
. استهزاء الله بالمنافقين غير مقيّد بحال من الأحوال ولهذا وجب أيضاً الفصل
تنبیهان
الأول لما كانت الحال تجىء جملة» وقد تقترن بالواوء وقد لا تقترن فأشبهت
الوصل والفصل» ولهذا يجب وصل الجملة الحالية بما قبلها بالواو إذا خلت من ضمير
صاحبتهاء نحو : جاء فؤاد والشمس طالعة ويجب فصلها في ثلاثة مواضع :
۲ بيان ذلك أن الحال:
إمّا مؤكدة فلا «واو» للاتحاد بين الجملتين لأنها مقررة لمضمونها نحو سعد أبوك كريماًء وإما
منتقلة لحصول معنى حال النسبة أي نسبة العامل إلى صاحب الحال فلزم فيها أمران:
الحصول والمقارنة . فالحال المفردة صفة في المعنى» فلا تحتاج لواو للاتحاد.
1۸٦
إذا كان فعلها ماضياً تاليا «إلا» أو وقع ذلك الماضي قبل «أو» التي
= وأما الجملةء فالمضارع المثبت لا يؤتى له بواو للارتباط معنى» لوجود الحصول والمقارنة
معا فلا حاجة للربط بها - نحو: #وجاؤوا باهم عشاء يبكون) [يوسف: ]١١ ونحو» قدم
الأمير تتسابق الفرسان أمامه» ولا يجوز: وجاؤوا أباهم عشاء ويبكون» ولا: قدم الأمير
وتتسابق» وهذه إحدى المسائل السبع المذكورة في النحو التي تمتنع فيها الواو .
الثانية : الحال الواقعة بعد عاطف نحو: [فجاءها بأسنا بياتا أو هم قائلون) [الأعراف: ]٤
الثالثة : المؤكدة لمضمون الجملة نحو: هو الحق لا شك فيه ذلك الكتاب لا ريب فيه»
[البقرة: ]١ الرابعة : الماضي التالي إلأء نحو: ما تكلم زيد إلا قال خيرأًء وقيل يجوز اقترانه
بالواو كما ورد في قوله:
إعمامرأهَرمٌلمتّغرنائبة إلاوكانلمرتاع بهاوزرا
الخامسة - الماضي المتلو بأو : نحو - لأضربته ذهب أو مكث - ومنه :
كن للخليل نصيراً جار أو عدلا ولاتشخ عليه جادأوبخلا
السادسة : المضارع المنفي بلاء نحو: وما لنا لا نؤمن بال [المائدة: ]۸٤ مالي لا أر
الهدهد» وقوله:
e E AES. ۹ E
السابعة : المضارع المنفي بماء كقوله:
وأبعد الجمل في الصلاح للحالية الجملة الإسمية لدلالتها على الثبوت» لا على الحصول
والمقارنة» فيجب فيها الواو - نحو: فلا تجعلوا لله أنداداً وأنتم تعلمون) [البقرة: ۲۲] وقد
يكتفى فيها بالضمير ندوراًء نحو كلمته فوه إلى في - أي مشافهة - ثم الماضي مثبتاً لعدم المقارنة
فيحسن معها الواو لأن الماضي يدل على الحصول المتقدم» لا الحصول حال النسبة» وتجب
«قد» تحقيقاً أو تقديراً لتقرّبه من الحال أي لتجعل (قد) الفعل الماضي الدال على حصول متقدم»
لا حصول حال النسبة قريباً من حال النسبة لا من حال التكلم» إذاللازم في الحال مقارنتها لزمان
النسبة لا لزمان التكلم» وإنما اكتفى بهذا التقريب في صحة الحال وإن كان اللازم الاقترانء إما
لأنه ينزل قرب الحال إلى زمان النسبة منزلة المقارنة مجازأًء وإما لأنه يعتبر قربها في الفعل هيئة
للفعل»› > فإذا قلت جاءني زید وقد رکب فكأنك نزلت قرب رکوبه من مجیئه منزلة مقارنته له > أو
جعلت کون مجیئه بحیث يقرب منه رکوبه هيئة لمجیئه وحالاً له - قالوا -وتمتنع (قد) مع
الماضي الممتنع ربطه بالواو. وهو التالي إلاً.
والمتلو بأو - لكن في شرح الرضي - أنهما قد يجتمعان بعد إلا نحو ما لقيته إلا وقد
أكرمني ويلي الماضي المثبت الماضي المنفي لأنه هيئة للفعل بالتأويل. لأن قولك جاء زيد
ليس راكباًء في قوة جاء زيد ماشياً فيتحقق الحصول ويستمر غالبا فيقارن كذلك فيحسن ترك =
2 AY
للتسوية» نحو: ما تكلم فؤاد إلا قال خيراً» وكقول الشاعر:
كن للخليل نصيراً جار أوعدلا ولاتشح عليه جا5آزبخلا
١دا کان فعلها فارعا ما او افا فبا أو ا تحر وار ابا
عكاه بكرت [يوسف : ]١١ ونحو: وما لتا لا وَين بم [المائدة: ]۸٤ ونحو:
RN NS OCI E
إذا كانت اسمية واقعة بعد حرف عطف _ أو كانت اسمية مؤكدة ۳
لمضمون ما قبلها _ كقوله تعالى: اها ا اا ا [٤ e
زرل الي ود لکلاب دهف ره إا
الغاني: علم ما تقدّم أن من مواضع es في الخبرية
والانشائية› ولا بد م اتفاقهما من جهه بها يشجاذبان»› وأمر جامع به يغاآخذان»
وذلك الجامع E و وهم" a ee ee
= الواو نظراً إلى تحقق الحصول والمقارنةء ويجوز ذكرها أيضاً نظراً إلى كونه ما كان هيثة
للفعل إلا بعد تأويل» ونظراً إلى كون استمراره أغلبياً لا دائمياً والأحسن في الظرف إذا وقع
حالاً ترك الواو نظراً للتقدير بمفردء تقول نظرت الهلال بين السحاب» ومثله الجار والمجرور
نحو فځرج على قومه في زینته› ونحو أآبصرت البدر في السماءء وإن جوزوا الواو بتقدير
فعل ماض» وما يخشى فيه التباس الحال بالصفة أني فيه بالواو وجوباًء ليتميز الحال فيقال
جاء رجل ويسعى - إذ لو قيل يسعى - لالتبس الحال بالصفة في مثله .
() لما كان قوله ذلك الكتاب» فيه مظنة مجازفة بسبب إيراد المسند إليه اسم إشارة - والمسند
معرفاً پال » أکده بقوله (لا ریب فیه) تأکیداً معنوياً .
ولما كانت الدعوى المذكورة مع ادعاء عدم المجازفة مظنة استبعادء أكده بقوله (هدى
للمتقين» تأكيداً لفظياً حتى كأنه نفس الهداية .
)١( فالجامع العقلي: أمر بسببه يقتضي العقل اجتماع الجملتين في القوة المفكرة كالاتحاد في
المسند أو المسند إليه» أو في قيد من قيودهماء نحو: زيد يصلي ويصرم ويصلي زيد
وعمرو. وزيد الكاتب شاعر. وعمرو الکاثب منجم. وزید کاتب ماهر» وعمرو طبیب ماهر
وكالتمائل والاشتراك فيهما. أو في قيد من قيودهما أيضاً بحيث بكرن التماثل له نوع
اختصاص بهما أو بالقيد» لا مطلق تماثل - فنحو زيد شاعر وعمرو كاثب لا يحسن إلا إذا
کان بينهما مناسبة لها نوع اختصاص بهما كصداقة أو أخوة أو شركة أو نحو ذلك
وكالتضايف بينهما. بحيث لا يتعقل أحدهما إلا بالقياس إلى الآخر كالأبوة مع البنوّة» والعلة
مع المعلول» والعلو والسفل» والأقل والأكثرء إلى غير ذلك.
والجامع الوهمي : أمر بسببه يقتضي الوهم اجتماع الجملتين في المفكرة كشبه التماثل الذي
بين نحو لوني البياض والصفرة؛ فان الوهم يبرزهما في معرض المثلين من جهة أنه يسبق إليه =
۳(
کے
AA
0
اوخا
أسئلة على الوصل والفصل يطلب أجوبتها
او ا
ما هو الفصل؟
کم موضعاً للوصل؟
کم موضعاً للفصل؟
ما هو الجامع العقلي؟
ما هو الجامع الوهمي؟
ما هو الجامع الخيالي؟
متي يجب وصل الجملة الحالية بما قبلها؟
في كم موضع يجب فصل الجملة الحالية؟
01)
أنهما نوع واحد زائد في أحدهما عارض» بخلاف العقل فإنه يدرك 8 متباینان
داخلان تحت جنس واحد هو اللون» وكالتضاد بالذات» وهو: التقابل بين بين أمرين وجوديين
بينهما غاية الخلاف» يتعاقبان على محل واحد» كالسواد والبياض› ۴ التضاد بالعرض
كالأسود والأبيض» لأنهما ليسا ضدين لذاتهما لعدم تعاقبهما على محل واحد» بل بواسطة ما
يشتملان عليه من سواد وبياض» وكشبه التضاد كالسماء والأرض. فإن بينهما غاية الخلاف
ارتفاعاً SG E. بالذات» ولا على ما یشمله
کالتضاد بالعرض .
والجامع الخيالي : أمر بسببه يقتضي الخيال اجتماع الجملتين في المفكرة بأن يكون بينهما
تقارن في الخيال سابق على العطف لثلازمهما في صناعة خاصةء أو عرف عام» كالقدوم
والمنشار والمثقاب فيي خيال النجار.
والقلم والدراة والقرطاس في خيال الكاتب» وكالسيف والرمح والدرع في خيال المحارب»
eS افي هدا الا كقوله تعالى: «أفلا ينظرون إلى الإبل
كيف حُلقّث» وإلى السماء كيف رُفِعَث» وإلى الجبال كيف نُصِبّث» وإلى الأرض كيف
سطخت 4 [الغاشية: ]٠١ - ١١ فالمناسبة بين الإبل والسماء - وبينهما وبين الجبال والأرض
غير موجودة بحسب الظاهر. ولكنه أسلوب حكيم في غاية البلاغة لأنه لما كان الخطاب
مع العرب» وليس في تخيلاتهم إلا الإبل لأنها رأس المنافع عندهم» والأرض لرعيها
والسماء لسقيهاء وهي التي توصلهم إلى الجبال التي هي حصنهم عندما تفجأهم حادثةء أورد
۱۸4
تطبيق عام على الوصل والفصل
جربت دهري وآهلیه فماتركکت لي التجارب في وذامرىء غرضا
فصلت الثانية لشبه كمال الاتصال فإنها جواب سؤال.
۲ بسح لم فا اشد والاصَال رال لا هيم حه ولا بيع عن كر آي [النور:
]٦ فصلت الثانية لشبه كمال الاتصال فإنها جواب سؤال ناشىء مما قبلها.
۴ فك ا فللا ورليبكرا كرا عطف الجملة الكانية لى الأولى
لاتفاقهما في الإنشاء مع المناسبة التامة بين المفردات فإن المسند إليه فيهما متحد
وقیدهما متقابلان .
- إن لار کی نمیم لق مجر نى حير » [الانفطار: LEAKE TS
الأولى لاتفاقهما خبراً لفظاً ومعنى مع المناسبة التامة بين مفرداتهما -
فإن المسندين المقدرين فيهما متحدان»ء والمسندان إليهما متقابلان. وقيدهما الأول
مشر متحد. والثاني متقابل .
ه _ أشكر الله على السراء ينيك من الضراء» لم تعطف الثانية على الأولى
لكمال الانقطاع . فإن الأولى إنشائية لفظاً ومعنى والثانية عكسها.
٦ - اصبر على كيد الحسود لا تضجر من مكائده» لم تعطف الثانية على
الأولى لكمال الاتصال فإنها مؤكدة لها.
۷ أنت حميد الخصال _ تصنع المعروف وتغيث الملهوف› فصلت الثانية
Ss رلت اال :بالقاتية لحر سط بن
الكمالين مع وجود مانع من الوصل .
تمرین (۱)
بن سر الفصل والوصل فيما يلي :
ا اا ,و ع او ا
ا ا ا ا
۴ و ا ر 0
. وصل بين الجملئين لاتفاقهما إنشاء مع وجود المناسبة وعدم المانع )١(
(۲) فصل الشطر الثاني عن الأول لأنه توكيد معنوي له - إذ يفهم من جريان حكم الموت على
الخلتق أن الدنيا ليست دار بقاء فأكد ذلك بالشطر الثاني فبينهما كمال الاتصال .
(۳) فصل الشطر الثاني عن الأول لاختلافهما خبراً وإنشاء إذ الثاني خبر والأول إنشاءء فبينهما
کمال الانقطاع .
۱۹۰
E O ENS
E E E WELE E BS GELE
]۸۸ : ووی الال تسا جامدة 4" [النمل ٦
اتا ال اف ية ك ارى رو وا اد
ا ی اوک ا اکر ب و اا ا
E A E A a
.]۳١ ما هدا برا إن هدا إلا ملك یڈ ی [يوسف: _ ۹
ع
ع
.]١ بير انر صل آلأيت لري بقلورت) [الرعد: ٠
(A) ار که ا ر ص ےہ e و 2 راہ
.]٥ه ٣ وما نطق عن آمو إن هو الا وی یوی امهم سید القوی که ^ [النجم: _ ۱
ا
( ۹ ر
]14 الوا سكا قال سم“ [هود: _ ۱۲
فصل بين قال وقلت لأن الثاني جواب سؤال _ إذ جرت العادة أنه إذا قيل للرجل كيف أنت.
E E O e a, E e
فأجاب سهر دائم الخ ففي كل منهما شبه كمال الاتصال.
٠ بين الشطر الثاني والأول كمال الانقطاع لأن أولهما خبر والثاني إنشاء.
7 بین جملتی ترى وتحسب كمال الاتصال لأن الثانية بدل اشتمال من الأولى .
)6( ا الثاني والأول شبه كمال الاتصال لأن الثانية جواب عن سؤال مقدر نشا من الأولى
کان ل نما ال اک ی ا فال 5 اکر کے
() بين نفسي له ونفسي الفداء كمال الاتصال لأن الثانية توكيد لفظي للأولى .
إن هذا إلا ملك» توكيد معنوي لقوله ما هذا بشراًء إذ مجرى العادة والعرف أنه إذا قيل فى
معرض المدح: ما هذا بشراً» وما هذا بآدمي» أن يكون الغرض أنه ملك EE
ذلك . فبينهما كمال الاتصال .
(۷) بين يدبر ويفصل كمال الاتصال لأن الثانية بدل بعض من كل .
بين قوله وما ينطق عن الهوى وقوله إن هو إلا وحي يوحى. كمال الاتصال لأن الثانية توكيد
معنوي» لأن تقرير كونه وحياً نفي لأن يون عن هوی .
0 بين قالوا وقال شبه كمال الاتصال» لأن الثانية جواب عن سؤال مقدر»ء كأنه قيل فماذا قال
لهم؟ حينئلٍ أجيب بأنه قال سلام وهكذا الحال في حكاية القصص في كل ما جاء في
القرآن» والحديث وكلام العرب.
۱۹1
1۳ مبرزومقصر حب الثناء طبيعة الإنسان"
- وی الاس سس يول ءامنا باه ايوم الاير وما هُم بِمُوْمِيِية E EEE
۸ 4].
٥ ۔ اوا ل عه ءایشا ول كبا E O EET E
[لقمان: ۷]
آلا من يشتري سهرأبنوم E
۷-فآبوابالرماح مكسرات EEE E NEED EER
۸-فماالحداثة عن حلم بمانعة قَذ بُوجد الحلمُ في الشبان والشيب"“
يقولون إني أخمل الضيم عندهم أعوذ بربي أن يضام نظيري”
إن لدیک کھروا سواء لبه ءأندرتھم آم کم ذش لا بو ي [البقرة: ]١
فا ا ونا تف دى إن درك ازل
ا
شو وگ سو المکاب بدو نا4 [البقرة: 1٤۹٩ # وتر ابال اک س ا
)١( فصل بين الشطر الثاني والأول» لأن بينهما كمال الاتصال» إذ الشطر الثاني مؤكد
للأول . ۰
(۲) فصل جملة يخادعون عما فا ن ا ان الان ان هدو الدع ليست شيا
غير قولهم آمناء دون أن يكونوا مؤمنين» فهي إذاً توكيد معنوي للاأولى .
)۳( فصلت جملتا كأن لم يسمعها- وكأن في أذنيه وقرا» عما قبلهما لأنهما كالتوكيد لهء إذ
المقصد من التشبيهين واحد» وهو أن ينفي الفائدة في تلاوة ما تلي عليه من الآيات . فهما من
كمال الاتصال .
. فصل الشطر الثاني عن الأول لاختلافهما خبراً وإنشاء - فبينهما كمال الانقطاع )٤(
ین جما ارا واا ر بين الكمالين لاتفاقهما في الخبرية مع وجود المناسبة .
() بين الشطر الثاني والأول شبه كمال الاتصال» إذ الثاني جواب سؤال مقدر.
(۷) هذا البيت من حيث عدم عطف أعوذ على ما قبله. على حد قوله: وتظن سلمى الخ .
(۸) لم تعطف على ما قبلها مع أن بينهما مناسبة في المعنى بالتضاد لأنها مبيّنة لحال الكفارء وما
قبلها مبين لحال المؤمنين» وإن بيان حال المؤمنين غیں مقصود لذاته» بل ذکر استتباعاً لبیان
حال الكفار» وليس بين بيان حال المؤمنين وحال الكفار مناسبة تقتضي الوصل .
(4) لم يعطف قوله إن الحياة على ما قبله لأنه جواب لسؤال مقدر كأنه قيل لماذا تطلب زيارة
الموت؟؟ فأجاب إن الحياة ذميمة.
. )لم بعطف قوله یذبحون على یسومون لکونه بیان له ٠۰(
14۲
O [النمل: ۸۸] َب الأثر يل الأب 4" [الرعد:
ومن قعل ذلك لی اناما سف لہ الم داب ۸ 34[
ےک ب ی چ کے کی ی
(1) فجملة تحسبها جامدة بدل اشتمال .
(۲) فجملة يفصل الآيات بدل بعض
(۳) فجملة يلق أثاماً بدل كل - وقد أنكر بدل الكل علماء البيان خلافاً للنحاة.
4۳
الباب التاسع
في الإيجاز والإطناب والمساواة
MN ay ويخطر ببالك معنی منهاء
لا يعدو التعبير عنه طريقاً من طرق ثلا
أولاً: إذا الو عب فر ا ت ن الا ا ا
لأصل ذلك المعنى» فهذا هو «المُساواة» وهي الدستور الذي يقاس
ثانياً : إذا زاد التعبير على قدر المعنى فذاك هو «الإطناب) .
ثالاً : إذا قص التعبير عن قدر المعنى فذلك هو «الإيجاز»"
لهذا يختار البليغ للتعبير عمّا في نفسه طريقاً من هذه الطرق
اللاث» فهو تارة يُوجرٌء وتارةٌ يُسهبُ» وتارة يأتي بالعبارة بيْنَ بيْنَ .
وذلك على حسب ما يقتضيه حال المخاطب» ويدعو إليه موطنْ
الطاب وئ هدا الاب لات فاحت:
| (۱) قال الإمام علي ما رأيت بليغاً قط إلا وله في القول إيجاز» وفي المعاني إطالة
وقالت بنت الحطيئة لأبيها: ما بال قصارك أكثر من طوالك؟ قال: لأنها بالآذان
ولج » وبالأفواه أعلق . وقيل لشاعر: لم لا تطيل شعرك؟
فقال : حسبك من القلادة ما حاط بالعنق .
14٥
المبحث الأول
الإيجاز: هو جَمعٌ المعاني المُتكاثرّة تحت اللفظ القليل الوافي بالغرض مع
الإبانة والإفصاح .
يعني إن الإيجاز هو تأدية لمعي EY ا مع وفائها
ا كقوله تعالى : طخل العفو واس الع وأغرش عَن لتهليت 4 [الأعراف :
14
فهذه الآية القصيرة جمعت مكارم الأخلاق بأسرها - وکقوله تعالی : آل
الق لي [الأعراف : ]٠٤ وكقوله عليه السلام إا الأعمال .بالات" .
فإذا لم ّف العبارة بالغرض سمي «إخلالاً وحذفاً رديثا» كقول الإشكرِي
مراده أن العيش الناعم الرّغد في حال الحُمق والجهل خير من العيش الشاق
فى حال العقل لكن عبارته لا تفيد ذلك فيُضرب به عرض الحائط .
7 بأن يكون اللفظ أقل من المعهود عادة» مع وفاثه بالمراد» فإن لم يف كان الإيجاز إخلالاً
وحلفاً رديئاًء کقرل وة ن ال رو 1
عجبت لهم إذ يقتلون نفرسهم ومقتلهم عندالوغى كان أعذرا
يريد اد بارت توه في السام لکن صوغ کلامه لا يدل عليه ومثله قول بعضهم نثراً:
فان لوزت د رج کان أفضل منه إذا وفر وأبطاً) ولأجل تمام ما يريد كان عليه أن يقول:
إذا قل وزجا.
واعلم أن متعارف الأوساط هم الذين لم يرتقوا إلى درجة البلغاء ولم ينحطوا إلى درجة
البسطاء» فهو الدستور الذي يقاس عليه كل من الإيجاز والإطناب .
]۱١[ الحديث مروي على لسان عمر بن الخطاب في صحيح البخاري: انظر: التجريد الصريح لأحاديث
الجامع الصحيح للحسين بن مبارك الزبيدي. ج٠ ص١٠. مطبعة صبيح/ القاهرة.
1.1 عروة بن الورد: من كبار الصعاليك» ومن شعرائهم توفي حوالي سنة (۹7٥م)» عبسي» له ديوان
14¥
وينقسم الإيجاز إلى قسمين . إيجاز فصر ب اجان ذف فإيجاز القَصر
E EE GS E
a e A E E RR a
إذا علم أنه متى فتل فيل امتنع عن القتل» وفي ذلك حياته وحياة غيره» لان (القتل
r ENS E GS A O A E Rg O
عليه بالتفع» ويتم النّظام» ويكثر العُمران.
Eze
(1) وإيجاز القَصر. هو ما تزيد فيه المعاني على الألفاظء وللقرآن الكريم فيه المنزلة التي لا
تسامى» والغاية التى لا تدرك.
فمن نورك لن وة امقر وا بارت و ار قن ن ا ع را ا
فهذه الآية قد جمعت مكارم الأخلاق. وانطوى تحتها كل دقيق وجليل . إذ في العفو الصفح
عمن أساءء وفي الأمر بالمعروف صلة الأرحام» ومنع اللسان عن الكذب وغض الطرف عن
كل المحارم» وقوله عز اسمه: #والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس4 [البقرة:
٤ استوعبت تلك الآية الكريمة أنواع المتاجر وصنوف المرافق التي لا يبلغها العدّه
وقوله: آلا له الخلق والأمر4 هاتان كلمتان أحاطتا بجميع الأشياء على غاية الاستقصاءء
وقوله عليه السلام: «المعدة بيت الداء وال راس الدواء» وعوّدوا كل جسم ما اعتادا فقد
تضمن ذلك من المعاني الطبِيّة شيثاً كثيراً وقول علي كرّم الله وجهه «من استقبل وجوه الآراء
عرف وجوه الخطأ؛ وقول بعض الأعراب (اللهم هب لي حقك وأرض عي خلقك) فسمعه
علي عليه السلام فقال: هذا هو البلاغة» ومنه قول السموأل“''':
وإن هو لم يحمل على النفس ضيمها فليس إلى حسن الشناء سبيل
فقد اشتمل على حميد الصفات من سماحة وشجاعة وتواضع وحلم وصبر واحتمال مكاره _
إذ كل هذه مما تضيم النفس لما يحصل في تحملها من المشقة والعناء.
والسبب فيما له من الحسن والروعة دلالة قليل الألفاظ على كثير المعاني إلى ما فيه من
الدلالة على التمكن في الفصاحة والبراعة» ولذا قال محمد الأمين'”''" «عليكم بالإيجاز فإِنَ
له إفهاماً وللإطالة استبهاماً» وقال آخر «القليل الكافي خير من كثير غير شاف».
(۲) لقد أثر ونقل عن العرب قولهم «القتل أنفى للقتل» وأين هذا المثل من هذه الآية
الشريفة التي تمتاز بوجوه - منها أنها كلمتانء وما نُقّل عنهم أربع - ومنها أنه لا
تکرار فیھا. وفیما قالوہ تکرار - ومنھا آنه لیس کل قتل یکون نافیاً للقتل› وإنما یکون
كذلك إذا كان على جهة القصاص - ومنها حسن التأليف وشدة التلاؤم المدركان =
[ 1 السموأل: شاعر جاهلي ۰ اشتهر بالوفاءء توفي حوالي سنة (٠٦٠م) وهو المعروف بالسموأل بن عاد ياء .
]٠٠[ هو الخليفة العباسي السادس ابن هارون الرشید عاش بین (۷۸۷ - )۸٠۳ اختصم مع أخيه المأمون
على الخلافة وقتل بسبب هذا النزاع.
14۹۸
وهذا القسم مطمح نظر البلغاءء وبه تتفاوت أقدارهم» حتى أن بعضهم سئل
عن البلاغة فقال : هي «إيجاز القِصّر» وقال أكثم بن ضيفي" '" خطيب العرب «البلاغة
الإيجاز».
وإيجاز الحذف يكون بحذف شيء من العبارة لا يخلَ بالفهم» مع قرينة تعيّن
المحذوف» وذلك المحذوف إما أن يكون:
| - حرفاً: کقوله تعالى : ولم أك بيا [مريم : ا کا
ا ای ما و ھدوا فی الہ سی جا جهادر. 4 [الحج : + ۷۸[ ای
في سبیل الله .
أو إسماً مضافاً إليه» نحو: #ورعذاًا موس ليت ليله وأنممتها بعر 4
[الاعر اف ٤١ ائ تشر لال
٤ - أو إسماً موصوفاًء نحو: إلا من تاب ومن َيل ملسا [مريم : ]٦١ أي
عملا صالحاً.
- أو إسماً صفة» نحو: لادم رسا إل رجْسهد 4 [التوبة: ]٠٠١ أي
E رجسهم.
ا ا و ا
ا جواب شرط› نحو: اور ر إذ وفوا عل لار 4 [الأنعام: [YY أي
لرأيت أمراً فظيعاً.
= بالحس في الآية الكريمة التي بلغت حد الإعجازء لا فيما قالوه في مثلهم البسيط الذي لا
يزيد عن متعارف الأوساط .
: وكحذف لا في قول عاصم المنفري )١(
رأيت الخمر جامدة وفيها خصال تفسد الرجل الحليما
فلا والله أشربهياحياتي ر لاقي هااا دات دما
يريد لا أشربها.
ويشترط في إيجاز الحذف أن يقوم دليل على المحذوف وإلا كان الحذف رديئاء والكلام غير
کول
.)م1۳١( أكثم بن صيفي : من قبيلة تميم» كان خطيباً وحكيماً في الجاهلية» وتوفي حوالي سنة ]۱١[
۱۹۹
E E ROT ی ی ۹ ا
ی ندا نحو: * ولين سألتهم من خلق لسوت وألازض ليقولن أ
[لقمان: ]۲١ أى خلقهن الله .
٩ - أو مسنداً إليه» كما في قول حاتم
آ اوی ای ا ران ال إذا حشرجت يوماً وضاق بها الصدر
أي إذا حشرجت النفس يوماً.
ا م »® ر 5 2 f
١او لقا نحو : : ل سل e يقعل وشم سلو ) [الأنبياء: [YY آي
[1۷]
E A ERE E IS ET
. أي فاختلفوا فبعث
۲ _ أو جملاً: کقوله تعالی : $ کازسيلون يوسم أا الَي)"' [يوسف : ٦
أف افارشلوني إلى اورسف ليره الرؤياء فأرسلوه فأتاه وقال له يا يوسف واعلم
أن دواعى الإيجاز كثيرة - منها الاختصار» وتسهيل الحفظ وتقريب الفهم» وضيق
المقام» وإخفاء الأمر على غير السامع» والضجر والسامة» وتحصيل المعنى الكثير
باللفظ اليسير الخ .
ویستحسن لإیجاز؛ فى الاستعطاف» وشكوى الحالء والاعتذارات.
والتعزية»› والعتاب› والوعد والوعيد» والتّؤْبيخ› ورسائل استخراج الخراج»
وجباية الأموال» ورسائل الملوك فى أوقات الحرب إلى الوّلاةء والأوامر والتواهى
الملكية» والشكر على العم .
)١( فأرسلون حكاية عن أحد الفتيين الذي أرسله العزيز إلى يوسف ليستعبره ما رآه. واعلم أنه لا
بد من دليل يدل على المحذوف وهو: إما العقل وحده» نحو: وجاء ربك» وإما العقل مع
غيره» نحو: حرمت عليكم الميتة» أي تناولهاء وإما العادة» نحو: فذلكن الذي لمتنني فيهء
أي في مراودته. وإما الشروع فيه» نحو: بسم الله الرحمن الرحيم» أي أؤلف مثلا. وإما
مقارنة الكلام للفعل» كما تقول لمن تزوج : «بالرفاء والبنين» أي أعرست متلبساً بالاتفاق
والبنين.
[] حاتم : هو حاتم الطائي المشهور بالكرم والشجاعةء .كان شاعراً وفارساًء توفي حوالي (١٠1م).
Fo
المبحث الثاني
کس الإأطناب أقسامه
الإطناب زيادة اللفظ على المعنى لفائدةء أو هو تأدية المعنى بعبارة زائدة عن
خارف الأوساط لفائدة تقويته وتوكيده نحو: رب إفي وهن الظم مني وأشتعل
اراس ا مر ]د آئ کبرت:
فإذا لم تكن في الزيادة فائدة يُسمّى «تطويلاً إن كانت الزيادة غير مُتعينةء
ويُسمّى «حشوا» إن كانت الزيادة متَعينة .
فالتطويل - كقول عَدَيّ العبادي في جُذيمة الأبرّش:
وفدّتالأديمَّلرامهشيه وألفىقولهاكزباومينا"
فالميْنٌ والكذب بمعنى واحد» ولم يَتعيّن الزائد منهماء لأن العطف بالواو لا
يفيد ترتيباً ولا تعقيباً ولا مَعيَة.
والحشو»ء كقول هير بن أبي سلمى'“''":
تنبيه: حذف الجمل أكثر ما يرد في كلام الله عز وجل إذ هو في الغاية في الفصاحةء
والنهاية في مراتب البلاغة.
() وقدّت تطخت والضمير فيه يعود على الزباء""'". وهي امرأة ورثت المُلك عن أبيهاء
والأديم الجلد» ولراهشيه أي ا للراهشين وهما عرقان في باطن الذراع
يتدفق الدم منهما عند القطع» والضمير في ألفى يعود على المقطوع راهشاه وهو جذيمة
الأبرش. N OT EET وقطعت راهشيه وسال منه الدم حتى
مات» وأنه وجد ما وعدته من ترجه بها كذت» وكقول الشاعر:
ألا حبَدذا هند وأرض بهاهئد وهندأتى من دونهاالُأيٰ والبْعد
فالنأي والبعد بمعنى واحد» ولا يتعين أحدهما للريادة.
[۱۱۸] زهیر بن أبي سلمی : من قبيلة مزنة» عاش بين ٥۳١( - ١1۲م)» من أصحاب المعلقات اشتهر
Es وبالحكمة في شعره.
1 الرّباء: تسمى أيضاً زنوبياء كانت ملكة تدمر العربية» بین ۲۱۲ - ۲۷۲م فتحت مصر وآسيا
الصغرى› وعرفت تدمر في عهدها منتهى المجد.
۲۰١
وأعلمٌُ علم اليوم والأمس «قبله» ولكنني عن علم مافي غا عم
ركل من الخشو والقطريل عيب فن البيان: وکلاهما بمعزل ا
البلاغة.
واعلم أن دواعي الإطناب كثيرة» منها: تثبيت المعنى؛ وتوضيح المرادء
والتّوكيد» ورفع الإيهام» وإثارة الحمية» وغير ذلك .
وأقسام الإطناب كثيرة" .
١ - منها ذكر الخاص بعد العام» كقوله تعالى: #حَلفِظوأ عل أَلصَلَوْتِ
رَألصَّكلوة ألَوْسع# [البقرة: ۲۳۸] وفائدته التنبيه على فضل الخاص حتى كأنه
لفضله ورفعته جزء آخر مغایر لما قبله .
۲ - ومنها ذكر العام بعد الخاص» كقوله تعالى : رب أعْفِْر لى ولودی ومن
دحل بے موينًا ومین اموت ‰ [نوح : ۲۸].
وفائدته شمول بقية الأفرادء والاهتمام بالخاص لذكره ثانياً في عنوان عام»
بعد ذكره أولا في عنوان خاص .
۳ - ومنها الإيضاح بعد الإبهام لتقرير المعنى في ذهن السّامع بذكره مرتين›
مرّة على سبيل الإبهام والإجمال».ومرّة على سبيل التفصيل والإيضاح» كقوله
تعالى : يتآ له ذلك ألأَمر أب دابر هتوا مقطوم مُصيحيك# [الحجر: .]٦١
فقول أن دابر هؤلاء تفسير وتوضیح ل ا وفائدته تفخيم شأن
المَبيّن وتمكينه في النفس زيادة تمكن .
٤ - ومنها التوشيع › وهو آن بُتی في آخر الکلام بی مقر بمفردین ليُری
المعنى في صورتين» يخرج فيهما من الخفاء المُستؤْحَش إلى الظهور المأنوس›
نحو: العلم علمان» علم الأبدان» وعلم الأديان.
AE A Na Ose
: الشاهد في قوله - قبلهء لأنه معلوم من قوله أمس: وكقول الآخر )١(
دکر تا اخي ف اود ي ا الي راس وال ص
. فإن الصضدا حع لا يكون إلا في الرأس؛ فذكر الرأس لا فائدة فيه
ير الجمل»ء نحو: #فبما رحمة من الله لنت لهم [آل عمران: Ss (۲)
.]۹
. من دعاء سیدنا نوح لنفسه ولوالدیه وللمؤمنین )۳(
°۲
2
الأول : التأكيد كقوله تعالى : ل کا سوف تعلمون ثي كلا سوف نَمو 4“ [التكاثر
۳ء ]٤ وکقوله تعالی : ن مم لتر را إن مم لمر بت 4 [الشرح Ite
ی طول الكلام لئلاً يجيء مبتوراً ليس له طلاوة» كقوله:
EE E EEE E SE ET
الفالت: قفد الاعات تحر قرات الکاب: بايا ابا E
الرابع : زيادة الترغيب في العقوء کقوله تعالی :من ا واو رڪم عدوا
a re
کے کدف ران شا رتخا رتا ان ا ع کر | ااا [¥٤
الخامس: استمالة المخاطب لقبول الخطاب كقوله لوال لدی
تام موم اتبغون هڪم سيل اساد قوم نما مذو الْحَبة لديا مم 4
[غافر: ١.۷ر].
التادشن ٠: التربه شان المخاطب تحو: إن الكريم أبن الكريم أبن الكزي
يوسف بن يعقوب بن إبراهيم . [ 1
السابع : الترديد. وهو تكرار اللفظ متعلقاً بغير ما تعلق به أولا نحو: السّخي
E 7 e
الثامن : TT ا
سقى الله نجدا والسّلام على نجد وا ا جد عا ال وال يد
التاسع : : الإرشاد إلى الطريقة المُثلى كقوله تعالى : #أوك لك مأو نم أل َك
ار [القيامة: ٤۳ء .]۴١
٦ - ومنها الاعتراض: وهو أن يؤتى في أثناء الكلام» أو بين كلامين متصلين
في المعنى بجملة معترضة أو أكثر لا محل لها من الإعراب"
(1) أي سوف تعلمون ما أتتم عليه من الخطأ إذا شاهدتم هول المحشر.
(۲) الشاهد في تكرير إن في أول البيت» وتكريرها في آخره.
(۴) لم ي يشترط بعضهم وقوعه بين جزءي جملة ولا بين كلامين» بل جوز وقوعه آخر الكلام مطلقا
سواء ولیه ارتباط بما قبله أولاًء کقوله تعالی : #وقالوا حسبنا الله ونعم رکیل [آل عمران:
ES E عطف الإانشاء
على الخبر.
1٠[ 1 مروان بن أبي حفصة : شاعر أموي - عباسي (مخضرم) اشتهر بالغزل ومدح المهدي والرشيد ورثا
معن بن زائدة عاش بین ۷۲٤( ۔ ۷۹۸م) .
۹
وذلك لأغراض يرمي إليها البليغ - غير دفع الإيهام :
8 2 و د
| ۔ كالدعاء نحو . تئ حفظك الله» مر يقس .
وكقول عوف بن محلم الشيباني :
او ات و ا ا هی ی ی
ب - والتنبيه على فضيلة العلم» كقول الآخر:
واغغلمْفعلمالمرءينفغه E EE E E
خد واويه كقرلة فعالى: O E
[النحل: ۲۷].
د - وزیادة التأكيد» کقوله تعالی : و لاضن E وشا عل
وهن وؤصلم فی عامبن أن شڪ لى وليك إل سر4 [لقمان: .]٠٤
ه _ والاستعطاف» كقول الشاعر :
و e وه 2 لت عل ئ4 [الواقعة: ا
۷- ومنها الإيغال» E
فقولها «كأنه علم» واف بالمقصود» لكنها أعقبته بقولها «في رأسه نار» لزيادة
المبالغة» ونحو: وله برف من اء بر ساب [النور: ۳۸].
۸- ومنها التذيبل: وهو تعقييب جملة بجملة أخرى مُستقلة تشتمل على
معناها تأكيدا لها" نحو : لوقل جا الح وذهى الط إن الكطل كان رونا [الإسراء:
)١( بُلغتها بفتح التاء أي بلغك الله إياها - وترجمان كزعفران ويجوز ضم التاء مع الجيم. واعلم
أن الدعاء من الشاعر موجه إلى المخاطب بطول عمره» وأن يعيش مثله ثمانين سنة» واعلم
أنه قد يقع الاعتراض في الاعتراض كقوله تعالى: «فلا أقسم بمواقع النجوم. وأنه لقسم لو
تعلمون عظيم » إنه لقرآن كريم» في كتاب مكنون) [الواقعة: ۷١ - ۷۸].
(۲) التأكيد ضربان التأكيد المنطوق كما في هذه الآية والتأكيد المفهوم كقوله:
E ES EE E CEE على عك ائ الرجالالمهدب؟
دل بمفهوم على نفي الكمال من الرجالء فأكده بقوله (أيّ الرجال المهذب).
4
STEEN aS
kt
أ - جار مَجْرَى الأمثال لاستقلال معناه واستغنائه عما قبله كقول طرة'"'":
كل خليلقدكنت خاللته لا جر اة الةو
ا ن ما اة او حال ار
ب - وغير جار مجرى الأمثالء لعدم استغنائه عمَّا قبله» ولعدم استقلاله
اة الع الما كقر ل اا :
کا و ا ا ت اال طا بوا
فالشطر الثاني مؤكد للأول» وليس مستقلا عنه» فلم يجر مجرى المثل .
۹ - ومنها الاحتراس: ويقال له التكميل» وهو أن بُؤتى بعد كلام يوهم
خلاف المقصود بما يدفع ذلك الإيهام.
يعني أن الاحتراس يُوجَدٌ حينما يأتي المتكلم بمعنى يُمكن أن يدخل عليه فيه
لومٌء فيفطن لذلك ويأتي بما يخلصه سواء وقع في وسط الكلام نحو
ا ی ا ی
کک للاحتراس» أو وقع في آخره.
ريطيو العام عل حي 4 [الإنسان: ۸] أي مع حب الطعام واشتهائهم
و ر
ورل اغرامة لرل أل اه كل عدر لك العاف
الا وها الي : وهو زيادة كلمة أو أكثر توجد في المعنى حُسناً بحيث
لو حذفت صار الكلامٌ مبتذلاًء كقول ابن المعتز ا" يصف فرساً:
صببناعليهاظالمين سياطنا فطارت بهاأيدسراع وأرجل
إذ لو حذف ظالمين لكان الكلام مبتذلاًء لا رفَّة فيه ولا طلاوة وتوهُمها أنها
بليدة تستحق الضرب .
ويستحسن الأطناب في الصلح بين العشائرء والمدح والناء» والذم والهجاءء
]۱۲١[ طرفة بن العبد البكري»› من شعراء البحرين فى الجاهلية عاش بین (po۸ - ٥۳٤( کانت له
فلسفة خاصة في الحياة أوجزها في معلقته .
النابغة : es
والوعظ والإرشاد» والخطابة في أمر من الأمور العامة» والتهنئة ومنشورات
الحكومة إلى الأمة . وكتب الولاة إلى الملوك لإخبارهم بما يحدث لديهم من مهام
الأمور.
واعلم أن الإطناب أرجح عند بعضهم من الإيجاز» وحجته في ذلك أن
المنطق إنما هو البيانء والبيان لا يكون إلا بالإشباع» والشفاء لا يقع إلا بالإقناع»
وأفضل الكلام أبينه. وأبينه شد إحاطة بالمعاني» ولا يحاط بالمعاني إحاطة تامة
إلا بالا ستقضاء.
والمختار أن الحاجة إلى كل ماسّةٌّ: ولكلّ موضمُ لا يسد أحدهما مكان
الآخر فيه . وللذوق السليم القول الفصل في هذه الشؤون.
المبحث الثالفث
قي المساواة
المساواة - هي تأدية المعنى المراد بعبارة مساوية له“ - بأن تكون المعاني
بقدر الألفاظ والألفاظ بقدر المعانيء لا يزيد بعضها على بعض وهى الأصل
المقيس عليه» والدستور الذي يُعتمد عليه .
كقوله تعالى: وما موا لأسي من حير دوه عند أ4 [البقرة: [١٠١ فن
الأفظ فيه على قدر المعتى» لا ينقص عنه ولا يزيد عليه.
وکقول طْرَفةً a
سحُبدي لك الأيام ماكنت جاهلاً زاج ا ار ی اه و
أسئلة على الإيجاز والإطناب والمساواة
يطلب أجوبتها
ما ى المساواة؟
ما هو الإيجاز؟
)١( المساواة هي ما ساوى لفظه معناه بحيث لا يزيد أحدهما على الآخر. وهي نوعان: الأول:
مساواة مع الاختصار وهي أن يتحرى البليغ في تأدية المعنى أوْجَرَّ ما يكون من الألفاظ القليلة
الأحرف الكثيرة المعاني» كقوله تعالى: إهل جزاء الإحسان إلا الإحسان# [الرحمن: ]٦١
وكقوله تعالى : #ولا يحيق المكر السىء إلا بأهله [فاطر: .]٤١
والثاني: مساواة بدون اختصار او المتعارف» وهو تأدية المقصود من غير طلب
للاختصار. كقوله تعالى: حور مقصورات في الخيام) [الرحمن: ]۷١ والوجهان في
المركز الأسمى من البلاغة - غير أن الأول أدخل فيها وأدل عليها.
والمساواة فن من القول عزيز المنال . تشرئبٌ إليه أعناق البلغاء» لكن لا يرتقي إلى ذراه إلا
الأفذاذ لصعوبة المرتقى وجلالة المقصد» والمساواة يعتبرها بعضهم E بين الإيجاز
والإطناب وبعضهم يدمجها ولا يعدها قسما ثالثا للإيجاز والإطناب.
][۱۲٤[ طرفة : سبق التعريف به.
¥
ما هو الإطناب؟
كم قسماً الإيجاز؟
ما هو إيجاز القصر؟
ما هو إيجاز الحذف؟
بأي شيء يكون إيجاز الحذف؟ .
كم قسماً الأطناب؟
ما هو ذكر الخاص بعد العام؟
ما هو ذكر العام بعد الخاص؟
ما هو الاإيضاح بعد الإبهام؟
ا
ما هو الاعتراض؟
ما هو الإيغال؟
ما هو التوشيع؟
EA
ا وا
ما هو التتميم؟
ما هو الاحتراس؟
ما هو الفرق بين التطويل والحشو؟
ما هي دواعي الإيجاز؟
ما هي دواعي الإطناب؟ كم قسماً النّذييل؟
أيكون الإطناب بغير هذه الأنواع؟
تطبيق عام على الإيجاز والإطناب والمساواة
- درست الصرف : فيه مساواة لأن اللفظ على قدر المعنى : # ية الطمَام
لخبي متكا ونا اَي [الإنسان: ۸] فيه إطناب بالتتميم فإن (على حبه) فضلة
لزيادة التحسين في المعنى .
- ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله: فيه مساواة.
٩۸
- المرء بأدبه: فيه إيجاز قصّر لتضَمُن العبارة القصيرة معانى كثيرة.
_ الوا أله تَا ذر4 [یوسف: :]۸٩ فيه إیجاز حذف وهو لا.
يو ر وجو
ی ر سے م ر ر کے
# اويا إل مى أن أضرب بعصا البحر فأنفاق) [الشعراء: ]٦۳ فيه إيجاز
حذف جملة أي فضرب فانفلق .
ألا کل شىء ما خلا الله باطل : فيه إطناب بالاحتراس
ف فی ای یری و کو ر
فيه الإطناب بالتذييل» والجملة الثانية جارية مجرى المثل .
- جوزي المذنب بذنبه وهل يُجارّى إلا المذنب: فيه إطناب بالتذييل» وليس
جارياً مجرى المثل .
- ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا كفران لسعيه: فيه إطناب
بالاحتراس .
SEG ES فيه إطناب بالترديد.
- ولكنْ البر من اتقى : فيه إيجاز حذف مضاف» أي ذا البر.
-واهتمللسفرالقريب فإنه أنأى من السفرالبعيدوأشنع
فيه إطناب بالإيغال. فإن أشنع مزيدة للترغيب في الاهتمام .
لطا عا فالا وار سا ف جار ذف أي لطا عملا الحا
ٻسيء وعملاً سيئاً بصالح .
_ وليل إا يسر [الفجر : ]٤ فيه إيجاز بحذف الياء» وسبب حذفها أن الليل
EAN EEO eg A E
عادة E
و ل ربیل الوا
ذلك .
بطل [الأنفال: ۸] فيه إيجاز بحذف جملةء أي فعل
@
تمرین
٣ال يجاز والإطناب والمساواة وأقسام كل منها فيما يأتي :
لإ ن كلق لسوت والأَرض خف أل اهار لفك آل رى ف آلخر ما َع
با ن ما ان د الا ند وا رک یا ین سل کاو وار
ب
ركع دألكاب لخر ب ألسماء وَالأَرض ليت لوم يعَقِلودَ4 [البقرة: ]١١٤ لعٍ
() في هذه الآية الإطناب بتكثير الجمل» وهذا خلاف الأنواع السابقة» وذلك لأنه لما كان الخطاب =
۹4
ا
الف وا واس بالف وَاعَّض عَنِ نل4 [الأراف: ۱۹۹] يأر ا
[۷۹ |
أناابن جلا "واا ايا میا العمامةتعرفوني
٤ هر لول4“ [الشوری: ]٩ ون بكوك قد کت دسل س بی
٤ : [فاطر
eT ولو قطعوارأسي لديك وأوصالي
شيخ یری الصلرات الخمس نافلة وش ل 2 الحجاج ف فى ال
ا 3ل يعر الرتلتة ر4 [الرعد: [YA
E E
اشرات 15۹
E ONE SEET E ولم تدم لي وغير الله لم يده
انل ب ف جنيك ج اء ين عبر سرو [النمل: ۲ * وشرو کل
سم وؤ اد وهم حَصَاصَةً) [الحشر: ۹] < قا أقيم برقع الجر وم مَس
.]۷١ »۷٥ کک ¢ [الواقعة:
حليمإدًامَاالجلَمْرَيْنْ لاله مَعَ الجلم في عَيْن العَدوّ مهيب"
= مع العموم وفيهم الذكي والغبي صرح بخلق أمهات الممكنات الظاهرة ليكون دليلاً على
القدرة الباهرة» وذلك بدل أن يقال (إن في وقوع كل ممكن تساوى طرفاه لآيات للعقلاء) .
. فيه إيجاز القصر لأنه قد جمع مكارم الأخلاق )١(
(۲) أي سفينة سالمة.
(۳) أي آنا ابن رجل جلا.
)٤( الشرط مبحذوف أي إن أرادوا وليَاً فاله هو الولى.
٠ أي فاقتد واصبر. )٥(
%0( أي لا برح .
(۷) في الحرم - إيغال للزيادة في المبالغة.
(۸) فيه التذييل .
(۹) احترس بقوله وهو مؤمن عن توهَم الإطلاق.
(٩۱)فیه تذییل جار مجرى الأمثال.
(١۱)في قوله (من غير سوء) احتراس عن توهم بياض البرص ونحوه.
(۲)فيه الاعتراض .
(۳)في البيت احتراس
1۰
اتی الزمانٌ بنوه فی ڈُ
A a
اج ا لاا
ا ي
E ES
تجد شمس الضحى ندنو بشمس
(۱) في البيت إيجازء أي وأتيناه على هرم (فساءنا) .
ا و و
واد تی در له لخر ردو
EEE EE
TS E E ل زجع
SSIES ESLE
بعينك ماشربت ومَنْ ساني
E
)۲( في البيت إطناب» فإن قوله متی يذکر الخير يزدد تکمیل .
۲۹1
خانم
الأصول والمُقتضيات المذكورة في هذا الفن ليست مَسُوقةً على سبيل
الحصرء وإما هي نموذج يبه الطالب على اعتبار ما يحسن في الوق اعتبارى
ويعينه على استخراج ما في الكلام من وجوه البلاغة“
والقاعدة آنه منى وجد الكلام الصّادر عمّن يُعْتدَّ بكلامه مُستعملاً في غير
E N
زا الال جن ل ورت اراد ر رن دا ی
بإخراج الكلام على خلاف مُقتضى الظاهر في الأبواب السابقة وبقي من هذا القبيل
أنواع أخرى :
الأول: الالتفات وهو نقل الكلام من حالة التام از الخطاب از إلية ن
حالة أخرى . لمقتضيات ومُئاسباتِ تظهر بالتأمُل في مواقع الالتفات» وتلوين
للخطاب حتى لا يمل السّامع من التزام حالة واحدة فان لكل جديد لذة ولبعض
مواقعه لطائف ملاك إدراكها الذوق السليم واعلم أن صور العدول إلى الالتفات
سته ٠
OT IEE عدول من التكلم إلى الخطاب - كقوله تعالى: ر - ١
وکو ا ۲
فرَنَأ عدرل ن الك الى اة > کقوله تعالی: لادی آلَنَ ٣
.]٠١ نميه لا نطو ين رَد أل إل [الزمر:
۳ - عدول من الخطاب إلى التَكلّم > کقوله تعالی : #واستففروا رڪم ثي
ص
e TE N
)1( علمت أن البلاغة متوففة على مطابقة الكلام لمقتضى الحال» ورأيت في ما تقدم من الأحكام
أن مقتضى الحال يجري على مقتضى الظاهرء وهذا بالطبع هو الأصل» ولكن قد يعدل عمَا
يقتضيه الظاهر إلى خلافه» مما تقتضيه الحال في بعض مقامات الكلام لاعتبارات یراها
٠
1۲
عادول اسن الخطات إلى الخحة كقول تعالى و إن جا اتابن لري
E 4
N ee کقوله تعالی :وهو الزئ ارسل الرح بغرا
بک یدی مته ارتا من اسما ا هوا 4 [الفرقان : LEA
O
ويل دود إلا أن [البقرة: ۸۳].
الثاني : تجاهُل العارف» وهو سوق المعلوم مساق المجهول» بأن يَجْعَل
العارف بالشيء ا ك غ
۱ - کالتعجب نحو قوله تعالی: فيج هدا َم َر لا بمرت [الطول :
[1٥
۲ - والمبالغة في المدح» نحو: وَجهك بدر أم شمسل
۳ والمُبالغة في الدم» كقول الشاعر:
زا انرق ورف اال اوري ققوم آل حصن أم :
٤ - والتوبيخ وشِدة الجزع كقول الشاعر:
ER SI BEE
الله قول السار
بال با يات اقا تلن لتا للاي م كنام ليلى من اليشر
٦ والفخر كقوله:
N aE ۹
الخال : القلب“ وهو جعل کل من الجزءين في الكلام مکان صاحبه»
() تساءلت أخت طريف عن سبب انتفاء الجزع عن الشجر لشدة التحير والتضجر .
)۲( ویستدل عليه بالتأمل ذ في المعنى فنحو عرضكٌ الناقة على الحوض . وأدخلت الخاتم في
إصبعي أصله: عرضت الحوض على الناقة› لأن العرض يكون على ماله إدراك وأصله
أدخلت إصبعي في الخاتم «لأن الظطرف هو الخاتم» والنكتة ُن الظاهر اللإتيان بالمعروض إل
لهاذ الاعتبار - وإنما يقبل حيث يتضمن اعتباراً لطيفاً.
1۳
لغرض كالمبالغة» نحو: قول رُؤبة بن العَّا*""":
وك اة ا ا ف
أي کان لون سمائه لغبرتها لون أرضه» مُبالغة في وصف لون السماء بالعْبْرّق
حتی صار بحیث يشبه به لون الأرض .
ونحو: أدخلت الخاتم في إصبعي» وعرضت الثاقة على الحوض .
الرابع : التعبير عن المضارع بلفظ الماضي» وعكسه» فمن أغراض التَعبير
عن المضارع بلفظ الماضي :
E SÎ نحو: أك مر اّ4 [النحل : ]١ - أي يأتى.
ب - وقرب الوقوع» نحو قد قامتِ الصلاة أي فَرْب القيام لها. ۰
ج - والتفاؤل»› نحو: إن شفاك الله تذهبْ معي .
د - والتعريض - نحو: لين شرت لطن َلك [الزمر : ]٠١ فيه تعريض
للمشركين بأنهُم قد خبطت أعمالهم .
ومن أغراض التعبير عن الماضي بلفظ المضارع :
آ اا ا اس و
ر لماصيه باستحصار الصور العريبه فى الحيال سحو ` ا
او افر
الى برل ارح فی ساب [الروم: ]٤۸ بدل فأثارت .
ب - وإفادة الاستمرار فیما مضی - نحو - ار یشک نی کر ب ا َ4
[الحجرات : ۷ أي لو استمرّ على إطاعتكم لهلكتم .
الخامس : التعبير عن المستقبل بلفظ اسم «الفاعل» نحو يِن اين رم 4
[الذاريات : .]١
أو «المفعول»» نحو «دَلك وم مرم ا4 [هود: ]٠٠١۳ وذلك لأَنّ الوصفين
المذكورين حقيقة في الحال مجارٌ فيما سواه.
السادس: التغليب وهو ترجيح أحد الشيئين على الآخر فى إطلاق لفظه
عليه » وذلك :
ا المذكر على المؤلنث في قوله تعالى: ؤات من لم4
(1) والمهمه: المفازة البعيدة. وأرجاؤه: نواحيه.
[19] رؤبة بن العجاج : سبق التعريف به.
14
اکن و الارن :ات الام
۲ _ وكتغليب الأخف على غيره» نحو الحسنين في الحسن والحسين.
ولیب الآ علي الال ٤ كفرله الى لرك تف وال اما
A Te سود ن ياتا 4 [الأعراف: ۸۸].
أذجِلَ شعيبٌ في العود إلى ملتهم» مع أنه لم يكن فيها قط٠ ثم خرَج منها
وعاد» تغليبا للأكثر.
O E a TT E
. [الفاتحة : ۲] وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه آجمعين
تم علم المعاني ويليه علم البيان والله المستعان.
1٥
لبان
أ البيان GG a رل
الد اة على نقين ذلك اء E
فالمعنى الواحد كُكَرّم سعد يدل عليه تارة بطريق التشبيه بأن يقال : سعل
کحاتم› ومرَّة ة بطریق المجاز بأن يقال : «رأيت بحراً في دار سعد وأخرى بطریق
الكناية» بأن يُقال: سعد كثيرٌ الرّمادء ولا يخفى أن بعض هذه التراكيب أوضح من
بعض کما ستعرفه
(01)
(¥)
()
هو اسم لكل شيء كشف لك بيان المعنى» > وهتك لك الحجب دون الضميرء > حتی يفضي
السامع إلى حقيقته » ويهجم على محصولهء كائناً ما كان ذلك البيان. ومن أي جنس كان ذلك
الدليلء لأن مدار الأمر والغاية التي يجري إليها القائل والسامع إنما هو الفهم والإفهام . فبأیّ
شيء بلغت الأفهام» رأوضحت عن المعنى فذلك هو البيان في ذلك الموضع. راغلم ان
المعتبر في علم البيان دقة المعاني المعتبرة فيها من الاستعارات والكنايات مع وضوح الألفاظ
الدالة عليها. فالبيان هو النطق الفصيح المعرب عما في الضمير.
أي يعرف من حصّل تلك الأصول كيف يعبر عن المعنى الواحد بعبارات بعضها أوضح من
بعض . CG OL CSE
درجة الوضوح› فالمحيط بفن البيان. . الضليع من كلام العرب منشوره ومنظومه. إذا أراد
ا د استطاع أن يختار من فنون القول وطرق الكلام» ما هو
أقرب لمقصده» وأليق بغرضهء بطريقة بين ن ما في نفس المتكلم من المقاصد»ء وتوصل الأثر
الذي يريده به إلى نفس السامع في المقام المناسب لهء فينال الكاتب والشاعر والخطيب من
نفس مخاطبیه إذا جود قوله» وسحرهم بہدیع بیانه .
ولا يغيب عن البال أن الألفاظ المترادفة تتفاوت دلالتها من جهة اللفظ والعبارةء لا من ناحية
الوضوح والخفاء» فلا تدخل حينئلٍ في مباحث فن البيان» وهي خمسة آنواع:
١ الحقيقة العقلية: : وهي إسناد الشيء إلى ما هو له عند المتكلم في الظاهر نحو
نبت الله ال
I SE وهي الكلمة المستعملة في الشيء الذي وضعت له عند أهل اللغة -
نحو: أسد للحيوان المفترس
۳ - الحقيقة الشرعية : وهي الكلمة المستعملة في الشيء الذي ضعت له عند أهل الشرع
1١
ب - وموضوع هذا العلم الألفاظ العربية من حيث المجارٌ والكناية وأمّا
التكلّم عن الحقيقة والتشبيه فليس مقصوداً بالذات في علم البيان.
ج وواضعه أبو عُبيدة" """ الذي دَوَنَ مسائل هذا العلم في كتابه المسمّى
«مجاز القرآن» وما زال ينمو شيئاً فشيئاً حتى وصل إلى الإمام «عبد القاهر""'"
فأحكم ااه وشيّد بناءه» ورتب قواعده» وتبعه الا وابن a
وقامة واوغاال الى
د - وثمرته الوقوف على أسرار كلام العرب» منثوره ومنظومه › ومعرفة ما فيه من
تفاوتِ في فنون الفصاحة» وتباين في درجات البلاغة التي يصل بها إلى مرتبة إعجاز
القرآن الكريم الذي حار الجن والإنس في مُحاكاته - وعجزوا عن الإتيان بمثله.
مقدمة
EA a A DEE a
والتعيين وضعاً. ثم إنه بعد ذلك إمّا ألا يتصرف فيه عند الاستعمال أو يتصرف فيه
عنلده.
فالأول : وهو الذي لا يتصرف فيه عند الاستعمال يُسمّى (حقيقة)' .
= كالصلاة فإنها موضوعة للأقرال والأفعال المخصوصة :
٤ - الحقيقة الاصطلاحية الخاصة: وهي الكلمة المستعملة في ما وضعت له في اصطلاح
خاص كالفاعل فإنه موضوع في اصطلاح النحاة للاسم المرفوع بالفعل المذكور قبله أو
ه - الحقيقة الاصطلاحية العامة: وهي الكلمة المستعملة في ما ضعت له في اصطلاح العام
نحو - دابّة . فإنها موضوعة في العُرف العام لذوات الأربع كالفرس والحمار.
)١( أقسام الحقيقة العقلية أربعة» الأول: ما يطابق الواقع والاعتقاد معا كقول المؤمن: أنبت الله
الزرع» الثاني : ما يطابق الاعتقاد فقط كقول الجاهل: أنبت المطر الزرع» الثالث: ما يطابق
الواقع دون الاعتقادء كقول المعتزلي لمن لا يعرف حاله وهو يخفيها: خلق الله الأفعال كلها. د
]١۲١[ أبو عبيدة: سبق التعريف به.
۷ عبد القاهر الجرجاني : سبق التعريف به .
[۱۲۸[] الجاحظ : سبق التعريف به.
[۱۲۹[ ابن المعتز: سبق التعريف به.
1[ قدامة : قدامة بن جعفر/ كان عالماً بالنقد والمنطق» (توفي سنة ۸٤۹م) من كتبه نقد الشعر ونقد
الشر:
1[ آبو الهلال العسكري : (توفي سنة ١٠٠٠م)ء له كتاب الصناعتين والفروق في اللغة.
1%
والثاني : وهو الذي يتصرف فيه عند الاستعمال :
أ فإن كان التصرف بإسناده إلى غير ما حقه أن يُسند إليه سمي مجازاً
yT
ب - وإن كان ينقله من معنى لمعنى لعلاقة وقرينة .
فإن منعت قرينثّه إرادَةٌ المعنى الموضوع له «فمجاز بالإستعارة» إن كانت
العلاقة المشابهة» «ومجارٌ مرسل» إن كانت العلاقة غيرَها.
وإن لم تمنع ES OS OOOO
«فكتّاية) .
ولهذا انحصر علم البيان في التشبيه - والمجاز - والكناية .
= الرابع : ما لا يطابق شيئاً منهما كقولك جاء فريدء وأنت تعلم أنه لم يجىء دون المخاطب .
0)
(¥)
(€)
في ا“ dh بيا )0
ا ع ل ع ا ی ور
E E e e aa
لو 2 ولك الم كالقرر في لاء ب فالكام مه 2 راوز
مشبه به » والهداية وجه الشبهء والكاف أداة التشبيه » فحينئذ أركان التشبيه
أربعة» مشبه . ومشبه به «ويُسميان طرةي التّشبیه» ووجه شبه» وأداة تشبيه
«املفوظة أو ملحوظة» - وفي هذا الباب مباحث.
اعلم أن للتشبيه موقعاً حسناً في البلاغة - وذلك لإخراجه الخفي إلى الجلي
وإدنائه البعيد من القريب» يزيد المعاني رفعة ووضوحاًء ويسكبها توكيداً وفضلاً
ويكسوها شرفاً ونبلاً. فهو فن واسع النطاق. فسيح الخطوة» ممتد الحواشي»›
متشعب الأطراف . متوعر المسلك. غامض المدرك. دقيق المجرى» غزير
الجدوى .
فالتشبيه هو الدلالة على أن شيئاً أو أشياء شاركت غيرها فى صفة أو أكثر
بواسطة أداة من أدوات التشبيه» قور اه اك د ع اا د
چو وا ارا ود رک ی ادارا ا بی ا ۰
خرجت الاستعارة والتشبيه الضمني في بعض صور التجريد» وهو مالم يكن
تجريد الشيء عن نفسه» لأنه حينئٍ لا تشبيه نحو لهم فيها دار الخلدء فإنه
لانتزاع دار الخلد من جهنم وهي عين دار الخلد لا شبيهة بهاء بخلاف نحو
لقیت بزید أسداء فإنه لتجرید أسد من زید وأسد مشبه به لزید لا عینه ففیه تشبيه
مضمر في النفس» فكل من الاستعارة والتشبيه الضمني المذكور لا يسمى تشبيهاً
اصطلاحا وليس التشبيه مجرد الاشتراك في معنى بل لا بد فيه من اذعاء مماثلة
أحد أمرين لآخر في معنى ومساواته إياه - ولذلك نفاه الشاعر:
ما أنت مادحهايا من تشبهها بالشمس والبدر لا بل أنت هاجيها
من أين للشمس خال فوق وجنتها ومَبْسَمُْ كنظام الدُرّفي فيها
وهي الكاف وكأن ومِثل ونحوهاء وكذا مال وشابَةَ وما اشتق منهما أو يرادنهما
EE
114
في تقسيم طرفي التشبيه إلى حشي وعقلي
طرفا التشبيه : المشبه والمشبه به
(4)ء ۲
١ إمَّا حسّيان أي مُدرّكان بإحدى الحواس الخمس الظاهرة» نحو انت
کال تن ف الا وکا کے یه الخد لورد
() اعلم أن من الحسي ما لا تدركه الحواس الخمسة وهي : البصر والسمع والشم والذوّق
واللمس؛ لكن تدرك مادته فقط ويسمى هذا التشبيه بالخياليء کقوله :
E E SEPE TE كواكب درفي سماء عقيق
فإن هذه الكواكب والسماء لا يدركها الحس لأنها غير موجودة - ولكن يدرك مادتها التى هى
اللو الم علي اهراد 2 ربالاب جا بار الما من الفقائح والشير لامر رنه
أيضاً قول الآخر:
وان مسر ال ت إد اتف وتا او تة
أعلام ياقوت شر ن على رماح مسن زبسرجد
فإن الأعلام والياقوت والزبرجد والرماح موجودةء لكن المشبه الذي مادته هذه ليس موجوداً
ولا محسوساً. والمراد بالعقلي ما لا يدرك هو ولا مادته بإحدى الحواس الظاهرةء بل إدراكه
عقلاًء فيدخل فيه الوهمي وهو ما لا يدرك هو ولا مادته بإحدى الحواس»› لكن لو وجد في
الخارج لکان مدرکاً بها» ويسمى هذا التشبيه بالوهمي» کقوله :
أبقتلني والمشرفي ممُضاجعي ومَسأونة ررق كأنياب أغرال
فإن أنياب الأغوال لم توجد هي ولا مادتهاء وإتما اخترعها الوهم» لكن لو وجدت لأدركت
بالحراس والمشرفي : السيف والمسنونة. السهام. والأغوال يزعمون أنها وحوش هائلة
المنظر ولا أصل لهاء والوجدانيات : كالجوع والعطش ونحوهما ملحقة بالعقلي ثم التضاد
بين الطرفين قد ينزل منزلة التناسب» ويجعل وجه الشبه على وجه الظرافة أو الاستهزاء كما
في تشبيه شخص الك" بس بن ساعدة» أو رجل بخيل بحاتم» والفرق بين الظرافة
والاستهزاء بالقرائن . فإن كان الغرض مجرد الظرافة فظرافةء وإلا فاستهزاء.
1 ألْكنْ: من لَكِنّ إذا ثقل لسانهء واللكنة : عجمة في اللسان.
۲1
۲ - وإمَّا عقليانء أي مدركان بالعقل نحو : العلم كالحياة.
ونحو: الضلال عن الحق كالعمى . ونحو: الجهل كالموت.
٤ - وإمّا المشبه عقلي والمشبه به حسّي› نحو: العلم كالنور.
Y۲
الميحث الثاني
تقسيم طرفي التشبيه باعتبار الأفراد والتركيب
©8 $
طرفا التّشبيه : المشبه والمشبه به
۱ إما مفردان مُطلقان نحور - ضوؤه کالشمس Î نحو : الساعي
بغير طائل كالرًاقم على الماءء أو مختلفان نحو: تغره كالذُزلؤ المنظوم» ولحو :
العين الزرقاء کالسنان .
وإمَا مرکبان تركيباً لم يُمكنْ إفراد أجزائهماء كقول"“
کان يلاول چرم راء صُفُوف صَلاةقام فيهاإمَامُهًا
إذ لو قلت كأن سهيلاً إمام» وکأن النجوم صفوف صلاة. لذهبت فائدة
التسنسة.
A E EE
كما ترى في قول الشاعر الآتي» حيث شبّه النجو م اللامعة في كبد السّماء بذر منتثر
على بساط أزرق:
وكأن أجرَام الُجوم لوايعا E E E E
إذ لو قلت كأن النْجُوم ذُرَرْ» وكأنٌ السماء بساط أزرق» كان التشبيه مقبولأً
لكنه قد زال منه المقصود بهيئة المشبه به.
)0 وتقيیدد بالإإضافة و أو ا أو 2 1 e a a
)( ر
كأن مشار الئقع فوق رؤوسنا وأسيافناليل تهاوّى كواكبه
فإنه شبه هيئة الغبار»ء وفيه السيوف مضطربةء بهيئة الليل وفيه الكواكب تتساقط فى جهات
- وكقول الشاعر:
فالمشبه مركب من الدموع والخده والمشبه به مركب من الطلَ والجلنار.
۳
E کقول السا“
وإما e بمفرد» نحو : : الماء المالح کال
(۱) کقوله:
رخدائن اس الش قى تاها الا روان مقطا ناك بي
(۲) وکقوله:
لاتعجبوامن خاله في خذده كل الشقيق بنةقطة سوداء
فالمشبه مركب من الخال والخد» والمشبه به مفرد وهو الشقيق .
المسحث اثالث
ge e
ينقسم طرفا النّشبيه : «المشبه والمشبه به» باعتبار تعدّدهما إلى أربعة أقسام :
ملفوف» ومفروق» وتسوية» وجمع .
A هر جمع كل طرف منهما مع مثله» كجمع المشبه مع
اف واف ام ال بت ت ري الات ارات الشات
بها انبا .
کقوله :
E E E E GT E
وکقوله :
تبِشُمّْ وقطوب في ندَى وَوَفُى كالغيث والبرق تحت العارض البرد
وکقوله :
وضوء الفُهْب فوق اليل باد كأطراف الأية في الدروط
۲ - والتشبيه المفروق› Ss
التشرمناك والوجورةقا بتيزراطراف لاف ةك"
۳ - وتشبيه التسوية هو أن يتعذد المشبه دون المشبه به - كقوله:
ES e
E E «في صفاء O
(۲) ومنه قوله:
فإذا أشرقت فقإنك حي وإذاأقلمتفإنك ميت
EY االنشر: الريح الطيبة . العنم: الواجدة علمة : شجر له ثمرة حمراء یشيه فی البنان المخضوب .
Yo
سمي بذلك للتسوية فيه بين المُشبّهات .
٤ - وتشبيه الجمع: هو أن يتعدّد المشبه به» دون المشبه» كقوله:
E ا
سمي بتشبيه الجمع» للجمع فيه بين مشبّهات بها ثلاث وكقوله:
ا ا ي ت
تمرین
أذكر أحوال طرفي الشبيه فبا بان :
علم لا ينفع كدواء لا ينجع . الصديق المنافق والابن الجاهل كلاهما كجمر
الغضا. الحق سيف على أهل الباطلء الجِمْيّة من الأنام كالجِمْية من الطعام .
E E E E E
TE E CR E ECE EE
E a
ملخص القول في تة تقسيم طرفي التشبيه
بنقسم العشييه e إلى حسّيين وعقليين ومختلفين فالحسيان
یشتر کان :
- في صفة مبصرة كتشبيه المرأة بالنهار في الإشراق» والشعر بالليل في
الظلمة والسواد في قول الشاعر:
فرعاء: من قيام شعرها وتغيب فيه وهوليل أسحم
(1) أي كأن المحبوب يبتسم عن أسنان كاللؤلؤ المنظوم» أو كالبَرَدٍ أو كالأقاح فشبه الشاعر ثغر
المحبوب بثلاتة أشياء اللؤلؤ (وهو الجوهر المعلوم) والبرد (وهو حب الغمام) والأقاح جمع
أقحوان رب بضم الهمزةء وهو زهر نبت طيب الرائحة» حوله ورق أبيض› ووسطه أصفر.
IE (۲) أسحم . أسود من سَحمّ كتعب.
[4] رأد: الشابة الحسنة الجميلة/ ورأد الضحى: وقت ارتفاع الشمس وانبساط الضوء.
[1 مُلالا: الملال» ظهر القوس .
۲٦
ا
فکم معنى بديع تحت لفظ
كراح في جاج أو كروح
اا ورد والح ازز اص
E OEE E E E
OEE
RE E EE
eg ۰
مسر ودر وورد
ا ال مرت رالا
ال رار کل رداچ
سرت في جسم معتدل المزاج
والطّرف ليل والبياض نها"
كالظل في الإقبال والإدبار
والريق خمر والتُغَْرُمِن برد
ور ووجة رتد
E TE OR TY
۲ - أو في صفة مسموعة» كتشبيه إنقاض الرحل بصوت الفراريج في قول
الشاعر:
E E رار
وكتشبيه الأصوات الحسنة في قراءة القرآن بالمزامير.
أو في صفة مذوقة» كتشبيه الفواكه الحلوة بالعسل» وكتشبيه الريق
بالخمر في قول الشاعر:
كأ المُتام وصَوبً الغمام وريخ الخُزامَى ودوب العَسّل
TS a eS
٤ - أو في صفة ملموسة . كتشبيه الجسم بالحرير في قول ذي الرمة:
Ê 7 ا E ا و 1 و )(
(1) ألميس: الرحل. الإنقاض. فيل صوت الفراريج الضئيل. وقيل صوت الحيوان والنقض
صوت الموتان كالرحل. والفراريج : جمع فروج وهو فرخ الدجاجة. وتقدير البيت. كأن
أصوات أواخر الميس من إيخالهن بنا إنقاض الفراريج .
() المُدام: الخمر. الصوب: من صاب المطر يصوب» إذا الْصَبٌ ونزل. الخُزامى: نبت طيب
الرائحة . والعلل الشرب الثاني يقال علل بعد نهل . ۰
(۴) رخيم الحواشي : مختصر الأطراف الهراء (بضم الهاء) المنطق الكثير وقيل المنطق الفاسد
الذي لا نظام له
1 العذار: الشعر الذي يحاذي الأذن.
YY
العسمزمشلالضيف أز كالطيف ليس لهإقامصه
E ERE E EE والمرءبينهماخيال سار
- أو في صفة مشمومة» كتشبيه الريحان بالمسك» واللّكهة بالعنبر .
والعقليان: هما اللذان لم يُذْرَكا «هما ولا مادتهما» بإحدی الحواس» کتشبيه
السفر بالعذاب» والضلال عن الحق بالعمى» والاهتداء إلى الخير بالإبصار.
والمختلفان: إما أن يكون المشبه عقلياً والمشبه به حسياًء كتشبيه الغضب
بالنار من التلظي والاشتعال» وكتشبيه الرأي بالليل في قول الشاعر :
الراي الال دوا والليل لاينجلي إلابإصباح
ادرو ی و كتشبيه الكلام بالخلق الحسن
وكتشبيه العطر بخلق كريم في الصاحب بن عاد ٠:
أهديت عطرأمثل طيب ثنائه فكأنماأهدى له أخلاق"
وثانياً: إلى مفردين ا أو مقيدين. أو مختلفين» وإلى مركبين أو
فالمفردان المطلقان: كتشبيه السماء بالذهان في الحمرة» في قوله تعالى :
موا أمَْمّتِ اأ اسما فكات ورد الان 4 [الرحمن: a.
وكتشبيه الكشح بالْجَّدٍيل والساق بالأنبوب في قول امرىء القيس :
وكشح لطيف كالجّديل مخصّر وساق كأنبوب السُقِيّ المذأر“
)0 الثناء يشبه بالعطر لكنه اعتبر المعقول كأنه محسوس وجعله كالأصل لذلك المحسوس مبالغةء
وتخيّله شيتاً له رائحة وشبّه العطر به.
الدهان: الجلد الأحمر.
)۳ ا إلى لفل اتر ا وهو من لدن السرّة إلى 2
دقیق . القن : e
ال لري او کر جام بن يوب في شرحه لدیوان امریء القيس : : شبه كشح ال لمرأة بالزمام
في اللين والتثنيّ واللطافة› وشبه ساقها بېزدي قد نبت تحت نخل . والنخل تظله من الشمس
والوجه بالبياض .
[۷ 1 الصاحب بن عباد: سبق التعريف به.
YA
العلم في الصدر مثل الشمس في المَلَكِ والعقلٌ للمرء مثل الاج للمَلِكِ
اة لالجو راقبا E
والمقيدانء بوصف . أو إضافةء أو حالء أو ظرف - أو نحو ذلك . كقولهم
فيمن لا يحصل من سعيه على فائدة: هو «كالراقم على الماء» فالمشبه هو الساعي
على هذه الصفة . والمشبه به هو الراقم بهذا القيد. ووجه الشبه . التسوية بين الفعل
والترك في الفائدةء وکقوله:
واش فن ين الأرائك فقا كف ET TET E
والمختلفان» والمشبه به هو المقيد» كما في قول ذي الرّمة:
قف اليس في أطلال مَيةَّ فاسأل E SEE
أو المشبه هو المقيد» كما في قول الشاعر:
كان فجاخ الأرض وهي عريضة على الخائف المطلوب فة حال "
والمركبان» كقول الشاعر:
الد ت ف تشيم ابض هوفيهبينتفجروتبلج
كفس السستاء في السمسرآة إذ كلف محاسئهاولم تزجع
والمختلفان» والمشبه مفرد» كقوله تعالی : ٣ل الیست قروا بره
لر كرما أسَْدَّت به ارح ف بوم عَاصِبٍ € [إبراهيم : 1۸] وكقول الشاعر :
اسز الخ انلا كسأئيسة عسسلسم فسي رأسسه نسار
أو المشبه به مفرد. كقول أبي الطيب المتنبي :
ا كأنهافي نفوسهمم شيم
شه إشراق الأعراض والوجوه بإشراق الشيم (الأخلاق الطيبة) فإشراق
1( الأراك: : شجر من الحمض يستاك بقضبانه » واعحده أراكة e أرائك .
() العيس: كرام SS ر ظلمة خفية. E 2
و ET eT
رق
(۳) الفجاج جمع فج الطريتق الواسع الواضح بين جبلين. الكَمَة: ما يصاد به (الشبكة) الحابل:
الصياد.
۲۹
وكأ آجرام الشجوم لوامعا درز شرن على ساط أزرق
كانماالنارفي تلهبها والفحم من فوقهايُة يها
الوجوه ببياضهاء وإشراق الأعراض بشرفها وطيبهاء وكقول أبي تمام يصف الربيع :
ياصاحبيًّ تقصيّانظريكما ترياوجوهالأرض كيف تصور"
اهارا ما تدا ارا اقا تاه و ةه في
يريد أن النبات لكثرته وتكاثفه مع شدة خضرته قارب لونه السواد. ونقص
من ضوء الشمس ححتى كأنه ليل مقمر»ء فشبه النهار المشمس الذي قد خالطه زهر
الرٌبا بالليل المقمرء والأول مركب والثاني مفرد مقيد.
وثالغاً : إلى :
١ - ملفوف. وهو ما أوتي فيه بالمشبهات أولاً على طريق العطف أو غيره
ثم بالمشبهات بها كذلك»› ا
ال و و ا و و ی
ا ا وا ی
شبّه الليل بالشعر» والبدر بالوجه» والغصن بالقدء في البيت الأول. والخمر
بالريق والدر بالثغر. والورد بالخد» في البيت الثاني . وقد ذكر المشبهات أولاأء
والمشبھات بها ثانیاً كما تری . 1
۲ مفروق. وهو ما وتي فيه بمشبه ومشبه به ثم بآخر وآخر . كقول أبي
نواس :
تكن رى الد من تر نواعت اور ت ي
شبه الدمع بالدر لصفائه . والعين بالنرجس لما. فيه من اجتماع السواد بالبياض
والوجه بالورد.
ورابعاً: إلى
١ - تشبيه التسوية. وهو ما تعدد فيه المشبه - كقول الشاعر:
() تقصيًا: من تقصّيت الشىء بلغت أقصاه» أي اجتهدا فى النظر.
تصور تور : شابه : خالطه. الربا: جمع ربوة وهي المكان المرتفع وخص زهر الربا لأنه
أنضر وأشد خضرة.
() العتاب: شجر له حب كحب الزيتون وأحسنه الأحمر الحلو.
f
او ا ا كربا ؤجوة الأرض كيف صو
aT E E i E E
كأن مشار النقع فوق رؤوسنا وأسيافنالیل تهاوی كواكب"
وڈ غره ا ا
شبه في الأول صدغ الحبيب وحاله هو بالليالي في السواد. وفي الثاني شبه
- تشبيه الجمع وهو ما تعدد فيه المشبه به كقول البحتري :
بات نديمأالي حتى الصباح أُيَدُمخ دول مَكان الوشاخ
کا ھا تپ غ لوو من صي أوبردأوأة قا
شبه ثغره بغلاثة أشياء باللؤلؤ والبرّد والأقاح .
(۱) أي قد خالط هذا النهار زهر الربا فكأنما هو ليل مقمر.
)۲( فكل من الأعلام والياقوت والزبرجد والرمح محسوس على انفراده. لكن المركب الذي مادته
هذه الأمور ليس بمحسوس لأنه غير موجود - والحس خاص بالموجودات - فالمشبه مفرد
ا SS
e
)٤( الصدغ: (بضم الصاد) ما بين العين والأذن. والشعر المتدلي على هذا الموضع هو المراد هنا
والثغر : تطلق على الفم» وعلى الأسنان في منابتها والمراد الثاني .
(ه) الأغيد: الناعم البدنء المجدول: المطوي غير المسترخي - والمراد لازمه» وهو ضامر البطن
والخصر الوشاح شِبةٌ قلادة ينسح من جلد عريض يرصع بالجواهر تشه المرأة في وسطها أو
على المنكب الأيسر معقوداً تحت الإبط الأيمن للزينة. المنضد: المنظم. البرد: حب
الغمام. الأقاح : نبات له زهر أبيض في وسطه كتلة صغيرة صفراء. وأوراق زهره مفلجة
صغيرة» واحدته فُحوانة (بضم القاف).
۲۳١
ق
گان قوب الطير رطا ويابسا"
م يصنع أ لخير مع من ليس يغرفه
فسي خسفسرة الستقش السمسزرة"
شسبسىك تسکسسون مسن رَبسرجسد
لدى ر كرهاالعنّاب والحشف الال ^"
(۱) أي أن أصابعها المُعبْر عنها بالبنان قد نقش عليها بالوشم ما هو كالشبك الزبرجدي أي المحيط
ببياض أصابعها التي هي كالبلور - فالمفردات كل واحد منها يدرك بالحس» والمركب غير
(Y) یرید الشاغر و صف العقاب بکشرة اصطیاده الطيور»› فشبه الطري من قلوب الطير بالعنّاب»
واليابس منها بالحشف البالي.
(۳) ففيه التشبيه الملفوف حيث جمع في الشطر الأول صنيع الخير ومعرفته وهما متلازمان» ثم
أتى في الشطر الثاني بالمشبه بهما أعني وقود الشمع والنظر إلى نوره.
[۳۸] الور : عش الطير . الشف : أردأ التمر أو القاسد اليابس منه.
ا
وجه الشبه هو الوصف الخاض"' الذي يُقَصّد اشتراك الطرفين فيه كالكرم»
في نحو : خلیل کحاتم.
)١( إما حقيقة كالبأس في قولك زيد كالأسد وإمًا تخيلا كما في قوله:
يامن له شَغْر كحظي أسود جسمي نحيل من فراقك أصفر
E ENR E
تحقيقاًء ولا يوجد في المشبه به إلا على سبيل التخييلء لأنه ليس من ذوات الألوان. ثم
اعلم أن وجه الشبه» إما داخل في حقيقة E e
أو نوعهما أو فصلهما كقولك هذا القميص مثل ذلك في كونهما كتاناً أو قطناًء وإما خارج
عن حقيقتهما وهر ما كان صفة لهما (حقيقة) وهي قد تكون حسية كالحمرة فى تشبيه الخد
بالورد» وقد تكون عقلية كالشجاعة في تشييه الرجل بالأسدء أر (إضافية) وهي ما ليست هيثة
متقررة في الذات بل معنى متعلقاً بها كالجلاء e E ثم إن وجه التشبيه قد
RT وکل من
ذلك قد یکون حسياً وقد بکون عقلیاً» أما الواحد» فالحسي منه كالحمرة فى تشبيه الخد
بالوردء والعقلي كالتفع في تشبيه العلم بالحياةء وأما المركب فالحسي منه قد يكون مغرد
الطرفين» كما في قوله:
وقد لاح في الصبح الثُريا كما ترى كعنقودمُلاجيةحين نزرا
فإن وجه الشبه فيه هر الهيئة الحاصلة من الينام الحْبّب البيض الصغيرة المستديرة المرصوص
بعضها فوق بعض على الشكل المعلوم» وكلا الطرفين مفردء وهما الثريا والعنقود. وقد
يكون مركب الطرفين كما في قوله :
والبدر في كبد السماء كدرهم ملف لحن و اجتة زر قيا
فان وجه ا الحاصلة من طلوع صورة بيضاء مشرقة مستديرة في رقعة زرقاء
مبسوطة» وكلا الطرفين مركب أولهما من البدر والسماء - والثاني من الدرهم والديباجة. وقد
يكون مختلف الطرفين كقوله :
وخدانق لين الشقين انها كالأرجوان منقطابالعتبر
فإن وجه الشبه هو الهيئة الحاصلة من انبساط رقعة حمراء قد نقطت بالسواد منثوراً عليها. =
۴۳
وينقسم التشبيه باعتبار وجه الشبه إلى :
| - تمثیل - وهو ما کان وجه الشبه فيه صورةً منتزعَةً من متعدد» كقوله :
وماالمرء إلاكالشهاب وضوئه بُوافي تمام الشهرثم يغخيب
فوجه الشبه سُرعة الفناء» انتزعه الشاعر من أحوال القمر المتعددة إذ يبدو
هلالا فیصیر بدراً» ثم ينقص حتى يُدركه المَحاق .
۲ - وغیر تمثيل: وهو ما لم يكن وجه الشبه فيه صورةٌ منتزعة من متعدّد نحو
وجهه كالبدر» وكقول الشاعر:
لاتطلبؤئًبالةلكرتبة فلمالبليغبغيرحظ مرل
= والمشبه مفرد وهو الشقيق» والمشبه به مركب من الأرجوان والعنبر. وكقوله:
لاتعجبوامن خاله فى خده كل الشقيق بنقطة سوداء
و اله اه حرا الحااة ن اطلر قط سراف مدر فى رط رة را
مبسوطة . والمشبه مركب من الخال والخد» والمشبه به مفرد هو الشقيق والعقلي من المركب
کما في قوله :
المستجيربعمرو عند كربته كالمستجير من الرمضاء بالنار
فإن وجه الشبه فيه هو الهيئة الحاصلة من الالتجاء من الضار إلى ماهو أضر منه طمعاً في الانتفاع
به» ووجه الشبه مركب من هذه المتعددات في الجميع والرمضاء الأرض التي أسخنتها حرارة
الشمس الشديدة» والمراد بعمرو هنا هو جسّاس بن مُرَة البكري» يقال إنه لما رمى كليب بن ربيعة
التغلبي وقف على رأسه فقال له : يا عمرو أغثني بشُربة ماءء فأَتمّ قتله .
وأما المتعدد - فالحسي منه كما في قوله:
و ا ات وو ا
والعقلي كالنفع والضرر في قوله:
طلق شديدالبأس راحته كالبحر فيه التفع والضرر
فإن وجه الشبه فيهما متعدد وهو اللون والطعم في الأول - والنفع والضرر في الثاني› وقد
يجيء المتعدد مختلفاً كما في قوله:
هذا أبو الهيجاء في الهيجاء كالسيف في الرونق والمضاء
فإن وجه الشبه فيه هو الرونق وهو حسي - والمضاء وهو عقلي . وأبو الهيجاء لقب عبد
الله بن حمدان العدوي والهيجاء: من أسماء الحرب .
واعلم أن الحسي لا يكون طرفاه إلا حسيين» وأما العقلي فلا يلزمه كونهما عقليين» لأن
الحسي يدرك بالعقل» خلافا للعقلي فإنه لا يدرك بالحس.
£
فوجه الشبه قَلَّة الفائدة ولیشن منتزعاً من متعدد .
۳ وُمَفْصّلٌ: وهو ما ذكر فيه وجه الشبه نحو: طَبْعٌ فريد كالتسيم رِفّة» ويده
کالبحر وا وکلامه TT وکقول ابن الومي :
Ey, N E ار
E I E OC O
: الطعام» وکقوله
إلماالدنياكبيت ئنْجةينعنكبوث
N. وهو ما ينتقل فيه الڏهن من المشبه إلى المشبه به من غير
احتياج إلى شدَة نظر وتأمُل لظهور وجهه بادیءَ بدذءٍ.
وذلك كتشبيه الخد بالورد في الحمرة» أو كتشبيه الوجه بالبدر في الإشراق
والاستدارة. 1
وقد يتصرف في القريب بما يخرجه عن ابتذاله إلى الغرابة» كقول الشاعر :
ل وها الوا ار .اجرج لس ي ا
فإن تشبيه الوجه الحسن بالشمس مبتذل» ولكن حديث الحياء أخرجه إلى
ا
وَقذ يَخرج من الابتذال إلى الغرابة بالجمع بين عدة تشبيهات كقول الشاعر :
آو باستعمال شرط› کقوله:
E CHE EEE EE EE ERE
٦ - وبعيد غريب : وهو ما احتاج في الانتقال من المشبه إلى المشبه به إلى
فكر ودقة نَظر» لخفاء وجهه في بادىء الرأي» کقوله :
والشمس كالمراة في كف الامشل
فإن الوجه فيه هو الهيئة الحاصلة من الإستدارة مع الإشراق› والحركة
السريعة المتصلة مع تموج الإشراق» حتى ترى الشعاع كأنه يه بأن ينبسط حتى
يفيض من جوانب الدائرة؛ ثم يبدو له فيرجع إلى الإنقباض .
وحكم وجه الشبه» أن يكون في المشبه به أقوى منه في المشبه وإلا فلا فائدة
فى التشبتة:
o
أدوات التشبيه : هي ألفاظ تدل على معنى المُشابهة» كالكاف» وكأدٌ ومثلء
وشبه» وغيرهاء مما يؤذي معنى التشبيه كالمضاهاة والمحاكاة والمُشابهة»
والمُماثلة» ونحوء وكذا ما يُشتقٌ من لفظي «مَائَلّ وشابَة» أو ما يُرادفهما في
ال
وهي قد تحذف نحو: اندفع الجيش اندفاع السيّلء أي كاندفاعه والأصل في
الكاف» ويثل» وشبه - أن يليها المشبه به“ والأصل في كأنء وشابَة» وماثلّ -
وما يردها أن يليها المشبّه كقوله:
کا ار راه تشر اجى لتنظرّ طال الليل أم قد تعَرّضا
وان کان رعا اا ر کان عا ا
کان خبرها مشتقاً نحو: كأنك فاهم» وکقوله:
او اع ر ا ری کر ا و ن
وقد بُغني عن أداة التشبيه «فعلٌ» يدل عليهء ولا يعتبرٌ أداةء فإن كان الفعل
لليقين؛ أفاد قرب المشابهة» نحو: فما راوه عاضا مسقل ارديس الوا هلدا عارش
ملا [الأحقاف : O TE
U OEE ESET بُعدهاء تحو: ولا ران سم لزلا رر
[الإسان: ١۹ وتو سيت اليل باد ركفو له
E E E E DP E
)١( وقد يليها غير المشبه به إذا كان التشبيه مركباً كقوله تعالى: لواضرب لَهُمْ مَنَّل الحياة الدنيا
كماء أنزلناهُ من السماء فاختلط به نباب الأرض فأصبح هشيماً تذرُوه الرياح [الكهف : ]٤٠١
فإن المراد تشبيه حال الدنيا في حسن نضارتها وبهجة روائها في المبدأ وذهاب حسنها وتلاشى
رونقها شيئاً فشيئا في الغاية بحال التبات الذي يحسن من الماء فتزهو خضرته ثم يبس شيا
فشيتاً ثم يتحطم فتطيّره الرياح» فيصير كأن لم يكن شيئ مذكوراً.
۳٦
(وينقسم التشبيه) باعتبار أداته إلى :
أ - التشبيه المؤكد: وهو ما حذفت أداته كقوله الشاعر:
أنتتجم في رفعةوضياء تجتليك الحيونشرقاوغربا
ب _ التشبيه المرسل' - وهو ما ذكرت فيه الأداة كقول الشاعر :
ات اد ا ك .اة وگ کک وف
ومن المؤكد ما أضيف فيه المشبه به إلى المشبه كقول الشاعر :
والريح تَعْبَتٌُ بالغصون وقد جرّى ذهب الأصبل على لجين الما
أي أصيل كالذهب على ماء كاللجين .
ج - التشبيه البليغ : وهو ما حذفت فيه أداة التشبيه ووجه الشبه"“ كما في
قوله :
SNE E EE BR CE KEE EE
)١( وسمي مرسلاً لإرساله عن التأكيد .
(۲) الأصيل : الوقت بعد العصر إلى المغرب واللجين : الفضة.
إضافة ال د للم تجو لن وف قرت العاف ت كا دا
YEY
في فواند التشبیه
فوائد التشبيه تعود في أكثر المواضع إلى المشبه» وهي إمًا:
فيفيده التشبيه الوصف» كقوله الشاعر:
إذاقامتلحاجتهانَئَلئّفث كأنّعظامهامن خيزران
شبه عظامها بالخیزران بياناً لما فيها من اللين .
۲ - أو بيان إمكان حاله» وذلك حين يُسند إليه أمرٌ مُستغرب لا تزول غرابته
إلا بذكر شبيه له» كقوله:
ويلاه إن نظرث وإن هي أعرضث وقغ السهاموئزفهرً اليم
شبه نظرها بوقع السهام» وإعراضها بنزعها: بياناً لإمكان إيلامها بهما
۳ أو بيان مقدار حاله قوة وضعفاء وذلك إذا كان المشبّه معروف الصفة
قبل التشبيه معرفة إجمالية» وكان التشبيه يبن مقدار هذه الصفةء كقوله:
اا ا ا
وكتشبيه الماء بالثلج في شدة البرودة» وکقوله:
فيهااثنتان وأربعون حلُوبَةٌ سوأ كخافية العُراب الآسحم
ا ای اود ا ل ا ها لد ار سر ادها
٤ أو و تقرير حاله في نفس السامع بإبرازها فيما هي فيه أظهر»ء كما إذا كان
6 إلى المشبه يحتاج إلى التثبيت والإيضاح بالمثال» كقوله:
ااال ا ا ق ج
ا ا ر ا ر و ا کا ا
من الأنس والمودة.
Y۸
ه _ أو بيان إمكان وجوده» وإنه ممكن الحصول» كقوله:
فإِذْنَمُقالأنام وأنت منهم فإ المسك بغض دم الغزال"
_ أو مدحه وتحسينه» كقول الشاعر:
E A E Ea aS
۷ أو تشويهه وتقبيحه» كقول الاخر:
SNE E EERE EEE ELSE ET
أو استطرافه أي عدَّه طريفاً حديثا إمَّا لإبرازه في صورة الممتنع عادة كما في
تشبيه فحم فيه جمر متقد؛ ببحر من المسك مَوْجُه بالذهب .
وإمّا لندور حضور المشبه به في النفس عند حضور المشبه» كقوله:
(CY)
2
ء
أنْظٌز إليه كزورق مِنْفضة قد أثقلته حُمُولة من عبر
تشبیه على غير طرقه الأصلية
| - قد يورد التشبيه ضمناً من غير أن يُصرّح به ويُجعل في صورة برهان على
الحكم الذي أسند إلى المشبه» كقول المتنبي :
مَنْيَهُلْيّسهل الهوانعليه مالجرحبميتإيلام
أي إن الذي اعتاد الهوان يسهل عليه تحمله ولا يتألم له» وليس هذا الإدعاء
باطلاًء لآن الميت إذا جُرح لا يتألم .
وفي ذلك تلميح بالتشبيه في غير صراحة وليس على صورة من صور التشبيه
ا
ا ا و الکن ردد ا
)١( أي أنه لا استغراب في فوقانك للأنام مع أنك واحد منهمء لأن لك نظيراً وهو المسك فإنه
بعض دم الغزال وقد فاق على سائر الدماء» ففيه تشبيه حال الممدوح بحال المسك تشبيهاً
ضمنياء والتشبيه الضمني هو تشبيه لا يوضع فيه المشبه والمشبه به في صورة من صور التشبيه
المعروفة بل يلمحان في التركيب لإفادة أن الحكم الذي أسْيد إلى المشبه ممكن» نحو المؤمن
مرآة المؤمن .
(۲) الحُمُولة: ما يحمل فيه ويوضع› والمقصد من التشبيه وجود شيء أسود داخل أبيض .
(۳) التشبيه المقلوب ويسمى المنعكس هو ما رجع فيه وجه الشبه إلى المشبه به وذلك حين يراد
تشبيه الزائد بالناقص ويلحق الأصل بالفرع للمبالغة» وهذا النوع جار على خلاف العادة في
التشبيه» ووارد على سبيل الندور.
۳4
GS a a ذلك
بالتشبيه المقلوب "أو المعكوس - نحو: كأن ضوء النّهار جبينه - ونحو: كأنٌ نشر
الزوض حُسنُ سيرته - ونحو: كأن الماء في الصفاء طباعه» وکقول محمد بن
ويب الجميري :
رتا الصا كان عة وج الخليغة حي كح
شبه غرَّة الصاح بوجه الخليفة إيهاماً أنه تم منها في وجه الشبه» وهذا
اا ر ن ر والإبداع وكقوله تعالى حكاية عن الكفار # إا
ألْسَيم م َل نذأ [البقرة : [۷١ في مقام أن ارال اع عكسوا ذلك لإيهام أن
ا ی أحل من > لأن الغرض الرّبح وهو أَثْبَّتُ وجوداً في الرّبا منه في
البيع» فيكون أحق بالْجل عندهم .
= وإنما يحسن في عكس المعنى التعارف كقول البحتري :
في طلعة البدر شيء من محاسنها وللقضيب نصيب من تََنيها
والمتعارف تشبيه الوجوه الحسنة بالبدور. والقامات بالقضب في الاستقامة والتثني لكنه عكس
ذلك مبالخةء هذا إذ! أر بك لجان كال تاقفن في وجه الشية قاف اويا جين الول جن
التشبيه إلى المشابهة ا ر ا المتساويين على الآخر.
() يقرب من هذا النوع ما ذكره الحلبي في كتاب حسن التوسل وسماه «تشبيه التفضيل» وهو أن
يشبه شيء بشيء لفظاً أو تقديراًء ثم يعدل عن التشبيه لادعاء أن المشبه أفضل من المشبه بهء
کقوله :
س جال ادرا متا وأين البدر من ذاك الجمال
3
ينقسم التشبيه باعتبار الغرض إلى حسن مقبول› وإلى قبیح مردود:
١ فالحسن المقبول : هو ما وفئ بالأغراض السابقة» بأن يكون المشبه به أعرف
من المشبه في وجه الشبه إذا كان الغرض بيان حال المشبه أو بيان المقدار» أو أن يكون
أتم شيء في وجه الشبه إذا قصد إلحاق الناقص بالكامل» أو أن يكون في بيان الإمكان
مسلم الحكم ومعروفاً عند المخاطب إذا كان الغرض بيان إمكان الوجودء وهذاهر
الأكثر في التشبيهات إذ هي جارية على الرشاقة سارية على الدقة والمبالغة .
۲ - والقبيح المردود - هو ما لم يف بالغرضص ض المطلوب منه لعدم وجود وجه
بين المشبه والمشبه بهء و مع وجوده لكنه بعيد.
تنبیهات
ولها مراتب ثلائة
أعلاها وأبلغها ما حذف فيها الوجه والأداة نحو علي أسد» وذلك إنك
ادعيت الاتحاد بينهما بحذف الأداة» والتشابه في كل شيء بحذف الوجه ولذا سُمّى
ee
المتوسطة ما تحذف فيها الأداة وحدهاء كما تقول: علي أسد شجاعة›
أو يحذف وجه الشبه - فتقول علي كالأسد وبيان ذلك إنك بذكرك الوجه حصرت
)1( البليغ من أنواع التشبيه هو البعيد الغريب» فكلما كان وجه الشبه قليل الظهور يحتاج في إدراكه
إلى إعمال الفكر كان ذلك أفعل في النفس وأدعى إلى تأثرها واهتزازهاء وتتفاوت قوة المبالغة
الحاصلة من التشبيه باختلاف الصور التي يوضع فيها. . فأضعف تلك الصور في المبالغة ما
ذکرت فيه آرکان التشبيه جميعهاء وأقواها فيها ما حذف فيه وجه الشبه وأداته مع ذكر المشبه
کو علي أسد» ويتوسط بين هذين الطرفين ما حذفت فيه الأداة وحدهاء أو وجه الشبه
وحده.
۲4١
التشابه فلم تدع للخيال مجالاً في الظن بأن التشابه في كثير من الصفات كما أنك بذكر
الأداة نصصت على وجود التفاوت بين المشبه والمشبه به ولم تترك باباً للمبالغة .
ج - أقلها ما ذكر فيها الوجه والأداة وحينئلٍ فقدت المزيتين السابقتين .
الثاني : قد يكون الغرض من التشبيه حسناً جميلاًء وذلك هو النمط الذي
ا ون البلغاء وقد أتوا فيه بكل حسن بديع كقول ابن نة" ذ
وصف فرس أغرَّ محل :
وكأٽمالطم الصباح جبينه فاقتض منه فخاض في أحشائه
وقد لا يوفْق المتكلم إلى وجه الشبه» أو يصل إليه مع بعد وما أخلق مثل
هذا بالإستكراه وأحقه بالذم لما فيه من القبح والشناعة» بحيث ينفر منه الطبع
ا
الثالث: عَلمَ مما سبق أن:
اله المر سل ها كرت هالا اة
۲ - التشبيه المؤكد: ما حذفت منه الأداة.
۳ - التشبيه المجمل: ما حذف منه وجه الشبه.
> - التشبيه المفصل: ما ذكر فيه وجه الشبه.
ه - التشبيه البليغ : ما حذفت منه الأداة. ووجه الشبه.
١ - التشبيه الضمني : تشبيه لا يوضع فيه المشبه والمشبه به في صورة من
صور التشبيه المعروفة» بل يلمحان فى التركيب .
وهذا النوع يؤتى به ليفيد أن الحكم الذي أسند إلى المشبه ممكن.
(۱) کقوله:
لاتنكري عَطل الكريم من الغنى فالسيل حرب للمكان العالي
أي لا تنكري خلو الرجل الكريم من الغنى» فإن ذلك ليس عجباً لأن قمم الجبال وهي أعلى
الأماكن لا يستقر فيها ماء السيلء فهاهنا يلمح الذكي تشبيهاًء ولكنه لم يضع ذلك صریحاً بل
تى بجملة مستقلة وضمنها هذا المعنى في صورة برهان فيكون هذا التشبيه على غير طرقه
الأصلية بحيث يورد التشبيه ضمناً من غير أن يصرح به ويجعل في صورة برهان على الحكم
الذي أسند إلى المشبه» كما سبق شرحه وقد يراد إيهام أن المشبه والمشبه به متساويان في
وجه الشبه فيترك التشبيه ادعاء بالتساوي دون الترجيح .
[1۱۳۹ ابن نباتة المصري واسمه محمد عاش بین (۱۲۸۷ - (ITT شاعر . له دیوان ورسالة في شرح شعر
f۲
أسئلة يطلب أجوبتها
ما هو علم البيان لغة واصطلاحاً؟
ا هو التشية؟
ما أركان التشبيه؟
طرفا التشبيه سيان أم عقليان؟
ما المراد بالحسي؟
ما هو التشبيه الخيالي؟
ما المراد بالعقلي؟
ما هو التشبيه الوهمي؟
ما هو وجه الشبه؟
ما هي أدوات التشبيه؟
الأصل قفي أدوات التشبيه أن يليها المشبه أو المشبه به؟
ما هو التشبيه البليغ؟
E
ما و النشية السا ؟
كم قسماً التشبيه باعتبار طرفيه؟
كم قسماً التشبيه باعتبار تعدد طرفيه؟
ما هو التشبيه الملفوف؟
ما هو التشبيه باعتبار وجه الشبه؟
ERS
ار غ ا
اه ا ال
ما هو التشبيه المجمل؟
كم قسماً التشبيه باعتبار الغرض منه؟
€
تطبيق عام على أنواع التشبيه
أ اشرت ربا اجر كالررذ فى هه الجلة تة مرل فصل :
ال و ر SAE N aS
الشبه : الحمرة في كل» والغرض منه بيان حال المشبه.
۲ ما الدهر إلاالربيع المستنير إذا آتى الربيع آتاك الور والئُور
فالأرض ياقوتةوالجولؤلؤة والشيت فيروزج والماء بلور
«الأرض ياقوتة : تشبيه بليغ مجمل المشبه: الأرض» والمشبه به» ياقوتة»
وهما حسيان مفردان ووجه الشبه محذوف وهو الخضرة في كل والأداة محذوفة»
والغرض منه تحسينه» والجو لؤلؤة» والنبت فيروزج» والماء بلور كذلك وفي
البیت كله تشبيه مفروق› لاه تى تة ومشية يواخ واخ
۳-العمروالإنسان والدنياهُمٌ كالظل في الإقبال والإدبار
فيه تشبيه تسوية مرسل مفصل ٠ المشبه: العمر والإنسان والدنياء والمشبه به
الظل . والمشبه بعضه حسى وبعضه عقلى» والمشبه به حسى» والكاف الأداةء
ووجه الشبه الإقبال والإدبارء والغرض تقریر حاله في نفس السامع .
٤-كمنعمة مرت بناوكأنها رن رول و تیو سار
فيه تشبيه جمع مرسل مجمل . المشبه: نعمة. والمشبه به: فرس يهرول. أو
یو ساره وهما حسيان. وكَأنٌ: الأداة. ووجه الشبه: السرعة في كل . والغرض
منه بیان مقدار حاله.
ف ل رو ا
فيه تشبیه بلیغ مجمل ملفوف . المشبه شعر وهو حسي . والمشبه به ليل وهو
عقلي والأداة محذوفة» ووجه الشبه السواد في كل» والغرض منه بيان مقدار حاله.
وفي الثاني . المشبه وجه. والمشبه به بدر. وهما حسيان. ووجه الشبه
الحسن في كل والأداة محذوفة» والغرض تحسينه. وفى الثالث المشبه قد
والمشبه به غصن. وهما حسیان. ووجه الشبه الإعتدال فی كل والأداة محذوفةء
والفر فن انان هاا و شت ل هاا ت مرب جل اله
مشبهاء والمشبه مشبهاً به لغرض المبالغة بأن تجعل الليل مشبهاً والشعر مشبهاً به.
٦ وقد لاح في الصبح الثرياكماترى كعنقودملاحيّةحين نورا
فيه تشبیه تمثیل مرسل مجمل › المشبه هيئة الثريا الحاصلة من اجتماع أجرام
مشرقة مستديرة منيرة» والمشبه به هيئة عنقود العنب المنَورء والجامع الهيئة
£4
الحاصلة من اجتماع أجرام منيرة مستديرة في كل» والأداة الكاف» والغرض منه
ا
بين أنواع التشبيه فيما يأتي :
لورد فى أعلاالغصون كأنه
إذا ارتجل الخطابَ بدا خليج
ياصاحبيّ تيقظامن رقدة
هذي المجرة والئجوم كأنها
رکا ا و
اا ف ا ع
اطا الس كال جالعك
ف ار ت ا ي
وغَيْرْتقيٰ يأمر الاس بالثقى
اا ا ا
جمرة الخد أخرَقّثْ عنبر الخا
وأشرق عن بشر هو الور في الضحى
مكحف به سَرَاةٌ جنوده
E E E ETE
مو اترك ت ااام
تزري على عقل اللبيب الأكيس
نهرتدفق في حديقةنرجس
لاح منتحتالئريا
اسف دف و ت م ها
م سراج وحكمةالله زيت
راد اطا تواتك تك
طبيب يداوي الاس وهو مريض
لەعَنْعَدوّفي ثياب صديق
فين ذلك اليذار دخان
E EE E
وصافى بأخلاق هِيّ الل في الصبّح
بلاغة التشبيه
فو ا
تئشأً بلاغة التشبيه من أنه ينتقل بك من الشيء نفسه إلى شيء طريف يُشبهه»
OLE E ESE E
ممتزجاً بقليل أو كثير من الخيال» كان التشبيه أروعَ للنفس وأدعى إلى إعجابها
واهتزازها.
فإذا قلت فلا يشبه فلاناً في الطولء أو أن الأرض تشبه الكرة في الشكل لم
يكن في هذه التشبيهات أثر للبلاغة» لظهور المشابهة وعدم احتياج العثور عليها إلى
براعة وجُهد أدبيَ» ولخلوها من الخيال.
4
وهذا الضرب من التشبيه يققصد به البيان والإيضاح وتقريب الشيء إلى
1 اود
الافهام» وأکثر ما د يستعما في العلوم والفنون.
ُن کک في ا تس رفي اللّمح مُفْلَة الْعَضَبَانِ
ا ا الت اه إل ا ومن ذلك قول الشاعر :
وكأنالنُجوم بين اما سَُْلاحَبَبْتهرابنيدع
فإ جمال هذا التشبيه جاء من شعورك ببراعة الشاعر وحذقه في عقد
المشابهة بين حالتين» ما كان يخطر بالبال تشابههماء وهما حالة الننجوم في رُقعة
الليل» بحال السنَّن الذينية الصحيحة متفرقة بين البدع الباطلة» ولهذا التشبيه رَوْعَة
أخرى جاءت من أن الشاعر تخيّل أن السْئّن مضيئة لماعة» وأ البدع مظلمة قاتمة.
ومن أبدع التشبيهات قول المتنبي :
بُلِيتُ بِلّى الأظآالِ إن لمْ أقِفْ بها قوف شجيح صاع ف الات
يدعو على نفسه بالبلی والمََاءء إذا هو لم يقف بالأطلالء ليذكر عهد من
کانوا بھاء ڈ e ST
التراب» من کان يوّفق إلى تصویر حال الذاهل المتحير المحزون» المطرق براسه»
المنتقل من مكان إلى مكان ذ في اضطراب ودهشة بحال شحيح فقد في التراب خاتماً
ا
هذه بلاغة التشبیه من حیث مبلعٌ طرافته وبُعد مرماه ومقدار ما فيه من خیال»
أما بلاغته من حيث الصورةٌ الكلامية التي يوضع فيها فمتفاوتة أيضاًء فأقلٌ
التشبيهات مرتبة في البلاغة ما ذكرت أركانه جميعهاء لأن بلاغة التشبيه مبنيّة على
ادعاء أن ا به» ووجود الأداة ووجه الشبهاشا يوان دون هذا
الإدعاء. فإذا حذِفت الأداة وحدّهاء أو وجه الشبه وحده ارتفعت درجة الّشبيه فى
البلاغة قلیلاً لأن حذف أحد هذين يقري ادعاء اتحاد المشبه والمشبه به
التقوية أا أبلغ أنواع التشبيه» فالتشبيه البليغء لأنه مبنيّ على ادعاء أن المشبه
والمشبه به شيء واحد.
هذا وقد جرّى العرب والْمُحدَتُون على تشبيه الجواد بالبحر والمطر والشجاع
E3
بالأسد» والوجه الحسّن بالشمس والقمرء > والشَهْم الماضي في الأمور بالسيف›
والعالي المنزلة بالنجم» والحليم الرزين بالجبل» والأمانِيّ الكاذبة بالأحلام»
والوجه الصّبيح بالدينار» والشعر الفاحم بالليل والماء الصافي باللَْجَيْن› والليل
بموج البحرء والجيش بالبحر الزاخرء والْحَيْل بالرّيح والبَزق» والُجُوم بالذرر
والأزهار» والأسنان بالبرّد واللؤلؤ والسُمُن بالجبال» والجداول بالحيّات الملتويةء
والقَيْب بالنهار» ولمع السيوف وغرَة ال و ا
والدّبابة » واللْعيَ بالتعلب والطائش بالمَرَاش» والذليل بالوَتَدِء والقاسِيّ بالحديد
الك ولد لحار والخل برض المد
e ا ا ق و
التشبيه بهم؛ فيشبّه الوفيْ بالسموأل؛ والكريمْ بحاتم» والعادل بعْمَّر"" والحليمْ
بالأختف + والقضصيخ بشخبان؛ والخطيب: بقل والشجاع e
مَغْدِيكربَ» والحكيمْ بلْقْمَّان”؛ والذكيٰ بإياس» واشتهر آخرونٌ بصفات ذميمة»
اى التشبيه بهم أيضاً؛ E EET
بالکسی ۳ E NASE EAE AEN
ولا مى هة والنادم
(1) هو السموأل بن حيان اليهودي يضرب به المثل في الوفاء» وهو من شعراء الجاهلية» توفي
سنة ۵1١ م.
(۲) هو أمير المؤمنين وخليفة المسلمين وأحد السابقين إلى الإسلام الأولين» اشتهر بعدله
وتواضعه وزهده» وقد نصر الله به الإسلام وأعزه.
(۳) هو الأحنف بن قيس من سادات التابعين» كان شهماً حليماً عزيزاً في قومه إذا عضب غضب
E O
(6) هو قس بن ساعدة الأيادي خطيب العرب قاطبة» ويضرب به المثل في البلاغة والحكمة.
. حكيم مشهور آتاه الله الحكمة أي الإصابة في القول والعمل )٥(
0( رجل اشتهر بالعيٰ : i yy کفیه بريد
عشرة وأخرج لسانه ليكملها أحد عشر ف ففر الغزال» فضرب به المثل فى
(Vv) هو لقب أبي الودعات يزيد بن ثروان القيسي› کک
EGS ET ES OE A ê E O)
مرة أنه مخطىء فغضب وكسر قوسه» ولما أصبح رأى الحمر مصروعة والأسهم مخضبة بالدم
فندم على كسر قوسه» وعض على إبهامه فقطعها.
. لقب رجل من بني هلال اسمه مخارق» وکان مشهوراً بالبخل واللؤم )٩0
(٠)شاعر مُخضرّم کان هجّاء مُرّا» ولم يکد یسلم من لسانه أحد» هجا أمه وأباه ونفسه وله دیوان
شعر» وتوفى سنة ۰ھ
Y€V
2 (1)
والقاسي بالحجاح .
() هو الحجاج بن يوسف الثقفي» كان عاملاً على العراق وخراسان لعبد الملك بن مروان ثم
للوليد من بعده» وهو أحد جبابرة العرب» وله في القتل والعقوبات غرائب لم يسمع بمثلهاء
توفي بمدينة واسط سنة ۹۷ه - عن البلاغة الواضحة““'.
[٤١[ البلاغة الواضحة: كتاب في البيان والمعاني والبديع» تأليف علي الجارم ومصطفى أمين» وهما
آدیبان مصریان» انظر ص1۸ ط۱۲ دار المعارف بمصر .٠۹٩۷
TEA
الباب الثاني
في المجا
المجاز مشتق من جاز الشيء ER E N SE e
الذي يُعدَل به عمَا يوجبه أصل الوضع› لأنهم جازوا به موضعه
الأصلي .
ولاز فن اسن الرساقل البيانبة الى نهدي إلبها الطبيةة |
|| لإيضاح المعنى» إذ به يخرج المعنى متصفاً بصفة حسيّة تكاد تعرضه |
| على عيان السامعء لهذا شغفت العرب باستعمال المجاز لميلها إلى |
الاتساع في الكلام» وإلى الدلالة على كثرة معاني الألفاظ . . ولما فيها
۰ من الدقة في التعبير فيحصل للنفس به سرور وأريحيّة» ولأمر ما كثر
في کلامهم حتی اترا فيه بکل معنی رائق› وزيّنوا به خطبهم وأشعارهم
- وفي هذا الباب مباحث .
|
|
)١( |[ اقول إن المخلوقات كلها تفتقر إلى أسماء يستدل بها عليها ليعرف كل منها
| باسمه من أجل التفاهم بين الناس» وعذا يقع ضرورة لا بد منها. فالاسم ||
الموضوع بإزاء المسمى هو حقيقة له» فإذا نقل إلى غيره صار مجازاً. وأنواع
المجاز كثيرة أهمها المجاز العقلي وقد تقدم الكلام عليه في صحيقة ٤٩
والمجاز المرسل وعو المقصود بالات في هذا الباب.
4%
اأمبحث الأو ل
في المجاز وأنواعه
المجاز هو اللفظ المستعمل في غير ما وضع له لعلاقة مع قرينة دالة على
عدم إرادة المعنى الأصلي .
ا ی وای ا ی ن ا
تكون غيرهاء فإذا كانت المشابهة فهو استعارة» وإلا فهو مجاز مرسل والقرينة قد
تكون لفظية» وقد تكون حالية» كما سيأتي .
وينقسم إلى أربعة أقسام: مجاز مفرد مُرسل» ومجاز مفرد بالإستعارة ومجاز
مركب مرسل» ومجاز مركب بالا ستعارة.
(1) العلاقة هى المناسبة بين المعنى المنقول عنه والمنقول إليه سميت بذلك لأن بها يتعلق ويرتبط
المعنى الثاني بالأول فينتقل الذهن من الأول للثاني» وباشتراط ملاحظة العلاقة يخرج الغلط
كقولك خذ هذا الكتاب مشيراً إلى فرس مثلأًء إذ لا علاقة هنا ملحوظة .
۲۵1
المجاز المرسل هو الكلمة ا قصداً في غير معناها الأصلي ا
و غير المشابهة مع فر ا على عدم إرادة المعنى الاس
علاقات كثيرة ا
١ - السّببية: هي كون الشيء المنقول عنه سبباً ومُؤثراً في غيره. نحو رَعَّت
الماشية اليك أي الشات الأن الخيث أي المطر سنب فيه وفريتعة لفظبة وهي
رعت» لأن العلاقة تعتبر من جهة المعنى المنقول عنه.
() القرينة هي الأمر الذي يجعله المتكلم دليلاً على أنه أراد باللفظ غير ما وضع له» وبتقييد
O والقرينة إما
لفظية أو حالية . فاللفظية هي التي يلفظ بها في التركيب» والحالية هي التي تفهم من حال
المتكلم أو من الواقع .
وأما القرينة التي تعين المراد من المجاز فليست شرطاً.
(آ) سمي مرسلاً لإطلاقه عن التقييد بعلافة واحدة مخصوصة» بل له علاقات كثيرة» واسم العلاقة
يستفاد من وصف الكلمة التى تذكر فى الجملة - وليس المقصد من العلاقة إلا بيان الارتباط
والمناسبة» قالفطن ری ها ناست كل مقام ول نمي مرسلا لان أرسل عن دغر الاتحاد
المعتبرة فى الاستعارة.
: كقول الشاعر (YT)
له اتاد عاي مساب ية ا و
ا و ين اج ت ن
قامىث تظللني ومن جب تعس اااي عن ای
فائدة: القصد من العلافة إنما هو تحقيق الارتباط» والذكي يعرف مقال كل مقام ثم إن
العلاقة : فيل تعتبر من جهة المعنى المنقول عنه الذي هو الحقيقي› وقيل تعتبر من جهة
المعنى المنقول إليه لأنه المراد» وقيل تعتبر من جهتهما رعاية لحقيهما.
واعلم أن اللفظ الواحد قد يكون صالحاً بالنسبة إلى معنى واحد لأن يكون مجازاً مرسلاً
. واستعارة باعتبارين
YoY
ا هي أن يکون المنقول عنه مُسبّباً وأثراً لشيء ءاخر نحو:
وارك لک ن آل ماه ردا [غاف : ۳ ای غطرا بست الرزق :
I TO ا
ادام 4 [البقرة: ۱۹] أي أناملهمء والقرينة حالية» وهي استحالة ادخال الأصبع
ا
ونحو: شربت ماء النيل› والمراد بعضه ٠ بقرينة شربت .
٤ - والجزئية: هي كون المذكور ضمن شيء آخر» نحو: نشر الحاكم عيونه
في المدينة» أي الجواسيس» فالعيون مجارٌ مرسل» علاقته الجزئية لأن كل عين
جزءٌ من جاسوسهاء والقرينة الإستمالة.
وکقوله تعالی : فور رَقَبَوٍ َد 4 [النساء: ۹۲].
E Co E
yg والملزومية: -
ملأت ال المكانء أي الضوء» فالشمس مجاز مرسل علاقته النملزومية»› لأآنها
متى وجدت وجد الضوء» والقرينة «(ملأت» .
4 - والآلية : هي کون الشيء واسطة لإیصال اثر شيءَ | آخر٬ نحو :
ْمَل لي سان صق فى اَن 4 [الشعراء: E TN
حسن » مجاز مرسل › علاقته الال لن اللسان آلة في الذكر الحسن .
۸ والإطلاق : هو کون الشيء ء مجرداً من القيود» نحو قوله تعالی : رر
ر4 [النساء: 14۲ آي عن رقب مؤْمِنَة. فالرقبة مجاز مرسل» علاقته الإطلاق .
فإن المراد منها المؤمنة. وإطلاق الرّقبة على جميع الجسم مجاز مرسل . علاقته
الجزئية .
۹ت والنقييد: هو كوت الى مدا بقية أو أف تسو ما اغ ا
رید» آي شمه . فجحفلة ريد مجاز مرسل » علاقته التقييد. لأنها مقيدة بشفة
ا
١ والعموم: : هو كون الشيء ء شاملا لکثير» > نحو قوله تعالی : اد
Yey
2 N
الاس [النساء : .]٠٤ أي «النبي» 4. فالناس مجاز مرسل علاقته الحموم» ومثله
EE الي َال لهم لاس4 [آل عمران: ا
واحد. وهو نعيم بن مسعود الأشجعي .
١ والخصوص» هو كون اللفظ خاصاً بشيء واحد كإطلاق اسم الشخص
على القبيلة» نحو ربيعة. وقريش
١ _ واعتبار ما كان: هو النظر إلى الماضي» نحو: #واا اى اوي
[النساء: ۲] أي الّذین انوا يتامى» ثم بلغواء فاليتامى مجاز مرسل علاقته اعتبار ما
كان ومثل هذا قول من شرب القهوة: حْذ الملآن.
۴ راعتاز ا كرا ر اظ إلى المسحقل:: تو طخت حرا آي حا
O a
ومثله# إن ارش أ ]٦ N أي عصيراً يؤول أمره إلى خمر لأنه
حال عصره EE E ونحو: : رتشا لذ
َا ارا [نوح : ۲۷] والمولود حین یولد لا یکون فاجراً ولا کفاراً» ولکنه قد
يكون كذلك بعد الطفولة» فأطلق المولود الفاجر وأريدً به الرجل الفاجر»ء والعلاقة
اعتبار ما یکون .
4 - والحاليّة: هي كون الشيء حالا في غيره. GE
خَللدودً [آل عمران: [٠١١ المُراد من الرّحمة الجنة التى تحل فيها الرّحمة»
فرحمة مجاز مرسل» علاقته الحالية» ومثله فلان جالس في سرور.
٥ - والمحليّة : هي كون الشيء یل فيه غیره - کقوله تعالی : فيع نادیم
[العلق : 1۷ آي أهل ناديهء وكقوله تعالی : r: باهم 1 آل عمران:
۷ والقول بالألسنة.
١ _ والبّدلية: هي کون الشيء بدلا عن شيء آخر» کقوله تعالى: ذا
ااه والم لادا `
۷ - والمُبدلية : هي کون الشيء مُبدلاً منه شيء آخر» نحو أکلت دم زيد»
أي ديه . فالدّم مجاز مرسل . علاقته المبدلية» لأن الذَّمٌ مُبدل عنه الديةَ .
ENE O N GER LNOEAER
ا فا رارک لجار رالد م او رهن عا ها
المجاورة.
: والتعأق الإشتقاقي» هو إقامة صيغة مقام أخرى» وذلك - ٩
of
e
أ - كإطلاق المصدر على المفعول في قوله تعالى: لصح آله الى أنقَ كل
شىء 4 [النمل : ]٨۸ أي مصنوعه.
ب - وكإطلاق الفاعل على المصدر في قوله تعالى : للش لوقا كو
[الواقعة: ۲] أي تكذيب.
ج وكإطلاق الفاعل على المفعول في قوله تعالى : لا عاص الوم مِنْ
أ » [هود: ۳ أي لا معصوم .
E O : ایا مستورا که
[الإسراء: ]٤٥ آي ساتراً.
والقرينة على مجازية ما تقذم هي ذكر ما يمنع إرادة المعنى الأصلي .
SS E E E
وَيَوْماَيَغيظ الْحَايِدين وَحَالة أِيمالشقًافِيهَاممًام الك
قال الله تعالى : لا عَاصِم الوم من أَمر أل إلا من حر 4 [هود: ٠ .]٤٣
۳ - ذهبنا إلى حديقة عَنّاء.
٤ - بى إسماعيل كثيراً من المدارس بمصر.
MR EG OEE إذَالَمْيُعَوَذْمَابرفيَة طالب“
الاجانة
9
اوس
8
0
- عرزا يخضب البيض بالدم .
إسناد خضب السيوف بالدم إلى ضمير العز غير حقيقي» لأن العز لا ييخضب
السيوف› ولكنّه سبب القوةء وجمع الأبطال الذين یخضبول السيوف بالدم» ففي
العبارة مجاز عقليّ علاقته السببية .
ب - ويوماً يغيظ الحاسدين .
() أبو المسك كنية كافور الأخشيدي» والبيض السيوف» يقول أرجو منك أن تنصرني على
ا کک عزاً أتمكن به منهم» وأخضب سيوفي بدمائهم .
() يقول وأرجو أن أبلغ بك يوماً يغتاظ فيه حسادي لما يرون من إعظامك لقدري وكذلك أرجو
أن أبلغ حالة تساعدني على الانتقام منهم» فأتنعمَ بشقائي في حربهم.
(۳) يعوذها يحصنهاء والرّقية العوذة» جمعها رى .
Yoo
المبحث الثالك
في المجاز المفرد بالإستعارة
الإستعارة في اللغة من قولهم» استعار المال إذا طلبه عارية وفي اصطلاح
البيانيين : : هي استعمال اللفظ في غير ما وضع له لعلاقة المُشابهة بين المعنى
المنقول عنه والمعنى امن ای ر ی وا ا ی
والاسشتعارة يسنت ت إلا تشبيهاً مختصرا؛ لكنها أبلغ منه“ كقولك : رأيت أسداً في
المدرسة. فأصل هذه الإستعارة رّأيت رجلا شجاعاً كالأسد في المدرسّةء فحذفتٌ
المشبه «رجلا) والأداة الكاف ووجه الشبه «الشجاعَة» وألحقتّه بقرينة «المدرسة»
لل ا ا
وأركان الإستعارة ثلائة :
۱ - مستعار مله وهو المشبه به.
١ - ومستعار له - وهو المشبه. ٠ ل ويقال لهما الطرفان.
۳ - ومستعار - وهو اللفظ المنقول.
ولا بد فيها من عدم ذكر وجه الشبه ولا أداة التشبيهء O ED
تناسي التشبيه الذي من أجله وقعت الإستعارة فقط مع اذعاء أن المشبه عين المشبه
په » أر اذعاء أن المشبه فرد من أفراد المشبه به الكلي بأن يكون اسم جنس أو عَم
جنس ولا تتأتّى الإستعارة في ي العلم الشخصي ”" لعدم ٳمکان دخول شيء في
ا
(1) فأصل الاستعارة تشبيه حُذْف أ أحد طرفیه ووجه شبهه وأداته - ولكنها أبلغ منه لأن التشبيه مهما
تناهى في المبالغة فلا بد فيه من ذكر المشبه والمشبه به. وهذا اعتراف بتباينهما. وأن العلاقة
ليست إلا التشابه والتداني فلا تصل إلى حد الاتحاد. بخلاف الاستعارة ففيها دعوى الاتحاد
والامتزاج . ٠ أن المشبه والمشبه به صارا معنى واحداً يصدق عليهما لفظ واحد - فالاستعارة
مجاز علاقته المشابهة
واعلم أن حسن الاستعارة #غير التخييلية؛ لا يكون إلا لا برعاية جهات التشبيه وذلك بأن يکون
aS
(۲) يعني أن الاستعارة تقتضي إدخال المشبه في جنس المشبه به. ولذلك لا تكون عَلَّماً لأن
الجنس يقتضي العموم» العم يثافي ذلك بما فيه من التشخيص إلا إذا كان | العلم يتضمن =
Ye0۸
الحقيقة الشخصيّة» لأنّ نفس تصور الجزئي يمنع من تصور الشركة فيه» إلا إذا أفاد
العلَّم الشخصي وصفاً به يصح اعتباره كلياً فتجوز استعارته كتضمن «حاتم» للود
و «فُس» للفصاحة» فيقال. رأيت حاتماً وفْسّا بدعوى كليّه حاتم وقس ودخول
المشبه في جنس الجواد» والفصيح .
وللاستعارة أجمل وقع في الكتابة لأنها تجدي الكلام قوة» و
وروتقا > وفها غار الأهواء والاخساسات:
= وصفيّة قد اشتهر بها «كسحبان» المشهور بالفصاحة فيجوز فيه ذلك لأنه يستفيد الجنسية من
1۹
المببحث الرابع
في i 4 الإستعارة باعتبار ا بذک کن الطرفين
إذا ذكر في الكلام لفظ المشبه به فقط a تصريحية 1 کک
فقد استعار الولو ا والوّرد» والعتّاب› والبرد. لاسرع n
والخدود» والأنامل» والأسنان.
وإذا ذكر في الكلام لفظ المشبه فقط » وحذف فيه المشبه به» وا إليه بذكر
لازمه المسّمّى «تخیياا) فاستعارة E أو بالكناية › کقوله :
٠ () معنى تصريحية أي مصرح فيها باللفظ الدال على المشبه به المراد به المشبه ومعنى مكنية أي
ا ا فلم يذكر فيها من أركان التشبيه
أي وهذا مذهب السلف» وصاحب الكشاف""“"" وأما مذهب ا فظاهر کلامه
يشعر بأن الاستعارة بالكناية لفظ المشبهء أي كلفظ المنية في نحو «أظفار المنية نشبت بفلان»
المستعمل في المشبه به بادعاء انه عینه .
وبيان ذلك أنه بعد تشبيه معنى المنية وهو الموت بمعنى نى السبع» تذعي أن المشبه عين المشبه
به . وحینئذٍ یصیر للمشبه به فردان - أحدهما حقيقي والآخر ادعائي فالمتيّة مراد بها السبع
بادعاء السبعية لهاء وإنكار أن تكون شيئاً آخر غير السبع بقرينة إضافة الأظفار التي هي من
خواص المشبه به وهو السبع» وأنكر السكاكي التبعية بمعنى أنها مرجوحة عنده» واختار ردها
إلى قرينة المكنية› ورد قرينتها إلى نفس المكنية» »> ففي نطقت الحال مثلاً. . يقدر القوم أن
نطقت استعارة تبعية والحال قرينة لهاء وهو يقول إن الحال استعارة بالكناية ونطقت قرينتها.
وفي کلامه نظر من وجهين :
الأول: إن لفظ المشبه لم يستعمل إلا في معناه الحقيقي فلا يكون استعارة.
الثاني : إنه قد صرح بأن نطقت مستعارة للأمر الوهمي آي المتوهم إثباته للحال تشبيهاً بالنطق
الحقيقي فيكون استعارة والاستعارة في الفعل لا تكون إلا تبعيّة فيلزمه القول بالتبعيةء وأجيب =
eT
۰ س
Be EE CEE EOE ألَمْيْتَكلَّئَميمَةلاتنفْع
فقد شبّه المنيّة بالسبّع بجامع الاغتيال في كل» واستعار السبّع للمنية وحذفه
ورمز إليه بشيء من لوازمه وهو الأظفار على طريق الإستعارة المكنية الأصليّةء
وقرينتها لفظة «أظفار» ثم أخذ الوهمُ في تصوير المنية بصورة السبع»ء فاخترع لها مثل
صورة الأظفار» ثم أطلق على الصورة التي هي مثل صورة الأظفار لفظ الأظفار .
فتكون لفظة أظفار استعارة تخييلية > لأن المستعار له لفظ أظفار صورة وهمية
تشبه صورة الأظفار الحقيقية وقرينتها إضافتها إلى المنية ونظراً إلى أن الإستعارة
التخييلية قرينة المكنية فهي لازمة لها لا تفارقهاء لأن لا استعارة بدون قرينة .
وإذاً تكون أنواع الإستعارة ثلاثة : تصريحية ومكنية وتخييلية .
= . عنه بأجوبة ثُطلّب من المطولات وأما مذهب الخطيب““ "" فإنه يقول: إن الاستعارة بالكناية
التشبيه المضمر أركانه سوى المشبه المدلول عليه بإثبات لازم المشبه به للمشبه. ويلزم على
مذهبه أنه لا وجه لتسميتها استعارة» لأن الاستعارة هي اللفظ المستعمل في غير ما وضع له لعلاقة
المشابهة» أو استعمال اللفظ المذكورء والتشبيه غير ذلك بل هو فعل من أفعال النفس .
تنبيه : المشبه فى مواد الاستعارة بالكناية لا يجب أن يكون مذكوراً بلفظ المشبه به» فيجوز
ذكره بغير لفظه كأن يشبه شيء كالنحافة واصفرار اللون بأمرين كاللباس والطعم المر البشعء
ويستعمل لفظ أحد الأمرين فيه ويشبت له شيء من لوازم الآخر كما في قوله تعالی :
#فأذاقها الله لباس الجوع والخوف) [النحل: [١٠١ فإنه شبه ما غشي الإنسان عند الجوع
والخوف من النحافة واصفرار اللون باللباس لاشتماله على اللابس واشتمال أثر الضرر على
من به ذلك» فاستعير له اسمه» وشبه ما غشي الإنسان عند الجوع»› أي ما يدرك من أثر
الضرر والألم باعتبار أنه مدرك من حيث الكراهية» بما يدرك من الطعم المر البشع» حتى
أوقع عليه الإذاقة» فتكون الآية مشتملة على الاستعارة المصرحة نظراً إلى الأول» والمكنية
نظراً إلى الثاني» وتكون الإذاقة تخييلاً بالنسبة للمكنية» وتجريداً بالنسبة إلى المصرحة لأنها
تلائم المشبه وهو النحافة والاصفرار لأنها مستعارة للإصابة» وكثرت فيها حتى جرت مجرى
الحقيقة» ويقال: شبه ما غشي الإنسان عند الجوع والخوف من أثر الضرر باللباس» بجامع
الاشتمال في كل واستعير اسم المشبه به للمشبه على سبيل الاستعارة التصريحية .
وطريق إجراء الاستعارة الثانية أن يقال: شبه ما غشي الإنسان عند الجوع والخوف من أثر
الضرر بالطعم المر البشع بجامع الكراهة في كلء واستعير لفظ المشبه به للمشبه ثم حذف
وأثبت له شىء من لوازمه وهو الإذاقة على سبيل الاستعارة المكنية وإثبات الإذاقة تخييل›
وطريق إجراء الثالفة أن يقال شبهت الإذاقة المتخيلة بالإذاقة المتحققة واستعيرت المتحققة
للمتخيلة على سبيل الاستعارة التخييلية على مذهب السكاكي .
[ ]1 الخطيب القزويني : جلال الدين (المتوفى سنة ۱۳۳۸ء)» من كتبه تلخيص المفتاح للسكاكي
والإيضاح في شرح التلخيص . شغل منصب قاضي القضاة في مصر ودمشق .
۳٦1
في الإستعارة باعتبار الطرفين ^
إن كان المستعار له مُحمَقاً جسًاء بأن يكون قد تقل إلى أمر معلوم يُمكن أن
(1) اعلم أن المذاهب في التخييلية أربعة :
الأول: مذهب السلف والخطيب وهو أن جميع أفراد قرينة المكنية مستعملة في حقيقتهاء
والتجوز إنما هو في الإثبات لغير ما هو له المسمى استعارة تخييلية » فهما متلازمان» وهي
من المجاز العقلي .
الثاني : مذهب السكاكي وهو أن قرينة المكنية تارة تكون تخييلية أي مستعارة لأمر وهمي
كأظفار المنية» وتارة تكون تحقيقية أي مستعارة لأمر محقق «كابلعي ماءك) وتارة تكون حقيقة
«كأنبت الربيع البقل» فلا تلازم بين التخييلية والمكنية بل يوجد كل منهما بدون الآخر - وقد
استدل السكاكي على انفراد التخييلية عن المكنية بقوله:
لا تتن اة اشن فا ار ت ما اي
فإنه قد توهم أن للملامة شيئاً شبيهاً بالماء واستعار اسمه له استعارة تخييلية غير تابعة
للمكنيةء ورده العلامة الخطيب بأن لا دليل له فيه لجواز أن يكون فيه استعارة بالكناية فيكون
قد شبه الملام بشيء مكروه له ماء. وطوى لفظ المشبه به ورمز إليه بشيء من لوازمه وهو
الماء على طريق التخييل . ٍ
وأن يكون من باب إضافة المشبه به إلى المشبه والأصل لا تسقني الملام الشبيه بالماء وأيضاً
لا يخفى ما في مذهب السكاكي من التعسف أي الخروج عن الطريق الجادة لما فيه من كثرة
الاعتبارات. وذلك أن المستعير يحتاج إلى اعتبار أمر وهمي» واعتبار علاقة بينه وبين الأمر
الحقيقي . واعتبار قرينة دالة على أن المراد من اللفظ الأمر الوهمي» فهذه اعتبارات ثلاثة لا
يدل عليها دليل» ولا تمس إليها حاجة.
الثالك: مذهب صاحب الكشاف وهو أنها تكون تارة تحقيقية أي مصرحة وتارة تكون تخييلية
أي مجازاً في الإثبات .
الرابع : مذهب صاحب السمرقندية““ " وهو مثل مذهب صاحب الكشاف غير أن الفرق
بينهما أن مدار الأقسام عند صاحب الكشاف على الشيوع وعدمه وعند صاحب السمرقندية
]٤[ صاحب السمرقندية : أبو القاسم الليثي (المتوفى سنة ۸۳٤٠م) فقيه وعالم باللغة والأدب» والرسالة
السمرقندية من كتبه وله أيضاً: بلوغ الأرب من تحقيق استعارات العرب.
1۲
شار اله شار نة كقرلك :رايت بكرا عطي أن كان المتعاو له فقا
عقلاً . بأن يمكن أن ينص عليه ويشار إليه إشارة عقليَة > کقوله تعالی : دتا
الط ألَمَمَيمً 4 [الفاتحة : ]٦ أي الدين الحق فالإستعارة تحقيقية .
وإن لم يكن المستعار له محققاً لا جِسّا ولا عقلاًء الاو تاوذل
كالأظفار في قولك : : أنشبت المنيّة أظفارها بفلان؛ فإنه لما شبهت المنية بالسبع
أخذت القوة المفكرة تتخيل للمنيّة صورة شبيهة بالأظفار فشبهّت الصورة المتخيلة
بالصورة المحقّقة» واستعير لفظ الأظفار من الصورة المحققة إلى الصورة المتخيلة
على طرق الإستعارة التييلة رسيت تخيية لان إثات الأطفار اللمجبه خيل
اتحاده مع المشبه به وحينئلٍ» التخييليّة لا تفارق المكنية لآنها فرینتهاء
بدون قرينة كما سبق هذا إذا كان لازم المشبه به في المكنية واحداأ أما إذاكانت
اللوازم متعددة فيكون أقواها لزوماً قرينة لهاء وما عداه ترشيح وتقوية لهاء كما
سياتي
= على الإمكان وعدمه.
: تنبيه: الفرق بين ما يجعل قريئة للمكنية ويجعل نفسه تخييلاً على مذهب السكاكي؛ أو
استعارة تحقيقية على مذهب صاحب الكشاف في ؛ بعض المواد - وعلى مختار صاحب
السمرقندية كذلك. أو إثباته تخيلا على مذهب السلف وصاحب الكشاف في بعض المواد»
وعلى مختار صاحب السمرقندية كذلك» ARAN RA E aS as آي
الارتباط بالمشبه به فأيهما أقوى ارتباطاً به فهو القرينة وما سواه ترشيح » وذلك كالنشب في
قولك . مخالب المنية نشبت بفلان» فإن المخالب أقوى اختصاصا وتعلقا بالسبع من النشب
لأنها ملازمة له دائماً بخلاف النشب .
1Y
کي الإستعارة باعتبار اللفظ المستعار
١ - إذا كان اللفظ المستعار «اسماً جامداً لذات» كالبدر إذا استعير للجميل
«أو اا اشا لمعنى» کالقتل ادا استعير للضرب الشديد سمیت الإإستعارة
«أصلية» كقوله تعالى : # ىب أرلته لك لح لاس يِن لصت لى لور
e 56 ار کک ر
[إبرا e E الل م ة4 [الإسراء:
N Oa ف ار او لا E رفا
او افا ها ا ا ا
() يقال في إجراء الاستعارة في الآية الأولى : شبهت الضلالة بالظلمة بجامع عدم الاهتداء في كل
واستعير اللفظ الدال على المشبه به وهو الظلمة للمشبه وهو الضلالة على طريق الاأستعارة
ال اا > ۰
(۲) ويقال في إجراء الاستعارة في الآية الثانية : شبه الذل بطائر واستعير لفظ المشبه به وهو الطائر
للمشبه وهو الذل» على طريق الاستعارة المكنية الأصلية ثم حذف الطائرء ورمز إليه بشيء
من لوازمه وهو الجناح .
(۳) مثال الاستعارة التصريحية في الفعل: نطقت الحال بكذاء وتقريرها أن يقال شبهت الدلالة
الواضحة بالنطق بجامع إيضاح المعنى في كل» واستعير النطق للدلالة الواضحة» واشتق من
النطق بمعنى الدلالة الواضحة نطقت بمعنى دلت على سبيل الاستعارة التصريحية التبعيةء
ونحو: يُحيي الأرض بعد موتها. يقدر تشبيه تزيينها بالنبات ذي الخضرة والنضرة» بالإحياء
E الحسن أو النفع في كل» ويستعار الإحياء للتزيين» ويشتق من الإحياء بمعنى التزيين
يُخيي بمعنى يُرَبّن» استعارة تبعية لجريانها في الفعل تبعاً لجريانها في المصدرء هذا إذا كانت
e الفعل باعتبار مدلول صيغتهء أي مادته وهو الحدث. وأما إذا كانت باعتبار
لول هيئته وهو الزمن كما في قوله تعالى: #آتى آمر الله [النحل: ]١ فتقريرها أن يقال
TT بالإتيان في الماضي EE واستعير الإتيان في
الماضي للإتيان في المستقبل واشتق منه أتى بمعنى يأتي على سبيل الاستعارة التصريحية
التبعيةء ونحو: #لونادى أصحاب الجنة) [الأعراف : ]٤٤ أي ينادي - شبه النداء فى المستقبل
بالنداء في الماضي بجامم تحقق الوقوع في کلء د ثم استعیر لظ النداء في الماضي للنداء فى
۲"٤
۳ وإذا كان اللفظ المستعار اسماً مشتقاًء أو اسماً مبهماًء دون باقي آنواع
التبعبّة المتقدمة» فالإستعارة «تبعيّة مكنيّة) .
= المستقبل» ثم اشتق منه نادی بمعنی ينادي - ونحو قوله تعالی: من بعشنا من مرقدنا)»
[يَس: ]١١ إن قذر المرقد للرقاد مستعاراً للموت. فالاستعارة أصلية - وإن قذّر لمكان
NES E RN ES E E
بعد استعارة الرقاد للموت» ومثال الاستعارة في اسم الفاعل : زيد قاتل عمرأًء إذا كان
عمرو مضروباً ضرباً شديدا» ومثالها في اسم المفعول: عمرو مقتول لزيد إذا كان ضارباً
لعمرو ضرباً شديداً وإجراء الاستعارة فيهما أن يقال شبه الضرب الشديد بالقتل بجامع شدة
الإيذاء في كل» واستعير اسم المشبه به للمشبه» واشتق من القتل بمعنى الضرب الشديد
قاتل أو مقتول بمعنى ضارب أو مضروب على سبيل الاستعارة التصريحية التبعية» ومثالها
في الصفة المشبهة: هذا حسن الوجه مشيراً إلى قبيحه» وإجراء الاستعارة فيه أن يقال :
شبه القبح بالحسن» بجامع تأثر النفس في كل» واستعير الحسن للقبح تقديراً» واشتق من
الحسن بمعنى القبح حَسّن بمعنى قبيح على سبيل الاستعارة التصريحية التبعية التهكمية
ومثال الاستعارة في أفعل التفضيل : هذا أقتل لعبيده من زيدء أي أشد ضربأ لهم ٠نه»
ومثال اسم الزمان والمكان: هذا مقتل زيدء مشيراً إلى مكان ضربه أو زمانه» ومثال اسم
الآلة: هذا مفتاح الملك» مشيراً إلى وزيره وإجراؤها أن يقال: شبهت الوزارة بالفتح
للأواب المغلقة بجامع التوسل إلى المقصود في كل» واستعير الفتح للوزارة» واشتق منه
مفتاح بمعنى وزير» ومثال اسم الفعل المشتق : نزال بمعنى أنزل. تريد به أبعد. فتقول
شبه معنى البعد بمعنى النزول بجامع مطلق المفارقة في كل واستعير لفظ النزول لمعنى
البعد واشتق منه نزال بمعنى أبعد» ومثال اسم E صه٠ بمعنی اسکت عن
الكلام تريد به اترك فعل كذاء فتقول شبه ترك الفعل بمعنى السكوت» واستعير لفظ
السكوت لمعنى ترك الفعل» واشتق منه اسكت بمعنى اترك الفعل» وعبّر بدل اسكت
بصه» ومثال المصغر «رُجَيْلْ» لمتعاطي ما لا يليق» ومثال المنسوب «فرشي» للمتخلق
بأخلاق قريش وليس منهم» ومثال الاستعارة في الحرف قوله تعالى : «فالتَقَطه آل فرعونّ
ليكونً لهِمْ عدوا وحَرَناً4 [القصص: ۸] وإجراؤها أن يقال شبهت المحبة والتبني بالعداوة
والحزن اللّذين هما العلة الغائية للالتقاط بجامع مطلق الترتب واستعيرت اللام من المشبه
به للمشبه على طريق الاستعارة التصريحية التبعية . واعلم أن اللام لم تستعمل في معناها
الأصلي وهو العلَّة لأن علَّة التقاطهم له أن يكون لهم ابناًء وإنّما استعملت مجازاً لعاقبة
الالتقاط» وهي كونه لهم عدواًء فاستعيرت العلَّة للعاقبة بجامع أن كلا منهما مترتب على
الالتقاط . ثم استعيرت اللام تبعاً لاستعارتهاء فالمستعار منه العلة. والمستعار له العاقبة.
والترتب على الالتقاط هو الجامع . والقرينة على المجاز استحالة التقاط الطفل ليكون
عدواً» وقوله تعالی : «ولأصلبتكم في جذوع الخل# [طه: ]۷١ وإجراؤها أن يقال: شبه =
4D
وسُمْيت تبعيةً لأن جريائها في المشتقات والحروف تاع لجريانها ألا في
الجوامد» وفي كليات معاني الحروف يعني أها سُمْيت تبعية لتبعيّتها لاستعارة
أخرى لأنها في | المشتقات تان لكر وفي معاني الحروف تابعةٌ لمتعلق
EREY إذ معاني الحروف جزئية لا تتصور الإستعارة فيها إلا بواسطة كلَيّ مُستقل
بالمفهوميّة ليتأّى كونها مُشْبّهاً ومشبَّهاً بهاء أو محكوماً عليها أو بهاء نحو: ركب
فلان كمي غريمه " أي لازمه ملازمة شديدة.
وكقوله تعالى : أك عل هى من رهم [البقرة: ]١ أي تمكنوا من الحصول
= مطلق استعلاء بمطلق ظرفية بجامع التمكن في كل فسرى التشبيه من الكليين للجزئيات
التي هي معاني الحروف فاستعير لفظ «في» الموضوع لكل جزئي من جزئيات الظرفية
لمعنى «على» على سبيل الاستعارة التصريحية التبعية» ومثال المكنية التبعية في الاسم
المشتق يعجبني إراقة الضارب دم الباغي» وإجراء الاستعارة أن يقال شبه الضرب
الشديد بالقتل بجامع الإيذاء في كل» واستعير القتل للضرب الشديد» واشتق من القتل
قاتل بمعنی ضارب E E SL وهو الإراقة على
سبيل الاستعارة المكنية التبعيةء» ومثالها في في الاسم المبهم قولك لجليسك المشغول
عنك: أنت مطلوب منك أن تسير إلينا الآنء مُطْلّق مخاطب بمطلق غائب فسرى
اه وان وا ااي ا اوا ي لق ف
للمخاطب» وحذف وذكر المخاطب ورمز إلى المحذوف بذكر لازمه وهو طلب السير
منه إليك وإثباته له تخييل .
واعلم أن استعارة الأسماء المبهمة أعني الضمائر وأسماء الإشارة والموصولات تبعية لأنها
ليست باسم جنس لا تحقيقاً ولا تأويلاًء ولأنها لا تستقل بالمفهومية لأن معانيها لا تتم ولا
تصلح لأن يحكم عليها بشيء ما لم تصحب تلك الألفاظ في الدلالة عليها ضميمة تتم بهاء
كالإشارة الحسية والصلة والمرجع» فلا بد آن تعتبر التشبيه أولا في كليات تلك المعاني
الجزئية» ثم سريانه فيها لتبنى عليه الاستعارة» مثلاً في استعارة لفظ «هذا» لأمر معقول يشبه
المعقول المطلق في قبول التمييز فيسري التشبيه إلى الجزئيات فيستعار لفظ هذا من
المحسوس الجزئي للمعقول الجزئي الذي سرى إليه التشبيه فهي تبعية» والاستعارة في
الضمير والموصول كالتعبير عن المذكر بضمير المؤنث أو بموصولها عنه لشبهه بهاء أو
عكسه» فتشبه المذكر المطلق بالمؤنث المطلق فيسري التشبيه فتستعير الضمير أو الموصول
وهو اکر ار وهو لازو : نم اشتق من E بمعتى اللزوم ت بمعنی لزم
و ا ا ا
۲٦
على الهداية التامة“ ونحو أذَفْتةُ لباس الْمَوْتٍ"“ أي ألبسته إياه.
تنبيهات -الأول: كل تبعية قرينتها مكنية .
اقاي إ١ جرت الإشعازة ي رة حا ام اج راراق الأغي:
الثالث: تقسيم الإستعارة إلى أصلية وتبعية عام في كل من الإستعارة
التصريحية والمكنية .
(۱) يقال في إجرائها: شبه مطلق ارتباط بين مهدي وهدی - بمطلق ارتباط بین مَسْتَغْل ومستعلی
عليه بجامع التمكن في كل فسرى التشبيه من الكليين للجزئيات ثم استعيرت «على» من جزڻي
من جزئيات المشبه به لجزئي من جزئيات المشبه على طريق الاستعارة التصريحية التبعية .
(۲) يقال في إجرائها شبهت الإذاقة بالإلباس» واستعير الالباس للإذاقة واشتق منه ألبس بمعنى
افع الاستعارة المكنية التبعية» ثم حذف لفظ المشبه به ورمز إليه بشيء من لوازمه
وهو اللباس.
¥
المبحث السابع
في تقسیم الإستعا 4 باعتبار الطرفين إلى
ية ووفاقة
فالعنادية : هي التي لا يمكن اجتماع طرفيها في شيء واحد لتنافيهما.
والوفاقية : هي التي يمكن اجتماع طرفيها في شيء واحد لعدم التنافي .
مثالهما قول ال : او ن ان ا اح [الأنعام: ۲ أي ضالا فهديناه
ففي هذه الآية استعارتان.
الأولى : في قوله «(ميتاًا شبه الضلال بالموت بجامع ترتب نفي الانتفاع في
كل واستعير الموت للضلالء و و ی ا ی ا
وهي عنادية لأنه لا يمكن اجتماع الموت والضلال في شيء واحد.
والثانية: استعارة الإحياء للهداية وهي وفاقية» لإمكان اجتماع الإحياء
والهداية في الله تعالى .
ثم العنادية قد تكون تمليحية» أي المقصود منها التمليح والظرفة» وقد تكون
تهكميَّةء أي المقصود منها التهكم والإستهزاءء بأن يُستعمل اللّفظ في ضد معناهء
نحو رأيت أسداء تريد جباناًء قاصداً التمليح والظرافة ء أو التهكم والسّخرية: وهما
اللتان نزّل فيهما التضاد منزلة التناسب نحو # يرهم بداب لير [الإنشقاق :
]٤ استعيرت البشارة التي هى الخبر السار للإنذار الذي هو ضده بإدخال الإنذار
ن الا عل ل ا والب
YA
الميحث الثامن
في تقسيم الإأستعارة باعتبار الجامع
الإستعارة المصرحة باعتبار الجامع نوعان" :
)١( «ينقسم الجامع» إلى داخل وخارج - فالأول - ما كان داخلاً في مفهوم الطرفين نحو قوله
تعالى : #وقطمناهم في الأرض آمماً [الأعراف : ]۱١۸ فاستعير التقطيع الموضوع لإزالة
الاتصال بين الأجسام الملتصق بعضها ببعض . لتفريق الجماعة وإبعاد بعضها عن بحض»›
والجامع إزالة الاجتماع . وهي داخلة في مفهومها. وهي في القطع اشد والثاني: وهو ما كان
خارجاً عن مفهوم الطرفين نحو: رأيت أسداًء أي رجلا شجاعاء فالجامع وهي الشجاعة أمر
عارض للأسد لا داخل في مفهومه.
وينقسم أيضاً باعتبار اا والجامع إلى ستة أقسام لأن الطرفين إما حسّيان أو عقليانء أو
المستعار منه حسي والمستعار له عقلي أو بالعكس» والجامع في الأول من الصور الأربع تارة
يكون حسياً وتارة يكون عقلياً وأخرى مختلفاًء وفي الثلاث الأخيرة لا يكون إلاعقلياًء مثال
ما إذا كان الطرفان حسيين والجامع كذلك قوله تعالى: «فأخرج لهم عجلاً جسداً له خُوار4
[الأعراف : ۸ فإن المستعار منه وهو ولد البقرة» والمستعار له وهو المصوغ من حلى
القبط بعد سبكها بنار السّامري والقاء التراب المأخوذ من أثر فرس جبريل عليه والجامع
الشكل» فإنه على شكل ولد البقر مما يدرك بحاسة البصرء وبحث بعضهم بأن إبدال جسداً
من عجلا يمنع الاستعارة.
ومثال ما إذا كان الطرفان حسيين والجامع عقلي» قوله تعالى : #وآية لهم الليل نسلخ منه
النهار# [يّس: ۷ فإن المستعار منه أعني السلخ وهو كشط الجلد عن الشاة ونحوها
والمستعار له وهو كشف الضوء عن مكان الليل وهو موضع إلقاء ظله: حسيانء والجامع ما
يعقل من ترتب أمر على آخر بحصوله عقبه كترتب ظهور اللحم على الكشط وترتب ظهور
الظلمة على إزالة الضوء عن مكان الليل . والترتب عقلي وإجراء الاستعارة: شبّه كشف
الضوء عن الليل بكشف الجلد عن نحو الشاة» بجامع ترتب ظهور شيء على شيء في كل»
واستعير لفظ المشبه به وهو «السلخ» للمشبه وهو كشف الضوء «واشتق منه انسلخ) بمعنى
نكشف عن طريق الاستعارة التصريحية التبعية» ومثال ما إذا كان الطرفان حسّيين والجامع
بعضه حسي وبعضه عقلي» قولك: رأيت بدراً يتكلم» تريد شخصاً مثل «البدرا في خسن
الطلعة وعلو القدرء فحسنْ الطلعة حسّى» وعلو القدر عقلى» مثال ما إذا كان الطرفان
عقليين ولا يكون الجامع فيه إلا عقلياً كباقي الأقسام» قوله تعالى : من بعقنا من مرأدنا) _
۳۹
١ - عاميّة: وهي القريبة المُبتذلة التي لاكتها الألسنُ فلا تحتاج إلى بحث
= [يَّس: ]٥١ فإن المستعار منه «الرقاد» أي النوم» والمستعار له الموت. والجامع بينهما عدم
ظهور الفعلء والجميع عقلي - وإجراء الاستعارة شبه الموت بالنوم بجامع عدم ظهور الفعل
في كل واستعير لفظ المشبه به للمشبه على طريق الاستعارة التصريحية الأصلية» وقال
بعضهم : عدم ظهور الفعل في الموت آقوى» وشرط الجامع أن يكون في المستعار منه أقوى
فليجعل الجامع هو «البعث» الذي هو في النوم أظهر وقرينة الاستعارة أن هذا الكلام كلام
الموتى مع قوله: #هذا ما وَعدَ الرحمن وصدق المرسلون) [يَس: ]٥۳ وعلى هذا يقال شبه
الموت بالرقاد بجامع عدم ظهور الفعل في كل واستعير الرقاد للموت. واشتق منه «امرقد»
اسم مكان الرقاد بمعنى قبر اسم مكان الموت على طريق الأستعارة التصريحية التبعية» 'ومثال
ما إذا كان المستعار منه حسيأً والمستعار له عقلياًء قوله تعالى: «فاصدع بما تؤمر»
[الحجر: [۹٤ فإن المستعار منه كسر الزجاجة. وهو أمر حسي . والمستعار له التبليغ جهراً
والجامع التأثير «أي أظهر الأمر إظهاراً لا ينمحي - كما أن صدع الزجاجة لا يلتئم وإجراء
الاستعارة شبّه التبليغ جهراً بكسر الزجاجة بجامع التأثير الشديد في كل واستعير المشبه به
وهو «الصدع» للمشبه وهو التبليغ جهراً - واشتق منه أصدع بمعنى بلغ جهرأًء على طريق
الاستعارة التصريحية التبعية» ومثال ما إذا كان المستعار منه عقلياً. والمستعار له حسياًء قوله
تعالى: إا لما طْعّى الماء حملاكم في الجارية) [الحاقة: ][١١ فإن المستعار كثرة الماء
وهو حسي . والمستعار منه التكبير. والجامع الاستعلاء المفرط وهما عقليانء وإجراء
الأستغارة نهت رة الماء المفرطة بمعنى الطغيان» وهو مجاوزة الحد بجامع الاستعلاء
المفرط في كل» واستعير لفظ المشبه به وهو الطغيان للمشبه وهو الكثرة المفرطة» واشتق منه
طغى بمعنى كثر كثرة مفرطة» على طريق الاستعارة التصريحية التبعية .
تنبيه : الاستعارة المكنية تنقسم أيضاً إلى : أصلية وتبعية» وإلى مرشحة ومجردة» ومطلقةء
كما انقسمت التصريحية إلى مثل ذلك
فالمكنية الأصلية : هي ما كان المستعار فيها اسما غير مشتق كالسبع المتقدم والتبعية : هي ما
RS
يعجبنى إراقة الضارب دم الظالم. فقد شبه الضرب الشديد بالقتل بجامع الإيذاء في كل
a ON . ثم حذف ورمز إليه بشيء ء من لوازمه» وهو الإراقة» على
طريق الاستعارة المكنية التبعية» فالاستعارة التخييلية عند الجمهور هي نفس إثبات اللازم
المستعمل فى حقيقته» وهى من المجاز العقلى وإنما سميت استعارة لأنه استعير ذلك الإثبات
من المشبّه به للمشبّه وسميت تخييلية لأن إثباته للمشبه حَيْل اتحاده مع المشبه به» فقولنا
أظفار المنية نشبت بفلان» لفظ «أظفار» في هذا الت ركيب مستعمَل في حقيقته» وإنما التجوز
ا ل ا ات ال إل فر ها ر له فة اتير اة
لا تفارق المكنية لأنها قرينتها. [
42
۲ خاصية: وهي الغريبة التي يكون الجامع فيها غامضاً لا يدركه إلا
أصحاب المدارك من الخواص - كقول كثير يمدح عبد العزيز بن مروان:
ر لاء اا اكا غت الف عه رقاب اتل
عَمْرٌ الرداء: كثير العطايا والمعروف» استعار الرداء للمعروف لأنه يصون
ويستر عرض صاحبه كستر الرداء ما يلقى عليه وأضاف إليه الغمر» وهو القرينة
على عدم إرادة معنى الثوب» لأن الغمر من صفات المال لا من صفات الثوب .
رهه الأستعارة لا بظفر بافطاف تمارها إلا وق الفطر السليمة والخيرة
التّامة .
= والاستعارة المكنية المرشحة» .هي ما قرنت بما يلائم المشبّه فقط نحو: نطق لسان الحال
بكذا» شُبْهُْبٌ «الحال» بمعنى الإنسان» واستعير لفظ المشبه به للمشبه وحذف ورمز إليه
بشيء من لوازمه وهو «لسان» وإثبات اللسان للحال تخييل وهو الفرينة» والنطق ترشيح› لأنه
يلائم المشبه به فقط .
والمكنية المجردة: هي ما قرنت بما يلائم المشبه فقط» نحو: نُطَمّت الحال الواضحة بكذاء .
فالوضوح تجريد لأنه يلائم المشبه الذي هو إنسان فقط .
والمكنية المطلقة: هي التي لم تقترن بشيء يلائم المشبه ولا المشبه به» أو قرنت بما
يلائمهما معا نحو نطقت الحال بكذا» ونطق لسان الحال الواضحة بكذاء ففي الأول:
شبهت الحال بإنسان واستعير لها اسمه وحذف ورمز إليه بشيء من لوازمه وهو النطق وإثبات
النطق للحال تخييل» وهي مجردة لأنها لم تقترن بشيء يلائمها وفي الثاني : شبهت السحال
بإنسان واستعير له اسمه» وحذف ورمز إليه بشيء من لوازمه وهو لسان» وإثباته للحال
تخييل» وهو القرينة» النطق ترشيح» لأنه يلائم المشبه به والوضوح تجريد لأنه يلائم
المشبه» ولما تعارضا سقطا.
وتنقسم المكنية أيضاً إلى عنادية» نحو: أنشبت المنية أظفارها بفلان» لأنه لا يمكن اجتماع
طرفيها في شيء واحد يكون منية وسبعاًء ووفاقية» نحو تَطْقّت الحالٌ بكذاء لأنه يمكن
اجتماع طرفيها في شيء واحد كالحال مع الإنسان.
44
باعتبار ما يتصل بها من الثائمات وعدم اتصالها
تنقسم اللإستعارة باعتبار ذكر «ملائم المستعار م منه) 0 باعتبار ذكر «مُلائم المستعار
له» أو عدم اقترانها بما يلائم أحدهما إلى ثلاثة أقسام مطلَقة مة» ومرشحة» ومجردة.
وړ ع و ا
أ - فالمُطلَمَّة : هي التي لم تقترن بملائم أصلاً نحو : # ينقضون عهد اله
[الرعد: [٠١ أو ذكر فيها ملائمهما معا كقول زهير :
لدى أسدشاكي السلاح مُقَلّف لە لبَدأظمَازلَْنُقمَاً
استعار الأسد للرجل الشجاع» وذكر ما يناسب المستعار له في قوله: «شاكي
السلاح مقذف» وهو التجريد» ثم ذكر ما يناسب المستعار منه في قوله له لبد
أظفاره لم تقلّم» وهو الترشيح» واجتماع التجريد والترشيح يؤدي إلى تعارضهما
وسقوطهما فكأن الإستعارة لم تقترن بشيء وتكون في رتبة المطلقة.
ب - والمُرشحة: هئ ال فرت بملات المفار مته أي المخما ةا و
ل وكيك الي شترا السك الى ما حت رم4 [البقرة: ]١١ استعير الشراء
للإستبدال والإختيار. ثم فرع عليها ما يلائم المستعار منه من الربح والتجارة»
ونحو: مَنْ باع دينه بدلياه لم تربح تجارته» وَسُمْيّثْ مُرْشحة لترشيحها وتقويتها
بذكر الملائم .
ج - والمجردة: هي التي قرنت بملائم المستعار. له «أآي المشبه» نحو: رأيت
بحرا على فرس يعطي . فيعطي تجريد لأنه يناسب المستعار له الذي هو الرجل
الكريم» ونحوء اشتر بالمعروف عِرْضك من الأذى» وسميت بذلك لتجريدها عن
بعض المبالغة لبعد المشبه حينئذٍ عن المشبه به بعض بعد وذلك بعد دعوى
الاتحاد الذي هو مبني الإستعارة. ۰
ا و ا و
أكانت القرينة مقالية أم حاليةء N a E EAE
ترشیخا: بل الز اند على اذ گر
۷۲
واعلم أن الترشيح بلع من غيره لاشتماله على تحقيق المبالغة بتناسي
التشبيهء وادعاء أن المستعار له هو نفس المستعار منه» لا شيء شبيه به» وكأنْ
الإستعارة غير موجودة» والإطلاق أبلغ من التجريد» فالتجريد أضعف الجميع ›
لأن به تضعف دعوى الاتحاد» وإذا اجتمع ترشيیح وتجريد» فتکون اللأستعارة في
في التصريحية يجري أيضاً في المكنية .
VT
لمبيحث العاشر
في المجاز المرسل المركب
المجاز المُرْسل المركب: هو الكلام المُستعمل في غير المعنى الذي وضع
له» لعلاقة غير المشابهة مع قرينة مانعة من إرادة معناه الأصلي› ويقع آ9 : في
المُركبات الخبرية المستعملة في الإنشاء وعكسه لأغراض كثيرة:
- منها التحسر وإظهار التأسف كما في قول الشاعر:
مب الصباوترلت الأبام قُعَلّى الصباوعلى الرّمان سلام
فإنه وإن كان خبراً في أصل وضعه إلا أنه في هذا المقام مستعمل في إنشاء
اده خا ها ت ب اشاب والقرينة على ذلك الشطر الثاني»
وكقول جعفر بن علبة الحارثي :
واي مع الركب اليمانينَ مُصَعَد E E EEL
ی ر ي اا ا الذي ألم به من فراق الأحبة.
ويتحسّر على ما آل إليه أمره» والقرينة على ذلك حال المتكلم.
- ومنها إظهار الضعف في قوله:
زا ل تا وار وا ا م ا
۳ - ومنها إظهار السُرور» نحو: كيب اسمي بين الناجحين .
٤ - ومنها الدعاءء نحو: نجَح الله مقاصدناء يها الوطن لك البقًاء.
وا في المركبات الإنشائيّة كالأمر والنهي والاستفهام التي خرجت عن
معانيها الأصلية» واستعملت في معان أخّر: كما في قوله عليه الصلاة والسلام:
من ڏبَ علي معدا َلْيَمرًا مَقَعَدَه مِنَ النار»"“''.
إا ا مقعده» والعلاقة في هذه السّبِبيّة والمسببيّة» لأن إنشاء
المتكلم للعبارة سبب لإخباره بما تتضمئه» فظاهره أمر» ومعناه خبر.
[114 صحیح مسلم/ کتاب المقدم/ باب : تغلیظ الكذب على رسول الله للا الحديث الرابع و صحیح
البخاري/ كتاب العلم باب : إثم من كذب على النبي بيا دون كلمة: امتعمدا».
Vé
المبحث الحادي عشر
في المجاز الركب” بالاستعارة التمثيلية
المجاز المركب بالاستعارة التّمثيلية هو تركيب استعمل في غير ما ضع له
لعلاقة المشابهة مع قرينة مانعة من إرادة معناه الأصلي» بحيث يكون كل من المشبه
والمشبه به هيئة منتزعة من متعددء وذلك بأن تشبّه إحدى صورتين مُنتزعتين من
این او ا ا ا ل > في الصورة المشبه بهاء > مُبالغة في
التشه سى الا ا و الصف عت الجن ء يُضرب لمن
e I
الحصول عليه" فيه ونحو: إني أراك تَمَدّمْ رجلا وتؤخرٌ أخرى» يُضرب لمن يترذد
(۱)
(1)
()
المجاز المركب هو تركيب استعمل في ما يشبّه بمعناه الأصلي تشبيه التمثيل .
سميت تمثيلية مع أن التمثيل عام في كل استعارة للإشارة إلى عظم شأنها كأن غيرها ليس فيه تمثيل
أصلاًء إذ هي مبنيّة على تشبيه التمثيل . ووجه الشبه فيه هيثة منتزعة من متعدد - لهذا كان أدق آنواع
التشبيه» وكانت الاستعارة المبنيّة عليه أبلغ أنواع الاستعارات» ولذلك كانا غرض البلغاء.
أصل المشل أن امرأة كانت متزوجة بشيخ غني فَطلبَث طلاقها منه في زمن الصيف لضعفهء
فطلقها وتزوجت بشاب فقير. ثم طلبت من مُطْلَقها لبناً وقت الشتاء فقال لها ذلك المثل .
وإجراء الاستعارة في هذا المثل الأول أن يقال: شُبّْهت هيئة من فرط في أَمْرِ زمن إمكان
تحصيلهء بهيئة المرأة التي طلقت من الشيخ اللابن ورجعت إليه تطلب منه اللبن شتاء بجامع
التفريط في كل واستعير الكلام الموضوع للمشبه به للمشبه على طريق الاستعارة التمثيلية.
وإجراء الاستعارة في المثل الثاني أن يقال: شُبّهت هيئة من يتردد في أمر بين أن يفعله وألا
يفعله» بهيئة من يتردد في الدخول فتارة يقَذّم رجله وتارة يؤخرها بجامع الحيرة في كل»›
واستعير الكلام الموضرع للمشبه به للمشبه على طريق الاستعارة التمثيلية .
وإجراء الاستعارة في المثل الثالث: شَبّهت هيئة من يظلم من وجهين بهيئة رجل باع آخر تمراً
رديئاً وناقص الكيل بجامع الظلم من وجهين في كل . واستعير الكلام الموضوع للمشبه به
للمشبه على طريق الاستعارة التمثيلية .
وإجراء الاستعارة في المشل الرابع : شُبّهت هيئة الرجل المتستر تحت أمر ليحصل على أمر
خفي يريده» بهيئة الرجل المسمُى قصيراً حين جَدَع أنفه ليأخذ بثأر جذيمة من الرّباء بجامع
الاحتيال في كل» واستعير الكلام الموضوع للمشبه به للمشبه على طريق الاستعارة التمثيلية .
وإجراء الاستعارة في المثل الخامس أن يقال: شبّهت هيئة كريم الأصل عزيز النفس الذي لا =
Va
في أمر فتارة يُمَدِم» ا ونحو: ¡ أحَشفاً وسُوءَ كيلة؟! يُضرب لمن يظلم
من وجهين › وأصله أن رجلا اشتری ترا من آخر فإدا هر رديء۰ وناقص الكيل›
هال التري اكه وشل ما هد ج الان ا دا را
فمن الأول : قولهم لمن يحتال على حصول أمر خفي» وهو متسترّ تحت آمر
لامر ر جلع قصير أنمهء وقولهم : تَجوع الحْرَة ولا تأكل بثديهاء وقولهم لمن
آل ا وو عا ا اليد لا ثَصمَنٌ وخدهاء وقولهم لمجاهد
ys
م ا وحل E وقولهم لمن يأتي بالقول
E E EE om
إذاقالت حخذامفصدقوها فإنالقول ماقالت حذام
(1)
وإذا فشت وشاعث الاستعارة التشيلية ٠ وكثر استعمالها تون مغلا لا بر
0)
(1)
يفضل الدنايا على الرزايا عند ما تَزل به القَدَم» بهيئة المرأة التي تفضل جوعها على إجارتها
للإرضاع عند فقرها بجامع ترجيح الضرر على النفع في كل واستعير الكلام الموضوع للمشبه
به للمشبه على طريق الاستعارة التمثيلية .
وإجراء الاستعارة في المثل السادس: شَبّهت هيئة من يريد أن يعمل عملا وحده وهو عاجز
عنه» بهيئة من يريد أن يُصفق بيد واحدة» بجامع العجز في كل» واستعير الكلام الموضوع
للمشبه به للمشبه على سبيل الاستعارة التمثيلية .
وإجراء الاستعارة في المثل السابع : شبهت هيئة الرجل الذي يحصل بوجوده فصل
المشكلات بهيئة نبي الله موسى عليه السلام مع سَحَرة فرعون بجامع حسم النزاع في كلء
واستعير الكلام الموضوع للمشبه به للمشبه على طريق الاستعارة التمثيلية .
وإجراء الاستعارة في المثل الثامن: شَبّهت هيئة الرجل الذي لا يقول إلا الحق ولا يُخْبِرٌ إلا
بالصدق بهيئة ة المرأة المسماة «حَذّام» بجامع الصدق في كل واستعیر الكلام الموضوع
للمشبه به للمشبه على طريق الاستعارة التمثيلية .
وإجراء الاستعارة في المثل التاسع : شبّهث حال المصلح يبدأ الإصلاح ثم يأتي عَيْره َيْبْطِلُ
عَمَلّه» ا E ا واا ر ا
الحاصلة من عدم الوصول إلى الغاية لوجود ما يفسد على الساعي سعيه» ثم حذف المشبه
واستعير التركيب الدال على المشبه به للمشبه.
وتنقسم التمثيلية إلى قسمين: تحقيقية وتخييلية» فالتحقيقية هي المنتزعة من عدة أمور متحقَقة =
۷٦
مطلقاً بحيتٌ يخاطب به المفرد والمذكر» وفروعهماء بلفظ واحد من غير تغيير ولا
تبديل عن مَؤرده الأول وإن لم يُطابق المضروبً له» ولذا كانت هذه الاستعارة
محط أنظار البلغاءء لا يعدلون إلى غيرها إلا عند عدم إمكانها فهي أبلغ أنواع
المجاز مفرداً أو مركباء إذ مبناها تشبيه التميل الذي قد عرفت أن وجه الشبة فيه
هة مر عة هن أشباء متعدذة sS
الذين يتسامون إليه» ويتفاوتون في إصابتهء حتی كرا ف فی اقرا اکر رة کات
إحدى الحجج على إعجازه.
والا فار مان فح من مالاع وهي أبلغ من التشبيه ۰
أمام المخاطب بدلا من المشبه صورة جديدة تملك عليه مشاعره وتذهله عما
ينطوي تحتها من التشبيه› وعلى مقدار ما في تلك الصورة من الروعة وسموٌ الخيال
تون اة :الا ستعارة
ا ا
الدغوئ بان المستعار اله هو ٠عين المستعار انه
ثم تليها «المطلقة» لترك ما يناسب الطرفين فيها بناء على دعوى التساوي بينهما.
ثم تليها «المجردة! لذكر ما يناسب المستعار له فيها بناء على تشبيهه بالمستعار منه .
واي لافار وف الا على سا الاسع رة عن اعا جات
SE A E a a
ویجب أن يکون وجه الشبه ب بين الطرفين جلبًا لئلا oT
تصير الاستعارة والتمثيل تعمية وإلغازاً.
= موجودة خارجأًء كما في الأمثلة السابقةء والتخييلية هى المنتزعة من عدة أمور متخيلة
مرو ةل قى الها فى الخازج رل في الذعن: E. «اتمثيلية تحقيقية» والثانية :
اتمثيلية تخييلية كقوله تعالی : إا عَرَضنا الأمائة على السَمَواتِ والأرض والجبال فأبَينَ أن
يَخملتَها وأَشْفَفَنَ منها» [الأحزاب: [۷١ الآية على احتمال فيهاء فإنه لم يحصل عَزْض وإباء
وإشفاق منها حقيقة» بل هذا تصوير وتمثيل» بأنْ يفرض تشبيه حال التكاليف في ثقل حَمْلها
وصعوبة الوفاء بهاء بحال أنها عُرضَث على هذه الأشياء مع كبر أجرامها وقوة متانتها فامْتَعْنَ
وجْفْنَ من حملها بجامع عدم تحقق الحمل في كلء ثم استعير التركيب الدال على المشبه به
للمشبهء استعارة تمثيلية. ونحو قوله تعالى : تقال لها وللأزض اتيا طؤعاً أو كَرْهاً قالتا آتينا
طائعين€ [فصلت: [١١ فإدٌ معنى أمر السماء والأرض بالإتيان وامتثالهما أنه أراد تكوينهما
فكانتا كما أرادء فالغرض تصوير تأثير قدرته فيهما وتأثرهما عنهاء وتمثيل ذلك بحالة الآمر
المطاع لهما وإجابتهما له بالطاعة فُزْضاً وتخييلاً من غير أن يتحقق شيء من الخطاب
والجواب» هذا أحد وجهين في الآيتين كما في الكشّاف . فارجع إليه.
VY
أسلة على الاستعارة نطلت اجوبتها
ما هي الاستعارة؟
ما اُرکانها؟
كما قسماً الاستعارة باعتبار ذكر الطرفين المشبه به والمشبه؟
ما أصل الاستعارة؟
ما هي الاستعارة التصريحية؟
كم قسماً الاستعارة التصريحية؟
كم قسماً الاستعارة باعتبار ذكر ملائم المستعار له والمستعار منه؟
ما هي الاستعارة المرشحة؟
ما هي الاستعارة المجردة؟
ما هي الاستعارة المطلقة؟
کا الاستعارة باعتبار إمكان اجتماع طرفيها في شيء؟
ما هي الاستعارة الوفاقية؟
ما هي الاستعارة العنادية؟
کم قسماً الاستعارة باعتبار الجامع؟
ما هي العامية؟
ما هي الخاصية؟
ما هي التمليحية؟
ما هي التهكمية؟
ما مثال الطرفين الحسيين والجامع حسي؟
ما مثال الطرفين الحسيين والجامع عقلي؟
ما مثال الطرفين الحسيين والجامع بعضه حسي وبعضه عقلي؟
ما مثال الطرفين العقليين والجامع عقلي؟
ما مثال المستعار منه الحسي والمستعار له العقلي؟
ما مثال المستعار منه العقلي والمستعار له الحسي؟
ما هي الاستعارة بالكناية عند الجمهور؟ 1
YA
ما هي الاستعارة بالكناية عند السكاكي؟
مایا اسار الاه عد لطی؟
کما قسماً الاستعارة بالكناية؟
ما هي المكنية الأصلية؟
ما هي المكنية التبعية؟
ما هي الاستعارة التخييلية عند الجمهور؟
لم سميت استعارة؟
لم سميت تخييلية؟
ما هي الاستعارة المكنية المرشحة؟
ما هي الاستعارة المكنية المجردة؟
ما هي الاستعارة المكنية المطلقة؟
كم قسماً المكنية باعتبار إمكان اجتماع طرفيها في شيء؟
ما هي العنادية؟
ما هي الوفاقية؟
ما هو السار الكت ؟
ما هي الاستعارة التمثيلية؟
ما هو المجاز المركب بالاستعارة؟
ما هي محسنات الاستعارة؟
تمرين على كيفية إجراء الاستعارات
تسهر ا الجر حدقي الق ”واا مي ا اا
(1) شبّه الفجر بإنسان يتبسم» فتظهر أسنانه مضيئة لامعةء والقذر المشترك بينهما البريق واللمعان»ء
واستعار اللفظ الدال على المشبه به للمشبه» ثم حذف المشبه وأشار إليه بشيء من لوازمه
وهو الضحك» على طريق الاستعارة بالكناية » وإثبات الضحك استعارة تخييلية .
() شبّه حوادث الدهر بالعض يجامع التأثير والإيلام من كل» واستعار اللفظ الدال على المشبه به
للمشبه» واشتق من العض وهو المصدر عض بمعنى آلم على سبيل الاستعارة التصريحية
التبعية» وذكر الناب ترشيح .
۷۹4
0)
(Y)
(۳)
(4)
(V)
۷]
ی ی ق و و ا
O A E E REEDS
ف ا E O a
إن التباعد لا يَصرُ إذا تقاربت القلوب . ۰
ذم أعرابي رجلا فقال (يقطع نهاره بالمنى ويتوسّد ذراع الهم إذا أمسى) ٠
قَُوْمٌ إذاالشرأبدى ناجذيه لهم طارواإليه رَرافاتِ وَوخدَانا"
Rg EE Cas
في كلمة «على» استعارة تصريحية تبعية » فقد شبه مطاق ارتباط بين حسب وحسب بمطلق ارتباط
بين مُسْتَعل ومُسْتغعْلّى عليه » بجامع التمكن والاستقرار في کل - ثم استعيرت «على» من جزئيّ من
جزئيات الأول - لجزئيَ من جزئيات الثاني » على سبيل الاستعارة التبعية التصريحية .
شبه الدلالة بالقول بجامع إيضاح المراد في كل» واستعار اللفظ الدال على المشبه به للمشبه»
واشتق من القول بمعنى الدلالة قائل بمعنى دال على طريق الاستعارة التصريحية التبعية»
والقرينة نسبة القول إلى الدقات .
شَبّه المتساقط مِنْ فيها باللؤلؤ بجامع البياض والاتساق في كل واستعار اللفظ الدال على
المشبه به للمشبه» ثم شبه الدمع النازل من عينيه بالعقيق بجامع الحُمْرة واستعار اللفظ الدال
على المشبه به للمشبه» والقرينة كلمتا بكت» وفاضت وذكر العِقَدِ ترشيح .
شبّه التواد بالتقارب بجامع الألفة في كل منهماء ثم استعير التقارب للتواد واشتق منه تقارب
بمعنى توادء والقرينة كلمة القلوب وهي استعارة مطلقة .
شبّه المنى بسكين قاطع بجامع الإجهاز وإنهاء المقطوع في كل» واستعار اللفظ الدال على
المشبه به للمشبه وحذفه ورمز إليه بشيء من لوازمه وهو يقطع على سبيل الاستعارة المكنية
الأصلية المطلقةء ويقطع استعارة تخييلية» وكذا شبه الهم بإنسان واستعار اللفظ الدال على
المشبه به للمشبه» وحذفه ورمز إليه بشيء من لوازمه وهو الذراع على سبيل الاستعارة المكنية
الأصلية المرشحة والقرينة كلمة الذراع» ويتوسد ترشيح .
شبه الشر بأسد متحفز للوثوب فيكشر عن أنيابه بجامع الاستعداد للهجوم في كل» واستعار اللفظ
الدال على المشبه به للمشبه» وحذفه ورمز إليه بشيء من لوازمه وهو الناجذان على طريق
العا لك ال و هة ج ر ى رهه ف ا
بجامع السرعة في كل منهماء واستعار اللفظ الدال على المشبه به للمشبه» واشتق من الطيران طار
بمعنى أسرع على سبيل الاستعارة التصريحية التبعية المطلقةء والقرينة إسناد الطيران إليهم .
شبّه السحاب الذي يستر الشمس» بالمغفر الذي يستر الرأس» بجامع الستر في كل واستعار
اللفظ الدال على المشبه به للمشبه على سبيل الاستعارة التصريحية الأصلية المطلقة» والقرينة
. اجثأل: الطير : نفش ريشه» والنبات: طال والتف. مغفر: من غفر بمعنى غطى ]١
YA
E E Ag OT
.]٤ : ونك على حلي عَظير 4 [القلم
N ONLI SE ELE E
.]۳١ سرع كم أيه من“ [الرحمن:
.]٠١ [الأعراف: YS
E E EES O
0)
()
(f)
CW
شبّه المعروف بإنسان له يد تعطي» والجامع الإعطاء في كل منهما وحذفه ورمز إليه بشيء من
لوازمه وهو اليد على سبيل الاستعارة المكنية الأصلية المرشحة» والقرينة كلمة يد» وهي
الاستعارة التخييلية» وشلّت ترشيح .
شبّه تمكنه عليه الصلاة والسلام من الهدى والأخلاق الشريفة والثبوت عليها بتمكن مَنْ علا
اة برها كف ا بجا اكز والا قرا في كل يري التي فن الكليين
للجزئيات التي هي معاني الحروف» فاستعير لفظ «على» الموضوع للاستعلاء الحسي للارتباط
والاستعلاء المعنوي» على سبيل الاستعارة التصريحية.
شبّه لحاق الموت به»ء بالسقي بجامع الوصول في كل» واستعار اللفظ الدال على المشبه به
للمشبه» ثم اشتق من السقي سقى على سبيل الاستعارة التصريحية التبعية » والقرينة على ذلك
نسبة السقي إلى الردى»ء وأيضاً قد شبّه الموت بإنسان له ثنايا يضحك منها فتلمع وتضيءء
والجامع البريق واللمعان واستعار اللفظ الدال على المشبه به للمشبه ثم حذفه ورمز إليه بشيء
من لوازمه وهو الثنايا على سبيل الاستعارة المكنية الأصلية المرشحة› والثنايا استعارة تخييلية›
وأومض ترشيح .
شبه القصد إلى الشيء والتوجه له بالفراغ والخلوص من الشواغل» بجامع الاهتمام في كل»
واستعار اللفظ الدال على المشبه به للمشبه» ثم اشتق من الفراغ بمعنى الخلوء نفرغ» على
سبيل الاستعارة التصريحية التبعية والقرينة حالية .
في كلمة في استعارة تصريحية تبعية فقد شَبَهْث «في» التي تدل على الارتباط «بفى» التى
تدل على الظرفية بجامع التمكن في كل فسرى التشبيه من الكُلبين إلى الجزئيات فاستعيرت في
من الثاني للأول على سبيل الاستعارة التصريحية التبعية » والقرينة على ذلك كلمة الضلال.
شبّه العيون بالنهر بجامع الصب الكثير في كل منهماء واستعار اللفظ الدال على المشبه به
للمشبه ثم حذفه ورمز إليه بشيء من لوازمه وهو فاض على سبيل الاستعارة الأصلية المكنية
وفاض قرينتهاء وهي الاستعارة التخييلية» وكذا شبّه السرور والأريجِيّةَ بالضحك بجامع ما
تجده النفس عند كل من المسرة» واستعار اللفظ الدال على المشبه به للمشبه» ثم اشتق من
الضحك بمعنى السرور ضحك بمعنى سر - على سبيل الاستعارة التصريحية التبعية .
۸1
تطبيق عام على المجاز وأنواع الاستعارة
١ - رأيت أسداً في الحمّام: شبّه الرجل الشجاع بالآسد بجامع الشجاعة في
كل واستعير الأسد للرجل الشجاع على طريق الاستعارة المصرحة الأصلية
۲ - رأيت فسا اليوم: شبه الرجل الفصيح «بقس بن ساعدة» بجامع الفصاحة
في كل» واستعير «قس» للرجل الفصيح على طريق الاستعارة التصريحية الأصلية .
N «ابحاتم الطائي» بجامع الكرم في
كل واستعير «حاتم» للرجل الكريم على سبيل الاستعارة التصريحية الأصلية.
> - تَطْقَّتْ حالْكَ بنجابتك : شَبّهت الدلالة الواضحة بالنطق بجامع الإيضاح
في كل واستعير «النطق» للدلالة الواضحة واشتق من «النطق» بمعنى الدلالة
الواضحة» «نطقت!ا بمعنى دلت على سبيل الاستعارة التصريحية التبعية›
تصريحية للتصريح فيها بلفظ المشبه به» وتبعية لأن جريانها ذ e
في المصدر.
ه - يحيي الأرض بعد موتها: شبه تزيين الأرض بالنبات الأخضر النضرء
بالإحياء بجامع ما يترتب على كل من الحسن والنفع» واشتق من «الإحياء» بمعنى
التزيين «يحيي» بمعنى يزين على سبيل الاستعارة المصَرَّحة التبعية .
قال ان انك اي روخى فداك عرفت أل تغرف
فيه استعارة تمثيلية . فإنه شبّه هيئته القائمة به من الذوق الوجداني» بهيئة مَنْ
جرى على لسانه ذلك من عُشّاق الأشباح بجامع الهيئة الحاصلة من التأثر والوجدان
في كل واستعار الكلام الدال على المشبه به للمشبه» على سبي الاستعارة
التمثيلية .
ا ا و ا ا
فيه مجاز مرسال مركب علاقته السببية . فإن هذا الكلام سببٌ في التحسر أو
الملزومية » لأن الإخبار بهذا مستلزم للتحسر .
قت ك مك فا لان ای ا هاه ای
NER CR
تكلم بجامم الذلالة في كل واسجعين لفط المشبة يه اللمضية. وحذف ورمز إليه
بشيء من لوازمه وهو (اللسان) على سبيل الاستعارة المكنية الأصلية. وإئبات
. (اللسان) للحال تخييل» والنطق ترشيح . وفيه استعارة تصريحية تبعية في النطق
E E A E DA E E
YAY
الاستعارة التصريحية التبعية» والدسان ترشيح وهي وفاقية لإمكان اجتماع طرفيها
اللذيْن هما النطق والدلالة في شيء.
۹-فإنتعافواالعدل والإيمانا فإنّفي إيماننانيرانا
فيه استعارة مكنية أصلية فى (العدل) و(الإيمانا) فإنه شبه (العدل) و(الايمان)
بء كربه عاف يجام كراهة الي لكل» واستعبوالفظ المشية به لامشب
وحذف ورمز إليه بشيء من لوازمه وهو (تعافُوا) على طريق الاستعارة المكنية
E O E N ا
ا او ا ف ر ن ا ارو فی کا و وا ا ا
به للمشبه على سبيل الاستعارة التصريحية الأصلية .
وتسلط قوله «تعافُوا» على كل من العدل والإيمان قرينة على أن المراد
الان
او کن اا [الأنعام: ]٠۲١ أي ضالاً فهديناه. فيها
استعارتان تصریحیتان تبعیتان . الأولى عنادية » والثانية وفاقية.
ففي الأول: شبّه الموت بالضلال بجامع عدم النفع في كل» واستعير لفظ
المشبه به للمشبه واشتق منه (مَيْتا) بمعنى ضالا على سبيل الاستعارة التصريحية
التبعية العنادية» لأنه لا يمكن اجتماع الموت والضلال في شيء.
وفي الثانية: شبه الهدى بالإحياء بجامع النفع في كل واستعير الإحياء
للهدى» واشتق منه (أخْيًا) بمعنى هدى . على سبيل الاستعارة التصريحية التبعية
الوفاقية لأنه يمكن اجتماع الهدى والحياة في شيء.
١ - # يصون عه آم [البقرة: ۲۷] شبّه إبطال العهد بفك طاقات الحبل
بجامع عدم النفع في كل» واستعير ير اللفظ الدال على المشبه به وهو النقض للمشبه
وهو الإبطال» واشتق منه ينقضون بمعنى يبطلون على طريق الاستعارة التصريحية
التبعية المطلقة لأنها لم تقترن بشيء .
الادقا اللات اال اتا ل ها
شبّه الرجل الشجاع بالأسد» واستعار الأسد للرجل الشجاع على طريق
الاستعارة التصريحية الأصلية المطلقةء لاقترانها بما يلائم المشبه» وبما يلائم
المشبه به فإن شاكي السلاح يناسب المشبه» وما بعده يناسب المشبّه به والقرينة
حالية أي آنها تفهم من حالة المتكلم.
YAY
ا ارو کو ونا ا درف
ا ي ا
اوو ل ا ق وحذف المشبه به (إنسان)
ورمز إليه بشيء من لوازمه (خد) على طريق الاستعارة المكنية الأصلية المرشحة»›
والقرينة هي إضافة خد للورد» وشبّه السحاب بإنسان بجامع النفع في كل» استعارة
مكنية أصلية مرشحة» والقرينة إثبات العيون للسحب» وشبّهت الشمس بامرأة
حسناء بجامع الجمال في كل› استعارة مكنية أصلية مجردة» والقرينة هي إثبات
رداء للشمس ويقال للقرينة في الجميع (استعارة تخييلية) .
ات اخ فار ا ا
شُبّهت الراحة بشجرة»ء بجامع الانتفاع من كل» استعارة مكنية أصلية مرشحة
والقرينة هي إثبات جُناة للخسن» وهي (استعارة تخييلية) .
٥٠-إذائَرَلالسماءبأرض قوم رعيناهوإن كائواغِصّابا
(السماء) بمعنى المطر. مجاز مرسل . علاقته السببية . أو المحليةء والقرينة
هي (نَرَل) .
بلاغة الاستعارة بجميع أنواعها
سبق لك أن بلاغة التشبيه آتية من ناحيتين» الأولى : طريقة تأليف ألفاظه»›
والثانية : ابتكار مشبه به بعيدٍ عن الأذهان. لا يجول إلا في نفس أديب وهب الله له
استعداداً سليماً في تعرّف وجوه الشَبَهِ الدقيقة بين الأشياء» وأودّعه فُذْرَةّ على ربط
المعاني وتوليد بعضها من بعض إلى مَدّى بعيدٍ لا يكاد ينتهي .
وسر بلاغة الاستعارة لا يتعدى هاتين الناحيتين » فبلاغتها من ناحية اللفظ أن
تركيبّها يدل على تناسي التشبيه» ويَحمِلَكٌ عَمْداً على تَخْيْل صورة جديدة سيك
أنظر إلى قول البْحْتري““ '" في المَنْح بن خاقان:
يشمو كف على الْعَافِينَ حابيَة همي وَطّزف إلى الْعَلْيَاء طَمْاح
ألست ترى كمه وقد تمل في صورة سحابة هنَائة نَصَبٌ وَبْلّها على العافين
۸۲١( البحتري: شاعر عباسي اختص بمدح الخليفة المتوكل. ووزيره الفتح بن خاقان» وعاش بين ]۱١۸[
وله دیوان» واختار «کتاب الحمأاسة» من عيول الشعر. (RAA
Af
رالائ واد هده العررة قل جلت عك امرك فادفاكت فما اج ف
الكلام م نشنه؟ 1
وإذا سمعت قوله في رثاء المتوكل وقد فتلّ غيلة :
ريع تَقَاصَاء الليالِي حُسَاشَة يود بها والمَوْت حمر أَظَافِرة
فهل تستطيع أن تَبْعد عن خيالك هذه الصورة المخيفة للموت» وهي صورة
حيوان مفترس ضَرَجَث أظفاره بدماء قتلاه؟
لهذا كانت الاستعارة أبلغ من التشبيه البليغ› لآنه وإن بُني على ادعاء أن
المشَّبَه والمشَّبّه به سواء لا يزال فيه التشبيه مَنْويًا ملحوظاً.
بخلاف الاستعارة فالتشبيه فيها ملسي مجحود» ومن ذلك يظهر لك أن
الاستعارة المرشحة أبلغ من المطلقة» وأن المطلقة أبلغ من المجردة.
أما بلاغة الاستعارة من حيث الابتكار» وروعة الخيال» وما تحدثه ر
نفوس سامعیهاء ا وميدان لتسابق المجيدين من فرسان الكلام
أنظر إلى قوله عز شأنه في وصف الحار: # کد تمر من الم ما آل فا ج سام
رتا أل ايك ر4 [الملك : ۸].
ترتسم أمامك النار في صورة مخلوق ضخم» بطاش مكفهر الوجهء عابس
يغلي صدره حقداً وغيظاً . عن البلاغة الواضحة e
() الصريع المطروح على الأرض» وتقاضاه أصله تتقاضاه حذفت إحدى التاءين وهو من قولهم
تقاضى الدائنُ دينه إذا قبضه» والحشاشة بقية الروح ف في المريض والجريح » يصفه بأنه مُلْقّى
على الأرض يلظ النفس الأخير من حياته .
1 سبق التعریف بالکتاب .
YA
الباب الثالٹث
OO a Ee OT E lS
كَنَوْتٌ بکذا عن كذاء إذا تركت التصريح به.
توضيح المقام أنه إذا أطْلق | للفظ وكان المراد منه غير معناه» فلا يخلو إما أن يكون معناه
الأصلي مقصوداً أيضاً ليكون وسيلة إلى المرادء وإما أل یکون مقصوداء» فالأول: الكناية›
والثاني : المجاز. فالكناية عند علماء البيان: وا ن ا ی ر
ذلك المعنى معه» كلفظ : طويل النجادء المراد به طول القامة فإنه يجوز أن يراد منه طول
النجاد أي علاقة السيف أيضاًء فهي تخالف المجاز من جهة إمكان إرادة المعنى الحقيقي مع
إرادة لازمه» بخلاف المجاز فإنه لا يجوز فيه إرادة المعنى الحقيقي لوجود القرينة ا
ا وشل ذلك قولهم : كثير الرمادء يعون به أله كثيرٌ القَزي والكرم» وقول الحضرمي
قد کان تُعْجبٌ بعضهن براعتي حتى رأيْنٌ تنخنّحي وس عالي سي
كى عن كبر السن بتوابعه وهي التنحنح والسعال» وقولهم : المج بين ثوبيه والكرَّم بين
بزدیه» وقوله :
إن المروءَة والسماخة والئدى في فة ضَرِبّف على ابن الحشرج
وقوله :
وا كاف نع اي جبان لكلب مهزول الفصيل
فإن «جبان الكلب» كناية - وكذا «مهزول الفصيل» والمراد منهما ثبوت الكرم» وكل واحدة
على جدتها تؤدي هذا المعنى› وقد جاء عن العرب كنايات كثيرة كقوله:
بيض المطابخ لا تشكو إماؤمُم طب القدور ولاغشل المناديل
ويروي أن خلافاً وقع بين بعض الخلفاء ونديم له في مسألةء فاتفقا على تحكيم بعض أهل
العلم» فأخضر فوجد الخليفة مُحْطئاً. فقال: القائلون بقول أمير المؤمنين أكثر (يريد
الجهال)ء وإذا كان الرجل أحمق قيل: نَعْنّه لا ينصرف» ونظر البديع الهمذاني إلى رجل
طويل باردء فقال: قد أقبل لَيْل الشتاء . ودخل رجل على مريض يعوده وقد اقشعر من البردء
فقال : ما تجد فديتك؟ قال أجدك (يعني البرد) وإذا كان الرجل ملولاً قيل: هر من بقية قوم
موسى» وإذا كان مُلْجداً قيل قد عبر (يريدون جسر الإيمان) وإن كان يسيء الأدب في
المؤاكلة قيل : Es . ويقال عمُن يكثر الأسفار: فلان
لا يضع العصاعن عاتقه» وجاء فی آن : #أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا» =
۸A٦
واصطلاحاً: لفظ أطلق وأريد به لازم معناه مع قرينة لا ّمع من إرادة المعنى
= [الحجرات: [١١ فإنه كئى عن الغيبة بأكل الإنسان لحم الإنسان» وهذا شديد المناسبة لأن
الغيبة إنما هي ذكر مثالب الناس وتمزيق أعراضهم» وتمزيق العرْض مماثل لأكل الإنسان لحم
من يغتابُه. ومن أمثال العرب قولهم: لبست لفلان جلد النمرء وجلدً الأرقم» كناية عن
العداوة. وكذلك قولهم: فَلَبْبٌ له طهر المِجَنّْء كناية عن تغيير المودة. ويقول القوم: فلان
بريء الساحة؛ إذا بَرّؤوه من تهمةء ورب الذراع » إذا كان كثير المعروف» وطويل الباع في
الأمرء إذا كان مقتدراً فيهء وقويّ الظهرء إذا كثر ناصروه. ومن ذلك أن المنصور كان في
بستان له أيام محاربته إبراهيم بن عبد الله بن الحسن فنظر إلى شجرة جلاف فقال للربيع » ما
هذه الشجرة؟ فقال طاعة يا أمير المؤمنين . فتفاءل المنصور به» وعجب من ذكائه . ومثل ذلك :
أن رجلا مر في صَحْن دار الرشيد ومعه حُزمة خيزران» فقال الرشيد للفضل بن الربيع ما ذاك؟
فقال : عروق الرماح يا أمير المؤمنين» وكره أن يقول «الخيزران» لموافقته اسم والدة الرشيدء
ومن كلامهم «فلان طويل الذيل» يريدون أنه غني حَسَنْ الحال» وعليه قول الحريري :
إن الغريبَ الطويل الَبْلِ مُمَْهَنّ فكيف حالغريب مالَةُقوت
وكذلك قولهم : فلان طاهر الثوب» أي مره عن السيئات. وفلان ديس الثوب أي مََلَرَّث
بهاء قال امرؤ القيسر*"":
ثياب بني وف طهارة لَفَيَة وأؤجيههُمْ عند المَشسَاهدٍ غراف
ويقولون: فلان عُمْرُ الرداء» إذا كان كثير المعروف عظيم العطايا. قال كر :'*٠
E E E غلقت لضحكته رقاب المال
ومن الكنايات اللطيغة ما ذكرها الأدباء في الشيب والكبر فيقولون : عرضت لفلان فَنْرَةء
رع ور . وأقمر ليله؛ وور عُصن شبابه» وفْضض الزمانٌ آیوسه» وجاءه
النذير› وفرع اج الحلم» وارتاض بلجام الدهرء وأدرك زمان الحنكة» ورفض عة الصباء
ولبّی دواعي الحجى» ومن كناياتهم عن اموت : استأثر الله به» وأسعده بجواره» ونقله إلى
دار رضوانه ومحل غفرانه واختار له التُفُلَّةَ مِنْ دار البّوار إلى دار الأبرارء ومن الكنايات
أيضاً أن يمام وصف الشيء مقام اسمه كما ورد في القرآن: #وحَمَلْئاه على ذات الواح
وسر [القمر: ]١١ يعني السفينة فوضع صفتها موضع تسميتها كما ورد: TT
بالعَشِيّ الصافنات الجياد4 [ص : E ا
سالب قتيبة عن أبيهاصْحَبَة في الروح هَل ركب الأعَرٌ الأشفّر
يعني هل قَنّل؟ لأن الأعَرًّ الأشمّر وصف الدم فأقامه مقام اسمه.
1 ۰ ] امرؤ القيس : أشهر شعراء الجاهليةء وصاحب أول معلقة» عاش بین (poto ٥٠۰( کان والده
ملكا على بني أسد
]٩۱[ کثیر: من شعراء ازل في العصر الأموي. (توفي سنة ۷۴۲م) عرف بكثير عزة لكثرة تغزله بها .
YAY
الأصلي نحو زيد طويل النجاد تُريد بهذا التركيب أنه شجاع عظيم فعَدلت عن
التصريح بهذه الصفة إلى الإشارة إليها والكناية عنها لأنه يلزم مِن طول جمالة
ا و ويلزم من طول الجسم الشجاعة عادةء فإذاً المراد طول قامته
وإ لم يکن له ِجاد» ر ي ي ومن هنا يُعلّم أن
الفرق بين الكناية والمجاز صخة إرادة المعنى الاضن في الكناية » دون المجاز فإنه
ینافی ذلك .
نعم قد تمتنع إرادة المعنى الأصلي في الكناية لخصوص الموضوع كقوله
تعالى: # ولوت مَطويَكٌ يميد [الزمر: 1۷] وكقوله تعالى: #الرْعن عل
امرش أسسَوّى# [طه: ]١ كناية عن تمام القدرة وقوة التمكن والاستيلاء.
وتنقسم الكناية باعتبار المطلوب بها إلى ثلاثة أقسام» فإن المطلوب بها قد
يكون صفة من الصفات› و را وفك کون نمة:
الأول : الكناية التي يطلب بها صفة من الصمات نوعان:
١ - كناية قريبة: وهي ما يكون الانتقال فيها إلى المطلوب بخير واسطة بين
المعنى المُنْتقّل عنه» والمعنى المنتقّل إليه» نحو:
CE E RR E رفيعُ الماد طويل الجا
۲ وكناية بعيدة: وهي ما يكون الانتقال فيها إلى المطلوب بواسطة أو
بوسائط» نحو: فلان كثير الرّماد كناية عن المضياف» والوسائط هي : الانتقال من
i ومنها إلى كثرة
الضيوف» ومنها لى المطلوب وهو المضياف الكريم
الثانى : التى يراد بها نِسْبةٌ أمر لآخر إثباتاً أو نفياًء فيكون المكنِيُ عنه
ا او
وال وو واا ودي ای ةر ت الى ن الحشرَج
فن حل هذه الأشياء الثلائة في مكانها لمختص به يستلزم إثباتها له ٠
واعلم أن الكناية المطلوب بها نسبة:
أا أن كن دو السة كرا فا كفرل الاعف
وإمّا أن يكون عَيْر مذكور كقولك خير الناس من ينفع الناس» كناية عن نفي
الخيرية عمنْ لا ينفعهم .
A۸
الشالث : الكناية التى لا يُراد بها صفة ولا ِسبة» بل يكون المكني عنه
ضرفا إا تى راخدا «كموظن آلأشرارة كتاية عن القلب» كما فى قول
الشاعر:
فاق تاماود ت ها إلى رطن الأشرار قك الها قفي
وإمًا مجموع معان كقولك: جاءني حي مُستوي القامة عريض الأظفارء کتانة
عن الإنسان لاختصاص مجموع هذه الأوصاف الثلاثة به» ونحو:
الضاربين بكلّ يض ذم زااطاسن مام الأضغان '“
SS
ولا تتعدّاه ليحصل الانتقال منها إليه
وتنقسم أيضاً باعتبار اا N والسّياق إلى أربعة أقسام: تعريض ›
وتلويح › ورمر» وإيماء.
E E معنى آخر يُمَهَمٌ من السياق
نحو قولك للمؤذي : : المُْلِمُ مَنْ سَلِمّ الْمِسْلِمُونَ مِنْ لِسّانه وَيَدِوء تعريضاً بنفي صفة
الإسلام عن المؤذي› وكقوله:
E
۲ والتلويح لغة E واصطلاحاً: هو الذی كرت
وسائطه بلا تعریض › نحو
ی ي جَبان الكلب مهزول الفصيل
کتی عن كرم الممدوح بكونه جبانً الكلب مهزول الفصيل فإ الفكر ينتقل
ال جال رسا
۳ - والرّمز لغة : أن شير إلى قريب منك جِفية بنحو شَمَة أو حاجب.
واصطلاحاً : هو الذي قلت وسائطه مع خفاء ذ في اللزوم بلا تعريض › نحو فلا
عريض القَفاء أو عريض الوسادة» E E ES
() الضاربين منصوب بأمدح المحخذوف والأبيض السيف› a بكسر الميم وسكون الخاء
وفتح الذال المعجمتين : القاطع› والأضغان: : جمع ضعْن: REDS
الحقد»ء كى الشاعر بمجامع الأضغان عن القلوب» وهي لا صفة» ولا نسبة بل هي
موصوف .
۸۹
اللحم» كناية عن شجاعته» ومتناسب الأعضاءء كناية عن ذكائه» ونحو: غليظ
الك كتا شن القسة وع ا
والإيماء أو الإشارة هو الذي قَلّت وسائطه مع وضوح اللزوم بلا تعريض›
كقول الشاعر:
TEE EE NE EN EET
كناية عن كونهم أمجاداً أجواداً بغاية الوضوح .
ومن لطيف ذلك قول بعضهم :
A e MG
واا رکو اف ای ا :ف ام اتن ت مي
والكناية من ألطف أساليب البلاغة وأدقهاء وهي أبلغ من الحقيقة والتصريح
لأن الانتقال فيها يكون من الملزوم إلى اللازم فهو كالدّعوى ببيّنة» فكأنك تقول
في SS E کف لآ
i
ملا عة أو لتنزيه E O N
والّطائف البلاغية .
تمرین (۱)
بين أنواع الكنايات الآتية وعيّن لازم معنى كل منها:
قال البحتري يصف فَنْلَهُ ذئباً :
أنبَغُهاأخرى فأضللث ئَضلَهًا بخَيْث يَكُون اللْبُ والرْعْبُ والحفة ٠
(1) ضمير أتبعتها يعود على الطعنة» وأضللت: أخفيت والنصل : حديدة السيف» واللب:
العقل» والرعب: الفزع والخوف» واعلم أن الكناية إمَّا حسنة وهي ما جمعث بين الفائدة
ولطف الإشارة كما في الأمثلة السابقةء وإمّا قبيحة وهي ما خلت عن الفائدة المرادة وهى
معيبة لدى أرباب البيان كقول المتنبي :
اتی عل شتی بتافی مرها لأع ف اعافي سرَاويلاتها
4۰
۲ _ وقال آخر في رثاء من مات بعلة في صدره:
بت ل فِي مَوْطِن الجلم عله لْهَا كالصّلال الرْفش شر بيب
٣ - ووصف أعرابي امرأة فقال : نزخي دَيْلّها على عُرفُوبي E
إنّفي ثوبك الذي المجدٌ فيه E E EE ER
)(
بيّن نوع الكنايات' الآتية» وبين منها ما يصح فيه إرادة المعنى المفهوم من
صريح اللفظ وما لا يصح :
١ وصف أعرابي رجلا بسوء العشرة فقال كان إذا رآني قَرَبَ من حاجب حاجباً.
اا وولا کور رک ر اوا ج یو
GR E N
ي I RT
٤ - فلانٌ عريض الوساد" “ آعم القف .
)0( الصلال جمع صل بالكسر: ضرب من الحيّات صغير أسود لا نجاة من لدغتهء والرقش جمعم
رقشاء وهي التي فبها قط سوداء في بياض؛ والحية الرقشاء من أشد الحیاټت إيذاء.
)( المجن: e ا مَنَلْ يُصرب لمن كان لصاحبه على مودة ورعاية ثم
حال عن العهد.
. وهذا ما يُستدل به على البلاهة وقلة العقل > oy عريض )٤(
(۵) العْمَّم غزارة الشعر حتى تضيق منه الجهة أو و القفا . وكان يزعم العرب أن ذلك دليل على الغباوة.
[] الذيل: من ذال الثوب إذا طال. والعرقوب: عصب غليظ فوق العقب» وهذا القول كناية عن دفة
ساقي تلك المرأة فالنعامة مشهورة بدقة ساقيها.
[] هذا التفسير قلق» لأن عريض الوساد تعني عريض القفاء ويكنى بهذا القول عن الغباوة» والأصل في
هذا ما رواه البخاري من أن عدي بن حاتم قال: «لما نزلت آية: #وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم
الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفحر# عمدت إلى عقالين: أسود وأبيض فجعلتهما تحت
وسادتى وأخذت أنظر إليهما حتى إذا تبينتهما أمسكت» فلما أصبحت غدوت إلى الرسول وأخبرته
الخبرء فقال: يا عدي» إن كان وسادك لعريضا؛ فالرسول كنى عن بلادة ذمن عدي بهذا القول الذي
يعنى أنه عريض القفاء وعلى هذا قول الشاعر:
ESET ENE SEE EEE
فعريض القفا كناية عن الغباوة على ما تعارفوا عليه .
۴۹۱
۵ وقال الشاعر :
تول لا یل الساء و ری
إِرَمْلَة خَلْخَالايَجول ولافُلبً
١ - وتقول العرب في المديح : الكرم في أثناء حُلته» ويقولون: فلان نَمَخ
شدقَبْه - أی ر کسر وورم انمه إدا عضب .
¥ قال أغرابة لضن الرلاة اشكر اليك فل الجردان .
۸ وقال الشاعر:
بيض المطابخ لا تشكو إمَاؤمُُ
٩ - وقال آخر:
ا څ داد في د ته
تباب طباجوإذاائسحث
EE 3 ا و
آل اداو ا اي
۰ وقال آخر:
فى صر الماكق لوال م شزروتب راا ر
EER E RE EERE
۱١ وقال آخر:'
ال م ل
1۲ وقال آخر :
أصبح في قيدك السماحة والمجد وفضل الصلاح والحسب
OE E E CA E CC
المجد بين تؤبيك والكرم مِلءٌ بُردّيك .
(1) رملة اسم امرأة» والمّلب بالضم : السوار.
(۲) الجرذان جمع جُرذ وهو ضرب من الفأر.
(۴) بلقيس بكسر الباء ملكة سبأً» وسبأً: عاصمة قديمة لبلاد اليمن.
)٤( الأعقاب: جمع عَقّب وهو مؤخر القدم» والكلوم: الجراح» يقول: نحن لا نولي َجَرَخ في
ظهورنا فتقطر دماء كلومنا على أعقابناء ولكنا نستقبل السيوق بوجوهنا فإ جُرخنا قطرت
الدماءُ على أقدامنا.
4۲
بلاغة الكناية
الكناية مَظْهّر من مظاهر البلاغةء وغاية لا يَصل إليها إلامن لَطْف طبعْةُ
وَصَمَّت قريحته» والس في بلاغتها أنها في صور كثيرة تغطيك الحقيقة مصحوبة
بدليلهاء والقضية وفي طبّها بُرَْاهاء كقول البحتّري في المديح :
يَعْصْودّ فصل اللخظ مِنْ حَيْك مَابَدَا لَهُمْعَنْ مهيب في الصُدُور مُحَبّب
فإنه كنى عن إكبار الناس للممدوح وهَيْبَيهم إِيّاه بعّْض الأبصار الذي هو في
الحقيقة برهان على الهيبة والإجلال» وتظهر هذه الخاصة جلية في الكنايات عن
ال وا
ومن أسباب بلاغة الكنايات آنها ضع لك المعاني في صورة المُحَسّات› ولا
شك أن هذه خاصة الفنونء فإ المصور إذا رَس لك صورة للأمل أو لليأس بَهَرّك
وجّعلك ترى ما كنت تعْجز عن التعبير عنه واضحا ملموسا.
فمثل: كثير الرمادء في الكناية عن الكرم. ورَسُول الشرٌ» في الكناية عن
المراج» وقول البحتري:
أوّمَا رأثت المخد ألقَى رَخلَهٌ في آل طَلَحَةئُمّلَْيَتَحول
ی ارت رر ا اا ی
صورة تشاهدها وترتاح تفسك إليها. ا
e ET من أن تش غلك من خصمك هن غر أن
تجعل له إليك سبيلاًء ودون أن حش وجه الأدب» وهذا النوع يسمى بالتعريض›
ومثاله قول المتنبي في قصيدة يمدح بها كافوراً ويْعَرّض بسيف الدولة :
رَحَلْتْفَكم باك بأجفان شَاوِنِ علي وَكَمْ بالك بأجفان صي
ومارَبّة اقرط المَليح مَكائة بارع ِن رب الحسام المُصم“
eg
رَمَى وانّقى رَميي ومِنْ دُونِ ما انى هوى کاسر كمي وقوسي وأسْهُمي
)١( الشادن: ولد الغزالء والضيغم: الأسد أراد بالباكي بأجفان الشادن: المرأة الحسناءء
وبالباكي بأجفان الضيغم: الرجل الشجاع. يقول كم من نساء ورجال بكوا على فراقي
وجزعوا لارتحالي .
(۲) القَّرط ای ی ت ا والحسام: السيف القاطع»ء والمصمّم: الذي يصيب
المفاصل ويقطعهاء يقول لم تكن المرأة الحسناء بأجزع على فراقي من الرجل الشجاع .
4۹۴
ااعا و ل رها ا ی ر
فإنه كنى عن سيف الدولة أولاً بالحبيب المُعمّم» ثم وصفه بالغدر الذي
يَدّعِي أنه من شِيمَة النساءء ثم لامَهُ على مُبادهته بالعدوان» ثم رماه بالجبن لأّنه
يمي ويتقي الرمي بالاستتار خلف غيره» على أن المتنبي لا يجازيه على الشر
بمثله› لأنه لا یزال يحمل له بین جوانحه هوی قدیماً یکر كمه وقُوسّه وأْسْهُمّه إذا
حاول النضال» تم 2 بأنه سییء الظن بأصدقائه» لأّنه سییء الفعل كثير الأوهام
E E e
هذا ومن ن أوضح میزات الكناية Ty a سماعه
وأمثلة ذلك كثيرة جدًا ذ في القرآن الكريم وكلام العرب» فقد کانوا لا بُعبّرون عمًا لا
a إل a UL
TT الواضحة .
أثر عام البيان في تأدية المعاني
ظهر لك من دراسة علم البيان أن مَعْنّى واحدا يُستطاع أداؤه بأساليب عدةٍ
وطرائقَ مختلفة» وأنه قد يوضع في صورة رائعة من صور التشبيهء أو الاستعارة أو
المجاز المرسل» أو العقلي»› أو الكناية .
فقد يصف الشاعر إنساناً بالكرم فيقول :
OE EMER ا
ولَيْس بأؤسَيهمْفي الخنى ولكّمَغزوفة أؤسَئ
اا e ون الملوك 4 أن a ا ولکنهم لا
يشترون الحمد بالمال كما يفعل › مع أنه لیس بأغنى منهم» ولا باکر الا .
وقد يعمد الشاعر عند الوصف بالكريم إلى أسلوب آخر فيقول :
كالْبَخْرِيَفْذِف لِلْقَريب جواهرا جودأوَيَبْعك ليد سَحابِبًا
(۱) ذات عرق: موضع بالبادية وهو مكان إحرام أهل العراق .
4٤
فيشبّه الممدوح بالبحر» ويَّدفْعٌ بخيالك إلى أن يضاهي بين الممدوح والبحر
الذي يقذِف الدرر للقريب» ويرسل السحائب للبعيد.
أو يقول:
RR ER او شا
فیدٌعى أنه ا وينكر التشبيه نكراناً يدل على المبالغة وادعاء
N
عَلَافَمَايَنتقرالمالفي يده وَكَيْفَ ميك مَاءَفلَة الجَبَل؟
فيرسل إليك التشبيه من طريق خفيَ ليرتفع الكلام إلى مرتبة أعلى في البلاغة
وليجعل لك من التشبيه الضمنيّ دليلاً على دعواهء فإنه اذعى أنه لعلو منزلته ينحدر
المال من يديه وأقام على ذلك a O a
أو يقول : ۰
E CE
فيقلب التشبيه زيادة فى المبالغة وافتناناً في أساليب الإجادة. ويشبه ماء النهر
ا ا ا ا ن ا ار اا
أو يقول :
كانه جين بُغطي الما مُبَْيماً صَوْبٌ الغمامَة تهمي وهي تأتَلِق
N IE E a as
وهو يجود - وابتسامة السرور تعلو شفتيه .
أو يقول :
E E CE E E OE
فيضاهي بين جود الممدوح والمطر»ء ويدعي أن كرم ممدوحه لا ينقطع إذا
انقطعت الأنواءء أو جمد القطر .
(Y)
أو يقول:
قَذْفُلْتُْلِلغيْم الرُكام ولح في إبراقه والح في إرعاوء"
لاتَعْرضَنً لِجَعْمره ا ی ل ن ا
)1( الضن : البخل› والمن: الامتنان بتعداد الصنائع .
(۲) تهمي: تسيل» وتأتلق: تلمع .
(۳) اليم الركام» المتراكم: ولج وألح: كلاهما بمعنى استمر .
40
فيصرح لك في جلاء وفي غير خشية بتفضيل جود صاحبه على جود الخيم
ولا يتفي بھذا بل تراه یٹھی السحاب في صورة تهديد أن يحاول التشبه بممدوحه
لأنه ليس من أمثاله ونظائره.
أو يمول :
وآفيَل بَمْشي في البساط فَمَادَرّى إلى الْبَحرِ سی او الي الد ر ي
يصف حال رسول الروم داخلاً على سيف الدولة فيرع في وصف الممدوح
بالكرم إلى الاستعارة التصريحية» والاستعارة كما علمت مبنية على تناسي التشبيه
والمبالغة فيها أعظم› وأثرها في النفوس أبلغ .
أو يقول :
E I OT Oy, O
فیشبه دی ممدوحه وإحسانه ا ا المشبه به ويرمز إليه بشيء
من لوازمه» وهذا ضرت آخر من ضروب المبالغة التي تساق الاستعارة لأجلها:
أو يقول :
و فف السا E N E EE
ر یاو اا کک ووو e
دونه» كما أن قاصد البحر لا يأبه للجداول» فيعطيك استعارة »> لها روعة
وفيها جمال» وهي فوق ذلك تحمل برهاناً على صدق دعواه» ل
أو يقول:
مارت نخ انلیا د تی طب انی ین ایادیکا
فيعدل عن التشبيه والاستعارة إلى المجاز المرسل» ويطلق كلمة «يد» ويريد
بها النعمة» ا
EEE و ج ف م
فا بكناية عن نسبة الكرم إليه» باذعاء أن الجود يسير معه دائماًء لأنه بَدَّل
ن يحکم بأنه كريم اذڏعى أن الكرم يسير معه أين ما سار» ولهذه الكناية من البلاغة
والتأثير في النفس وحسن تصوير المعنى فوق ما يجده السامع في غيرها من بعض
۹٦
فأنت ترى أنه من المستطاع التعبير عن وصف إنسان بالكرم بأربعة عشر
أسلوباًء كل له جماله وحسنه وبراعته» ولو نشاء لأتينا بأساليب كثيرة أخرى في هذا
E EO a SD LS E e O i
E SE OE A a a
مات ری کا ع را او وو کا د
ونعتقد أنك عند قراءتك الشعرَ العربى والآثار الأدبية ستجد بنقسك هذا ظاهرا
وسََذْهَّش للمَدَى البعيدِ الذي وصل إليه العقل الإنساني في التصوير البلاغيَ
وا ى م الا لو الا ن
تم بحمد الله علم البيان ويليه علم البديع بعونه تعالى .
4۷
علم ملیع
البديع لغة: المُختَرَّع المُوجد على غير مثال سابق» وهو مأخوذ من قولهم
بع الشيء› وأبدعه اخترعه ۷ على مغال .
واصطلاحاً: هو علم يُغْرف به الوجو""' والمزايا التي تزيد الكلام خسنا
وطلاوة وتکسوه بهاءَ ورونقا بعد مطابقته لمقتضى الحال ووضصوح دلالته على
المراد.
E EEE A O A TEY
(۱) البديع فعيل بمعنى مُفعل أو بمعنى مفعول» ويأتي البديع بمعنى اسم الفاعل في قوله تعالى :
#بديع السموات والأرض) [البقرة : 1۱۷ أي مبدعها.
(۲) وجوه التحسين أساليب وطرق معلومة وضعت لتزيين الكلام وتنميقه» وتحسين الكلام بعلمي
المعاني والبيان «ذاتي» وبعلم البديع «عَرَضي» ووجوه التحسين إما معنوية وإما لفظية .
فالبديع المعنوي : : هو الذي وجبت فيه رعاية المعنى دون اللفظ فيبقى مع تغيير الألفاظ
کقوله :
ا و ی وی و
ففي هذا القول ضربان من البديع (هما الاستفهام والمقابلة) لا يتغيران بتبدل الألفاظ كمالو
قلت مثلاً: كيف تطلب صديقاً منزهاً عن كل نقص» مع أنك أنت نفسك ساع وراء
شهواتك؟
والبديع اللفظي : هو ما رجعت وجوه تحسينه إلى اللفظ دون المعنى فلا يبقى الشكل إذا تغير
اللفظ› کقوله :
ا ا أتَغةفدولتهذاممهيه
فإنك إذا أبدلت لفظة (ذاهبة) بغيرها ولو بمعناها فيسقط الشكل البديعي بسقوطها وملخص
لقول أن المحسنات المعنوية هي ما كان التحسين بها راج إلى المعنى أولاً وبالذات» وإن
حسسّت اللفظ تبعاً . والمحسنات اللفظية هي ما كان التحسين بها راجعاً إلى اللفظ بالأصالةء
انت المع عا: س
وقد أجمع العلماء ء على أن هذه المحسنات خصوصاً اللفظية منها لا تقع موقعها من الحُسْن
إلا إذا طلبها المعنى فجاءت عفواً بدون تكلف وإلا فمبتذلة.
َ
۸
قَدامة بن جعفر“*"" الكاتب» ثم ألّف فيه كثيرون كأبي هلال العسكري وابن رشيق
ال ا ا وصفي الدين الجلى"*' وابن حجة ال وغيرهم .
وفي هذا العلمء بابان وخاتمة.
.)م۹٤۸ قدامة بن جعفر: كاتب برع في علم المنطق› له نقد الشعر» ونقد النثر» (توفي سنة ][٠٤[
][٠٠[ ابن رشيقق القيرواني: شاعر لازم المعز بن باديس الفاطمي» له كتاب: العمدة في صناعة الشعر
ونقده (توفي سنة ١۷١٠م).
]٠١١[ صفي الدين الحلي: شاعر كان له ولع بالبديع» له ديوان: درر النحور» نظمه على ترتيب خاص›
ففیه ۲۹ قصیدة» کل قصیدة ۲۹ بیتاء وله دیوان شعر آخر» عاش بین (۱۲۷۷ ۔ ۹٤۱۳م).
[۷ ابن حجة الحموي: شاعرء له خزانة الأدب» وكشف اللثام» وثمرات الأوراق» عاش بين ٠۳١١( -
(ert
1۹4
ألباب الأول
ال ل فار ار تالكر رة ادا رنه وا طهر ت عير
٠( التورية أن يطلتق لفظ له معنيان» أحدهما قريب والآخر بعيد فيراد البعيد منهماء ويُورّى عنه
بالقریب .
وتنقسم التورية إلى أربعة أقسام : مجردة» ومرشحة» ومبينة» ومُهَيًأة.
|١ - فالمجردة: هي التي لم تقترن بما يلائم المعنيين كقول الخليل لما سأله الجبار عن
زوجته : فقال : «هذه أختي» - أراد أخْوّة الذين» وكقرله: #وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم
ما جرحتم بالنهار [الأنعام: .]٠١
۲ - والمرشحة: هي التي اقترنت بما يلائم المعنى القريب وسميت بذلك لتقويتها به لأن
القريب غير مراد فكأنه ضعيف فإذا ذكر لازمُه تقرّى به نحو: #والسماء بنيناها بأيد4
[الذاريات : [٤١ فإنه يحتمل الجارحة وهو القريب» وقد ذكر من لوازمه البنيان على جهة
الترشيح ويحتمل القدرة وهو البعيد المقصود» وهي قسمان باعتبار ذكر اللازم قبلها أو
بعدها.
۳ - والمبينة : هي ما ذكر فيها لازم المعنى البعيد» سميت بذلك لتبيين المورّى عنه بذكر
لازمهء إذ كان قبل ذلك خفياً فلما ذُكر لازِمّه تيّن» نحو:
يامَنْرآني بالهموم مُطَرفاً وللت من فُقدي عُصُرنافي شجون
أتلُومُني في عظم تُؤْحي والبْكا شأنً المُطْرّق أنْيَنُوحَ على غصون
وهي أيضاً قسمان باعتبار ذكر اللازم قبل أو بعد.
٤ - والمهيأة: هي التي لا تقع التورية فيها إلا بلفظ قبلها أو بعدهاء فهي قسمان أيضاء
فالأول: وهو ما تتهيأ بلفظ قبل» نحو قوله:
O E E E RES CORTES
فالفرض والندب معناهما القريب الحكمان الشرعيان .
والبعيد الفرض معناه العطاء والندب الرجل السريع في قضاء الحوائج» ولولا ذكر السّنة لما
تهيأت التورية ولا فُهم الحكمان.
واصطلاحاً: هي أن يذكر المتكلم لفظاً مفرداً له معنيان» أحدهما قريب ظاهر غير
مُراد» والآخر بعيد خفيٌ هو المراد بقرينة» E a ET
فيتوهم e لأول وهلة أنه مراد وليس كذلك كقوله تعالى : وهو آلَرِی وڪم
او اتد بالا [الأنعام: ]٦١ جرحتم فاه الد وهو ار تکات
الذنوب» ولأجل هذا سيت التَورية : إيهاماً وتخييلاً وكقول سراج الدين الورّاق :
ا ا ا ي ا ی
ورب الشعرعندمُمٌْبغيض ولووافىبهلهم(حبيب»
وکقوله :
ابات ا کے . وروا ف ویو ها یوی
ومن العجائبلفظها خزومعناءلرقيق»
۲ الاستخدام
هو ذكر لفظ مُشترك بین معنيين يراد به أحدهما ثم يُعاد عليه ضمير و إشارة
بمعناه الآخرء أو يعاد عليه ضميران بړاد بثانیهما غير ما یراد بأولهما فالأول» كقوله
تعالى: لئس نهد منم اهر ين4 [البقرة: [۱۸١ أريد بالشهر الهلالء
وبضميره الزمان المعلوم» وكقول معاوية بن مالك :
اك ا ار ي ر و ا ا ا
أراد بالسماء المطرء ا ا «رعيناه» التبات وکلاهما معنی مجازي
= والثاني: وهو ما تتهياً بلفظ بعد» كقول الإمام علي" "" رضي الله تعالى عنه في الأشعث بن قيس
SC
ذكر اليمين بعده لما فهم منه السامع معنى اليد الذي به التورية: : ومن المجردة قوله:
حملنامُمٌ طراً على الذهْم بعدما خلعناعليهم بالطعان ملابسا
فإن الدهم له معنيان: قريب وهو الخيل الدهم» وليس مراداً. وبعيد وهو القيود الحديد السود
وهو المراد. ومن المرشحة قوله تعالى : إحتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون) [التوبة :
() ملخص الاستخدام هو أن یؤتى بلفظ له معنيان فيراد به أحدهماء ثم بضميره المعنى الآخر
كقول الشاعر:
و TASA EE EDE وتررها تن فا ديه متسب
]٥۸[ المام علي : رابع الحلفاء الراشدين: (توفيي سنة ١٦٦م) ربيب النبي وابن عمه وصهره نهك بكرا
وأحداً والخندق وكثيراً من الغزوات الأخرى»› بويع بالخلافة بعد عثمان .
4
Y1
للسماء والثاني» كقول البْحتري :
SS aS
شوه oT yT وکلاهما ا
س الاسشطراد
هو أن يَخْرَحّ المتكلمٌ من الغرض الذي هو فيه إلى آخر لمناسبة بينهما ثم
يرجع إلى إتمام الأول كقول السموآل
E E O CE OT
قرب خب المرت اجالتا لها وَكرَفةآجالهُمفتطول
E ENE E Ng, A
فسياق القصيدة للفخرء واستطرد منه منتقلا إلى هجو قبيلتي «عامر وسلول»
ثم عاد إلى مقامه الأول وهو الفخر بقومه» ومنه قول الأخر:
E NSE ES ELS
EEE ا
٤ ے الافتنان
هو الجمع بين فين مختلفين› كالخزل» والحماسة» والمدح› والهجاء
والتعزية والتهنئة» كقول عبد الله بن همام السلولي» جامعاً بين التعزية والتهنئة›
= أراد الشاعر بالغزالة الحيوان المعروف» وبضمير (نورها) الغزالة بمعنى الشمس .
وکقوله :
رأى العقيق فأجرى ذإاك ناظَرَه ميلح في الأشواق خاطره
وکقوله :
EN LE
ولا کلت مم بكس الجمن بالوغي إذاأنالم أغْضْصضة عن رآي مُحَرّم
شرّها. وأجری له عَذبها. وأكثر لدیه E وقال الآخر في الدعاء أقرَ
: وكقول الشاعر
E A
أراعي الَْجَم في سَيْري إليكم ويرعاه من المَيداجوادي
۲
حين دخل على يزيد وقد مات أبوه معاوية» وخلفه هو في المُلْك:
«جَّرك الله على الرَرِية وبارك لك في العَطيّة وأعانك على الرَعِيَةَ فقد
رُرِئتَ عظيماًء راغت جَسپماًے فاشكر الله على ما أغطيت؛ واضبر على ما
رُزيت» ققد فَمَذْتَ الخليفة SE الخلافةء ففارفت خليلاً ووهبْت جليلا»
ابرا وا و E
لا رُزء أصبح في الأفُرَام نَعْلَمُه E E
وكقول عنترة يخاطب عبلة:
ولقدذكرنُك والرّماح نواهل ملي وبيض الهندِتَفُْطرمِن دمي
NEES E E
ت الطاق
الطباق هو الجحمع بين الشيء وضذه في الكلام » وما قد يكونان اسمين» نحو : : وهو
لرل وار 4 [الحديت : ۳] لوس ت INTE
نحو : هو اسك واگ 4 [النجم : ۳ لا سوت ا رآ € [الأعلی : ۱۳[ أو حرفين؛
و مل ازى لبون الشف [البقرة : 1۸ أو مختلفين » نحو : اومن صلل أله فا لو من
او [الر عد ۳۴ا ونر و کن متا بُ 4 [الأنعام : .]٠١١
(1) ويسمى بالمطابقة » وبالتضاد» وبالتطبيق » وبالتكافؤ» وبالتطابق» وهو : الجمع في الكلام بين
معنيين متقابلين سواء أكان ذلك التقابل تقابل الضدين أو النقيضين أو الإيجاب والسلب. أو
التضايف .
(۲) والطباق ضربان: أحدهما طباق الإيجاب وهو ما لم يختلف فيه الضدان إنجابا وسا تة
وتي المُلْك مَن تشاءُ وتَنْرِع م المُلْكَ ممن تشاءُ ومر مَنْ تشاء ونُذِل مَنْ تشاء) [آل عمران:
٣ وکقوله :
لو الشمائل وشو مر ناسل يحمي الذّمار صبيحة الإزهاق
وثانيهما طباق السلب وهو ما اختلف فيه الضدان إيجاباً وسلباً بحيث يجمع بين فعلين من
مصدر واحد» أحدهما مثبت .والآخر منفي» نحو: #يستخفون من الناس ولا يستخفون من
الله [النساء: ]١۸ ونحو: للا يعلمون يعلمون ظاهراً من الحياة الدنيا» [الكهف : [YY
أو أحدهما أمر ا يعوا ما انل إِلَيكُمْ مِن ربكمْ ولا نموا مِن دونه أولياء4
[الأعراف : ۳] ونحو: فلا تحْشَوا الاس وانځشوني) [المائدة: ]٤٤ ويلحق بالطباق ما بني
على المضادة تأويلاً في المعنى نحو: يَعْفِرٌ لمن يشاء ويعذَبٌ مَن يشاء# [الفتح : [٠١ فان
التعذيب لا يقابل المغفرة صريحاً لكن على تأويل كونه صادراً عن المؤاخذة التي هي ضد -
۳
٦ المقابلة
هي أن يُوْتى بمعنيين متوافقين أو أكثرء ثم يُؤتى بما يقابل ذلك على الترتيب
کقوله تعالی : 65 من اع وای وَصَدَد بالق فيي رى وأا من ل استغق 4 [الليل :
٥ ۸] وکقوله تعالی: ويل لَهْدُ الََبَت ورم ميم اليك [الأعراف :
.[Yo¥
فة ع ول اسار إن اكرون عة افرع و تفرد عد
الطّمَم» 5 الو قو تدرا ليس له ادى الس ولا عدو فن
العلانية . وقال:
وباسط خيرفيكم بيمييِه E
وکقوله :
N Ey E
۷ مراعاة النظي ©
هي الجمع بين أمرين أو أمور متناسبة لا على جهة التضادء وذلك إمّا بين
اثنين» نحو وهو ألسَمِيمٌ بر4 [الشورى: .]١١
وإما بين أكثرء نحو: أؤليك الذي اشا السك لى فما رصت مرن
[البقرة: .]١١
ويلحق بمراعاة النظير ما بي على المناسبة في «المعنى» بين طرفي الكلام
۹ 2 م لے
بعني أن يختم الكلام بما يناسب أوله في المعنى نحو ولا ثُڌرڪة لامر وهو
ر ا را ا
۰ فإن «اللطيف» يناسب عدم إدراك الأبصار لهء و «الخبير» يناسب إدراكه
سبحانه وتعالی للأبصار.
أو بي على المناسبة في «اللفظ» باعتبار معنى له غير المعنى المقصود في
العبارة 5 # الس وَلقَمر ا والكَجر َسََدَانِ 4 [الرحمن: Tes
المراد «بالنجم» هنا النبات» فلا يناسب «الشمس» و «القمر» ولكن لفظه يناسبهما
= المغفرة. أو تخييلاً في اللفظ باعتبار أصل معناه» نحو: لِمَنْ تولا فإله بُضِلّه ويهدِيه إلى
مَذاب السمِير# [الحج : ]٤ أي يقوده فلا يقابل الصَلالّة بهذا الاعتبار ولكن لفظه يقابلها في
أصل معناه» وهذا يقال له إيهام» التضاد.
(۱) وتسمی بالتناسب والتوافق والائتلاف .
باعتبار دلالته على الكواكب» وهذا يقال له «إيهام التناسب» كقوله :
كأدالتُرَيّاعُلقث في جبينها وفي تخرها الشَعْرَى وفي خدَّها القمرُ
اللإرصاد
هو أن يذكر قبل الفاصلة من الفقرة أو القافية من البيت ما يدل عليها إذا
E EE وَس ند َك بل ع سی مَل لمرو [ق : ۳۹]
ونحو: رما ڪات أله لظلمَه وکن ڪاو سهم بيش 4 [العنكبوت :
]٤ وكقول الشاعر:
e بلا ت تاها E
ولحو: eT ا ي
رقا ن عن رة ارو و ر او ا ل ر
ا ر فمو € [النحل: .]١١
الاأدما
إدماج
هو أن رد يُضمُن کلام سیق لمعن ی و
SS ا
١ - المذهب الكلامي
هو أن يُورد المتكلم على صحة دعواه حُجة قاطعة مُسلمة عند المخاطب بأن
E e فوا ا
اا
ونحو: : اها الاس | إن كسم ف ری ن ٣ السب کنا فشک ن ب 4 [الحج:
ےہ ور وو وژ
٥ ونحو قوله تعالی : و الى ا الخو اوه ا 4 [الروم:
et. E (( «قبل eT آنه «وقبل
ما قاله الشاعر.
۷ أي وكل ما هو أهون عليه فهو أدخل تحت الإمكان» فالإعادة ممكنة .
حسن التعليل» أن بُنكرَ الأديبُ صراحة أو ضمناً علة الشيء المعروفة» ويأتي
بعلة أدبيّة طريفة تناسب الغرض الذي يرمي إليه» يعني أن الشاعر أو الَاثرَ يذعي
لوصف علَةّ غير حقيقية مناسبة له باعتبار لطيف» مشتمل على دِقة التظر» كقول
المعرّي في الرثاء:
SEE E EC E RET
يقصد أن الحزن على المرثي شمل كثيراً من مظاهر الكون» فهو لذلك يذعى
أن كَلْمَةً البدر وهي ما يظهر على وجهه من كَدْرَّة ليست ناشئة عن سبب طبيعي›
وإنما هي حادثة من أثر اللطم على فراق المرثي» ومثله قوله:
آنا اا د جت ,اإلالر ةة داك الط اخسن
يقصد أن الشمس لم تصفر عند الجنوح إلى المغيب للسبب المعروف ولكنها
اصمَرَّتٰ مخافة أن تفارق وجه الممدوح› ومثله قول الشاعر:
ماقصّرالغيتٌعَنْمصروثزبتها طبعاولكن تعداكم مِنّ الحُجَلِ
ب ها الفاغ الاسات الع لفك المط ر يمره وتكن لذلك سيا
خر وهو أن المطر يخجل أن ينزل بأرض يعمُها فضل الممدوح وجوده» لأنه لا
ولا بد في العلة أن تكون اذعائيةء ثم الوصف أعمَّ من أن يكون ثابتاً فيقصد
بیان علته أو غير ثابت فيراد إثباته .
فالأول : او ات غ اهر العلة كقوله:
ا ا
وقوله :
ت E E O CEO
(1) أي أن السحائب لا تقصد محاكاة جودك بمطرها لأن إعطاءك المتتابع أكثر من مائها وأغزر.
زلا خت ددا لك الما الدى بصب ها هو عرق تلك الخنى قار حصا عرف
الحمی» ومنه قول ابن رشیق : 2
وقوله:
روا ان اا و
فخروج ورقة البنفسج إلى الخلف لا علّة له» لكنه اذعى أن عله الافتراء على
ا
أو وصف ثابت ظاهر العلة غير التي تذكر كقول المتنبي :
ناتا امور ٠ هن الات ها ر چو الات
فان قتل الأعادي عادة للملوك لأَجل أن يسلموا ا وور ور
المتنبي اخترع لذلك سبباً غريباً فتخيل أن الباعث له على ق قتل أعاديه لم يكن إلا ما
اشتهر وعرف به حتى لدى الحيوان الأعجم من الكرم الغريزي ومحبته إجابة طالب
الإحسان» ومن نَم فتك بهم لأنه علم أنه إذا غدا للحرب رجت الذئاب أن يسع
عليها رزقهاء وتنال من لحوم أعدائه القتلى» وما أراد أن يخيب لها مطلباً.
والثاني : وصف غير ثابت» وهو إما ممكن - كقول مسلم بن الوليد“*"":
EN N EE RTC EE CEE
E E E a a E
ORE REE ES I
الدموع .
وإمّا غير ممكن» كقول الخطيب القزويني :
لولم تكننِيَّةٌالجوزاء خدمنّه لمارأيتعليهاعِقدمُنىَطق
سالك الأرض لم انث مُصلى ولم مجيلثلناطهرأوطيبا
نقالتغيرناطقةلأني حربكلكل إنساإحبيبا
ومن حسن التعليل قوله:
O Ey aD
وكقول الآخر:
ا ا ا
وذاك لأئهلماتبدى وأبصر وجهك اشْسَخيّاوغابا
والبرامكة» وولاه الفضل بن سهل البريد في جرجان في عصر المأمون.
¥
CS
غير ممكنة» فقصد إلباتها على خلاف الواقع
۲ س التحريد
هو لغة إزالة الشيء عن غيره» واصطلاحاً: أن ينتزعَ المتكلم من أمر ذي
صفة أمراً آخر مثلّه في تلك الصفةء مبالغة في كمالها في المنتزع منه» حتى أنه قد
صار منها بحيث يمكن أن ينتزع منه موصوف آخر بهاء وهو أقسام :
أ - منها ما يكون بواسطة مِنْ التجريدية كقولك: لي من فلان صديق حميم
أي بلغ فلان من الصداقة حداً صح معه أن يستخلص منه آخر مثله فيها. ونحو:
ترى منهمُ الأدَ الْضَابَ إذا سوا وتتظر نهنم في اللقاء يدور
ب - ومنها ما يكون بواسطة الباء التجريدية الداخلة على المنتزع منه.
نحو قولهم: لئن سألت فلاناً لتَسْألنَّ به البحرء بالغ في اتصافه بالسماحة
حتی انتزع منه بحراً فیها.
ج ومنها ما لا يكون بواسطة نحو: مولن كرا يمهم من بد عَهْدِمم
وما ف ويم فقاو اة ألكفر4 [التوبة: .]۱١
E E I E
a eS EE E
7۰73
(1) ومثله قول ابن المعتز:
قالوا اشتكت عينه فقلتُ لهم مْكثرةالقنل نالهاالوصَبُ
حُمُْرنهامن دماءِ من قتلث والدَمٌ في اليف شاد عَجَبُ
وکقوله :
قُلَيْنْبقيت لأرَحَلَلّ بغزوة تحوي الغنائم آؤ يموت كريم
)0( أي يشرب الكأس بكف الجرادء انتزع منه جواداً يشرب هو بكفه على طريق الكناية» لأن
ك يستلزم الشرب بكف الكريم وهو لا يشرب إلا بكف نفسه» فإذاً هو
ذلك الكريم .
ومن التجريد خطاب المرء نفسه كقول المتنبي :
E LR ES فلي النطق إن ل تيد الال
ي
[1 الأعشى : هو أعشى قيس» (توفي سنة 1۲۹م) شاعر جاهلي لقب بصناجة العرب.
۳*۸
۳ س المشاكلة
هي أن يذكر الشيء بلفظ غيره لوقوعه في صُحبته» كقوله تعالى : َعَم بَا
a Ty
للمشاكلة. ونحو: : سو آله اسهم نش [الحشر : ۹ أي أهملهم»› ذ
الإهمال هنا بلفظ النسيان لوقوعه في صحبته.
ومن ذلك ما حي عن أبي الرَفْمَع أن أصحاباً له أرسلوا يدعونه إلى الصبوح
في يوم بارد ويقولون له ماذا تريد أن نصنع لك طعاماء وكان فقيرا
ليس له كسوة تقيه من البرد» فكتب إليهم يقول:
أصحابناقصدواالصُبُوح بسَخْرَة وأتى رسولهم إلى خصيصا
قالوا اقرخ شيعاًنجذلك طبه قلث أطبخُوالي جب وقميصا"
وکقوله :
ES EE E EE RS EAE
وکقوله :
E LEI فُتَجْهَلّ فوق جَهْل الجاهلينا
٤ - المزاوجة
هي أن يُزاوج المتكلُم بين معنيين في الشرط والجزاء» ٻأن يُرَنّب على كل
منهما معنى رنب على الآخر» كقوله:
إذامانهى الناهي فَلَحٌ بي الى أصاحَث إلى الواشي فَلَح الهَجرُ
زاوج بين النّهي والإصاخة في الشرط والجزاء بترتيب اللجاج عليهما
وکقوله :
إذا الحتَرّبث يوماً ففاصث دماؤها تَذَكَرَتٍ الفُزبى ففاضث دُمُوعُها
زاوج بين الاحتراب «القحارب» وَنَّذكر القربى في الشرط والجزاء بترتيب
انض لما
= أي الغنى - فقد انتزع من نفسه شخصاً آخر وخاطبه» وهذا كثير في كلام الشعراء وإنما سمي
هذا النوع تجريداً لأن العرب تعتقد أن في الإنسان معنى كامناً فيه كأنه حقيقته» فتخرج ذلك
المعنى إلى ألفاظها مجرداً عن الإنسان كأنه غيره» وفائدة هذا النوع (مع التوسع) أن يثبت
الإإنسان لنفسه ما لا يليق التصريح بثبوته له.
أي خيطوا لي جبة وقميصاً فذكر الخياطة بلفظ الطبخ لوقوعه في صحبة طبخ الطعام .
۳۹
٠ _ الي والشرُ
الطيَ والتشر: أن يُذكَر مُسَعَّدد» ثم بُذْكرَ ما لکل E
تعیین › اعتماداً على تصرف السامع في تمييز ما لكل واحد منها. . وردّه إلى ما هو
له» وهو نوعان:
١ إمّا أن يكون النّشر فيه ف على رتيب الطي: ا
ال الماد تما يه وشا ين شيد (القصص: ]۷۳١ فقد جمع بين الليل
والنهار ثم ذكر السكون لليل» وابتغاء الرزق للنهار» على الترتيب وکقوله:
مون وأصداع وفرع ور رمرشف
موف EEE وا وك اقوت وح وقَرْفّفُ
وکقوله :
فعل المُدَامولوتِهاومذاقها في مُفلتَيهووَجََْيْووريقِه
ب _ وإمًا أن يكون على خلاف ترتيبه - نحو : O obs اة
اهار بص لا ن ك ولاس ده لسن وساب ER
ذكر ابتغاء الفضل للثاني» وعلم الحساب للأول على خلاف الترتيب
وکقوله:
E EO بَذْرٌ الدجى وقَضيبُ البانِ والرّاح
فبدر الاج را جع إلى «المحًا» الذي هو الوجهء و «قضيب البان» راجع إلى
«القامة»» والراح راجع 2 اللاو وس اللة وار اها
۱٦ الجمع
هو أن يَجمع المتكلم بين متعذد تحت حُكم زارد و
ا - في اٿنين» نحو : : لمال ولون زيه أَلحَيوة اليا [الكهف : 3 ولحو:
e
وعم آنا اموم وركم فة [الأنفال: ۲۸].
أو في أكثر» نحو: إا لر الي لااب ارم رج ن عَم شيعي
0 ۹۰[
إالكبابوالفراغرالجده مفتايلمزء اي مفسدة
وکقوله :
E وقمة رة لاس كتاسهتم
۳1۰
وکقوله :
ارازگ ووجومُگم EE
في الحادثات إذا دجون جوم
۷ ے التفریق
هو اا ا ال لن
شيئين من نوع واحد فيوقع بينهما تباينا وتفريقاً بذكر
Dy
AEE ا ا
الا قرام د حي #ووما ستو الان هلدا عذب فرات سايم شراب وهندا ل أا
[فاطر : ]١١ وكقوله الشاعر:
a
E. E E OEE
وکقوله :
مف تا جوا ما
وکقوله :
من قاس جَذواك بالعمام فما
أ ف اغ اة
وکقوله :
كستوال الأميريوم سخا
ونوال الغخمامفطرةماء
EE NS SEE
E E وات ت
وزد الزرياض وأ نعم
e e
1A۸ التقسيم
هو أن يُذكر متعدّدء ثم يضاف إلى كل من أفراده ماله على جهة الُْيين
نحو: # کذبت مود وعاد ا بألطَاعَيَةٍ & [الحاقة: .]٦ ٤
وقد يطلق التقسيم على آمرين آخرین :
أوّلهُما ُن تھ أقسام الشيء› نحو : : ا
ما وما نت الى [طه : .]١
ا ا أحوال الشيء
کے اک بتر مم ویو رآ ع المي
4 لآبر4 [المائدة: ]٤ وکقوله:
مضافاً الى کل منها ما یلیق به کقوله تعالی :
0
رَو عرو ع لفون جهوت فی سيل اه ولا. افون
YET
ر
وم ٣
سأطلب حَمَّي بالقًَّاومشايخ كانه فر طول ها ال موا رة
E OEE E E CEL NEE
وکقوله :
ولايقيمعلى صَيْميُراأبه اإلاالأذلانععيرالحي والوندٌ
EE A Ty MC TBA AEE
۹ - الجمع مع التفريق
هو أن يجمع المُتكلم بين شيئين في حكم واحد» ثم يفْرق بينهما في ذلك
الحکم» نحو قوله تعالى : للق ن نار قم ین لين » [الأعراف : ۲[ وکقوله :
فوهك كالئارفي ضوئها وقلبي كالئارفي رها
١ _ الجمع مع التقسيم
هو أن يجمع المتكلّم بين شيئين أو أكثر تحت حكم واحد» ثم يقشم ما
2
جمع - أو يقسّم أولا ثم يجمع› فالأول نحو: اة بترن الأَنْشسَ جين مرها وألّى
0 > ص بو 4 ر رس صر ان سے رود م ور ر ےج
ل ف ق ماما يكف الى فن علا الوت وري آلخرۍ إل بل مس
[الزمر: ]٤١ وكقول المتنبي :
حتى أقام على ازباض ی هری والصلبان والبيّع
للرق مائسلواوالقنل ماولدوا والئهْب ما جَمَعُوا والتار مارَرَعوا
قوم إذا حاربواضزواعدوهم أو حاولوا التَفْعَ في أشيّاعهم نُمَعُوا
EE E EL EE إن الان اغا تمالع
١ _ المبالغة
ان يڏعي المتكلم لوصف بلوعه في الشَدّة أو الصعف حدا ا
مستحيلاً - وتنحصر في ثلاثة أنواع :
ةة إن كان ذلك الادعاء ممكناً عقلاً وعادة» نحو: #ظلمت بعصا فرق
ا ا کا [النور: ]٤١ وكقوله في وصف فرس :
إذاتا سا تق ع هاالربح فرك فى ا ارح ارا
. الأرباض جمع رَبّض وهو ما حول المدينة. وخرشنة بلد بالروم )١(
۳1۲
۲ _ وإغراق : إن كان الادعاء ممكناً عقلاً لا عادة» كقوله:
وكرم جارئامادام فينا I REE
ر e
۴١ ٠ المغايرء
TS
بعد ذمه في قوله :
۳ - تأكيد المدح بماً يشبه الذم
هو ضربان:
أ أن يُستثنى من صفة ذم منفية» صفة مدح على تقدير دخولها فيها - كقوله :
() آماالغلو. فمنه مقبول ومنه مردود. فالمقبول ثلائة أنواع أحدها- ما اقترن به ما يقر به للصحة
()
«ککاد» نحو قوله تعالی : یکا رَْنُها یضيءُ ولو لَمْ تَمْسَسْهُ نار) [النور: ]۳٣ «ولو» نحو قوله
تعالى : لو أنزلنا هذا القرآن على جُبّل لرأيتَةُ خاشعاً مُمَصَدَعِاً مِنْ حُشية اله [الحشر: .]١١
ثانيها: ما تضمّن حن تخبيل كقول المتبي: | e
وقول المعري :
E a E
الثها: ما أخرج مخرج الهزل والخلاعة - كقول انام :
تومَمةُطزفي فالَم طرَفُة فصارمكاد الوم في خدوأثر
ومر بفکري خاطرآفجرحيُه وفَمْأرَخَلقاقط يَجْرَحةالفِكَر
وقول الآخر:
ل ا كا ا ري أ الا هرف
الج ا و واي رو ی اا و ر
السنابك جمع سنبك وهو طرف مقدم الحافر. والعثير الغبار. والعَق ضرب من السير سريع
فسيح الخطو - يقول إن حوافر هذه الخيل عقدت فوقها غباراً كثيفاً حتى لو أرادت السير عليه
لكان يحملها كالأرض لشدة كثافته .
1۳
ولاعَيْبَ فيهم عَيْرَأنٌ سيوئهم بهيّفُلول من قراع الكائب ٠
ٍ ب - أن يثبت لشيء صفة مدح» ويُؤْتى بعدها بأداة استثناء تليها صفة مدح
ارق ما من سلا ولد
E RE FEB CE فأنسَّنْني الأيامٌ أهلاً ومؤطنا
وکقوله :
نت ك ارفا راه جو ادها يقي شن الال اف
٤ - تأكيد الذم بما يشبه المدح"
هو ضربان أيضاً:
أ - أن يُسَْنْنى من صفة مدح منفية» صفة ذم على تقدير دخولها فيها نحو :
فلان لا خير فيه إلا أنه يتصدق بما يسرق» ونحو: لا فضل للقوم إلا إنهم لا
يعرفون للجار حقه» ونحو: الجاهل عدو نفسه إلا أنه صديق السفهاء ونحو: فلان
ليس أهلاً للمعروف إلا أنه يُسيء إلى مَنْ يحسِنُ إليه.
به أن نك لي صفة م م بزتى مها باداة امتكاء ٠ لها فة ذم
(1) أي إن كان تَكَسر حد سيوفهم من قارعة الجيوش عيباً فلا عيب فيهم غيره. ومن المعلوم آنه
ليس بعيب» وكقول الاخر:
ولا عَيْبّ فيهم سوى أن التّزيل بهم يسلوعن الأهُل والأوطانِ والحشم
وقوله :
ولا عيب فيه غير أن خدوذه بهن احمرارمِنْعغيون الممَيّم
وقوله : ۰
وقوه :
ولا عَيْبً في مروفهم غير أنه بين عجر الشاكرين عن الشكر
وقوه :
ولا عَيْب فيكم عَيْرّ أذ ضيوفكم تعاب بنسيانِ الأحبّة والوطن
(۲) وهناك نوع آخر پسمُی: الهجاء في معرض المدح وهو أن يُوؤتى بكلام ظاهره مدح» وباطنه
أبو جعفررجل عالم بمايصلح المغدةالفاسده
تخؤوف ت خمة أضيافه N E
(۳) ومثل أداة الاستشاء في ذلك أداة الاستدراك في قول الشاعر:
وجوه كأزهسار السرياض تضصارة ولككّهايزم الهياج صخور
۳1€
E فلان حسود إلا أنه نمام وكقوله:
E TE E CS I EE EIA
٠ -الإيهام أو التوجيه
N ومديح ليبلغ
TT ST في خياط أعور اسمه عمرو:
E ST
تنسب إليها الأطبخة البُورانيةء بالخليفة المأمون العباسي"" " مع من هتأه فأثاهم»
i. فک إل إن أنك ادت عل سر ماني لت فك اسا لا رفا اه
مدح آم ذم فاستحضره وسأله فأقرَ» فقال الحسّن لا أعطيك أو تفعل» > فقال :
E E O E E EE ق
فلم يدر ببنت مَنْ؟ أفي العظمة وعلرٌ الشأن ورفعة المنزلة؟ أم في الدناءة
والخسة؟ فاستحسن الحسّن منه ذلك .
٣۹ س ت تفي الي ! اياده
رو ص
ل لهم رة
وهم إثباتها ا E ا
= وکقوله:
هو البدر إلا آنه البحر زاخراً E E E
أدرج أهل البيان التدريج في الطباق. وأفرده أهل البديع وهو الأولى لجواز أن لا يقع التقابل
بين الألوان فيفوت الطباق .
)۱( مقتطع من الآية التي مرت في مبحث ترك المسند حيث يقول : يْسَبَّح له فيها بالعْدُو والآصال =
[] بشار بن برد: شاعر عباسي عاش بین ۷۱٤( - ٤۷۸م) کان هجُاء ومنعزلاً رمي بالزندقة» ولد حتی
مات کان أعمى .
11 الحسن بن سهل: وزير الخليفة العباسي السابع المأمون» ووالد زوجه بدران (توفي سنة ١١۸م).
[۳] المأمون: سابع الخلفاء العباسیين عاش بين (۷۸7 - ۸۳۳ء) أنشأً بيت الحكمةء وازدهرت في عهده
حركة الترجمة.
1a
۷ - القول بالموجب
القول بالموجب نوعان:
الأول: أن يقع في كلام الخير إثبات صفة لشيء وترتيب حكم عليها فينقل
السامع تلك الصفة إلى غير ذلك الشيء E
انتفائه عنه کقوله تعالی : #يفولونَ لين رَجَمْتَاً إل ألْمَدِيَةٍ هک وله
رة ولرَسولهء وَللَمُوَمبَ 4“ [المنافقون: ۸] فالمنافقون أرادوا بالأعز أنفسّهم»
وبالأذل المؤمنين ANC N aE . فثقلت صفة العزة
للمؤمنين› E > من غير تعض لثبوت حكم الإّخراج
للمتصفين بصفة العزة› ولا لنفيه عنهم .
والثاني : حمل لفظ وقع في کلام الغیر على خلاف مراده بذکر متعلٌق له کقوله :
وقالواقدصقّث متاقلوثٺ لقأ صدفواولكن عن ودادي
أرادوا بصفو قلوبهم الخلوص» فحمله على الخلو بذكر متعلَقه وهو قوله
عن ودادي٤ .
۸ - ائتلاف اللفظ مع المعنى
هو أن تكون الألفاظ مُوافقة للمعاني» فتُختار الألفاظ الجزلة والعبارات
الشدودة للفخر والنخماسة ونلختار الكلمات الرفيقة والعارات اللة للخل
والمدح» كقوله:
إذاماعضبَْاعَضَْبَةَمُضرية هكا جِجَابَ الشَمْس أؤ قُطّرث دما
E
وکقوله:
لست بنظار إلى جانب الِنى إذاكانت العلياء في جانب القَفْر
= رجال لا تلْهيهم تجارة ولا بَيْعْ عَنْ ذكر الله فإن قوله: لا تلهيهم تجارة) يوهم أن لهم
تجارة غير أنهم لا يلتهون بها. ولكن المراد أنهم ليس لهم تجارة حتى يلتهوا بها لأن رجال
الجنة لا يتعاطون التجارة .
)١( تلخيص العبارة أن الكافرين حكموا لأنفسهم بالعزة. وللمؤمنين بالذلة وقالوا إن رجعنا إلى
المدينة نخرجهم منها. فحكم بالعزة لله ولرسوله والمؤمنين» ولم يقل أنهم يخرجون أولئك
منهاء ولا آنهم لا بخرجونهم.
۳٦
وکقوله : ِ
N o
۹ -- التفريع
واو ع ن ار ا عن 4 ا ل الا
فاصث يداه بالئصّاركما فاضث ظبَاءُفي الوعى بدي
وکقوله :
الان لبقم لجل شات كتا اؤ تف نال
٠ الاستتباع
هو الوصف بشيءَ على وجه يستتبع او بشي ء آخر محا أو ذمًا يعني أن
SL ONE EE SS REO EEN
وکقوله :
EI E PRR TE ز < أا و
وکقوله :
الب و و ا هي وا و
وقيل : إنه يكون أيضاً في الذم كقول بعضهم في قاض لم يقبل شهادته برؤية
هلال الفطر :
أتر ى ال ان اوي ا ی ج ی
ا ا ی ا و
الت والاشات"
هو أن يقصد المتكلم اختصاص شيء بصفة» فينفيها عن جميع الناس ثم
(1) ويسم الرجوع وهو العود على الكلام السابق بالنقض لنكتة كقول زهير:
قف بالديار التي لم يُعْفُهاالقِدمٌ بَلَىوغيّرهاالأزواح والدر ٠
1 الكَلّب: من كلب ہمعنى عطش» وتأتي بمعنى: سفه أحلام : مفردها جِأم بمعنى العقل .
[] لم يعفها: من عفا بمعنى محاء الأرواح: مفردها ريح وهو الهواءء الديم: مفردها ديمة: السحابة
الممطرة.
P1¥
يثبتها له مدحاً أو ذمأء فالمدح كقول الخنساء:
STONES ادا اول نت اول
ولابَلَعْ المُهْدُود للئاس مِذحَة وإنْ أَطْىَبُوا إلا الذي فيك أَفْصَلُ
والذم» كقول بعضهم :
E E E E E
زوا وقارزفواماحَيَي ف كاله زوا ومارزفو
هو أن يكون الكلام مُشتملاً على عدَة أنواع من البديع نحو قول الشاعر:
صخت الَا والبخر جُودافقذبكى ال حَيَامِن حَيَاءِ منك والقطم البَخر
= وکقوله:
وما ضاع شعري عندكم حين فلع بلى وأبيكم ضا فُهْو يَضَوعٌ
)١( فان فيه: حسن التعليل في قوله بكى من حيائك . وفيه : SS
والبحر» حيث ارجع ما لكل إليه على التعيين بقوله بكى الحياء والتطم البحر. . وفيه: المبالغة
في جعله بكاء الحيا والتطام البحر حياء من الممدوح . وفيه : الجمع في قوله فضحت الحيا
والبحر. وفيه: : رد العجز على الصدر في ذكر البحر والبحر. وفيه: اابان الان اا
والحياء» وللقرآن الكريم اليد البيضاء ء في هذا النوع فقد وجد اثنان وعشرون نوعاً في قوله
تعالى : لوقيل يا أرْض المي ماءَك ويا سماءُ أقلعي وغيض الماء وقضِيّ الأمْرٌ واسَْوَّث على
الجُودي وقيل بُغداً للقَؤْم الظالمين) [هود: ٤ مع كونِ الآية سبع عشرة لفظة» ولا بد لي
من ذکرھا تبرکاً بها وإلجاماً لبعض المعاصرين ¿ الذين يتفوهون بما لا يليق ذكره بالنسبة لكلام
رب العالمين .
١ - ففيها المناسبة التامة بين ابلعى وأقلعي .
۲ _ الاستعارة فيهما. 1 ۰
۳ الطباق بين الأرض والسماء.
a
- الإشارة فى «وغيض الماء» فإنه عبر به عن معان كثيرة فإن الماء لا يغيض حتى يقطع مطر
اه رتل ارف ماخر مھا من ون ال
- الإأرداف في قوله «واستوت على الجودي» فإنه عبر عن استقرارها في المكان بلفظ قريب
e
[11J2
. ضاع: ضاع شعري: فقد» ضاع يضوع: من ضاع المسك إذا انتشرت رائحته الطيبة ][۱1١[
۳1۸
۴۳ _ الأسلوب الحكيم
هو تلمَي المُخاطب بغير ما يترقبه » إمّا بترك سؤاله والإجابة عن سؤال لم
يسأله» وإِمّا بحمْل كلامه على غير ما كان يَقَصِدٌ» إشارة إلى أنه كان ينبغى له أن
ال شا ال ا ا ص ها المعنى» فمثال الأول ما فعله القَبَعْتّرِيّ بالحجَاج»
إذ قال له الحجاج وعدا (لأحملّك على الأدهَم).
يُريد القيد الحديد الأسود: فقال القبعري «يْل الأمير يحمل على الأدهم
= ۷-التمثيل في قوله «وفضي الأمر؛ فإنه عبر عن هلاك الهالكين ونجاة الناجين بلفظ بعيد عن
الموضوع .
۸ - التعليل» فإن غيض الماء علة الاستواء.
٩ - التقسيم فإنه استوفى أقسام الماء حال نقصه.
-٠١ الاحتراس في قوله «وقيل بعداً للقوم الظالمين» إذ الدعاء يشعر بأنهم مستحقو الهلاك
احتراساً من ضعيف يتوهم أن الفرق لعمومه ربما يشمل غير المستحق .
١ - الانسجام فإن الآية منسجمة كالماء الجاري في سلاسته.
١ - حسن التنسيق فإنه تعالى قص القصة وعطف بعضها على بعض بحسن الترتيب .
۳ - ائتلاف اللفظ مع المعنى لأن كل لفظة لا يصلح لمعناها غيرها.
٤ - الإيجاز فإنه سبحانه وتعالى - أمر فيها ونهى . وأخبر ونادى. ونعت وسمّى. وأهلك
وأبقى وأسعد وأشقى - وقص من الأنباء ما لو شرح لجمّت الأقلام.
١ _ التسهيم إذ أول الآية يدل على آخرها.
١ _ التهذيب لأن مفرداتها موصوفة بصفات الحسن لأن كل لفظة سهلة مخارج الحروف.
عليها رونق الفصاحة» سليمة من التنافر بعيدة عن عقادة التراكيب .
۷ _ حسن البيان لأن السامع لا يشكل عليه في فهم معانيها شيء.
۸ _ الاعتراض وهو قوله وغيض الماء واستوت على الجودي.
۹ - الكناية فإنه لم يصرح بمن أغاض الماء. ولا بمن قضى الأمر» وسوى السفينةء ولا
بمن قال وقيل بعداً. كما لم يصرح بقائل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء اقلعي في صدر الاي
سلوكاً في كل واحد من ذلك سبيل الكناية .
اوی تاه کال غر ف ناگی سای ی دزی الرسل ظلماً - وأن الطوفان
وتلك الصورة الهائلة ما كانت إلا بظلمهم.
١ _ التمكين لأن الفاصلة قارة متمكنة فى موضعها.
- الإبداع الذي نحن بصدد E I هذه الآية الشريفة
بتآليف لما اشتملت عليه من البلاغة حتى عد بعضهم فيها مائة وخمسين نوع وقد أجمع
المعاندون على أن طوق البشر عاجز عن الإتيان بمثلها.
۳۱۹
والأشهب» ب يعنى الفرس الأسود» والقرس الأبيض› فال له a : أردت
الحديدء فقال القَبَعْتّري : لان کون دا حر هن آل بكرن بلدا وماد تة
الحجاج e الوعد لا الوعيد “ ومثال الثاني قوله تعالى : و وتك مادا
فقون فل ما نقتم من حبر ولد الاين التي سكي وان اليل [البقرة:
01
NERE تنبيهاً على أن هذا
ریرش ص م
هو الأجدر بالسؤال عنه» وقال تعالى : # يلوك عن اَمِل َل هی موقت لتاس
وَألْصَجٌ4 [البقرة: ۱۸۹] وقال اين حَجُاج:
في
چو ا ت ای اا ای
TI SE CEE EE EE ETR EERE
فصاحب ابن حجاج يقول له قد ثقلت عليك بكثرة زياراتي» فيصرفه عن رأيه
أدب وظرف» وينقل كلامه من معنى إلى معنى آخر» وكقول الشاعر:
زا ت الف سال هة وللعن جرف الین جات امطار
أجاب قَصَى : فُلنا قَضّى حاجَة العلا E EE
ويُحكى أنه لما توجّه خالد بن الوليد لفتح الحيرة أتى إليه مِنْ قَبَل أهلها
رجل ذو تجربَة. فقال له خالد: فم آنت؟ قال فی ٹیابی : فقال علام أثت؟ فأجاب
على الأرض . فقال كَمْ سِنّك؟ قال اثنتان وثلائون. فقال أسألك عَنْ شيء وتجيبني
نخ قال اا اجك عا الت:
(0)
سبب ذلك أن الحجاج بلغه أن القبعثرىّ لما ذكر الحجاج بينه وبين أصحابه في بستان قال :
اللهم سوَذ وجهه واقطع عنقه واسقني من دمه. فوشي به إلى الحجاح فلما مثل بين يديه
وسأله عن ذلك قال: إنما أردت العنب . فقال له الحجاج ما ذكر» ومثل ذلك قول الشاعر:
وسئل أحد العمال ماذا ارت من المال؟ فقال : LL بُعادل ا
بيان ذلك أن أصحاب رسول الله ية سألوه عن الأهلة لِم تبدو صعيرة› ثم تزداد حتی یتکامل
نورها. ثم تتضاءل حتی لا تری؟ وهذه مسألة دقيقة من علم الفلك» تحتاج إلى فلسفة عالية
وثقافة عامة فصرفهم عنها ببيان أن الأهلة وسائل للتوقيت في المعاملات والعبادات إشارة إلى
أن الأولى بهم أن يسألوا عن هذا.
Y۰
٤ ہ تشابه الأطراف
تشابه الأطراف قسمان - معنوي ولفظي :
فالمعنوي هو أن يختم المتكلم كلامه بما يناسب ابتداءه
الشاعر:
CNET E ENE,
فال ى في أول البيت .
واللفظي نوعان أ أن ينظر الناظم أو الناثر إلى لفظة وقعث في آخر
المصراع الأول أو الجملة فيبداً بها المصراع الثاني و الجملة | التالية كقوله تعالى :
مل ورف کشو ا الصاح فى اة الجا ت دزی 4 [الستصور: [ro
وكقول أبي تمام:
موی کان لسا إن س برو لتر سوق جات في أتباقة وعو خامل
_ أن يعيد الناظم لفظة القافية من كل بيت في أول البيت الذي يليه .
کقوله :
في المعنى› کقول
رمَنِْي وستر الله بيني وبينها
رميمُ التي قالت لجيران بيتها
وکقوله :
إذانزل الحجاح أرضاً مريضة
شفاها من الذاء العُضال الذي بها
سقاهافرؤاها بشزب سَجّالها
ی ی
تتَبَعَ أقصى دائهافشفاها
غلامٌ إذاهزالقناةسقاها
دماءَ رجال حيتٌ مال حَشّاها
٥ _ العكکس
هو أن تُقدّم في الكلام جزءاً ثم تعكس بأن تقدّم ما أخرْت وتُؤخر ما قدمت
ويأتي على أنواع
أ - أن يقع بين أحد طرفي جملة وما أضيف إليه ذلك الطرف نحو كلام
الملوك ملوك الكلام» وكقول المتنبي :
O E NE E E
ان بق بين تفلف قعلين في مان . کقوله تعالی: #عشج آل مِنَ
ا
ا لت من اَلْعَيٍ » [الروم: .]١۹
۳۲1
ج - أن يقع بين لفظين في طرفي الجملتين . كقوله تعالى : لا هَلً
ا ۰
- أن يقع بين طرفي الجملتين » كقول الشاعر :
لوبت بإخرار الفخر ن وتنا رداء شاب والجُنودُفُنون
ف تعاط ت الفترن و ا EET EEE EE
ه- أن يكون بترديد مصراع البيت معكوساً . كقول الشاعر:
إدأللوّجدفي فؤادي تراك ليت عيني قبل الممات تراك
في هواكمْ ياسادتي مث وَجداً مٿ وجدأياسادتي في هوام
۹ ۔ تجاهل العارف
هو سؤال المتكلم عما يعلمه حقيقة تجاهلاً منه لنكتة كالتوبيخ في قوله:
أياشَجَر الخابور مالك مُورقاً كأنك لم تَجَرَّغْ على ابن طريف
أو المبالخة في المدح كقوله:
لع برق سَرَى آم صَوء مِضْبًَاح م ابتسامَشُها بالمَنظر الضاحى
أو المبالغة في الذم كقوله:
وما أذري وسوف إخال أدري أف وم آل جضن أم نس
2
أو التعجب نحو: ایر هدا م شر لا د بروت) [الطور: ]٠١ وغير ذلك
ن الأنواع البديعية فيما يلى :
قال بعضهم في وصف بل :
ملب الحا انشرب فد اذاه , راه 5
كالق ی الط اه ات م مَبريةبل لأزئر"
ی ی ا ا
E بين الضرب بالعصا وهو المعنى القريب - والسير في الأرض وهو المعنى
(Y) يه مراعاة التظير إذ وصف البحتري الإبل بالتحول فشبهها بأشياء متنانية وهي هي القسي والأسهم
المبرية والأوتار.
YY
ا وا ا ی
ا و اا و ی وى قتيل ومأسور ومُنهزم'"
راق ف غر اه وري الكدى: خساس تساه رتا"
ی رای اا و بو و ر ا
إذالم تَفْض عيني العقيى فلارات ,ساره بالفرب تبي ونه
تمرین (۲)
فلا الجود يُفني المال والجد مُقبل ولا البُحْل بُبقي المال والجَد مدب
رحم الله مَنْ تَصَدَق مِنْ قضل أو ا اواو ا و
رأى العقيق فأجرى ذاك ناظَرهٌ مَُيّّْ لج في الأشواق خاطره*
آراؤكُم ورجومُكم وسيُوفكم في الحادثات إِذادَجَوْد تجو
اال س ي دا ا ارت لكو را
اا ا ی شو E as
انی ایی وتا و کی اراد ا ا
2
. فيه استخدام : إذ أراد بالغزالة الحيوان المعروف» وبضمير نورها الغزالة بمعنى الشمس )١(
(۲) فيه تقسیم : إذ هو قد استوفى جميع أقسام جيش العدو بحصرها في الأقسام الثلائة .
(۳) فيه تأكيد المدح بما يشبه الذم» فإنه استثنى من صفة ذم منفية صفة مدح .
)٤( فيه مقابلة بين ستة وستة: فقد قابل بين على وفي. رأس ورجل»ء حر وعبد تاج وقيد» عز
وذل» يزين ويشين .
(ه) فيه استخدام : إذ العقيق هنا الدم الشبيه بالعقيق في الخحُمُرة» والضمير يعود إليه باعتباره الوادي
المعروف بظاهر المدينة ببلاد الحجاز.
(0) فيه مقابلة : بين الجود والبخل. يفني ويبقي مقبل ومدبر.
(۷) فيه تقسيم باستيفاء أقسام الشيء لأن طبقات الناس هذه الثلاثة ليس غير .
(۸) فيه استخدام : فالعقيق أرَلاً المكان المعلوم في بلاد الحجاز» والضمير يعود إليه بمعنى الحجر
المعروف» وقد شبه دموعه به . :
)٩( فيه الجمع فقد جمع بين ثلاثة أشياء في حكم واحد.
(١٠خيه حسن التعليل فقد جعل علة زلزال مصر طرباً من عدل الممدوح لا لمكروه نزل بها.
١١( )يه استخدام إذ النجم الأول الكوكب وأعاد عليه الضمير بمعنى النبات الذي لا ساق له.
۳۲۴۳
ا قال سا النفس؟ فكت نك تفس
تطبيق عام على البديع المعنوي
E E E n
الخال ول ج ي
وفي هذا الكلام تورية مُهِيَأة بلفظ قبلها . فإن ذكر «الحسين» لازم لكون
اا اسا بعد احتمال الفعل المضارع المورّى عنه.
1 حَمَاةّفىبهجتهاجَكة وهي من الغةلناجتة
لاتيأسوامن رحمةالهفقد رأيتم العاصى فى الجكَّة
في هذا الكلام تورية مرشحة. فإنٌ ذكر الرحمة ترشيح للفظ العاصي المورّى
به الذي هو من العصيان. والمورّى عنه النهر المعروف الذي عبر حماة.
۴-فإن ضيَعْبٌ فيه جميعَ مالي فَكَمْمِنْلحيَةحُلِقَّث بمُوسّى
فيه التورية المرشحة بذكر اللحية والحلق وهما يناسبان المورّى به وهو
«(مو سى » الحديد» والمورّی له الاسم المذكور.
O E E ET
فيه تورية في لفظ «وترا» معناه البعيد المراد هو الرؤية. والقريب أحد الأوتار
- ولفظ «تسمع» هيأ قوله «وترأ» للتورية بالرؤية.
EES E BET يَعْجَبْ مِنْ إفراط دمعى السّخى
راتفر ال وة ال فسقال ذاخالي وهذاأخي
فيه تورية في لفظ «خالي» معناه البعيد المراد النقطة السوداء في الخد.
والقریب أخو الأم. ولفظة «أخي» هي التي هيأت خالي للتورية - وهي بعيدة.
e e 1
ا امراًة ا الراح وهلا هو ا ا أو ساقية الماء وهو
المعنى البعيد. وكل منهما مذكور للتورية في صاحبه» ومهيىء لها فيه .
Y4
الباب الثاني
في 1 e ا f € ليك
0
١ - الجناس
اللفظ المعنى ووازى مصنوعه مطبوعه مع مراعاة اللظير» وتمكن القرائن فينبغي أن
ترسل المعاني على سجيتها لتكتسي من الألفاظ ما يزينها حتى لا يكون التكلف في
الجناس مع مراعاة الالتثام؛ مُوقعاً صاحبه في قول من قال :
بم المُجلس فيه نوع قيادة أوماترىتأليفه لِلأخرف
وبملاحظة ما قدّمنا يكون فيه استدعاء لميل السامع والإصغاء إليه» لأن
النفس تستحسن المكرر مع اختلاف معناه ويأخذها نوع من الاستغراب والجناس
أن يتفق اللّفظان في الطق ويختلفا في المعنى وهو ينقسم إلى نوعين لفظي -
ومعنوي .
)١( تلخيص القول في الجناس آنه نوعان: تام» وغیر تام - فالتام هو ما اتفق فيه اللفظان في أمور
'أربعة» هي: نوع الحروف» وشكلهاء وعددهاء وترتيبها. وغير التام: هو ما اختلف فيه
اللفظان في واحد من الأمور الأربعة المتقدمة كقول الشاعر:
ا ی چ
وكقول ابن الفارض:
مَلانهاك نهاك عَنْ لزم امرىء لميْلفَغَيْرَفُتعمبشقاء
وکقوله : :
لر زارنا طَيْف ذاتِ الخال أحيانا ونخنْفي حُفّرالأنجداثِ أخيّانا
ET
د الشكاء مفُورال شنا من الجرَىبَيْنالجوانح
قزل المعري:
ا ب فلا برخت لعي الدهرإلسانا
وقول الحريري :
لاقي زاي من خر امي ٠: ول اغر س ا اياي قارشالا فاي
Ye
أنواع الجناس اللفظي
١ منهاالجناس التام وهو ما اتفق فيه اللفظان في أربعة أشياء» نوع
الحروف› عددهاء وهيئاتها› وترتيبها مع اختلاف المعنى .
فإن كانا من نوع واحد كإسمين أو فعلين أو حرفين سمي مُماثلاً ومُستوفياً -
نحو: لوم تفم السام ية CI [الروم: ]٠١ فالمراد
بالساعة الأولى يوم القيامة› وبالثانية واحدة الساعات الزمانية ونحو: ey
الأولى فناء الدارء والثانية بمعنى واسعة.
وإن كانا من نوعين كفعل واسم» سمي مستوفياً نحو ازع الجار ولو جارء
وكقول الشاعر :
ا u . ونحو:
E E E EE E فذأجمع الناس على بُعْضهم
فدارم مادمت في دارهم وأزضهمْ مادُمت في أزضهمْ
وأما الجناس الناقص فهو ما اختلف فيه اللفظان فى عدد الحروف›
واختلافهما يكون إمَّا بزيادة حرف في الأول نحو دوام الحال من المحال أو في
الوسط نحو: جَدي جَهْدي» أو في الآخر نحو: الهوى مطِيَة الهوانء والأول
یسمی «مردوفاً) والثاني يسمی «مکتنفا) والثالٹ يسمى مط “فاا .
او ا ا و و و ي ارو و ع لو ا
SS E کقوله ل : «أسْلَّم سَالَّمَها الله وغفارٌ عَمَّر الله لها؛ وعَصَيَّةَ
i
فإن جَمَعَهُما اشتقاق انکوا ۶ل اعد ا دو و CT
فقيل تسم جناس الاشتقاق (.
)١( کقوله:
فيااقَممع م ا جذنير على ساكني تنجد
وکقوله :
۷ صحيح البخاري/ كتاب المناقب/ باب ذكر أسلم وغفار الحديث .۴۲٠۲
۳۲۹
۳ ومنها الجناس المُذيّل - «والجناس المُطرّف» فالأول: يكون الاختلاف
بأكثر من حرفين في آخره» والثاني: يكون بزيادة من حرفين في أوله.
فالمذيل» كقول أبي تمّام:
تردن ابد اس عراف ,و با ا اف را
والمطرّف» كقول الشيخ عبد القأهر :
وك مث نه إلى عوازرف. تاي غلى تلك العوارق وارف
وكْعُررينْبرءولطانف إلشكري على تلك اللطائب طايِف
٤ - ومنها الجناس المضارع» والجناس اللاحق» فالأول: يكون باختلاف
ركنيه في حرفين لم يتباعدا مخُرجاً إمَا في الأول» نحو ليل دامس وطريق طامِس
وإما في الوسط نحو: (وَهُمْ يَلْهَوْدَ عَلْهُ ونون عَنة)“ وإِمًَا في الآخر نحو -
الخيل معقود في نواصيها الخيرا"""'". والثاني يكون في متباعدين» إمَا في الأول
ر ر ور ر د
نحو : : #همززر لم4 [الهمزة : ]١ وإما في الوسط» لحو : : ولتم عل ذلك لشيد وإِنَم
= وقول النابغة:
فيالك من حزم وعَزم طوَامُما جديذ الردى بين الصفا والصفائح
وقول البحتري: ٠١ ١
نسيم السروض في ريح شمال وصوبٌ المزن في راح شَمُول
وكقول الحريري :
لَهُمّْ في السَيْرجزيٰ السيل وإلىالخيرجزي الخيل
رن ا 1
تف الدو ةا قف ا راك اها ةد افيا
وکقول E
كن كيف شئتَ عَن الهوى لا أنتهي حتى تعوذلي الحياه وأنت هي
رو
8 بي نواس
i والفضل فضل والربيع ربيع
.۲١ الأنعام: ][
. البخاري/ كتاب الجهاد والسير/ باب الخيل 1٠1
[ ا البستي : شباعر عاش بين ۹۷١( ١٠١٠م) أشهر شعره تونيته «الحكم».
[1 ۷| السبكي: فقيه ومؤرخ (توفي سنة ١۳۷٠م) اشتهر بكتابه طبقات الشافعية الكبرى .
YY
ص
E O E N IE O
?4 چ e چ ره €
الي ٿ ا أ rau . r HT r
لامن او لخو اذاعوا به [التساء: ۸۳].
ه ومنها «الجناس اللفظي»ء وهو ما تماثل ركناه لفظاًء واختلف أحد ركنيه
عن الآخر خطاً إِمّا بالكتابة (بالنون والتنوين) وإما بالاختلاف (فى الضاد والظاء -
أو الهاء والتاء) فالأول _ نحو: ۰
اذب لى اللوتطفارنعا ولخ يكن اع بانخسى فف
يثلالغزالئظرةولفىة م دارا ERT EE
والثاني - نحو : ا ا إل ا اظرةً ) [القيامة : ۲۲ء ۲۳] وكقول أبي
فراس
E O
٤ ESR ANE I,
والثالث» كقوله:
إا جلت إلى قوم لمُؤْبِمَهُم بماتَحَدث ِن ماض ومن آتِ
SEE إَطبْعَهُمُ موكل بمعاداة المعادات
٦ - ومنها - الجناس المحرّف. و«الجناس المصخف».
لار اا ات وای هات کرو ای اا راطا
البرْدِ جئّة البَرْدِ.
والثاني: ما تماثل رُكناه وضعاً واختلفا ناء بحيث لو زال إعجام أحدهما
لم يَتّميّز عن الآخر كقول بعضهم : غرك عرك› فصار قُصارّى ذلك ُلك . فاخش
e فلك وا و . ولحو : : إذا زل العالِمْ زل بزلَه العَالَمْ - وكقول
ای راق
ES ERE وبفضل E EE
۷ - ومنها الجناس المركب - «والجناس الملفق» .
فالاو سا الختلفة ركاه قفرا وتر كا فان كان من كلمة وعفن اشرت
سمي مَرْفْوّا - كقول الحريري :
ولا تله عن دكار ولك رانک بدمع يضاهي المُزْدَّ حال مَصَابه
ومَنّل لعينيك الجمَام وَوَفْعَهُ وروعة ملقاه ومُطعكَ صابه
وإن کان من کلمتین فإن اتفق الركنان خطا سمي مقروناًى کقوله :
F۸
إفاسلكف ل تك اة افا ف درل اة
وإلا سمي مفروقاً - كقوله :
لاتَغْرضصَنٌّ على الرُواة قصيدة فا اا یه
اغ وت الر يي ردك واوا ياق ها
والثاني : وهو الملفق يكون بتركيب الركنين جمیعاً» کقوله :
وليت الحكَم حْمْساوهي حمس لعمري والصبافي العنفوان
قُلَْْئضع الأعادي قُذرشاني ولاقالوافلانقدرشانى
نحو: حسامُة فَنْحٌ لأؤلیائه» وحَنْفٌ لأغدائه «ویسمّی قلب كل» لانعكاس الترتيب
ونحو: الل رعاتنا"""' ويْسّمّى قَلْب بعض ونحو: رحم الله امرأً
أمَسَكَ ما بَيْنَ فكَيْه وأطلَقَ ما بين
E an البيت والآخر ذ في آخره سمي مقلوباً
ا اه دوا کقوله :
لاح أنزارالهومدى کد دال
وإذا ولي آن المتجانسين الآخر قيل له «المزدوج» وإن کان ا ت
a و وهو کک کک ویسمی أيضا
گر [المدثر
أنواع الجناس المعنوي
جناس إضمار» وجناس إشارة.
أ - «فجناس الإضمار» أن تأتى بلفظ يُحضر في ذهنك لفظاً آخر وذلك اللفظ
SS
مَُكّمٌ الجسم تحكي الماء رفْنّه وفَلْبُهفنوةٌيحكي أباأؤْس
شاعر مشهور من شعراء ء العرب . واسم أبيه حجر . . فلفظ أبي «أوس»
يحضر في الذهن اسمه وهو حجر ؟ ؛ وهو غير مراد؛ وإنما المراد الجر المعلوم»
1 مسند أحمد/ باب مسند أبى سعيد الخدري كتاب باقي مسند الحديث .٠٠١۷۴۳
۳4
NT TT
EREBE EE LEN EE ENCE
قو دا راتغا ع ن اتراي انر مهاد ار ارا ييا
ب - «وجناس الإشارة» هو ما ذكر فيه أحد الركنين» وأشير للآخر بما يدل
E OEE ياخمزةانمَخبوضل
و ا ا ي ا
ا الا وو ی ار لے الجا هان مه
في تُخره» أي خمرة - وفي قلبه» أي جمرة واعلم أنه لا يُستحسن الجناس إلا إذا
. جاء عفواً وسمح به الطبع من غير تكلّف
و
ا ا eT
الازدواج -
. هو تجانس اللفظين المتجاورين : نحو مَنْ جد وَجَّذ» ومن لج ولج
السجع ٤
هو توافق الفاصلتين في الحرف الأخير - وأفضله ما تساوت فقَرُهُ وهو ثلاثة
أولها المطرّف: وهو ما اختلفت فاصلتاه في الوزن واتفقتا في الحرف
1٠٤ الأخیرء نحو قول تعالی : لیا لک لا رون لل واا وقد فک اورا 4 [نوح: ۱۳ء
وكقوله : أ صل الرس مهدا ولال اء 4 [النباً : ۷] انيها المُرصع : وهو ما
كان فيه ألفاظ إحدى الفقرتين كلها أو أكثرها مثل ما يقابلها من الفقرة الأخرى وزناً
۲ 1 البهاء زهیر: شاعر في عصر الأيوبيين عاش بین (IYA - ۱۱۸٥۵( تولی دیواك الرسائل في بلاط
الملك الصالح› امتاز شعره بالدقة والدعابة وكثرة البديع .
PY:
N QE N N SES
. بزواجر وعظه
ثالثها المتوازي : وهو ما كان الاتفاق فيه في الكلمتين الأخيرتين فقط» نحو قوله
اك : فا سرد روع وراب مَوصوعةَ ) [الغاشية: ١١ء ]٠١ لاختلاف سرر وأكواب
وزناً وتقفية» ونحو قوله تعالى : لست عر لصتت عَصَفًا 4 [المرسلات: ١ء ۲]
لاختلاف المرسلات والعاصفات وزناً فقط» ونحو: حسد التاطق والصّامت»›
وهلك الحاسد والشامت - لاختلاف ما عدا الصامت والشامت تقفية فقط .
والأسجاع مبنية على سكون أواخرهاء وأحسن السجع ما تساوت فقَرُه» نحو
و ال : مإ يدر تحصو وط مور وظلي ددر [الواقعة E ESS
طالت فقرته الثانية» نحو : : الجر إا وی ما صل صَاجبکر وما عر € [النجم : 0
EE ثالفته» نحو: «ألار دات الونود لذ شر علا قود وهم على ما يعون ومين
2 [البروج: ١ - ۷] ولا يَحْسُنُ عَكسه» » لأن السامع ينظر إلى ا
فإذا انقطع دونه أشبَة العثار ٠ ولا يحسن السجع إلا إذا كانت المفردات رشيقة›
والألفاظ حْدَمٌ المعاني» ودلّت كل الف و على خی ر ا دلت اه
الأخرى» وحينئٍ يكون حلية ظاهرة في الكلام» والسجع موطلنه النثر» وقد يجيء
في الشعر: كقوله:
فنحن في جَرَل والروم في وجل والجَرفي شُل والبحو في جل
ولا يستحسن السجع أيضا إلا إذا جاء عفواً خالياً من التكأف والقصنع . ۰
ه الموازنة
2 2 را ررر
هي تساوي الفاصلتين في الوزن دون التقفية» نحو : ارف مصفوة ورداي
ور
مجو [الغاشية : 1١ 0٥ فإن مصفوفة ومبثوثة متفقان فى الوزن دون
التقفية» نحو :
اا دق وا ادوا ا
() ولو أبدلت الأسماع بالآذان كان مثالا للأكثر: وسمي سجعاً تشبيهاً له بسجع الحمام»
وفواصل الأسجاع موضوعة على أن تكون ساكنة الإغجاز موقوفاً عليها لأن الخرض أن يزاوج
بينها ولا يتم ذلك إلا بالوقف .
() يعني أنه لا يحسن أن يؤتى في السجع بفقرة أقصر مما قبلها كثيراً لأن السمع إذا استوفى أمده
من الأولى لطولها ثم جاءت الثانية أقصر منها يكون كالشيء المبتور .
۳1
٦ الترصيع
هو توازن الألفاظ مع توافق الأعجاز أو تقاربهاء مثال النْوافق نحو: لن
ااا ى نييم ن لجار نى جَيير € [الانفطار: ١٠ء ]٠١ ومشال الققاژب نحو: ٠
«وآتَيناهُمًا الِنَابَ المُسْتَبينَ» وهَدَيْناهُمَا الصراط المُسْتقّيم» .
¥ اتشر
هو بناء البيت على قافيتين يصح المعنى عند الوقوف على كل منهماء
کقوله :
حاطب اليا اة انها
ا ی
وإذاأظل سحابُهالم ينتفع
ا ی اا
E اذى وقسرارة الأفذار
ER E ERE
E SE E
لايُفّْدى بجلائِل الأخطار
فيصح الوقوف على الأقذار» ودار» والغرارء والأخطار فتكون من بحر
الكامل» ويصح الوقوف على الرّدى› وغدا» وصدی » ویفتدی وتکون من مجروء
الكامل» وتقرأً هكذا:
RR AE ER E
دار متی ماأض کت
ا
EE EE لاتنقضسي
وکقوله :
يا ايها الملك الذي عم الوَرّى
لوكان مثلك آخرْفي عصرنا
إذ يمكن أن يقال :
ااج الاك الى
ا
RE ES
ETR e
وأسيزرهالابفتدى
ا ا
ما اف الا فق مح
مافي الكراملهنظير
ماكانفى الدنيافقير
۸ لزوم ما لا یلزم
هو أن يجيء قبل حرف الرُويّ أو ما في معناه من الفاصلة ما ليس بلازم في
FY
التقفية كالتزام حرف وحركة أو إحداهما يحصل الرُوىٌ أو السجع بدونه - نحو قول
VE et
الطْعُرًائى“"":
أصالة الرأي صاتثني عن الْخُطل وجِلَيَةُ القَضل زانتني لدى العَطّلِ
ر صر سے ر ا
وکقوله تعالی : جد الا هى ووك عاك عى 4 وكقول :
يامُخرقابالئاروجةمُجبْه مَهْلافإن مدامعي د أطفيه
أرق بها جسدي وکل جوارحي واحرض على قلبي فإِلّك فيه
وقد يلتزم أكثر من حرف كقوله:
کل واش رت الاس لی خير E EDT EREN
وراو اجا خا غ هد اون
التصدير «أو» رد العحز على الصدر
أ - هو في النثر أن يُجعل أحد اللفظين المكررين أو المُتجانسين أو المُلْحَمَيْن
بهماء بأن جمعهما اشتقاق أو شبْهه أحدهما في أول الفقرة» والثاني في آخرهاء
نحو: وى الاس وال حى أن تله N N AY
يرجع. ودمعه 2 الأول من السؤال» رالغاي ن اسان وکقوله تعالی :
ر
استغفروا رکم إن م کان عاد [نوح O O O ENE
;3 إن ستیگ نی اتالد [الشعراء: .]١١۸
ب - هو في النظم أن يكون أحدهما في آخر البيت» والآخر إمّا في صدر
المصراع الأول» أو في حشوه - أو في آخر“ وإما في صدر المصراع الثاني نحو
قوله :
سريع إلى ابن العم يلطم وجهه وليس إلى داعي الئدى بسريع
وقوله :
تمتَعَْمِنْشميمعَرارنجل فمابغدالعشْيَّةمِنْعَرار
() کقوله:
رسن كان اميش الكراعب مرا | فعا زت ايض الغراضب ففرا
[۱۷١[ الطغرائي: مؤيد الابنء عاش بین (1۳ 21° (pI کان وزرا وکاتباً لدی السلطان مسخود
السلجوقي» أشهر شعره لاميته التي مطلعها البيت المذكور.
ii
وقوله :
دراقا رة کالع اتد ازل ۲ غا ا ا ا
١ ما لا یستحیل بالانعکاس
هو كون اللفظ يقرأ طرداً وعكساًء نحو كن كما أمكنك #ررك کر 4
موذتەتدوملكل هول وهل كل مودتهتدوم
١ - الموارية
هيآ بجعل, المتکلم کلام بیت يمکته أن يخير متاه ريف أو
تصحيف» أو غيرهما ليسلم من المؤاخذة» كقول أبي نواس
لقدضاع شعري على بابكم كماضاععِفُدٌعلى خالصة
فلما أنكر عليه الرشيد ذلك» قال لم أقل إلا:
لقدضاء شعري على باإبكم كماضاءعقّدٌعلى خالِصّة
١ - ائتلاف اللفظ مع اللفظ
هو كون ألفاظ العبارة من واد واحد في الغرابة والتأمل - كقوله تعالى : تال
تفتۇا ڪر وس € [يوسف : : ]۸٠ لما أتى بالتاء التي هي أغرب حروف القسم
تى «بتفتاً» التي هي أغرب أفعال الاستمرار.
eam ۱۳ التسميط
هو أن يجعل الشاعر بيته على أربعة أقسام» ثلاثة منها على سجع واحد
بخلاف قافية البيت» كقول جنوب الهذلية :
وح رب ورذتٌ
د
e e,
ف لج نة اال ال
وقول الآخر:
r4
٤ - الانسجام أو السهولة
هو سلامة الألفاظ وسهولة المعاني مع جزالتهما وتناسبهما كقول الشاعر :
E EE EEE EEE
ماوهب الله لاسرى 2 ةة
فاه الى ا ةا
٥ ے الا کتفاء
الاكتفاء أن يحذف الشاعر من البيت شيئاً يستغني عن ذكره بدلالة العقل عليه
كقول الشاعر :
EEE E COE IEEE E CAE
آئ. ينما توه
_ التطريز
هو أن يكون صدر النثر أو الشعر مشتملاً على ثلاثة أسماء مختلفة المعاني»
ويكون العجز صفة متكررة بلفظ واحد كقول القائل :
وتسقيني وتشرب من رحيق
كأ الكأس فى يدهاوفيها
(۱) وکقوله:
ماللنوى ذنب ومن أهوى معي
وکقوله :
يالائلمي في هواها
ي
وکقوله :
فر عا ا اوی فا ا ای ون ا
والله أكرمني بالماء بَعْدَمُمٌ فقلت ياليْتٌ قومي يبعلمون بما
وکقوله :
إن غاب عن إنسان عيني فهوفي
5و ا
وغدا بوجدي شاهدا ووشیى بما
وکقوله :
ظبى يغار الغخصلن منه إذا مشى
أخفى فياك منْقاض وشا
مادمت فى قيدالحياة ولا إذا
نمودج
بين ما فى الأبيات الاآتية من المحسنات اللفظية :
او ا ا ا
ی یی ی E a
اطا ف اك كق اا اتی يی
ل ا اج اني بس واډ غي سردي زرع
. في الحديث: اللهم أغط منفِقاً خْلَمَا وأعط مُمْسكاً َل" - ٤
عصرنابآناس بَظلمُونالأنام ظلماأعَيًا يفانيلبدق-٥
EE OA E ae
E EE E E E E
(۱) فيه جناس تام بين (بنابه) الأولى أحد أنياب الأسنان و(بنابه) الثانية المركبة من (بنا) و(به).
(۲) فيه جناس تام بين أرى قدمي أي أنظر قدمي وأراق دمي أي صب وأَهْدَرَ دمي أي قتلني بلا
ديه .
(۴) في الشطر الأخير من البيت الثاني اقتباس من الآية الكريمة ربُنا إنى اكت مِنْ ذُربّتى بواد
غير ذي رَرْع عند بيتك المحرم) [إبراهيم : ۳۷]. ٠
. فيه سجع مرْصع لأن إحدى الفقرتين كالثانية في الوزن والتقفية )٤(
() في البيت الثاني اقتباس من القرآن الكريم من سورة الفجر: #وتاكُلُونً التّراتٌ كلا لَمّا وتحبون
المال حبّا جما [الفجر: ۹٠ء .]۲١
(1) فیه جناس تام بین (أنامله) و(الأنام لَه .
1A صحیح مسلم/ کتاب الزكاة/ باب المنفق والممسك الحديث [1vo]
۳۳
خانمة
في السرقات الشعرية وما يتبعها
السرقة - هي أن يأخذ الشخص كلام الغير وينسبه لنفسه وهي ثلاثة أنواع:
es e e
١ - النسخ» ويسمى انتحالاً أيضاً: هو أن يأخذ السارق اللفظ والمعنى معأ
بلا تغيير ولا تبديل» أو بتبديل الألفاظ كلهاء أو بعضها بمرادفهاء وهذا مذموم
وسرقة محضة» كما فعل عبد الله بن الرّبير بقول مُعّن بن أؤْس”:
إذاأنت لم تنصف أخاك وجذْنّه على طرف الهجران إن كان يُعْمَّل
gg
وأمّا تبديل الألفاظ بمرادفهاء كما فعل بقول الحْطيَّةٌ :
دع المكارم لاترحَلْلبُغْيّتها وافعُذفإنك أت الطَاعمُ الكاسي
ر ی ا وا و ا ا ادو
وقريب منه تبدل الألفاظ بضدها مع رعاية النظم والترتيب كمافعل بقول
حسّانٰ رضي الله عنه :
تیف ال رئ اعا ت الأثوف ال رال
فقال غیره :
تالوجو اا فط ارف مق اللطرار الا
ب - والمسخ - أو الإغارة: هو أن يأخذ بعض اللفظ أو يعْيْر بعض النظم فإن
امتاز الثاني بحسن السبك فممدوح» نحو:
مَنْ راقَبَّ الاس لم يَظْفَّز بحاجيَه وفاز بالطيّباتِ المَايِك الله
مع قول غیره:
مَنْراقبَ الاس مَاتَهما وفازباللذات الجسور
)١( الزبير بفتح فكسر في هذا - ويوجد اسم آخر بضم ففتح - ومعن بضم وفتح - ومعن بن زائدة
TY
فإن الثاني أعذبُ وأخصرء وإن امتاز الأول فقط فالثاني مذموم وإن تساويا
فالثاني لا يُذم ولا يمدح» والفضل للسابق .
ج - والسلخ» ا انماما هو أن يأخذ السّارق المعنى وحده.
فإن امتاز الثاني فهو أبلغ» نحو :
هو الصَنْع إن يَعْمَل فخير وإذُيرٍث فَلَلرَبِْتُ في , بعض المواضع أنفع
مع قول غیره:
ومن الخيربُطءُ سيبك علي سرع ال لشخب في المسير الجَهَامُ
وإن امتاز الأول فالثاني مذموم» وإن تماثلا فهو أبعد عن الذم» كقوله:
NEESER EE LEE ا
وليس بأوْسَيهم في الغخنى ولك معروفة أوْسَّع
زيتصل بالهرفات الشرية تمان ارو اها أن الله الق
والحل . والتلميح ٠ والابتداءء والتخلص» والانتهاء.
١ - الاقتباس: هو أن يضمن المتكلم منثوره أو منظومه شيئاً من القرآن أو
الحديث على وجه لا يشعر بأنه منهماء e
الحريري : ا ار e صحيح القول من عليله»› وكقول عبد المؤمن 2
الأصفهاني : لا تَعْرَلّكٌ من الظَلمَة كثرةُ a والأنصارء #إتما بورشم رر فحص
فيه ألأبْصر4 [إبراهيم : ]٤١ - وفي الشعر قوله:
وتغرتئصدَيمنْلؤلز ااب ال ای اف
(1) ولا بأس بتغيير يسير في اللفظ المقتبس للوزن أو غيره نحو
قدكان ماخفث أُيكونا إا نی ارا کے نے
وفي القرآن: «إنا لله وإنا إليه راجعون) [البقرة: ]٠١١ ويكون الاقتباس مذموماً فى الهزل
کقوله :
أرحى إلى ءشاقهطَرَفّه هيهاتِ هميهاتِ لماتوعدون
ورف ينطق من خلفه لمثل هذافليغمل العاملون
۸
A OE CERT
وقوله:
إ نک ازمخت علي رتا
ا
: وقوله
ERE
يوم يأتي الحسابٌ مالِظلرم
: وکقوله
إن كانت العشاق يِن أشواقهم
IEEE RE EEE
وقوله:
ارحلوافلشْت مُسائلاً عن دارهم
: وقوله
ولاح بحكمتي نور الهدى
ا ااه ام ن ية
EEE
من ع غير ماجرم هة فصبر ميل
EE E E
موآنكزبكل مايُنتطاع
جَعَلُوا الئسيم إلى الحبيب رسُولا
ُنْب اتخذث مع الرسول سبيلا
«أناباخعٌ تفي على اثارهم»
ا ا ا
ر
ومشاله من الحديث في النثر قول الحريري : شاهت الوجوه» وقح
يَرْجُوه""""" _ وكقول الحريري أيضاً:
وكِنْمَانُ المَفْرِ رَهادة و«انتظارٌ المَرّج بالصَبْرٍ» عبادة ومثاله من الحديث في
الشعر قوله:
E ENE E E PRE E
و وجهمك «الج I EEO E EEE
وکقوله :
ی ق وار ولو اا جت
لأصبح كل الناس قد ضمّهم وى كماأنٌ كل الناس قد ضمُهُم أب
Is الجنة SS
. ونصه: : حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات .0 ٩
۳۳۹
O EE
: وقوله
ES ONS REE
CODY, اخالِق الاس بلق حَسن مهنيب E
١ ٠ - والقضمين: هو أن يضمن الشاعر كلامه شعراً من شعر الغير مع التنبيه
غل ا إن لم يكن مشهوراً لدى نقاد الشعر وذوي اللْسَن نحو قوله:
() وينقسم الاقتباس إلى ضربين :
الأول : : شرب مته لا تقل فيه الفط المقتيسي عن معنا الأصلي إلى معنى آآخر كما تقدم.
الثاني : ما ينقل إلى معنى آخرء كقول ابن الرومي :
لنشن أخطآث في مدحي ی ی
لف اتسولت عاجاتي بğgوادغ يرذي زرع
فقد ّى بهذا الوادي عن رجل لا يرجى نفعه ولا خير فيه» وهو في الآية الكريمة واد لا ماء
فيه ولا نبات» وقد أجازوا تغيير اللفظ ایس برا فار ق او ا او تار کما
سبق .
واعلم أن الاقتباس ثلاثة أقسام :
مقبول: وهو ما كان في الحْطّب والمواعظ .
ومباح: وهو ما يكون في الخزل والزسائل والقصص .
ومردود: وهو ما کان في الهزل› کما تقدم ذکره.
(۲) أما تضمینه بلا تنبیه عليه لشهرته» فکقوله:
قلت لما طلخت وخا حول الشقيق الغض رَوْضصة آس
آار هاري اجون ج فا مافي وقوفِك ساعةمِنْ باس
فالمصراع الأخير مطلع قصيدة مشهورة لأبي تمام:
مافي وقوفك ساعة من باس تقضي حقوق الأربع الأدراس
وأحسن التضمين أن يزيد المصمُن في كلامه نكتة لا توجد في الأصل كالتورية والتشبيه» كما
في قوله : 1
إذا الوهم أبدى لي لمَّاهاوئُفْرّها تذكُزْث مابين الريب وبارق
[۱۷۸] صحيح البخاري/ كتاب التوحيد/ باب قوله تعالى: ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مذكر/ الحد
1 ونصه: کل یسر لما خلق له.
11 مسند أحمد/ كتاب مسند الأنصار/ باب حديث أبي ذر الغفاري/ الحديث /٠٠٠١١ ونصه: اتق الله
Pf
إ اناق م در ى و الا اتل ااي يى
e OS AE ga E
وكقول الحريري يحكي ما قاله الغلام الذي عرضه أبو زيد للبيع .
المصراع الأخير للعَزْجّى» وأصله:
۳ والعقد: هو نَظّم النشر مطلقاً لا على وجه الاقتباس› ومن شروطه أن
يوذ المنثور بجملة لفظه› أو بمعظمه» فیزید الناظم فيه وينقص ليدخل فی وزن
الشعرء فعقد القرآن الكريم كقوله:
اتلتي الذي استقرزضت خطا وأشهذمَغشرأآقذشاهدوه
قو اتا ا ا
و ا ی ا
وعفد الحديث الشريف كقوله:
E EN EE ER EEE
0)
= ويذكرني من فُذهاومدامعي مجر عواليناومجرى السّوابق
فالمصراعان الأخيران مطلع قصيدة لأبي الطيب المتنبي :
تذكرت مابين الحْدَبْب وبارق مَجرعواليناومجرى السوابق
يريد المتنبي أنهم كانوا نزولاً بين هذين الموضعين يجرون الرماح عند مطاردة
الفرسان» ويسابقون على الخيل أما الشاعر الآخر فأراد بالعذيب تصغير العذب وعنى
به شفة الحبيبة» وببارق ثخرها الشبيه بالبرق» وبما بينهما ريقهاء وهذه تورية بديعة
نادرة في بابهاء وشبه تبختر قدّها بتمايل الرماح» وتتابع دموعه بجريان الخيل
السوابق .
(1) ولا بأس من التغيير اليسير كقوله:
اتال لر اطا وو ٠ سوال شح ارو رار
هواب جلاوطلاع النايا متى يضع العمامةتعرفوه
]11۸°[ م البخاري/ أحاديث الأنبياء/ باب الأرواح جنود مجندة/ ونص الحديث : الأرواح جنود مجندة »
فما تعارف منها اثتلف وما تناكر منها اختلف .
3
وکقوله :
ET سَُبْحانة حَلَى الإنساد من جل
٤ - والحل هو نثر ا وإنما يُقبل إذا كان جيد السك > حسن الموقع»
کقوله :
ER SEE رصان ن وجا ر تر"
والتلميح : هو الإشارة إلى قصة معلومة أو شعر مشهورء أو مَنّل سائر من
غير ذکره» فالأول» نحو :
ا
وقبخوالكورضلي
فلي فعلواماأرادوا
e
وکقر ت مل ا ع ا انتک ع ليه ين ل4 [يوسف: [1é
شار يعقوب في كلامه هنا لأولاده بالنسبة إلى خيانتهم السابقة في أمر أخيهم
يوسف - ونحو قول الشاعر:
راللوي ماأذري أأخلامٌ ناتم لمث بنا أمْ كان في اركب يُوشع
والثانی› نحو :
لمرو مع الرَمْصَاءِ والنارٌ تلتظي أرق وأحفى منك في ساعة الكزب
)۱( نشره: لما قَبْحَت فعَلاته وحَنْظلّت نَخّلاته. لم يزل سوء الظن يقتادهء ويصدَق توهمه الذي
یعتاده.
iA إشارة إلى استيقاف يوشع للشمس . يروى أنه عليه السلام قاتل الجبارين يوم الجمعةء فلما
أدبرت الشمس خاف أن تَعْرْبَ قبل أن يفرغ من قتالهم ويدخل يوم السبت فلا يحل له قتالهم
فيه فدعا الله فأبقى له الشمس حتى فرغ من قتالهم .
[ صحيح البخاري/ انظر الصفحة السابقة .
4Y
إشارة إلى قول الآخر:
الا کر ا كالمسْىَّجير من الرمضاءِ بالنار
٦ - وحسن الابتداء أو براعة المطلع : هو أن يُجعل أوّل الكلام رقيقاً سهلاًء
واضح المعاني» مستقلاً عمّا بعده» e yS
الإصغاء بكليته» لأنه أول ما يقرع السمع» وبه یعرف مما عنده قال ابن رشیق : إن
خسن الافتتاح داعية الانشراح› ومطية النجاح س وذلك کقوله :
المجدُعوفِى إذْعُوفيت والكَرَمٌ وزال عنك إلى أغَدَائِك السَمَمُ
وتزداد حسناً إذا دلت على المقصود بإشارة لطيفة - وتسمى براعة استهلال
وهي أن ياتي التاظم أو التاثر في ابتداء کلامه یما یدل على مقصوده منه بالإشارة ١
O
وقول غيره في التهنئة ببناء قصر
أجل ونال الزمان مُرَافِي أخْلى يَدَيْك من الخليل الوافي
وكقول آخر في الاعتذار:
ا e ON
وقد جاء في الأخبار أن الشعر فُفل» EE NTE
۷ والتخلص : و تقال ها ادف الاد إلى الغرض
)١( وبراعة الطلب أن يشير الطالب إلى ما في نفسه دون أن یصرح بالطلب نحو: #ونادی نوح ربه
٠ فقال رب إن ابني من أهلي) [هود: ]٤١ إشارة إلى طلب النجاة لابنه.
وکقوله :
وفى النفس حاجات وفيك فطانة سکوتى بيان عندهاوخطاب
tF
المقفصرد» a E ECT
بالانتقال من نسيب إلى ى ۶ أو e الالتتاء e
TT للوفد نل
وإذا ردت مديح قزملم ئلم في مَدڏجهم فامدح بني العباس
وقوله :
دعت النُوى بفراقِهِمْ فتشىَّكُوا وقَصّى الرّمان َبَيْبِهمْ فَمَبَددُوا
وقد ينتقل مما افتتح به الكلام إلى الغرض المقصود مباشرة بدون رابطة
بينهما» ويسمّى ذلك اقتضاباًء كقول أبي تمّام:
و Ey
۸ وحسن e TT E E آخر
كلامه عذب اللفظ» حسن السبك› ی و حتی تتحقق
براعة المقطع ب بحسن الختام» ٳذ هو آخر ما رة يبقى منه في الأسماع وربما حُفظ من
بين سائر الكلام لقرب العهد بهء ی ی اي
ا Ea ما وراءه» کقول بي
نواس
a واوا اا ا
وقول 2
بقيتَ بقاء الدهرياكهْف أهْله
وقول ابن ججة:
ا ا که
وقول غیره :
ماأشأل اللة إلا نيدملا
واا ف و
وهذا دعاء ل رة ا
به يتغالى الطيبُ والمسك يحم
لاأنْتَزيدَمَعَاليوِفُمَذكُمُلّث
تم بحمد الله
الفهارس العافك
٠ اد فهرس الات افرآي
۲ فهرس الحاديث
۳ فهرس الشواهد الشعرية
٤ - فهرس الأعلام
٥ فهرس المحتويات
fo
نهرس الآبات القرآنبة.
سورة الفاتحة
الآية رقمها الصفحة
للد ي رب لیت 4 1٥ ٢
لإاك نعبد وإيّاك ين4 : 10۷
إبَ ك تعب ۵ 1۳
هتا الصرط ألسسَفرّ4 1 E
برط آل ا مَوّ) ۷ 1٥
سورة البقرة
ذلك لَب لا رب يه هذى ق4 ۲ ۸۸
ذلك الكت ل نه4 . ۱A۷
دى قبن ۲ ٥
ذلك الكت اد4 ۱۲
وای ع می تن نوم وأولتيك هم نل4 11۳
اوك عل هدّى من رهم ب اوی هم هم السقلحون4 ۵ ۹۷
وسوا عم دهم آم لر رشم لا وم4 ٦ ۸۲
إن اآیت کفروا سء یھ ٤أَندَرتهم آم کم درم لا يوون4 1 A
وچک عل دی س ریم4 : 0
لوی الئاس سن يفول ءامنا باه وَالوم الجر وما هم مد4 ۸ ۱4۲
ما عن ملحو 4 ۱۹ ۱۸
وما مدموا لاس من ڪر يدوه عند ال ۱۹ ۹۷
لآلا انهم هم المفيدود4 ۱۲ 17۷
لقالا إا معکم لما ڪن مهرون امه رئ رم4 WV eld
4V
ری ف ابر ب يما بقع الاس وما أل لَه من لماه ِن ا او انیا پد
الأرص بعد موي ابه ل کر نین آلا اسسا
السَخَر بين لاء والأرضِ ليت قوم ين4
EA
الآية رقمها الصفحة
لول داڪلوا إل سیطینوم الوا نامع لمان مهرود انه زئ 4 ۱۸٥ ot
ارتيك الِب شرو الصللة ادى مما عت رن4 ۱٦ :0
#أؤكهك الذي شترا الس ادى هَمَا عت ا ۱٦ 2
لعلو اسيم ن انیم 4% ۱۹ Yor
لا نلوا رہ ندا وام کنر 4 ۲۲ 1A۷
يصون عَهْدَ اَ4 ۲۷ ¥
ع آي 0 e
لاوا پور ن ِ4 اا
گنت کرت بء رڪنم انو ے4 ۲۸ ۷٠
لوَعَلم ءاد الأساء ها ۳١ 11۷
ألم عَيْبَ الوت والأَرض4 ۳۳ 1۱۷
ل اش أبنت وجك ألم 4 \٤ ۳o
ولا لیوا الح بالطل وکوا الح انش مون ٤ ۷۷
سوموکگم سو لماي يدون ناک4 4 1۹۲
ل یڑ لدی هر آذت برف هو 4 1 ۸٤
ولذ اخَذنا ميكنَ بی نویل ا يدود إل آ4 ۸۲۳ ۳
ولذ اذا میکقک لا یکوت ماک4 A4 ۹۲
لري کڏبم وریا ئو 4 AV 1۸۱
۾ آرڪلما علهدوا عَهدَا» 1۰ ۸۰
لفن اوا مڪ ن ڪر مرت 4 ۱۱۱ ۷۲
واد رقم اهعم ألقَواعِدَ من ايت وإشييل4 ۲۷ ۱1۱
اانا بو وا هجون ۵٦ ۳۸
SSS EEE 1۳ 1
ا بمَا ّم النَاس 4 14 ۱۹۸
إن ى علق لسوت والاَرض u الل ونار الك آل 714
ہد یگ اهر ت4
SN OE ESE E,
4 الجر
اوک عي اة فل ِى موقت بلاس دالس
a Î 0
رودو ى حر ألرّادِ ألنَقّوى
e
ا و 7 ر ر ت
اک مادا فقون فل ما اقم من بر مولن اَی
ولتك والسككن واب اسيل )4
لوه مغل الى عَلنٌ انعرف
فظو عَلّ اڪاو اة لوش 4
لس ١ الى ْم عد إلا اذد 4
ا ر
و ی E 4
اتد ایس دوک اکل کی ا اڪ راف کب تنگ کر بے : سز4
ورا لا تادا إن ییا أو ناا
سورة آل عمران
E 4 لا س فة إت آله ک يث
ت کک ما فی بی مرا
۳44
٦1
۳
۲
A
0
AY
Yi
v۲
۷1
1۳
الآية
یمم ان ی مد4
وسن دحك کان ايا
لی رم اہ م فا علدو
تیر إت کک
واه ی س
لاوما خد 2 رسول
وما 4
لو کان لا من الامر سىء
ولوت بأفوھهم 4
ول َس أل فوا ن سل آمل موتا ب ا4
ورلو عن ا رتم اسي
ال َد تم الاش
ل فلق اَلسَمَوَتِوالأَرَض وَأَخْدِف الیل وا لار لیت ول لالب
سورة النساء
# واوا الب ار
e
E
لجال موت عل الا
کیت إا چت کا من کل اَم هد4
َر ر ر موي ب مس4
2 و e
فتحرير رفغ
آم دود الناس 4
یا الین اموا اموا بار
ا ا
:4 عون الله وهو 2 خرعه4
2
0٠
1۸
NT
سورة المائدة
وام دیک
« الوا هو قرب لِلَفوى)
ورل أ الْمومِنونَ‰
#لا خسوا الاس وَاَخسَرن4
لحمل اله اة اَي الحرم فما لاس4
لا سلوا عن اشيا إن َد كم وک
لملم سا ف فی ولا مَل مان يک4
ورل مَك لسوت والأرض 4
سورة الأنعام
ان راکم
ell for roles
وشم تهون نه ونوت 4
وو کر د دقفو عل ار
م 2ص
2 جیب اَي ا
اَی آله رد4
اوخو آلو وڪم بال دیقم ما جرش بار
لهو الڍى وڪم بال يعم ما جرحم اار4
ڪن يڪ
لعل اليب هد4
o1
الآية رقمها الصفحة
I بد4 Vr ۱1۷
ردا إل سرو إا نر 4 ۹4 ۷۲
ولا تڌرڪه الأبصر وهو يدرك ا ا هر الصيف اد4 ۳ i:
او من کان میا مَأَحْسدٌ4 ۲۲ ۲۸
لآو سن کان ما ين4 ۲۲ ۸۲
ومن صلل َه ا َم ِن هار ۲ ۳.6
سورة الأعراف
# اتبعوا ما انر یک سن نک ولا تَبعوا ِن دونو َء 4 ۳ N
لمجا ھا باستا با او هم قابات 4 1A۷ ٤
جا ھا باستا یا او هم قایلوت 4 ٤ ۸۸
لق من تار ولقَتَم من طبن 4 ۱۲ ۳1۲
يزع عنما لاسا ۲۷ ۹
فل ام ري القِسط وقي موا وجوم کم نڌ ڪل سج 4 8 ۹۲
وکل عع ا کا جه أجلم که تارود اة ولا تنروت ۳٠ ۳٤
ادى أصَبُ ٤ ٤ Re
مل تنَا ء من شفعاء د قمعا ک4 AV o۳
ا اتا ا ف 0
E أَرّضِ بد إصجهًا) ۷٦ 0٦
لإا نرك ف صلل سين 4 1۰ ۸۱
جك يشميب وال انوا مل ین رآ مود ف اتا 4 ۸۸ 1٥
ا ا ا و ا و ا یه رو ی ۳۱ 1٥١
ر شڈ
وعدا موی تلوت ية متها مشر 4 1٤۲ ۱۹4
ْح لَه عِجلا جَسدا e 6۸ ۲4
اریت اموا ہو وعرروه ونصروة) 5¥ 1
وميل لهم لطبت ورم عليه أَلْحَْكَ 4 10۷ ٤
رمم ف اض امسا 4 11۸ ۲۹
ا لَب دعوت ین دون آلو عاد سالڪ 4 11٤ ۹٤
لذ العفو وَأ الم وآغرض عن انهل 4
لعف وَآعَرض عن ات4
خد امترات باب دغر عي لنرک 4
د ا وا بالعرف َأَصَض عن لھا 4
سورة الأنفال
ودا تليت عم ءاسم رادم إيمانا 4
لق أل وبل ال4
e ا ر ءا
#واعليرا آتما آمولڪم و وودد فة 4
سورة التوبة
3 آله ری من المشركون رس4
E بعد عهدهم منوا ™ ف يڪم فقيلوا أَٻِكَةَ
لڪن4
2 اح أن وة
فرشم بعداب آير4
حى بعْطوا الْجرية عن ي وهم صروت 4
YJ رن ت 1 ما
کله زرا م که رم بد َد یسیک 4
ورضوان و ڪب
اکر تایا ا خر بقل آل عن ا4
لن له هو ألوابُ اريم 4
لوادتم رسا إل رجسه ر4
ل کے کا بشم اک س سا
#فاصيروا ی کم اله ا وهو حر الک 4
Yor
104
۲۰۹
۳1۰
۳
۹۸A
AY
TIA
Fe
VV
۷1
۲۱
14
64
14۹
7
10٦
V۲
e
14۹
سورة هود
ر ر ا 2 ر ی ی س و ر ر اوی اا ر ا
#وقیل كرض ابی ماءَكِ وما آقليى وفيض الما وقضى الام
و ا ا ر e المي
وأسسوت ډي ول یل بدا لور ادلی
عل ذلك ل با اناا مسف و 2 ا داب که
و م e 4 ر
وول عطي في الذي طلم إن مروت
ر 2 ES
ودی ئ ريم قال ر إل ابی ِن اَهَل
ر مر ي 2 eG»
لادی شح ريم َال رب إن أ من هَل
E e AE i 2 5
ل إن آشہد آل وآشہ دوا آي بریء مما رون
n ور mar rr ا #
68 بک یڈ ان رافہشوا ی ری کا شرن ین ذُرن
e
E
الا سا ال
ل 4
f
امت اھ ورک ع آهل الت إنَمْ عد يد4
#وَاستَعفرا e لله إن رق رجيم ودود
سورة يوسف
واف أن تاڪ آل4
ار ا باهم سا نکر €
وااو بام کا یکرت
جير
ما ًا برا إن هدا إلا ملك کر 4
ها برا إن مدا إلا ملك کریڈ
لبن رن اور حر
آنا ايڻڪم رل4
«أرسلون وف أا لذن
وا ری قى إن الس مار بألشر4
of
00 «of
1۳
Ir
1
۱
A1۸
١
۳١
۳٦
۵
3
of
الآية
وما بر يئ إن ألقس ماده باشو4
اهل منم عله إلا ڪا اينغ عل ايه يِن َ4
تاه تفا پڌ ڪر وشک
E a رر وو 4%
تالو تفتوا تڏزڪر دوست
سورة الرعد
کک rr 0 ویو ەو ا کے 3 9 0
لاما ت سر ولل رر ها آله بعلم ما يڻ ڪل ن4
لإا بتنگر ارا الأتب)
إا ندر أا الأب»
يض َد ا
EE
a 5 ص 2 ر f
وألا پنڪر اتو تطحين القلوب
ومن صلل اه ا َم ِن ا
اڪ مھ rd ت
e ٤و ا او ا و و ا ۳
ليمجو آله ما هتاه وسبت وعندہ م لب4
e
E
لمحو آله ما اء وَْبْتُ
لا عك ابع ويا لساب
سورة إبراهيم
كب رة لبك ينيج الس بن الكت إل الور
لن لَه َ4
تل ارت کترا بیو ایر كرتاو ادت بد ار
اف4
ورلا تسکت آله عفلا عَكا بقل القديد)
کے ارم ار د ا کے
ل إتما قرم لور تحص فو الاسر
سورة الحجر
جد الماچکۀ ڪهم حون
foo
ررر ah ت
# اوها لر امن #
2 9 ج ا
ر ےت چک ر ر ور رول یر وء س
«وَصَبْتاً له ذلك آلأمر أت دار مولا مقطوع صن
سورة النحل
وکر کا هد اَی 4
ارتو بے نتت سبحم ولم ا قرت 4
ریکل مع آمل تا جه أجلم ا يكارو َة دل نورت 4
إلا كنع لمر
ادما آله يناس الش رالتَري4
وکوا کا ررقم ا
سورة الإسراء
إن هذا لقان ہی لل ہے آف4
تمم عد يفْب
9رمن اراد آل سق ها سيا وهو مين اوک ڪان سيهر
کر
چ سروه ت
#وقضى ريك ألا تعدو
راغي لها جع أل ين ا
ابا توراه
انظر کف صربوا ك اَلأَسَالَ 4
وه 2ے ص e
ونوا ججارة أو حدِيدًا
لجا الح وره السطل 4
لول جاه حى ورَهق الط إن الكل كان روا4
سورة الكهف
وو ج ر
لوسم أيقكاظا وشم ررد
۳٦
۳1۰
1۰
Y€
Yoo
الآية رقمها الصفحة
وڪم اد ۱۹ AY
3ل كمون يلمي ظهرًا من ليوو ادب4 ۲۲ ا
وان مستغيوا يغاوا ماو كالمل ۲۹ 1۳
فمن سا فلن 4 ۲۹ 0¥۷\
ا ری و ارك بن أَحدا4 ۳۸ ۱1۰
ل وضرب کم مل الیو آلا کا آله من السا فاخن په انث ه٤ 1
آلأزض اصح هيا درو ٌ4
لمال انون رة ألْحَيوة يا4 ٦ ۳۱۰
وو لكب مى لري ميقي مسا ر4 ۹ ١ه
لیاحد کل سَ4 ۷4 ۰
ذلك اویل ما لر شم مُه ص4 ۸۲ ۴
سورة مریم
للا سن تاب امن وَل صا 31 ۱۹4
ڪن ك4 o ۷۲
لای لَب عب مانا Ar vr
سورة طه
ما فی الاأرضِ وما تما وما حت الرىئ ۳۹١ ٦
و
بمو
ov
الآبة رقمها الصفحة
وَل رب رذن علا 1٥ N
فوسو له ليطن قال باذم هل الك عل سجر ال4 0 ۸۳
سورة الأنبياء
لمل مدا إلا مر ننڪ 4 1 I
وما عتا لسوت والأرض وما بسا تت 4 0 8
وما عفنا لسوت والارض وما بنا عت 4
لو کن فیا اة إل إل آنه قدا ۲۲ 10۲
e ١ nT
لآ تل عا بقل َم تو4
کر نی کی4 is ۹
َنَت َي ا أت مامت4 00 ۱۸۱
فيل 2 مکو 4 ۸۰ ۸۰
3 إل إل ت4 ۷ e
سورة الحج
لمن كوه فانم يضم دبد إل داب الور 4 ٤ 2
لاما لاس إ إن کر ف ری ن آم نا لک ين اب4 2
3إ ایی کفروا وسو ن سیر آل 4 9 1۸۱
لالت اموا ولوا ألصَلحّتِ لصَللحتِ شم مَعْفرة ورف کی4 9 11٥
رھدا فی اہ حن چھارو) 0
سورة المؤمنون
ا 1٤٦ ٤ CEL
کم نکر بعد ذلك لب4 9 1٤
A M4 e
لیل الوا مَل ما قال اذلو قارا اذا را4 |۸ ۸۲ 1۸4
سورة النور
اون قب کم جما یجو هر نگ کہ4 4
یکاہ ریا ضی4 1٤١ ٥
e۸
الآية
&
یکاہ ریا بی وار لر س ک۵
لمل ورو کیشکور فیا مصباح الصاح في ذاجة الزباجة انها وب
وی ل
دری
سیخ لم فبا يمدو لمال رال)
ا رھ ر ر فو 2 م ا ا روق ر سے
سح لم فبا يالفدوٍ الا ل رخال لا لهم حه و ج عن در
45
لل لھم بح ولا ب عن کر ار
«ظل بعشہا فرق ہیں اذا لنچ دم ار یک با
سورة الفرقان
مال مدا ارول آل امام يى في ارا
ليایتن قدت مح اسول سيلا
ليت دت ت اسول سیا45
اوهو ازی ارس آل رق ب دی ميه وران لماو مآء طهوا
سورة الشعراء
وجل ي لسا صِذق فى اَن )
اوسا إل موی أن أضرب بصا الحر مان4
8 2 ا ےہ رط ےم 2ے ص
إن جسابیم للا عل ری لو عرو
رب لن قوی کون 4
سورة النمل
لرن ورعن أن افك مك4
وزی لال سا جايً4
و ا اا ا ا
۴04
۲€
1
1۰۲
11۴
11۷
TT 1Y
13۸
1۲
۱۹
AA
AA
IF
Yor
۲۰۹
AV
Vo
۹0
1A۳
TY
11۰
۷١
۱۹۱
14۲
الآبة رقمها الصفحة
لصتم له ای نق کل ى4 ۸۸ ٥
سو رة ة القصص
الط ٤ال وروت پڪ له عدو ر ۸ 8
رآ م روث هو و اصح مو تی انا ۳٤ ۱۹
وين تح جس لک آل والنّهار لنش كوا فيه ولغوأ ِن قصلو ۷۳ a
لیت تا نل مآ آوقے مرون
یی تا یئ ما آوزے رد4
E E
رما ڪات اله ليظلمهر وکن ڪاو تسه بظيموت ) 8 ۳٥
سورة الروم
عر الى من ليت وح الت من الي ۱۹ ۳۲١
2 ار EEE وشو أهورت م4 ۷ r.0
اة آلرئ سر ارح شر ابا £۸ 1٤
ويم َم الاه يقم لجرو ما ثوا عير ماع4 0۵ ۲٦1
سورة لقمان
ولا شل عه ایشا وک مکو کان لر معا کن ن أي ۷ ا
صتا آلإنسن پولده لق امه وتا عل وهن صلم فى امن نى ٠4
اشڪر لي ولولديك إل لص 4
إن آله ا حب کل مختال شور 4 ۸
وکین سام ن لق لكوت الرس يعون د4 ۲٥ اا
وکين سألتهم س حلق السَموْتِ ادر ليقو اّ4 ۲٥ 0
سورة السحدة
ولو تر إذ المجرمون تاکسا روسيم عند ريه 4 ۱۲ 1o۳
سورة الأحزاب
وی ا ا ل r
لإا شتا ادمات عل اوت لاض ابال ای أن يلت ۷۲
۳۹۰
سورة سباً
للك جیهم بنا کفروا ول ری إل الكت ۷ 0
# وتا و يڪم لمل هى او في صل شب ۲٤ 14۷
E: ن لکا مرت ۳٤ ۳١
سورة فاطر
ون كدوك فقد کذبت رس من بلك ٤ ۲۱
اون برك نقذ کت رمل ن م : 1۰
یا تر اران ا عن ات ما عر ودا باع لي ۱۲ 0
وما ت بششیع من نی الور إن ت إلا ن4 E 11۸
تما تی آله من عبارو اموا 4 ۲۸ ۱3۸
وا عق المكر ألسَحٌ 5 بال 4 ۳ ۰۷
سورة يس
لا اکم مسلون ٤ ٤
إن شر إلا بسر ننا 1٥ 1۷
إن ر إلا تو4 1۷o 1٥
وجا من أقصا ية رل بس4 ۲۰ 10۸
ررس ےچک ار ر و ےر
وجا من أقصا أَلْمَدِيَة رمل ى4 ۲۰ 1٤
وما ل لا اعد الى فطرف وإكه رون4 ۲ 1۲
ا رو ۹ ATO
4 ۳۷ E
من عستا من مَرقدِاً 4 e
ا
من بعتا ين مقر 4 0۲ ۲۹۹
هلدا ما وعد َم ودف المرسلود V۰ or
فل یا اذى أنشاها اول مرو 4 ۷۹ ۳۳
س
سورة الصافات
RE AE
# اتدوك ما تون 40 AY
صورة ل
لإ عرض َه المي ألصَفِسَت ياد YAY ۳١
۳1
الآية
# لق من ناتَم من ين &
سورة الزمر
نتوی ایی ینک دای کا نل
کک أو ا
ET 4 وای لن نشت فی تامھکا نف
ای د کی عا الوك ورل الأخریه إل آمل شس4
یماد لن روا عل انيهم لا تقكطو ِن َة أ4
لين شرت حطر عك 4
ی اھ د ری ہے کون
بی اک اغد وک بے آشکرن)
اا ر لرن شها فس ی ا ی الڪ ب 4
سمو رة غافر
i 4
f
e
E ورك لک
هلمن أبن لي صا
ص صر صر 4 2 iê ب
۹ ۹ و ا
املو ما اع لم يتا تما بي 4
ازس اق ي ا
وما ريك بظلدي يد4
اله هو مر آلو
ادم وان سََيِمَ صا ت
ا
ول مَك السَّمَوتِ والاَرّض 4
وهو أَلسَمِيعٌ ار 4
۹
المضحة
TAY
۱۰
۱۸۱
AA
۳٦
i:
الآية
سورة الزخرف
قات شيم لص آو تى اث4
سورة الدخان
لاق م الرکری وید جام رول م4
| سورة الأحقاف
و ر
لکا راو ایسا فيل ودنیم ال دا عار لا
سورة الفتح
ا ملینگن کیرب الک ر
ینن گرب ار ت
ِب مڪ آه اڪ ل َد نا
سورة ق.
درق بم ابر
وش در ا طن ان را ال
سورة الذاريات
ا
بم م عل لار بشت
سک رهما وناک عور عتم )
۳۹۳
رقمها
٤
٤
At
At
۳
T1
تابط ن افو ن م إلا و بو ملم شيب لين اتر
ر م ص دى
سورة القمر
ر رر 2 کی رر
وحملنه عل ذاتِ الواح ودسر
سورة الرحمن
و ا طشان e والقَجَر ر دا ن
ول جر ا لجسن
a رج
حور مورت ف لار 4
للش لوقا بد4
لن سذر وطلی مَنصوبر وَل مود 4
لونم مَس لو لمرن عطي 4
َا افيد برقع الاو فر ا ا ا
کک فی کک کو
قا افم برقع الجر وإِتة مَس و َعَم عَِية 4
سورة الحديد
ونر عل اشم وو 56 پیم سا4
سوا آله سه
م آنا مدا لمران ل جل رابت عا معا من حَضَيةٍ
۳۹4
۲
feLF4_1۸
۷٦
oV (¥o
VA CVV
VT e¥o
۱۹
١
1٤
ef
YAY
٤
۲A1
A۲
۷
¥
o0
۳1
€
E
1
سورة المنافقون
ا 2
یوون لین َجَمَتآ ل ألمَديكة رج الامرٌ نها آلأذل وله مره
ولرسولهء ولِلْمُرمِن‰
سورة التغابن
»+ وور ص کت ع ت 2 3 ت Sa
طت ين ارييک وڪم ڏو لڪم درشم وين فوا
FA err
وتَصفحوا وفوا إت الله عمو َء 4
سورة الطلاق
ل رئا م
راتت ن آلن)
سو ر الملك
ر رہ ر ا رو ٤ے ۾ ٍ رور 2 غ
9ک تار ی التب ما آلھی ہا فرج سام رتنا الد بای رب
٤ و2
کت َم َد
۳e
1٤
TT
AY
YAO
AE
۸1
A
SANA
الآية
إ6 تا تا آنه ملگ ن ر4
عدو ماو و لے سار
ل حم سلو
وره ع
تعفرو ربكم ِنَم کان عَم
ا کک لا رون لته وقلا وقد لق آطوارا لمر
5% لوا إلا جا ما4
ی و کے
ب عفر لى ولولدی ولس دحل س سى موسا وللموْمين الي لت
سورة الجن
نة الان آد ا م دم ردا
لوا لا تدر افر ار من فی الأرْض آم راد م م دا
سورة المزمل
ارملا إل وعو رسو مى ورعوث الرس
لفكیف تون إن كفرع وما مَل لون شا
سورة المدثر
سورة القيامة
ر کے رھ ر
يل آيان وم ألم 4
رو ر ا ا اظ 4
وجوه يوميتر ناض إل ريا ناظرة
وو o E 7 ر
وجوه ومو اعرا لن رها وره
سورة الإنسان
2 مو کک
ولیو العام عل حو میا را واب
4
۳
111۵
٤۹
TA
E
ANY
YA
Y۳
°4
AY
۰0
e۸
الآية
إا ا حي حيسم ولوا را نورا
ولم ست عر القت عَصناه
سورة النبا
أ عل لأر مهدا وبال اود
لوجعلا بوم شاا دعلا الل لاسا
یکی کت با
سورة التكوير
ان بذهبون 4
سورة الإتفطار
# يغامون ما تمعلون إن ألذرارَ ار ھی یر 4
#| ِن لار لی یمر د لجار لی جير ارين
إن آلذرار ھی نیم ول امار نی یر4
وما آدرنً ما بوم آلدین ت ما آدرنک ما َم الد 4
رمم بداب آير)
سورة
٭ کے ررس ار رو ےق ا آم من شپو د4
لار دات الوفود إد هر لها قعود وم عل ما يشعلون بألمو
وهو العفو ألودود»
سورة الطارق
لفل آلکنری نام ا4
سورة الأعلى
سیگ من ن4
۳1¥
Ve
111° ۹
٤۰
۲٦
EET
EI
EEN
IACAIY
4
8
ا
۳1
PY .
۳
۹
A
T1
1¥
AE
rer
الآيبة
ہا سر رة رارت مشر
¥ ل سے و2 ررر ے SI
وغارف مصفوفة وزرا مبنونة
ی
فلا يظرون إل ابل َيب لمت وَل
لول إا سر 4
ا اک اد
I ys &
ونفیں وما سوَنھًا4
اما من عط وا وَصدَدَ الس
الت شي لتر
ال جذ تیا ََارّى4
ألم دك بيا
a elel
اما الیم فلا فهر وأ السار
أ ق لك صَدَةَ 4
لاق لن ين علي
RE E E e
ولنم عل ذلك لشميد ولنم لحب لر
ا
2
4%
4
بوت
لف
ہے وق
فسنی رم
e
رت
ی
ى الما
»0
حو ر 8 الليل
ج ص
من مخل و
سورة الضحى
4
سورة الشرح
سورة العلق
سورة الزلزلة
سورة العاديات
يد4
ری وام
ct:
ما وی ت
الال حا جما
۹۸
tof
T10
CIA ¥
۲۹۹
TN
4_0
°۹
E
AY
۹
E 2
ا
سورة التكاثر
ی کتک 6
سورة العصر
لانن نى حر » ٤
سورة الهمزة
خر لمر
سورة الماعون
یدنت ایی يدع اليد 1
سورة الكافرون
و ا کاو ر ا د ا اه
لک دیک ول دن ١
سورة المسد
وامراه ا ا الْحطب 1
سورة اللإخلاص
هر اله ح4 :
۳۹4
Er
Y3
هرس الأحاديث
الحديث
واعیل لدنياك كأنك تعيش أبداً واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً
أنا النبى لا كذب أنا ابن عبد المطلب
_ إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرىء ما نوى
_ من كذب علي متعمداً فليتبوا مقعده من النار
إن كان وسادك لعريضا
_ أسْلّم» سالمها الله وغفار غفر الله لها وعَصيّة عصت الله ورسوله
اللهم استر عوراتنا وآمن روعاتنا
- اللهم أعط منفقاً خلفاً وأعط لسکا اغا
شاهت الوجوه
- کل میسر لما خلق له
_ الجنة حفت بالمكاره
_ خالق الناس بخلق حسن
الأرواح جنود مجندة» فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف
FV:
نهرس الشواهد الشعرية وبحورها
البيت
غدائره مستشزرات إلى العلا
و وح احا م ها
لوكنت أعلم أن آخرعهدكم
و ت و ا به ان
إن تقمنعي صوبك صوب المدمع
المحمدل العلل الأجخلل
ألا لا أرى اثنين أحسن شيمة
مبارك الاسم أغراللقب
أمناأنتصزرع عن سماح
وف االرچا 0روا ريد رايهم
قد قلت لااطلخم الأمر وانبعشت
واج ق ممن يكرع لاء قال لي
يظل بموماة ويمسي بغيرها
فلايبرمالأمرالذي هوحالل
مقابل فى ذراالأذواد منصبه
و اع الدنيا حباك به
فإن يك بعض الناس سيفاًلدولة
نقي تقي ل يكة عسشہ d
إن بني للام زهده
ر متني مي بالهوى رمي ممضغ
إن بعضأمن القريض هراء
فيه ما ميجلب البراعة والفه
ا ویر ا جل ج ن
تضل المداري في مشنى ومرسل
اشا وک سا و جا
يوم الرحيل فعلت مالم أفعل
هدمت بەبناء مشمخرا
مجري على الخد كضئب الشعشع
الواحدالفردالقديم الأول
على حدثان الدهر مني ومن هل
کر ای شروت الب
خضع الرقاب فواكس الأبصار
عشواء تالية غبسا دهاريسا
دع ا لمر واشرب من نفاخ مبرد
جحيشاويعروري ظهور المسالك
ولايجلل الأمرالذي هويبرم
عیص افعيصاوقدموسافقدموسا
أورع لا جيدر ولا جبس
ففي الناس بوقات لهاوطبول
ضمان» وجيد حلى الدرشامس
EET
۳۷1
البحر
[الطريل]
[الرجز]
[الكامل]
[الوافر]
[الرجز]
[الرجز]
[الطريل]
[السريع]
[الوافر]
٠ [الكامل]
[الہسيط]
[الطويل]
[الطويل]
[الطويل]
[البسيط]
[المسرح]
[الطريل]
[الطريل]
[الرجر]
[الطويل]
[الطريل]
[ا-انفیف ]
[ا-خفيف]
[ افیف ]
[الرجز]
الصفحة
۲
۲١
0
۲۳
۲۳
0
۲٤
٤
1
۲A۸
فاد ا و انر
وملمومةسيفيةربعية
وألقى بصحراء الغبيط بعاعه
E E EE CER
وقبرحرب بمكانقفر
كريم متى أمدحه أمدحه والورى
EAS TE CES
ولوأنمجدأأخلدالدهرواحداً
جفخت وهم لامجفخون امم
سأطلب بعد الدار عنكم لتقربوا
أعينى جودودا ولا تج مدا
البيت
اعد نخدت افا لا جنا له لأت اسر د ني عي ن الم
لاز ار ا ا اتم اح عل الت راقع
ا ان خوك اتن ااا ا و ك
مهلا أعاذل قد جربت من خلقي أ و ی و د
تشكوالوجى من أظلل وأظلل من طول إملال وظهر ملل
خا ا ا لت له ق ا قا سيقي
اتهم ال رد و الخال قي نك ف ف هارا إل دال
SR IE EEE E EEE
ا و
قاف رتاف حك عن راض ك افا ص ادق لقيال
وه ااي وا فة اشرو ا ا ا و
وماشبرقت من تتوفية امن وحى الجن زيزيم
حتى إذاالهيق أمسى شام أفرخه وهن لامؤيس نأياولاكتب
ا و ا ی ا و
أودميةفي مرمرمرفوعة بنيتبآاجريشادبقرمد
او ن الي لووف أجا إذاثقلت وكان خفيفا
وحلاوة الشيم التي لو مازجت خلق الزمان الفدم عاد ظريفا
بون ةا ارز كل جوم لاب ال قال ل الاتتظار
[يلقهاإلابشكةباسل يخشى الحوادث حازم مستعدد
وأصبح مبيض الضريب كأنه على سروات البيت قطن مندف
غدائتذٍ أو هالك في الهوالك
يصيح الحصافيها صياح اللقالق
نزول اليماني ذو العياب المحمل
ولا القنوع بضنك العيش من شيمي
وليس قرب قبرحرب قبر
وإذامالتەلتهوحدي
فأعاضهال الله كى لاتحزنا
من الناس أبقى مجده الدهر مطعما
شيم على الحسب الأغر دلائل
وتسكب عيناي الدموع لتجمدا
آلا قحان ال خر الى
YY
ار
[السيط!
[السريع]
[الطويل]
[البسبط]
[الرجز]
[الرجز]
[م البسيط]
[الطويل]
[المتقارب]
[البسيط]
[المجحتث]
[الكامل]
[الكامل]
[الكامل]
[الوافر]
[الكامل]
[الكامل]
[الطريل]
[الطويل]
[الطويل]
[البسيط]
[الرجز]
[الملويل]
[الكامل]
[الطريل]
[الكامل]
[الطريل]
[الحقارب!]
الصفحة
۲۸
۲۸
۲۸
۲۹
۲۹
۲۹
۲۹
۲۹
۲۹
۲۹
۲۹
۳۰
۳٠
۳۰
۳٠
۳
a.
۳٠
۳١
۳١
ا
۳۴3
۳١
۳١
0
۳۲
۳۳
8
۳٤
۳٤
۳٥
البيت
ألاإنعياً تججديوم واسط عليك بجاري دمعهالجحمود
آقل أنل أقطع أهل عل سل أعد زدهش بش تفضل أدن سرصل
ولطالا اخترت الفراق مغالطاً
ورغبت عن ذكر الوصال لأنها
كأنه في اجتماع الروح فيه له
خا جر جرت الول اجن
لك الخير غيري رام من غيرك الغنى
وازور مسن كان له زائرا
أا ون أا ارادام
ومن جاهل بي وهو يجهل جهله
وفقات الهم الذي قلقلل الح
LEA E
امن غ
E E E
كساحلمه ذاالحلم أثواب سؤدد
sS E
جزى بنوه أباالغيلان عن كبر
ومامن فتى كنامن الناس واحداً
لارأى طالبوه مصعبأاذعروا
لو كنت كتمت السر كنت كما
ألاليت شعري هل يلومن قومه
دان بعيید حب مبغخض مج
ودي في رة ا رة
وليست خراسان التى كان خالد
E N ET
أرض لهاشرف سواهامشثلها
والملجد لايرضى بأنترضى بأن
واحتلت في استثمار غرس ودادي
تبني الأمور على خلاف مرادي
في كل جارية من جسمه روح
فأنت بمرأى من سعاد ومسمع
وغيري بغير اللاذقية لاحق
وعاف عافي العرف عرفانه
وأبوك والشقلان أنت عمد
aT
أإبوأمه حي ابوه يقاربه
أبوه ولا كانت كليب تصاهره
سيفه دون عرضه مسلول
ورفى نداه ذا الندى في ذراالمجد
في القول حتى يفعل الشعراء
وحسن فعل كماجوزي سنمار
وكادلو ساعد لمقدورينتصر
كناوكنت ولكن ذاك م يكن
زهیرآعلی ماجر من کل جانب
أغفرحلو ممرلين شرس
سبوح لهامنهاعليهاشواهد
ها أسد إذ كان سيفاًأميرها
د عاك تجو الل افير
لوكانمثلك في سواهايوجد
يرضى المعاشر منك إلابالرضا
هدم ومن ل يظلم الناس يظلم
YY
البخر
[الطويل]
[الرجر]
[البسيط]
[الكامل]
[الكامل]
[البسيط]
[الطويل]
[الطريل]
[السريع]
[الكامل]
[الطويل]
[الطويل]
[الطويل]
[الطريل]
[الخفیف]
[الطويل]
[الرجز]
[البسيط]
[الطويل]
[البسيط]
[البسيط]
[الطويل]
[البسيط]
[الطويل]
[الطويل]
[البسيط]
[الكامل]
[الكامل]
[الكامل]
[الطويل]
الصفحة
o
o
o
o
۳o
۳٢
البيت البحر الصفحة
فأصبحت بعد خط همجتها كأنقفرارسومهاقلما االمسرح] ٠۳۸
وماأرضى لقلتهبحلم إذاانتبهتتوهمهابتشاكا [لواض] ۳۸
هناء عحاذاك العزاء الققدما فماعبس المحزون حتى تبسما الطويل] ٤١ ٠
أصبت بسادة كانواعيونا بهممنسقي إذاانقطع الغمام [لوافر] ٤
يزيدكوجهەحسنا إذامازدتهن ظرا [مالوافر] 0۹
جاءشقيقعارضآرحه إذبني عمك فيهمرماح السريع] ۹ه
ترفقأماالولى عليهم فإنالرفقبالجاني عقاب الوافر] ٥۹
قومي هم قتلواأميم أخي فإذارميت يصيبني سهمي الكامل] ٦١١
قدكنت عدي التي أسطو ها ويدي إذااشتدالزمان وساعدي [لكامل] ١١
ا وآمل عزاً خضب البيض بالدم [الطويل] ٠١
کی بم اعرا ار ر و ا ا اكا رن ا ا
راتت الذي ربيتادا املك فرصا ليس اة ام راك ولا أب الطريل]. ١
ذهب الذين يعاش في أكنافهم وبقيت في خلف كجلدالأجرب الكامل] ٦١
إن كان لايرجوك إلامحسنن فبمنيلوذويستجيرالمجرم الكامل] ١01ل
أدعوك ربي كماأمرت تضرعاً فإذارددت يدي فمن ذايرحم انكامل] ٦١
ومكارمي عددالنجوم ومنزلي مأوى الكرام ومنزل الأضياف [الطويل] ٦۲ ٠
وماكل هاوللجميل بفاعل ولا كل فعاللهبمتمم الطويل] 1١
غدرت یا موت كم أفنيت من عدد بمن أصبت وكم أسكت من لحب االسيط]ا ٦۲
بكيتك ياعلي بدمع عصيني فماأغنى البكاءعليك شيا الوافر] 1۲
وكانت في حياتك لي عظات وأنت اليوم أوعظ منك حيا [الوافر] 1۲
إن الشمانين وبلختهاقد أحوجت سمعي إلى ترجمان [الريم] ٦۲
ولي منطق لم يرض لي كنه منزلي على أنني بين السماكين نازل الطويل] 1١
أ تخار ا ق ا وان ال جف اهل الحا ا
فإنءفوتف مل وإنق تل تف عدل الها ١٣
ألافي سبيل المجدماأنافاعل عفاف وإقدام وحزم ونائل [لطويل] ١۳ ٠
وإن امرءآ قد سار مسين حجة إل منهل من وردهلقريب الطويل] ٦۳
لسن الفجايق من عبر اهر مت ها ع ان جه اكلا 8
أماالفراق فإنهماأعهد هوتوأمى لوأنبينايولد الكامل] ٦۳
E E و ا [الطويل] ٦۳
وإني لصبارعلى ماينوبني وحسبك إن الله أثنى على الصبر الطويل] 1٤ ٠
وإني لقوال لذي البث مرحبا وأهلاإذاماجاء من غير مرصد الطويل] ٦٤4
V4
البيت
وإني لحلورتعتريني مرارة
ولقد نصحتك إن قبلت نصيحتي
إن الغني من الرجال مكرم
فماالحداثةعن حلم بمانعة
إن الحياةلثوب سوف نخلعه
وعادفى طلب الروك تاركه
آکاورن ا مت
فيوملناويومعلينا
شرفت الكش متس وفيد
تدبر شرق الأرض والغرب كفه
لا يألف الدرهم المضروب صرتنا
نروح ونغخدولحاجاتنا
وعلى إٹرهم تساقط نفسي
أو كلماوردت عكاظ قبيلة
ألا أا الليل الطوريل آلا انجل
أسيئي بناأو أحسني لاملومة
ياليلطليانومزل
عش مابدالك سالا
تر فق أب الول تايه
أرى العنقاءتكبر أنتصادا
SES LE Ss
ا
O OSE
فن شاء فلخل وسن شا فليجد
أولئك آبائي فجئني بمشثلهم
أروني بخيلا طال عمراببخله
ياأهاالمتحليغيرشيمته
ازجنع إلى خنلقك المحروف ديدنه
ياابنتى إن أردت آيةحسن
EE EE BEE
وإ ن ا رال اا اعرد
والنصح أغلى مايباع ويوهب
وتراه يرجى مالديه ويرغب
قد يوجد الحلم في الشبان والشيب
وكل ثوب إذامارث ينخلىع
إنالنغفل والأيام في الطلب
بلى إن أسباب الغنى لكشثير
ويرم تسا ويرم تسر
ول ال ظلام ماربا
وليس لهايومآعن المجدشاغل
لكن يمرعليهاوهومنطلق
وحاجة من عاش لاتنقضي
رات ودره لس هتام
بعثواإلي عريفهميتوسم
بصبح وما الإصباح منك بأمشل
لديتاولامقلية إنذتقلت
ياصبحقف لاتطلع
في ظل شاهقةالقصور
ER EEE
فعاندمنتطيقلەهعنادا
أجدكمالاتقضيان كراكما
آر ی ا رين أو خيلا لدا
ويَزْحَماللةٴُعَبداأقال آمينا
فارباً بنفسك أن ترعى مع الهمل
كفاني نداكم عن جميع المطالب
إاجمعتناياجريرامجامع
وهاتوا كريمامات من كثرة البذل
ومن شمائله التبديل والملق
إن التخلق يأتي دونه المحلق
اا ب ن سه وجا
فجمال النفوس أسمى وأعلا
Ye
البحر الصفحة
[الطويل]
[الكامل]
[الكامل]
[البسيط]
[البسيط]
[البسيط]
[الطويل]
[المتقارب]
[م الرجز]
[الكامل]
[البسيط]
[المقارب]
[النفیف]
[الكامل]
[الطويل]
[الطويل]
[م الرجز]
[مالكامل]
[الوافر]
[الوافر]
[الطويل]
[الطويل]
[الطريل]
[البسيط]
[الطويل]
[الطويل]
[الطويل]'
[البسيط]
[البسيط]
[ا-نفيف]
[ا-فیف]
1٤
1٤
1٤
T٤
14
1۵
1۵
12
11
11
1¥
1A
1A
1A۸
V۲
A
yr
Ag
Ve
v۳
v۳
v۳
Vt
V€
V٤
V٤
V€
V٤
V€
V€
V٤
البيت
يصنع الصانعون وردا ولكن
ياليت من يمنع المعروف يمنعه
لحمرك مابالعقل يكتسب الغنى
اا ی ف ف
لاتطلب المجد إن الملجدسلمه
فلاتلزمن الناس غير طباعهم
ولاتغتررمنهم بحسن بشاشة
فلاح إنكنتت ذاإربة
لاتحسب امجدتمرآأنت آكله
E NEE ED
ولا تجلس إلى أهل الدنايا
ولست أبالي بعدفقدي مالكا
وكيف أخاف الفقر أو أحرم الغنى
صاح هذي قبورنا تملا الرح
ألستم خير من ركب الطايا
أنلهروأيامناتذهب
متى يبلغ البنيانيومآتمامه
فعلام يلتمس العدو مساءتي
وهل نافعي أن ترفع الحجب بيننا
أضاعون وأي فتى أضاعوا
ومن مثل كافور إذا الخيل أحجمت
أفي الحق أن يعطى ثلاثون شاعراً
أعندي وقد مارست كل خفية
فدع الوعيدفماوعيدك ضائري
ومن ذا الذي يدل بغخدروحجة
إا عاسني اللات أتيه ها
إلاا وف حا اركاب
ألا لت الشات غود رها
فياليت مابيني وبين أحبتي
أسرب القطاهل من يعير جناحه
وردة الروض لاتضارع س
حت يذوق رجال غب ماصنعوا
ولا باكتساب الال يكتسب العقل
یا صبخڪقةلاآتطلىع
صعب وعش مستريحاً ناعم البال
فتتعب من طول العتاب ويتعبوا
ا و
: ب أخي التجربة العاقل
و ا و ا
بندی يديه فلست من أنداده
فلرب مغلوب هوى ثم ارتقى
فإن خلائق السفهاءتعدي
أموتي ناء أم هو اليوم واقع
وزآي متي ر الزمتتين يتل
ب فأين القبور من عهد عاد
وأندى العاالين بطون راح
ونلعب ولوت لايلعب
إذاكنت تبنيه وغيرك يدم
خی دام فرت لانن ان
ودون الذي أملت منك حجاب
ليوم كرهةوسدادئغر
وكان قليلا من يقول لها اقدمي
ويحرم مادون الرضاشاعر مشلي
يصدق واش أو بحيب سائل
أطنين أجنحة الذباب يضير
وسيف المنايا بين عينيه مصلت
عدت ذنوبآفقل لي كيف أعتذر
ونأمل أنيكونلتاأوان
وافلا
ن اها بی رعو ااب
لعل إلى من قدهويت أطير
۳۷٦
البحر الصفحة
[الخفيف]
[البسيط]
[الطويل]
[البسيط]
[الطويل]
[الطويل]
[السريع]
[البسيط]
[الكامل]
[الكامل]
[الوافر]
[الطويل]
[الطويل]
[الحفيف]
[الوافر]
[المقارب]
[الطويل]
[الكامل]
[الطويل]
[الوافر]
[الطويل]
[الطريل]
[الطريل]
[الكامل]
[الطويل]
[البسيط]
[الوافر]
[الوافر]
[الطويل]
[الطويل]
Vé
VE
Vé
۷٦1
VV
V¥
VY
VY
VV
VV
VY
VY
البيت اليحر الصفحة
عل الليالي التي أضنت بفرقتنا جسمي ستجمعني يوماوتجمعه السيط]ا ۸۸
کل و اا کرو نه کر هر ليت شعري هذه الدناالن الرمل] ۸۸
فليت الليل فيه كانشهراً ومرنهاره مرالسحاب الواز] ۸۸
نلف هى اة كان غدل تخل كل تلت س ااافا ,اي ۸5۸٠
أسكان نعمان الأراك تيقنوا بأنكم في ربع قلبي سكان [لطويل] ۸۹
ياأهاالسادرالمزورمنصلف مهلافإنك بالأياممنخدع السيطا ۸٩
فواعجبا كم يدعي الفضل ناقص وواأسفا كم يظهر النقص فاضل االطويل] ٠١
فيالكمنقَبرةبعمر خلالك الحوفبيضى واصفري الرجز] ٠۰°
ا ET EE [الخفیف] ٩۰
أياقبر معن كيف واريت جوده وقد كان منه البر والبحرمترعا الطويل] ٠١
أيا منزلي سلمى سلام عليكما هل الأزمن اللاي مضين رواجع الطويل] ٩٠
آا سارل سيآ ها ماحز ةا اها تاك ا ٠
صاح شمر ولاتزل ذاكر الو ت فنسيانه ضلال مبين االفيف] ٩١
يالقومي ويالأمثالقومي لأناس عتوهم في ازدياد [الخفیف] ٩۱
ياللرجال ذوي الألباب من نفر لايبرح السفه المروي لهم دينا االسيطا ١١
أهاالقلب قدقضيت مراما فإالامالولوع بالشهوات االمفيف] ٩١
أياشجرالخابورمالك مورقا كأنك ل تجزع على ابن طريف [لطويل] ٩١
ياأهاالظاإ/فيفعله الظلممردودعللى من ظلم الكامل] ١١
أرعحانة العينين والأنف والحشا ألاليت شعري هل تغيرت من بعدي [لطويل] 4١
ياناق سيري عنقافسيحا إل سلبان ف تست رها ا[الرجز] ۹۱
توخ وه عن الرياح لاني قلت ياريح بلغيه السلاما [الفيف] ٩١
ياليتني كنت صبيامرضعاً E a A
س ای ع ا کو و ا ا [البسيط] ۹٩١
يسا ليلسة كالمسك مخبرها وكذاك في التشبيهمنظرها االسيع] ٩١
اا وال ای والشمس أهاهاوآمرها السريع] ٩١
يامنتذكرني شمائله ريح الشمالتنفست سحرا [لكامل] ٩۲
وإذاامتطى قلمآنامله سحرالعقول به وماسحرا الكامل] ١۲
ياقلب ومحك ماسمعت لناصح لا ارتقميت ولااتقيت ملاما الكامل] ۹۲١
يا أعدل الناس إلأفي معاملتي فيك الخصام وأنت الخصم والحكم [السيط] ٠۲
صادح الشرق قد سكت طريلا عسزيز عسليناأنلاتقولا اإلالفيف] ٩٣
يادرةنزعت من تاج والدها فأصبحت حلية في تاج رضوان [السيط] ٩۳
VV
البيت البحر الصفحة
فيا لائمي دعني أغالي بقيمتي فقيمة كل الناس مامجحسنونه الطريل] ٣ه
أناني أبيت اللعن أنك لني وتلك التي أهتم منهاوأنصب الطويل! إ4
إذأفعاقبني ريي معاقبة قرت هاعين من يأتيك بالحسد السيطآ إ
ا چ
ولائمة لامتك يافضل في الندى فقلت لهاهل أثر اللوم في البحر الطويل] إ4
أتنهين فضلاً عن عطاياه للورى ومن ذا الذي ينهى الغمام عن القطر لالطويل] ٠ ء4
اال جف ات فلا ع سهردائم وحزنطويل الفيف] ٠٠٤
وما الال والأههلون إلا ودائع ولابديومأًأنتردالودائع [الطويل] ٠١٤
على أنني راض بأن أحمل الهوى وأخلص منهلاعل ولال الطويل] ٠٠٤
ی ا ی [الواغر] و٠٠
وإني من القوم الذين همهم إذامات منهم سيّدقام صاحبه الطويل] و٠٠
أنامصدرالكلم البوادي بين اللحاضر والنوادي االكامل] و٠٠
ES E E في كل ملحمةوناد االكاملآ م٠٠
إن حل في روم ففيهاقيصر أوحل في عرب ففيهاتبع الرجزا ٠٠١
ملوك وإخوان إذامامدحتهم أحنكم في أموالهم وأقرب [الطويل] و٠٠
أما والذي أبكى وأضحك والذي أمات وأحياوالذي أمره أمر الطويل] ه٠٠
لسن إذاصعدالمنابر أونضا قلماشأى الخطباء والكتاب الطويل] ٠٠٠
عليل الجسم ممتنع القيام شديدالسكرمن غيرالدام لاض ٠٠١١
أحجاج لا يغلل سلاحك إنماال منايابكف الله حيث تراه الطويل] ٠٠١
حريص على الدنيا مضيع لدينه وليس لمافي بيتهبمضيع [الطويل] ٠١٠١
وإني رأيت البخل يزري بأهله فأكرمت نفسي أن يقال بخيل االطويل] ٠٠١
لوشئت ل تفسد سماحة حائم كرماول دم م اثرخالد [الكامل] ٠١٠١
برد حشاي إن استطعت بلفظة فلقدتضرإذاتشاء وتنفع [الكامل] ٠٠
نجوم سماء كلماغار كوكب بداكوكب تأوي إليه الكواكب الطويل] ٠٠٠١
وقدعلمالقبائل من معد إذاقبب بأبطحهابنينا الاضا ٠٠١
بأتاالطعمون إذاقدرنا وآتاالهملكونإذاابنتلي الوارآ ٠٠١
و أت االات ناروت وأناالنازلونبحيث شيا الوافرآا ١ء٠٠
وأناالتاركون إذاسخطنا وأتاالآاخذون إذارض نا الوافر] ٠٠١
وأنت الذي أخلفتني ماوعدتني وأشمت بي من كان فيك يلوم [الطویل] ۱۰۹٩
إذاأنت أكرمت الكريم ملكته وإ أت أكرمت اللتيم تردا [الطویل] ٠٠۹
أبت الوصال خحافة الرقباء وأتتك تحت مدارع الظلما الكامل] ١إ
TYA
۴۷۹4
البيت البحر الصفحة
سقى الله نجداً والسلام على نجد وياحبذانجدعلى القرب والبعد [لطويل] ١١١
بالله ياظبيات القاع قلن لنا ليلاي منكن أم ليلى من البشر [البيطا ١١١
كم عاقل عاقل أعيت مذاهبه وجاهل جاهل تلقاهمرزوقا [لسيط] ٠١١
هذاالذي ترك الأوهام حائرة وصير العام النحرير زنديقا [السيط] ١١١
هذاالذي تعرف البطحاء وطأته والبيتيعرفه والحل والحرم [السيط] ١١١
أولئك آبائي فجئني بمثلهم إذاجمعتناياجريرامجامىع إلطويل] ١١١
والذي حارت البرية فيه حيوان مستحدث من حماد [الفیں] ١١١
خف ا اة اا رة وقي اجان كتا احرى اه ١۶
إن الذين تروهم أخوانكم يشفي غليل صدورهم أن تصرعوا [لكامل] ٠٠١
إن التي زعمت فؤادك ملها خلقت هواك كماخلقت هوى لها [لكامل] ٠٠١
إن الذي سك الما بشن لتنا با دات اأعر ارول وع ٠١١
هواي مع الركب اليمانين مصعد جنيب وجثماني بمكة موق [لطويل] ٠١۸
إذا كوكب الخرقاء لاح بسحرة سهيل أذاعت غزلهافي القرائب [لطویل]) ٠١١۹
له حاجب عن كل أمريشينه وليس له عن طالب العرف حاجب [الطويل] ٠١١
وكانت يدي ملأى به ثم أصبحت بحمدإلهي وهي منه سليب [لطرير] ٠١١
إلى ملك ماأمە من مارب أبوه ولا كانت كليب تصاهره [الطويل] ٠١١
أبعد المشيب المنقضي في الذوائب تعاول وصل الغانيات الكواعب [لطرير] ٠١١
ماكل مايتمنى للمرءيدركه تجري الرياح بمالا تشتهي السفن [لبسيط] ٠١١
ونحن التاركون لاسخطنا ونحن الآأخذون ل ارضيا [لوافز] ٠١١
وأنت الذي أخلفتني ماوعدتني وأشمت بي من كان فيك يلوم [الطريلآ 1۲۸
له همم لامنتهىلكبارها وهمته الصغرى أجل من الدهر إلطرير] ٠١١
لار اة لر آن تخ شار جخوفها غل البركان البراندى من البكن رسي ٠١
خيرالصنائع في الأنام صنيعة تنبوبحاملهاعن الاإذلال [لعامر]) ٠١١
سعدت بغرةوجهك الأيام وو غو [الكامل] ٠١١
ومن تكد الدتيا عل الحر أن زئ عندزالة سا من صداقعوبد اشر ٠٠۹
ما كل مافوق البسيطة كانيا فاإذا قشت فيعض شيء كاف وار ١١۷
وما أناوحدي قلت ذاالشعر كله ولكن شعري فيه من نفسه شعر [الطويل] ٠١۷
إذاشئت يوماًأنتسودعشيرة فبالجحلم سدلابالتسرع والشتم [لطويل]) ٠١١
ثلاثةتشرق الدنياببهجتها شمس الضحى وأبو إسحاق والقمر [السيس] ٠١۷
أفي الحق أن يعطى ثلاثون شاعراً ويحرم مادون الرضى شاعر مشلي [الطويل] ٠١۸
فکیف وکل لیس يعدو و مامه ومالامریء عماقضی الله مزحل [لطریل] ٠١۸
البيث البحر الصفحة
بك اقتدت الأيام فى حسناتها وشيمتهالولاك هم وتکريب الطویل] ٠١۸
فاوط إا فان جاك باد من الدهر فلينعم بساكنك البال االطريل] ٠١١
فلو شعت أن أبکي دما لبکیته عليك ولكن ساحة الصبر أوسع االطويل] ٠١١
وأعددتهذخرآلكل ملمة وسهم المنايابالذخائر أوسع الطويل] ٠١١
بناهافأعلى والقنايقرع القنا وموج المناياحولهامتلاطم الطويل] ٠١١
إذاكنت في نعمةفارعها فإنالمعاصي تزيل النعم المقارب] ٠١۸
وأصابت تلك الربى عين شمس أورٹتهامن لونهمااصفرارا اللفيف] ٠١۸
كلماجال طرفهاتركت النا س سکاری وماهم بسکاری [الخفیف] ٠١۹
لاتيأسن وكن بالصبر معتصما لن تبلغ الملجدحتى تلعق الصبرا االسیط] ٠١١۹
عسى الكرب الذي أمسيت فيه یکون وراءء فرج قريب االوافر] ٠١۹
يوشكمَنْفرّمنمنيته في بعض غراتهيوافقها االسرح] ٠٦١
إنالشمانين وبلغتهاقد أحوجت سمعي إلى ترحمان السريم] ٠٠١
لعمرك ماالإنسان إلاابن يومه ا [الطويل] ١١۷
أناالذائدالحامي الذمار وإنما يدافع عن أحسايهمم أناأو مثلي االطويل] ٠١۸
وماالمرء إلا كالهلال وضوئه يوافي تام الشهرئميغيب الطويل] ١۷١
ومالامرىء طول الخلودوإنما بخخلدهطولالشثناءفيخلد ا[لطويل]. ٠۷١
وماالمرء إلاالأصغرانلسانه ومعقوله» والجسم خلق مصور الطويل] ١۷١
وماالدنياسوى حلمملذيذ تنبههتباشيرالصباح [الوافر] ۱۷٣١ ٠
وماالدهرعندكإلاروضةأنف يامن شمائلەفى روضەزهر السبط] ١۷٤
ن عار اة ار فج اراد حل هك ا و
وإنما الأمم الأخلاق مابقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا [السيط] ٠١۷٤
فلماأبى إلاالبكاءرفدته بعينين كاناللدموع على قدر الطويل] ٠۷٤
مالنافي مديجهغيرنظم للمساعي التي سعاهاووصف االفيف] ١۷٤
بك اجتممع املك البددشمله وضمت قواص منه بعد قواصي [الطويل] ١۷٤
سيذكرني قومي إذا جد جدهم وفي الليلة الظلماء يفتقدالبدر الطويل] ٠۷٤١
ماافترقنافي مديحه بل وصفنا بعض أخلاقه وذلك يكفى الفيف] ١۷٤
aT RA E E [الطويل] ٠۷١ ٠
الف ادي تدم اتوك ا بتيم العام والأدب [السبط] ٠۷١
وما شاب رأسي من سنين تتابعت علي ولكن شيبتني الوقائع الطويل] ٠۷١
إن المجديدين في طول اختلافهما E ES [البسيط] ٠۷١
قدعلمتسلمى وجاراتهما ماقطرالفارس إلاأنسا [لسريم] ١۷١
PA’
البيت البحر الصفحة
إن ماالدنياهبات وعوارم س تدده امالرمل] ١۷١
شدةبعدرضااء ورضلاء ب ع-دشدة امالكامل] ٠۷١
جحاسن أوصاف المغفنين جمة وماقصبات السبق إلا لمعبد الطويل]ا ٠۷١
إلى الله أشكر أن في النفس حاجة تمر بهاالأيام وهي كماهيا الطويل] ١۷١
وقال رائدهم أرسوانزاولها فحتف كل امرىء يجري بمقدار االسيطا 1۸4
أقول له ارحل لاتقيمن عندنا وإلافكن في السر والجهر مسلما الطويل] ٠۸٤
زعم العواذل أنني في غمرة صدقواولكن غمرتي لاتنجلي الكامل] ٠۸٤ ٠
و ا ن د بدلا أراهافي الضلال تيم االكامل] ٠۸١
في المهدينطق عن سعادة جده أثر النجابة ساطع البرهان [الکامل] ۱۸۵
كن للخليل نصيراً جار أو عدلا ولاتشح عليه جاد أو بخلا البسيطا ۱۸۸
عهدتك ماتصبو وفيك شبيبة فمالك بعدالشيب صبامتيما [لطويل] ٠۱۸۸
أخط مع الدهر إذاماخطا واجرمع الدهركمايجري السريع] ٠۹۰
حكم المنية في البرية جاري ماهفه الدنيابدارقرار الكامل] ٠١١
لاتدعه إن كنت تنصف نائباً هوفي الحقيقةنائم لانائب الکامل] ٠۹۰
قال لي كيف أنث قلت عليل سهسردائم وحزن طويل الفیف] ٠۹۱
قالت بليت فمانراك كعهدنا ليت العهود تجددت بعدالبلى الکامل] ٠۹۱
ااا افر هة كل اترو ره ا ا دة ا
لاتطلبن بالسةلك حاجة قلمالبليغ بغخير خط مغزل الکامل] ٠۹۱
يرى البخيل سبيل الال واحدة إنالکريم يرى في ماله سبلا السیطا ١۹۱
نفسي له نفسي الفداء لنفسه لکن بعض الالکین عفيیف االکامل] ١۹۱
وى السشناء مسبسرز ومسقشصر حب الشناء طبيعة الإننسان الکامل] ٠۱۹۲
ألا مسن يسشستسري هرا بسشوم مسعسیند مسن پسسیست قریسر غین االوافر] ٠۹۲
فآبوابالرماح مكکسرات وأبنابالسیوف قدانحنیا االوافر]ا ٠۹۲
فما الحداثة عن حلم بمانسعصة قد يوجد الحلم في الشبّان والشيب السیطا ٠۹۲
يقولون إني أل الضيم عندهم أعوذ بسربي أن يضام نسظيري االطويل] ٠۹۲
فيا سوت زر إن الحسياة أمسيسمسة وسا نفس جدي إن دهسرك هازلل الطریل) ٠۹۲
والسعسيسش خسيسر فسي ظسلا ل السسنشسوك مسن عساش كذدا امالکامل] ٠۱۹۷
عجبت لهم إذ يقتلون نفوسهم ومقتلهم عند الوغى كان أعذرا [الطویل] ۱۹۷
وإن هو أ يحمل على النفس ضيمها فلیس إلى حسسن الىشناء سبيیل الطویل] ۱۹۸
رأیت الخسمسر جامدةوفیها خصال تفسدالرجل الحلیما االوانر] ۱۹٩۹
قو وه اف ايسان ولا اسف مها ادا د :100 ۲۹۹
۳۸1
البيت
أماويٰ مايغني الغراء عن الفتى
ودف الاد لرا
ألا حبذاهندوأرض ماهند
وأعلم علم اليوم والأمس قبله
درت اجى فغ اون
ان اسا امت مو انی غد
سقى الله نجداً والسلام على نجد
واعلمفعلم المرء يتضعه
وخفوق قلب لو رأيت لهيبه
EEL
EEE
ا وول تازه
فسقى ديارك غير مفسدها
ستبدي لك الأيام ماكنت جاهلاً
إذا أنت م تشرب مرارآعلى القذى
واهتم للسفرالقريب فإنه
أناابن جلاوطلاع الشنايا
فقلت يمن الله أبرح قاعدا
شيخ يرى الصلوات الخمس نافلة
لله لذة عيش بالحبيب مضت
حليم إذاماالحلم زين لأهله
أتى الزمان بنوه في شبيبته
ا ت
فإن كنت لا تستطع دفع منيتي
ماأحسن الأيام إلا ہا
ولق مى اغالا تل
تأمل من خلال السجف وانظر
تجد شمس الضحى تدنو بشمس
وما أدري ولست إخال أدري
إذا حشرجت يوماً وضاق بها الصدر
وهند أتى من دوا النأي والبعد
e Sa
صداع الرأس والوصب
على مشل هذاإنهلكريم
ويا حبذانجدعلى القرب والبعد
ان سوف يأتي كل ماقدرا
باج ر اكه جا
EE E EN EE
لاترك الله لهواض حة
ماأشبهالليلة بالبارحة
تركتني أصحب الدنيا بلا آمل
i SE
فطار رت ہا أيد د سراع وأرجل
وخاتيك تالاخ ار من ل زرد
ظمئت وأي الناس تصفو مشاربه
أنأى من السفر البعيد وأشنع
متى أضع العمامةتعرفوني
ولو قطعوا رأسي لديك وأوصالي
ويستحل دم الحجاج في الحرم
ول تدم لي وغيراله ل يدم
مع المحلم في عين العدو مهيب
فسرهم وأتيناه على هرم
جواد متى يذكر له الخيريزدد
فذرني أبادرهابماملکت يدي
ياصاحبيّ إذامضت ) ترجع
على شعث أي الرجال المهمذب
بعينك ماشربت ومن سقاني
FAY
الس الصفحة
[الطويل] ٠*١
[الوافر] ٠*١ ٠
[الطويل] ۲*١
[الطویل] ۲٠۲
[مالوافر] ۲١۲
[الطویل] ۲٠۳
[الطویل] ۲٠۳
[السريم] ٠٠٤
[الکامل] ۲٠۶۴
[البسيط] ۲٠٤
[المتسرح] ۰0
[المتسرح] ۲٠١
[البسيط] ۲٠١
[الکامل] ۲٠١
[الطويل] ۲٠١
[الطویل] ۲٠۷
[الطویل] ۲٠۹
[الکامل] ۲٠۹
[الوافر] ۲٠١
[الطويل] ٠١
[السيط] 1°
[البسيط] ۲١٠١
[الطویل] ۲٠١
[السيط] ۲١١
RET
EEN
[الکامل] ۲١١
[الطويل] ۲٠١
[الوافر] ۲١۱١۱
[الوافر] ۲١١
[الوافر] ۲٣۱۳
البيت
EE CE SO CEE
باله ياظبيات القاع قلنلنا
أيناتعرف الواققف منه
ومهمه مخغخبرةأرجاؤها
ووبان ج تالش
آلا اوت شر
أيقتلني والمشرفي مضاجعي
كأن سهيلاًوالنجوم وراءه
وكأن أجرام النجوم لوامعاً
أغرأبلجتأاتم الهداةبه
ليل وبدروغ صن
تبسم وقطوب في ندى ووغى
وضوء الشهب فوق الليل باد
النشرمسلك والوجوه دنا
صلع الج بيب وحال
إنماالنفس كالزجاجة والعل
فإذاأشرقت فإنك حسي
فكاهمافيه مارمشرق
زارناح تسى إذاما
الحدوردوالعذاررياض
كأن أصوات من ايغالهن نبا
کان لسرن أرضبة س اوه
وو ا
دزو رن عل اط اررق
كاته عل في راةتار
شعرووجه وقد
كالغيث والبرق تحت العارض البرد
كأطراف الأسنة في الدروع
تحر ارات الا ع
افا ال اال
وا ق ا
م سراج وحكمة الله زيت
وإذا أظشلمت فإنك ميت
م او ووا اح
تحكي الغزالةوالغزالا
و اء وف الا
وقح اا5 : الا
وات ا ا
وتغيب فيه وهو ليل أسحم
و اة لل اعا ي
سر ا ن الت هر رالا
هناكتزاوج كل ازدواج
سرت في جسم معتدل امزاج
والطرف ليل والبياض نمار
أواخر الميس إنقاض الفراريج
كالظل في الإاقبال والإدبار
TAT
البحر الصفحة
[الطویل] ۲٠٣٣۳
[البسيطا ۲١٣۳
[الخفيف] ۲١٣۳
االرجر] ۲١٤
[مالکامل] ۲۲١
[مالکامل] ۲۲٣
[الطویل] ۲۲١
[الطویل] ۲۲٣۳
[الکامل] ۲٣۲٣۳
[السيط] ۲٣۲٤١
[اللجتث] ۲۲١
[البسيط] و۲۲
[الوافر] ۲٣۲١
[السريعم] ۲٣۲١
[المحتث] و۲۲
[المحتث] و٢۲
[الحفيف] ۲۲۵
[الحفيف] ۲۲۵١
[السریم ۲۲۹٣
[مالکامل] ۲۲٢
[مالرمل] ۲۲٣
[مالرمل] ۲۲٣
[مالرمل] ۲۲٣
[الکامل] ۲۲٣
[الکامل] ۲۲٣
[مالرمل] ۲۲۷
[الوافر] ۲۲۷
[الوافر] ۲۲۷
[الکامل] ۲۲۷
[البسيط] ۲۲۷
[الکامل] ۲٣۲۷
ابت
الحدورد والصدغ عالية
خړ ر ودر وورد
كأن المدام وصوب الغمام
جل ب سرد تاتا
لهابشرمثل الحرير ومنطق
الرأي كالليل مسود جوانبه
العمرمشل الضيف أو
العيش نوم والنيةيقظة
أهديت عطرامثل طيب ثنائه
وكشح بطيف كالجديل خصر
العلم في الصدر مثل الشمس في الفلك
عزماته مثل النجوم ثواقبا
والشمس من بين الأرائك قد حكت
قف العيس في أطلال مِيُّة فاسأل
ترا ارا ما فد اة
بات نديما حستى الصباح
خود ان بست اتتا
سمسك سن | ناسون في
كأن قلوب الطير رطبأ ويابساً
پامن له شعر ک خط أسود
وقد لاح في الصبح الشريا كماترى
والبدر في كبد السماء كدرهم
والريق خمروالشخرمن برد
ريق وئ غخروخد
وريح الحزامى وذوب العسل
إا الج اوم الما ادن
رخيم الحواشي لا هراء ولانزر
والليل لاينجل إلابإصباح
E E TE SC EE
والمرءبينهماخيال سار
فكأنماأهدى له أخلاقه
وساق كأنبوب السقي الذلل
والعقل للمرء مشل التاج للملك
اک انات رن
سيفاصقيلافي يدرعشاء
رعو اون ار ال
على الخائف المطلوب كفة حابل
هوفيه بين تفجر وتبلج
كملت جاسنهاوم نتزروج
والفحم من فوقهايغطيها
تريا وجوه الأرض كيف تصور
زهر الربافكأنماهومقمر
من فوق نارنجة لتخفيها
أغفيد مجدول كان الوشاح
وأسيافناليل اوی كواكبه
في خضسرة السنسقسش المزرد
ا ی و ا
لدى وكرها العناب والحشف البالي
كواقد المششخ في بيت ليان
سمي ننحيل من فراقك أصفر
كعنقود مسلاحية حين نورا
ملسقى على ديباجة زرقاء
FAS
البسحر الصفحة
[الوافر] ۲۲۷
[امحتف] ۲۲۷
[المتقارب] ۲۲۷
[المتقارب] ۲۲۷
[الطویل] ۲۲۷
[البسیط] ۲۲۸
[مالکامل] ۲۲۸
[الکامل] ۲۲۸
[الکامل] ۲۲۸
[الطویل] ۲۲۸
[البسیط] ۲۲۹
[الکامل] ۲۲۹
[الکامل] ۲۲۹
[الطویل] ۲۲۹
[الطویل] ۲۲۹
[الکامل] ۲۲۹
[الکامل] ۲۲۹
[المسرح] ۲۲۹
[المنسرح] ۲٣١
[الکامل] ۲۳۰
[الکامل] ۲۴۳۰
[المسرح] ۲۴۱
[السریع] ۲٣۲١
[الطویل] ۲٣۳١
[مالکامل] ۲۳۲
[م الکامل] ۲۲۲
[الطویل] ۲٣۳۲
[السیط] ۲٣۲
[الکامل] ۲٣٣۳
[الطویل] ۲۴۳
[الکامل] ۲٣٣
البيت الببحر الصفحة
ناو الو فاا راطا باالعهب اا ۹
وماالرء إلا كالشهاب وضوئه يوافي تام الشهرئثميغيب [الطویل] ۲۳٤
لاتطلبنبآلةلكرتبة قلمالبليغبغخيرحظ مغزل ا[لكامل] ۲١١
لاتعجبوامن خاله فى خده كل الشقيقىبنقطة سوداء (لكامل] ۲٣٤
E ED E e E
TES E 2
طلق شديدالبأس راحته كالبحرفيهالنفع والضرر االريع] ۲١٤١
هذاأبوالهيجاء فى الهيجا ءكالسيف في الرونق والمضاء الرجز] ۲٣٤
ES aE ا او ا [الکامل] ۲٣۵١
إنماالدنياكبميت نسجەمنعتنبكوت امالكامل] ۲٠١
متلق هذاالوجه شمس نهارنا إلابوجەليسفيهحياء الکامل] ٠۴١
اھا وب غ لوار م نتصضدأوبردأوأقاح السریع] ٠١١
عزماته مثل النجوم ثواقبا لولمٍيكنللشاقبات أفول [الکامل] ۲۳۵١
كأن الشرياراحةتشيرالدجى لتنظرطال الليل أمقدتعرضا الطويل] ۲١١
كأنك من کل النفوس مركب فأانت إلى کل النفوس حبیب الطویل] ۲۳١
قوم إذالبسواالدروع حسبتها سحبامزردة عل أقمار الکامل] ۲٣١
أنتنجم في رفعةوضياء تجتليك العيونشرقاوغربا اللفيف] ۲۴۷
والريح تعبث بالغصون وقد جرى ذهب الأصيل على لجن الاء الکامل] ۲٣۳۷
فاقضوامآربكم عجالاًإنما أعماركم سفرمن الأسفار الكامل] ۲٣۷
إذاقامت لجاجتهاتشثنت کكأنعظامهامن خیيزران الواض]ا ۲۳۸
ويلاه إن نظرت وإن هي أعرضت وقع السهام ونزعهن آليم [الکامل] ۲۳۸
كأن مشيتهامن بيت جارتها مرالسحابةلاريث ولاعجل السيطا ۲۳۸
فيهاائنتان وأربعون حلوبة سودا كخافية الغراب الأسحم الکامل] ۲۳۸
إن القلوب إذاتنافرودها مثل الزجاج فکسرهالا جر الکامل] ۲۳۸
فإنتفق الأنام وأنت منهم فإنالمسك بعص دم الغزال [الوافر] ۲١۹
كأنك شمس والملوك كواكب إذاطلعت ل یہدمنهن کوکب الطویل] ۲۳۹
وإذاأثشار #عدثنأفكأنه فرديقهقه أوعجوزتلطم الکامل] ۲۳۹
اظ إله زوزق من فة قد اتقلقة يرل ةمسن غر اکال ٠٣۹١
من يهن يسهل الهوانعليه مالحرحب میت إيلام اللفیف] ۲١۹
في طلعة البدرشيء من محاسنها وللقضيب نصيب من تشنيها االسيطا ٠٤١
وبداالصباح كأنغرته وجهالخحليفةحينيمتدح الكامل] ٠٤٠١
Ao
الميت
بت ححهمالهابدرآمنيراً وأين البدرمن ذاك الحمال
وكأنمالطم الصباح جبينه فاقتض منه فخاض في أحشائه
ماالدهرإلاالربيع المستتيرإذا أتى الربيع أتاك النور والشور
فالأرض ياقوتة والجولؤلؤة والنبت فيروزج والماء بلور
ال مر راتان والدتياهم, كالفل فى الإ قيال والإذبار
تة تا واا فرس يرول أو نسيمم سار
الوردفى أعلى الغصون كأنه ملك تف به سراة جنوده
EE e E SE
كلام بل مدام بل نظام من الياقوت بل حب الغمام
ياصاحبي تيقظامن رقدة تزري على عقل اللبيب الأكيس
هذي المجرةوالنجوم كأها نهمرتدفق في حديث نرجس
E E E E EET
ا اق ت الا ج بى وما
إنماالنقس كالزجاجة والعل م سراج وحكمة الله زيت
فاا ارقت انا خي بوذا ال فاتك ميت
وغيرتقي يأمرالناس بالتقى
إذا امتحن الدنيالبيب تكشفت
حمرةالحدأحرقتعنبرالجا
كالبدر من حيث التفت رأيته
وأشرق عن بشر هو النور في الضحى
يسرع اللمح في احمرار كکماتس
وكأنالنجوم بين دجاها
بليت بلى الأطلال إن ل أقف بها
له ايت ادف ل مساب ةة
أبا المسك أرجو منك نصراً على العدا
تكادعطاياه ميجن جنوا
وإذا المنية أنشبت أظفارها
طبيب يداوي الناس وهر مريض
له عن عدوفي ثياب صديق
E
یرل و ور ا ا
وصافى بأخلاق هي الطل في الصبح
رع في اللمح مقلة الغضبان
سنن لاح بينهن ابتداع
وقوف شحيح ضاع في الترب خاتمه
أعدمنتهارلاأعددها
وامل عزايخحضب البيض بالدم
أقيم الشقافيهامقام التنعم
إذا م يعوذهابرقية طالب
ورداً وعضث على العناب بالبرد
ألفميت كل تميمةلاتنفع
۳A"
ال
[الوافر]]
[الكامل]
[البسيط]
[البسيط]
[الكامل]
[الكامل]
[الكامل]
[الوافر]
[الوافر]
[الكامل]
[الكامل]
1م الرمل]
م الرمل]
[ا-افيف]
[الففيف]
[الطويل]
[الطويل]
[ا-خفیف]
[الكامل]
[الطريل]
[اخفیف]
[الخفيف]
[الطويل]
[المنسرح]
[الكامل]
[الكامل]
[الطويل]
[الطويل]
[الطويل]
[البسيط]
[الكامل]
الصفحة
3
3
3
٤
E:
€
Y0
40
t0
Y0
Y0
Yo
To
t0
40٥
0
Y0
Y0
t0
to
E3
3
E3
YoY
YoY
YoY
Yoo
Yoo
o00
1
۲١۱
البيت
اي ا ي
غمرالرداء إذاتبسم ضاحكا
لدى أسد شاكي السلاح مقذف
الا و ل ايام
هواي على الركب اليمانين مصعد
رب إني لا أستطيع اصطباراً
إذا جاء موسى وألقى العصا
إذاقالت حذامفصدقوها
فسمونا والفجر يضحك فى الش
اران جانا کرت
دقات قلب الرءقائلةله
بکت لؤلؤاً رطباً ففاضت مدامعي
E EE
اء الاو اال الف ر
اتيك لا او ينان
سقاه الردى سيف إذا سل أومضت
فتى كلمافاضت عيون قبيلة
aE SS
ولئن نطقت بشكر ربك مفصحاً
E EE EEE
فوق خدالورد دمع
برداء الست أآضحى
أثرت أغ صان راحتسه
ا
صريع تقاضاء الليالي حشاشة
قد كان تعجب بعضهن براعتي
إن المروءة وألسماحة والندى
صب قداستعذبت ماء بكائى
I EET EEE
و ا
فعلى الصباوعلى الزمان سلام
جنيب وجثماني بمكة موئثق
فاعف عني يامن يقبل العشارا
ف ف الو لاخر
EEE GS EEE
إذاكنت تبنيه وغيرك مذم
الا ااا ا
وتاغل لااب نکنل
أن اقوفت اتی وتران
عقيقاً فصار الكل في نحرها عقدا
طاروا إليه زرافات ووحدانا
أبث» يد المعرُوفِ بَعْدَك شُلْتِ
ا
دما ضحكت عنه الأحاديث والذكر
روحي فداك عرفت أم م تعرف
وإ نجدمن الشيب مهربا
فلسان حالي بالشكاية أنطق
ی ااا و ا
من عيون السحب يذرف
بعدأنسال ي فف
لجنا الحمسنع نابا
رعياه وإن كان واغضابا
تمي وطرف إلى العلياء طظماح
جود بهاوالموت حمر أظافره
حتى رأين تنحنحي وسعالي
في قبة ضربت على ابن الحشرج
بے
TAV
البخر الصفحة
[الکامل] ۲٣۲
[الكامل] ۲۷١
[الطویل] ۲۷۲
[الکامل] ۲۷٤
[الطویل] ۲۷٤
[الخفيف] ۲۷٤
[المتقارب] ۲۷١
[الوافر] ۲۷١
[الطویل] ۲۷١٣
[الخفیف] ۲۷۹
[مالرىل] ۲۷۹
[الکامل] ۲۸۰
[الکامل] ۲۸۰
[الطویل] ۲۸۰
[البسیط] ۲۸۰
[الرجز] ٠ ۲۸۰
[الرجز]ا ۲۸۱
[الطویل] ۲۸۱
[الطویل] ۲۸١
[الکامل] ۲۸۲
[الرجز] ۲۸۲
[الکامل] ۲۸۲
[الرجز] ۲۸٣۳
[مالرمل] ۲۸٤
[مالکامل] ۲۸٤
[المديد] ۲۸٤
[الوافر]] ۲۸٤
[البسیط] ۲۸٤
[الطویل] ۲۸۵
[الکامل] ۲۸١٣
[الکامل] ۲۸٦٣
البيت
ومايك في من عيب فإني
ER
إن الغخريب الطويل الذيل متهن
ثياب بني عوف طهارة نقية
را ا ی
سألت قتيبة عن أبيهاصحبة
رفيع العمادوطويل النجا
فلماشربناهاودب دبيبها
الضاربين بكل أبيض جحذم
ومايك في من عيب فإني
آوفا ر اله ي ر
سألت الندى والمجود مالي أراكما
وما بال ركن المجد أمسى مهدما
فقالاأقمناكي نعزى بفقده
إني على شغفي بمافي مرها
ودبت له في موطن الحلم علة
إنفي توبك الذي الملجدفيه
ا
عريض القفاميزانه في شماله
تجول خلاخيل النساء ولا أرى
مطبخ داودفي نظافته
ا ا ا ات
eb الأعقاب تدمى كلو منا
يغضون فضل اللحظ من E ما بدا
ااه ا کے وج
رحلت فكم باك بأجفان شادن
جبان الكلب مهزول الفصيل
طبخ القدور ولاغسل امناديل
فكيف حال غريب ماله قوت
وأوجههم عندالمشاهدغرات
NO IEEE
في الروح هل ركب الأغر الأشقرا
دسادعشيرته أمردا
والجمديمشي في ركابه
إلى موطن الأسرار قلت لهاقفي
والطاعنين مجامع الأضغان
جواد الكلب مهزول الفصيل
تبدلتماالابعزمؤبد
فقالاأصبنابابن يحيى محمد
مسافةيوم ثم نتلوه في غد
بحيث يكون اللب والرعب والحقد
لأعف عمافي سراويلاتا
لهاكالصلال الرقش شر دبيب
لضياءيزري بكل ضياء
ولكن يسير الجود حيث يسير
قد انحص من حب القراريط شاربه
ل و
أشبه شيء بعرش بلقيس
أنقى بياضأمن القراطيس
اوا روب وال حط
واللديل والقدر
ولكن على أقدامناتقطر الدما
لهم عن مهيب في الصدور بحيب
في آل طلحةثم يتحول
علي وكم باك بأجفان ضيغم
AR
اليحر الصفحة
[الوافر] ۲۸٣
[السیط] ۲۸١
[السیط] ۲۸۷
[الطویل] ۲۸۷
[الکامل] ۲۸۷
[الکامل] ۲۸۷
[لمعقارب] ۲۸۸
[مالکامل] ۲۸۸
[انطویل] ۲۸۹
[الکامل] ۲۸۹
[الوافر] ۲۸۹
[الکامل] ۲۹۰
[الطویل] ۲۹۰
[الطویل] ۲۹۰
[الطویل] ۲۹۰
[الطویل] ۲۹۰
[الطویل] ۲۹۰
[البسیط] ۲۹۰
[الطویل] ۲۹۱
[الخفیف] ۲۹۱
[الطویل] ۲۹۱
[الطویل] ۲۹۱
[الکامل] ۲۹۲
[المنسرح] ۲۹۲
[المنسرح] ۲۹۲۳
[الهزج] ۲۹۲
[الهزج] ۲۹۲
[الطویل] ۲۹۲
[الطویل] ۲۹۳
[الکامل] ۲۹۳
[الطریل]“ ۲۹۳
البيت البحر الصفحة
وماربة القرط الليح مكانه بأجزع من رب الحسام الصمم الطویل] ۲۹۳
فلو كان مابي من حبيب مقنع عذرت ولكن من حبيب معمم [الطویل] ۲۹۳
رمی واتقی رمي من دون مااتقی هوی کاسر كفي وقوسي وأسهمي الطویل] ۲۹۳
إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه وا و ا و [الطویل] ۲۹٤
ألايانخلةمنذات عرق عليك ورحمة الله السلام [لوافر] ۲۹٤
يريداللوك مدىجعفر ولايصنعونكمايصنع التقارب] ۲۹٤
وليس بأوسعهم في الغنى ولكن معروفة أوسع المقارب] ۲۹٤
كالبحريقذف للقريب جواهرا جوداویبعث للبعید سحائبا [لکامل] ۲۹٤
هو البحرمن أي النواحي آتيته فلجته المعروف والجود ساحله الطویل] ۲۹۰١
علافمايستقرالالفي يده وكيف تمسك ماءقنةالجبل السبط] ۲۹١
جر الور حى اهنك أتعما ٠ تناق بلا ضفن و تخطىن بلا من لطي ٠۹۶
كأنه حون يعطى الال مبتسما IE E [البسیط] ۲۹۵
ey E RE EEE o UNGAR EE
قدقلتللغیم الركام ولج في إبراقه والح في إرعاده [لکامل] ۲۹١
او ا ی د و ی و ا 0 5
وأقبل يمشي في البساط فمادرى إلى البحر يسعى آم إلى البدر يرتقي [لطویل] ۲۹۱
دعوت نداه دعوةفأجابني وعلمني إحسانه كيف آمله الطویل] ۲۹٦
E U a E E EEE
فماجازه جودولا حل دونه ولکن یسیرالجودحیث يیسیر الطویل] ۲۹٦
اا و ا ايه الک ن ری وکت و 4
إذا ملك )يكن ذاهبة فداعهفدولتهەذاهبة الوافر] ۲۹۸
يامن رآني بالهموم مطوقا وظللت من فقدي غصونا في شجون [لکامل] ۲٠١
أتلومني في عظم نومي والبكا شأنالمطوق أنينوح على غصون الكامل] ٠٠١
وأظهرت فينا من سمائك سنة فأظهرت ذاك الفرض من ذلك الندب [لطويل] ٠٠٠١
أصون أديم وجهي عن أناس لقا الوت عندهم الأديب الوافر] ٣١١
ورب الشعرعندهمبغيض ولووافقبهلهمحبيب ا[لوافر] ٣١١
أبيات شعرلك كالقصو رولاقصورمايعوق امالكامل] ٠١١
ومن العجائبلفظها حرومعناهارقيق االکامل] ٠١١
إذانزل السماء بأرض قوم رعيناه وإن كانواغضابا [لوافر] ٠١١
حملناهم طراعلى الدهم بعدما خلعناعليهم بالطعان ملابسا الطويل] ٠١١
وللغزالةشيءمنتلفته ونورهامن ضياخديه مكتسب البسبط] ٠٠١١
۳۸4
البيت
فسقى الغضاوالساكنيه وإن هم شبّوه بين جوانحي وضلوعي
وإناأناس لانرىالقتل سبة إذامارأتهعامروسلول
يقرب حب موت آجالنالنا وتكرههآجالهمفتطول
ومامات مناسيدحتف أنفه ولاطل مناحيث كانقتيل
لنانفوس لنيل الملجدعاشقة فإنتسلت أسلناهاعل الأسل
لاينزل المجدإلافي منازلنا كالنوم ليس له مأوى سوى المقل
رأى العقيق فأجرى ذاك ناظره متيم لج في الأشواق خاطره
إذا م أبرقع بالجحياوجهعفتي فلاأشبهته راحتي بالتكرم
ولا كنت ممن يكسرالجفن بالوغى إذا آنا أغضضه عن رأي حرم
رلم الد فيه رقا اساتل ع کم فی کل ناد
أراعي النجم في سيري إليكم ويرعاه من البيداجوادي
اصبريزيدفقدفارقت ذائقة واشكر حياء الذي بالملك أصفاك
لا رزء أصبح في الأقوام نعلمه كمارزئت ولاعقبى كعقباك
ولقدذكرتك والرماح نواهل مني وبيض الهندتقطر من دمي
فوددت تقبيل السيوف لأها لمعت كبارق ثغرك اقبسم
حلوالشمائل وهومرباسل يجيي الذمار صبيحة الإرهاق
وباسط كف فيكمبيمينه وقابض شر عنكم بشماله
ما أحسن الدين والدنيا إذااجتمعا وأقبح الكفر والإفلاس بالرجل
كأن الشرياعلقت في جبينها وفي نحرهاالشعرى وفي خدهاالقمر
أحلت وهي من غير جرم وحرمت بلاسبب عنداللقاء كلامي
فليس الذي حللتهبمحلل وليس الذي حرمته بمحرم
إذا م تستطع شيئافضدعه وجاوزه إل مات ستطيع
اتل واج فان كان اعد ماعل الاه ر ادرا
وماكلفة البدرالمنيرقديمة ولكنهافي وجهه أثر اللطم
أماذكاء فلم تصفرإذ جنحت إلالفرقة ذاك النظرالحسن
ماقصر الغيث عن مصروتربتها طبعأولكن تعداكم من الحجل
بين السيوف وعينيهامشاركة من أجلهاقيل للأجفان أجفان
إ يجك نائلك السحاب وإنما
زعم البنفسجح أنه كعذاره
مابەقتل أعاديهولكن
ياواشياحسنت فيناإساءته
همت به فصبيبهاالرحضاء
E E
يتقي إخلاف ماترجو الذئاب
ا ا
۳۹۰
البحر
[الكامل]
[الطويل]
[الطريل]
[الطريل]
[البسيط]
[البسيط]
[البسيط]
[الطويل]
[الطريل]
[الوافر]
[الوافر]
[البسيط]
[البسيط]
[الكامل]
[الكامل]
[الكامل]
[الكامل]
[البسيط]
[الطويل]
[الطويل]
[الطويل]
[الوافر]
[الوافر]
[الطويل]
[البسيط]
[البسيط]
[البسيظط]
[الكامل]
[الكامل]
[الرمل]
[البسيط]
» .
.
- » .
4 4 4 4 4 4 4
“€
4 4 4 چ چ 4 4 ي
E E A E E E a E a E E a
5:
0
البيت انر الصفحة
لولم تكن نية الجوزاء خدمته لمارأيت عليهاعقدمنتطق إرر]) ٠١۷
اة لارا اف مل وإ[ جعلتلناطهرآوطيبا [الوافز] ۲١۷
فقالتغيرناطقة لأني حويت لكل إنسانحبيبا [لواز) ۲١۷
مازلزلت مصرمن كيديراد ها وإنمارقصت من عدله طربا [لس] ٣١۷
أرى بدرالسماءيلوح حينأ ويبدوثميلتحف السحابا [لوز) ٣١۷
وذاك لأنه لات دى وأبصر وجهك استحياوغابا [الوافر] ۹۷
قالوااشتكت عينه فقلت لهم من كثرةالقتل نالهاالوصب [السرم]) ۲٣٠۸
رامن دماءمنقتلت والدم في السیف شاهدعجب (الرے] ٣٠١۸
فلئن بقيت لأرحلن بغزوة تحوي الخنائم أو يموت كريم [المنسرح] 8
یاخیرمن ركب المطي ولا یشرب كأسابکف من بخلا [لکاس]) ٠٠١۸
لاخيل عندك جدياولامال فليسعد النطق إن لإ تسعدالحال [السيط]ا ۲٠۸
أصحابنا قصدوا الصبوح بسحرة وأتى رسولهم إلى خصیصا [لکیر) ٠٠۹
قالوااقترح شيئأنجدلك طبخه قلت اطبخوالي جبة وقميصا إلار]) °۹"
من مبلغ أفناريعرب كلها إني بنيت الجارقبل امنزل [الكامل] 9
ألالامجهلن أحدعلينا فنجهلفوق جهل الجاهلینا [لررزL ۲٠١۹
إذا مانهى الناهي فلج بي الهوى أصاخت إلى الواشي فلج با الهجر [رسریر) ۳٠۹
إذا احتربت یوماففاضت دمازژها تذکرت القربی ففاضت دموعها [الطویر]) ٠۲٠۹
عيون وأصداغ وفرع وقامة وخال ووجنات وفرق ومرشفا [لطويل]) ٠٠١
سيوف وريحان وليل وبانة ومسك وياقوت وصبح وقرقف [إلكامر] ٠٠١
فعل للمدام ولونهاومذاقها في مقلتيهووجنتيه وريقه [إلكامل]) ٠٠١
ولحظهوحياهوقامته بدر الدجى وقضيب البان والراح [البسيط] ۲٣٠١
إن الشباب والفراغ والمجده مفسدةللمرء أي مفسدة إ[لرج) ٠٠١
آراؤه وعطاياهونعمته وعفوهرحمةللناس كلهم (الس] ٣٠١١
آراؤکم ووجوهکم وسیوفکم في الحادثات إذادجون نجوم [الكامل] ۳١۱١
مانوالالغماموقتربيع كنول الأميريومسخاء [بنن] ٣١١
فنوال الأميربدرةعين ونوالالغخمامقطرةماء [إلفي] ٣١١
م ان جرا راا ال اط ادك و
اللس خب تعطي وتك وانجت عطي وت فك ر ١١
من قاس جدواك بالغمام فما أنصف في المحكم بين شكلين ا 0
نت إذا جمدت ضاحك أبدا وهو إذاجاددامع العين [اسرم] ٣١١
ورد ال دود أرق تين ورد السرياض وعم [مالكامل] 1۱
4 4 س
¥١ 1
البيت
EERE CGE الاستن
سأطلب حقي بالقنا ومشايخ
قال إذالاقرا خفاف إذادعوا
وللايقيم على ضيم يرادبه
هذاعلى الخحسف مربوط برمته
فوجهك كالنارفي ضوئها
حتى أقام على أرباض خرشنة
للرق مانسلواوالقتل ماولدوا
قوم إذا حاربواضرراعدوهم
إذاماسابقتهاالريح فرت
E E BE EE.
تكادقسيهە من غيررام
عقدت سنابكهاعليهاعئثيرا
يذيب الرعب منه كل عضب
تومه طرفي فال طرفه
ومر بفكري خاطرآفجرحته
لك أن فياابنحرب
أنست قي البفدسش قصل
ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم
ولاعيب فيه غير أني قصدته
فتى كملت أوصافه غير أنه
ولا عيب فيهم سوى أن النزيل بهم
ولاعيب فيه غيرأن خدوده
ولاعيب في معروفهم غير أنه
ولا عيب فيكم غير أن ضيوفكم
توف تحمةأضيافه
وجوه كأزهار الرياض نضارة
هو الكلب إلاأأفيەملالة
ف وذايقبلهالفسم
كام من طول ا اموا مرد
كشير إذا شدواقليل إداعدوا
إلاالأذلان عيرالحى والوتد
وی اا ار ا
تشقى به الروم والصلبان والبيع
والنهب ما جمعواوالنار مازرعوا
أو حاولوا النفع في أشياعهم نفعوا
إن الخلائق فاعلم شرهاالبدع
ولك في مد اربع ارا
ونتبعه الكرامة حيث مالا
لو نستي تفا عله لأ كا
فصارمكان الوهم في هذه أثر
ولإ أرخلقأقط يجرحهالفكر
من فلول من قراع الكتائب
جوادفمايبقي من الال باقيا
تعاب بنسيان الأحبة والوطن
بمايصلح للمعدة الفاسدة
فعودهم أكلة واحدة
ولكنهايوم الهياج صخور
وسوء مراعاة وما ذاك في الكلب
۳4۲
البحر الصفحة
[مالکامل] ۳۱۱
[الطویل] ۳١۱۲
[الطویل] ۳٠۱۲
[السيط] ٣١۲
[السیط] ٣١۱۲
[المقارب] ۳١٠۲
[البسيط] ۳١۲
[البسيط] ۳١۲
[البسیط] ۳١۲
[السيط] ۳١۲
[الوافر] ٣۳٠۱٣۳ ٠
[الوافر] ٣٣۳ ٠
[الوافر] ٣٠۱۳ ٠
[الکامل] ۳٠۳
[الوافر] ٣۳٠۱۳ ٠
[الطویل] ۳٣۳
[الطویل] ۳۱۳
[مالرمل] ۳۱۳
[مالرمل] ۳۱۳
[الطویل] ۳٠٤
[الطویل] ۳٠٤
[الطویل] ٣٠٤١
[البسيط] ۳١٤
[الطویل] ۳٠٤
[السریع] ۳٠٤١
[الطویل] ٣١٤
[الطویل] ٣٠٤
[المتقارب] ٣٠٤
[الحقارب] ۳١۱٤١
[الطویل] ۳٠٤١
[الطویل] ۳٠١
البيت
ا م قا
ارك ال ل تخس صن
E N E E E E E
هوالبدرإلاأنه البحرزاخرا
رقال اتد مت مالوب
إذاماغضبناغضبة مضرية
إذاماأعرناسيدآمن قبيلة
ولست بنظار إلى جاتب الغخنى
بطل ليلي رالكن ل أنم
فاضت يداه بالنضار كما
أحلامكم لسقام الجهل شافية
ألا أا الال الذي قد أباده
المرب نزهته والبأس همته
اق ال اوي اعم
e E E E
قف بالديار التي لإ يعفهاالقدم
ومابلغت كف امریىء متناولا
وماضاع شعري عندکم حین قلته
ولا بلغ المهدونللناس مدحة
خلقراوماخلقوالمكرمة
رزقواومارزقواسماح يد
فضحت اليا والبحر جودا فقد بكى
وای ااا وا
ا ET
EE E E
E EE RET
OT CBE AOE
ولانعى الناعى سألناه خشية
اکا و ی ا ا
ولو ان ت ا ن
لقدصدقواولكن عن ودادي
هتكنا حجاب الشمس أو قطرت دما
إذا كانت العلياء فى جانب الفقر
E IL EE ET
فاضت ظباه في الوغى بدمي
كمادماؤكم تشفي من الكلب
تسل فهذافعله بالكتائب
فكأنألفاظە من ماله
والسيف عزمته والله ناصره
أم تراه ي ت عامسى
بلى وغيرهاالأرواح والديم
من المجدإلا والذي نلت أطول
بلى وأبيكم ضاع فهو يضوع
وإن أطنبوا إلا .الذي فيك أفنضل
فكأهمخلقواوماخلقوا
فكأنهممرزقواومارزقوا
في فرض دينارلأمركانا
EEE DIETER
افا اا انی
قال أبرمت قلت حبل ودادي
وللعين خوف البين تسكاب أمطار
فقال مضى قلنابكل فخار
TAF
البحر الصفحة
[مالرمل] ۳٠١
[م الخفيف] 1o0
[م افيف ] E
[الطریل] ٣٠١
[الوافر] ۳١٣١٣ ٠
[الطویل] ۳١۱١٣
[الطویل] ٣١١
[الطویل] ۳١۱١
الرمل] ۳١۱۷ ٠
[السریم] ۳١۱۷
[البسيط] ۳١۱۷
[الطویل] ۳١۱۷
[الکامل] ۳٠۱۷
[البسيط] ۳١۱۷
[مالرمل] ۳۱۷
[مالرمل] ۳۱۷
[البسيط] ۳١۱۷
[الطویل] ۳۱۸
[الطویل] ۳۱۸
[الطویل] ۲۱۸
[الکامل] ۳۱۸
[الکامل] ۳۱۸
[الطویل] ۳۱۸
[الکامل] ۲۲۰
[الکامل] ۳۲۰
[م الرجز] 1°
[مالرجز] ۲۲۰
[الخفیف] ۳۲۰
[الحفیف] ۲۲۰
[الطویل] ٣۲۲۰
[الطویل] ۳۲۰
الصفحة
۳44
البيت البحر
ألذ من السحر الحلال حديثه وأعذب من ماء الغمامة ريقه [لطرير] ٣۲١
هوی کان خلساًإن من أبرد الهوی هوی جلت في أضیائه وهو خامل [رسریر) ٠۲١
رمتني وستر الله بيني وبينها عشية آرام الكناس رميم ارز ۴۲٢
رميم التي قالت لجيران بيتها ضمنت لكم أن لايزال يسيم [لطوير) ٠۲١
إذانزل المحجاج أرضامريضة تتبع أقصى دائهافشفاها [الطویل] ۲۲١
شفاهامن الداء العضال الذي بها غلام إذاهمزالقناةسقاها (سرير) ٠١١
سقاهافرواهابشرب سجالها دماءرجال حيث مال حشاها [لطوير) "۲١
إذاأمطرت منك ومنهم سحابة فواإبلهم طل وطلك وابل [لطرير) ٠۲١
طويت بإحراز الفنون ونيلها رداء شباب والحنونفنون [لطرير) "٠١
فحين تعاطيت الفنونوخطها تبين لي أنالفنون جنون إلطوير] ٠۲۲
إنذللوجدفي فؤادي تراكم ليت عيني قبل الممات تراكم [إلښن] ٠۲۲
في هواکم یاسادت مت وجداً مت وجدایا سادق في هواکم (اینین] ۲۲۲
أياشجرالخابور مالك مورقاً كأنك لإ تجزع على ابن طريف إ[سرير) ۲۲"
ألع برق سرى أم ضوء مصباح أمابتسامتهابالمنظر الضاحي إلس] ٠۲۲
وما أدري وسوف إخال أدري أقوم آل حصنن أم ذ N a
صلب العصابالضرب قد أدماها تردأناللهقدأفتناها إلر) ٣۲۲
كالقسي العطفات بل الأس هم مريةبل الأورتار [الحفیف] ۲۲۲
وللغزالةشيءمنتلفته ونورهامن ضياخديه مكتسب إلراف) ٠۲۳
ای لدا غو فا ی سوی قتيل ومأسور ومنهزم (ب] ۳۲۳
ولا عيب فيهم غير أن ذوي الندى خساس إذاقيسوابم ولئام [الطویر] ۳۲۳
على رأس عبدتاج عزيزينه وفي رجل حرقید ذل يسشینه [لطویر] ٣۲۳
إذا م تفض عيني العقيق فلا رأت منازله بالقرب تنهى وتبهر [لطوير) ۲۳"
فلا المجوديفني الال والمجدمقبل ولاالجوديبقي الال والمجدمدبر [لسرير) ۲۳"
رحم الله مَنْتَصَدق مِنْفُضل أو آسی يِن كَمَافِ» أو انر مِنْ فوت [لسریر) ۲۲۳
رأى العقيق فأجرى ذاك ناظره متيم لج في الأشواق خاطره [البسیط] ٣۲٣
آراؤكم ورجوهكم وسيوفكم في الحادثات إذادجوننجوم [لکسر]) ٠۲۳
مازلزلت مصرمن كيد ألا لكنهارقصت من عدلكم طربا [السیط] ۲۲٣
أراعي النجم في سيري إليكم ويرعاه من البيداجوادي إلراز) ٠۲١
ان اوجراو ا ل رعا مو ا ی
قال ماالروح؟ قلت إنك روحي قال ماالنفس؟ قلت إنك نفسي [لنين] ٠٠١
ا و ی
البيت البحر الصفحة
أن ال سحن ول ك ٠ ج اك و از الحا 4
هماةفي م جتهاجبة وهي منالغخملناجئة [السريع] ۳۲٤
لاتيأسوامن رحهةالهفقد رأيتمالعاصي في الحنة السرع] ٠۲٤١
فإنضيعت فيه ججيع مالي فكممن لحيةحلقت بموسى الواضا ٠۲٤١
ياعذولي في مغن مطرب حزرل الأوتارالماسفرا الرمل]ا ٣۲٤١
SN ECORI عندماتسمعمنهوترا [الرمل] ۳٣۲٤
سألتە عن قومهفانثنى يعجب من إفراط دمعي السخي السريع] ٠۲٤
E E aL A
E DE O RSs
سنشكريوملهوقدتقضى بساقيةتقابلنابنهر الواض]ا ٣۲٤١
طبع المجنس فيه نوع قيادة أوماترى تأليفهللأحرف الکامل] ٠٠١
وسميته يجيى ليحيافلم يكن إلى ردأمرالهفيەسبيل الطريل] ٣٠۲١
لاماك ہ+اكاعنلومامرىء إيُلفّغيرمنعمبشقاء الكال) ٠۲١
لو زارنا طيف ذات الخال أحيانا ونحن في حفر الأجداث أحيانا االسيط] ٠٠١
PET Se e Le
نلق غيرك إنساناًيلاذبه فلابرحت لعين الدهر إنساناً السيطا ٠٠١
لا أغطى رَمَّاني مَنْ حفر ذمامي ولا أغرس الأياديّ في أزْض الأعادي o
اا هی غ ااافا ا ى عي ر تدا ا ا
إذارماكالدهرفي معشر قدأجعالناس على بغضهم الرع] ٣۲١
فدارهم مادمت في دارهم وأرضهم مادمت في أرضهم [السریم] ۳۲١٣
فيادمع انل جد على ساكني ن جد [م المتقارب] ٩ ۳۲
وإذامارياح جودك هبت صارقول العذول فيه هہاء اللفيف] ٠۲١
يمدون من أيدعواص عواصم تصول بأسياف قواض قواضب الطویل] ۳۲۷
فيالك من حزم وعزم طواهما جديد الردى بين الصفا والصفائح [الطویل] ۳۲۷
نسيم الروض في ريح شمال وصوب الزن في راح شمول الوافر]ا ۳۲۷
وكم سبقت منهإلي عوارف ثنائي على تلك العوارف وارف [الطويل] ۳۲۷
ETE EE ET إشكري على تلك اللْطائف طابِفُ الطویل] ٣۲۷
لهم في السيرجري السيل وإلىالحيرجري لمحيل آ] rv
بسيف الدولة اتسقت أمور رأينتناهامبددةالنظام الوافرا ٣۲۷
كن كيف شئت عن الهوى لا أنتهي حتى تعودلي الحياة وأنت هي الکامل] ۳۲۷
E E SSL Se LE RR
البيت
عباس عباس إذااحتدم الوغى
أعذب خلق الله نطقآوفماً
مشل الغزالنظرةولفتة
ما کت دسر فيا افك
ولقدظننت بك الظنر
إذا جلست إلى قوم لتؤنسهم
فلاتعيدن حديثاً إن طبعهم
مسن بحر شع ل أ غترف
ومشل لعينيك الحمام ووقعه
إذا ملك إيكنذاهبهة
لاتعرضن عل الرواة قصيدة
فإذاعرضت الشعر غير مهذب
رلب الک خش اوعي مس
فلم تضم الأعادي قدر شاني
وجاهل طالبهعنائي
فهو ا إذ ارات ة عي البرائتي
ياحمزةاسمحبوصل
فى تخر اسيك فى
فنحن في جزل والروم في وجل
أفادفسادوقادفزاد
ياخاطب الدنياالدنية إها
دار متی ما أذ ضحكت في يومها
وإذا أظل سحاهالم ينتفع
غاراتمالاتنقضي وأسيرها
ياأهاالملك الذي عم الورى
لوكانمثلك آخرفي عصرنا
أصالة الرأي صانتني عن الخحطل
والفضل فضل والربيع ربيع
إن م يكن أحق بالحسن فمن
مسن ذا رآه مقبلاولاافتتن
م فلم صبرت الآنعنا
فلات مضتو نا
ع و ا رو ات
موكل بمعاداة املعادات
وبفضلعلمك أعترف
بدمع يضاهي المزن حال مصابه
وروعة ملقاه ومطعم صابه
فدعەهفإندولته ذاهبه
A E TT
شو مك رارسا دق ا
لعمري والصمبافي العنفوان
ولاا قال واقللان قلارشان
قف ا ان
وقلبهقسوةيجكي أباأوس
لازمنى وذاك من شقةقائى
ETE ERN OEE
أبومعاذأوأخوالخنساء
وامنن علينابقرب
ا و
والبر في شغل والبحر في خجل
وسادفجادوعادفأقضل
شرك الردى وقرارة الأقذار
اکت غا اا ن دا
منهصدى لجهامة الغرار
لايفتدى بجلائل الأخطار
مافي الكراملهنظيرينظر
ماكانفي الدنيافقيرمعسر
وحلية الفضل زانتني لدى العطل
۳۹٦
الببحر الصفحة
[الکامل] ۳۲۷
[الرجز] ۳۲۸
االرجز] ۳۲۸
[مالکامل] ۳۲۸
[مالکامل] ۸
[البسیط] ۳۲۸
[البسیط] ۳۲۸
[مالکامل] ۳۲۸
[الطویل] ۳۲۸
[الطویل] ۲۲۸
Î [
[الکامل] ۳۲۹
[الکامل] ۳۲۹
[الوافر] ۳۲۹
[الوافر] ۳۲۹
4[
[البسیط] ۳۲۹
[الرجر] ٣٣۰١
[الرجز] ٣٣١
[الرجز] ٣۳۳٣۰
[المحتث] ٣۳٣۰١
[المحتٹ] ٣٣١
[البسیط] ٣٣۳١
[المتقارب] ۳۳٣۱
[الکامل] ٣٣۲
[الکامل] ٣٣۲
[الکامل] ٣۳٣۳۲
[الکامل] ٣۳٣۳۲
[الکامل] ٣٣۲
[الکامل] ٣٣۳۲
[البسیط] ٣٣٣
البيت البحر الصفحة
يامعرقابالناروجەمحبه مهلافإنمدامعي تطفيه [لكامل] ٣٣۳
أحرق بها جسدي وكل جوارحي واحرص على قلبي لأنك فيه [لکامل] ۳۳۳
كل واشرب الناس على خبرة فهميمرونولايعذبون [لسريعم] ٣٣٣
ولاتصدقهمإذاحدثوا فإهښممنعهدهميكذبون [لسريم] ٣٣۳
سريع إلى ابن العم يلطم وجهه وليس إلى داعي الندى بسريع [لطویل] ٣۲۳
قتع من شميمعرارنجد فمابعدالعشيةمن عرار [لوافر] "٣٣
ومن کان بالبیض الکواعب مغرما فمازلت بالبيض القواضب مغرما [لکامل] ٣۳۳
EEE TN NEN ES A EE ES
مودتەتدوم لكل هول وهل كل مودتەتدلدوم [لوافر]؟ ٣٣٤١
لقدضاع شعري على بابكم كماضاععقدعلل خالصة ا[لتقارب] ٠٣٣١
وحرب وردت وثشغر سددت وعلح شددت عليه المحبالا [المتقارب] ۳٣۳ ٤
في ثغرهلعس في خده قبس في قده ميس في جسمه ترف [البسیط] ٣٣٤٣
ماوهب الله لامرىءهبة أفضلمنعقله ومن أدبه [المنسرم] ۲۲١
هماكمالالفتى فإنفقدا ففقدهللحياةأليق به [لسرح] ٠٠١
فإنالنيةمن خشها فسوفتصادفهأينما ا[لمقارب] ٠٠١
ماللنوى ذنب ومن أهوى معي إنغاب عن إنسانعيني فهو في [لرجز] ٠٠١
يالائمي في هواها أفرطتفي اللوم جهللا الجث] ٠٠١
ماي علمالشوق إلا و ا فج اة لا اال ٣۲٣
ضلواعن الماء لا أن سرواسحرا قومي فظلواحيارى يلهشون ظما [السيط] ٠٠١
والله أكرمني بال اء بعدهم فقلت ياليت قومي يعلمونبما [لسيط] ٠٠١
الدمع قاض بافتضاحي في هوى ظبي يغار الغصن منه إذامشى [لکامل] ٠٣٠١
وغدابوجدي شاهدآووشی بما أخفیفیاشمنقاض وشا ا[لکاسل] ٠٠١
لات ل اي ووی مادمت في قيدالحياةولاإذا [لكامل) ٠٠١
وتسقيني وتشرب من رحيق خليق أنذيلقب بالخلوق [لوافر] ٠٠١
كأنالكأس في يدهاوفيها عقيقفي عقيق في عقيق االوافر] ٠٠١
عضناالدهربنابه ليت ماحلب تابه [مالرمل] ٣٣١
E E CE ار ی ارا ی [مالوافر] ۳۳٣
لشن اخطات ىلجتي تلكاماأخطات فى مشي ,اهما "۴١ ٠
ا اا ا ر ی ر ا
توا عفر ا انان بام رالاتا قا اعا اه
SE E O E E N EE E COREE EE BF
۳4۷
i
ابیت
وإنأقرعل رق أنامله
إذاآنت لإ تنصف أخاك وجدته
ويركب حد السيف من أن تضيمه
دع الملكارم لاترحللبغيتها
ذر المNآئر لاتذهب لطلبها
سود الوجوهلئيمة أحسايهمم
من راقب الناس ل يظفر بحاجته
من راقب الناس مات هما
هو الصنع إن يعمل فخير وإن يرث
ومن الخيربطء سيبك عني
ولا
ولس بارج في الي
ولغخرتنضدمنلؤلؤ
قدكانماخفت أنيكونا
وو ال م و ت
وردف يتطق من خلفه
إذا ماادلهمت خطوب الهرى
إن كنت آأزمعت على هجرنا
وإنتبدلتبنتاغيرنا
لاتكن ظالاً ولاترضى بالظل
يوم يأتي المحساب مالظلوم
إن كانت العشاق من أشواقهم
فاا اتی انلو ليا لي
رحلوافلست مسائلا عن دارهم
ولاح بحكمتي نورالهدى
يريدالحاهلونلطفمئوه
E E E
قلت دعني وجه
فلو كانت الأخلاق تحوى وراثة
لأصبح كل الناس قد ضمهم هوى
آ قر ب العرق ك شاب الاننام له
على طرف الهجران إن كان يعقل
إذا م يكن عن شفرة السيف مزحل
واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي
واجلس فإنك أنت الآكل اللابس
شم الأنوف من الطراز الأول
فطس الأنوف من الطراز الآخر
وفاز بالطيبات الفاتك اللهج
وفازبالالذةالجمسسور
فللريث في بعض المواضع أنفع
أسرع السحب في المسير الجهام
ولكن كان أرجحهم ذراعا
ول كن فع روفة اوسيع
بالات أل اون اا
إنلاإل الله راج عونا
هيهات هيهات لاتوعدون
لمل هذافليعمل العاملون
من غير ماجرم فصبر جميل
اال ونع البركييل
م وأنكربكل مايستطاع
من حهميمولاشفيعيطاع
جعلواالنسيم إلى الحبيب رسولا
كنت نخدت مع الرسرل سيلا
أناباخع نفسي على آثارهم
في ليال للضلالة مدلهمة
EE ET OT
سىء ال لق فداره
EEE CRE
ولو كانت الآراء لا 1
كماأن كل الناس قد ضمهم أب
۴۹۸
kK ar
ەنىسى
البحر إلصشحة
[البسيط] ٣٣١٣
[الطویل] ٣٣۷
[الطویل] ۳٣۳۷
[البسيط] ۳٣۷
[السيط] ٣٣۷
[الکامل] ٣٣۷
[الکامل]آ ٣٣۷
[البسيط] ٣۷
[غلع البسيط] ٣٣۷
[الطویل] ۳٣۳۸
[الخفیف] ۳۳۸
[الوافر] ٠ ۳۳۸
[المخقارب] ٣۳٣۳۸
[المخقارب] ۳٣۳۸
[السریعم] ۳٣۳۸
[السریعم] ۳۳۸
[السریعم] ۳۳۸
[المعقارب] ۳٣۳۹
[السریعم] ٣۳۹
[السریع] ۳٣۳۹
[الخفیف] ۳٣۳۹
[الخفیف] ٣٣۳۹
[الکامل] ۳٣۹
[الکامل] ٣٣۳۹
[الکامل] ٣٣۹
[الوافر] ۳٣۳۹
[الوافر] ٣٣۹
[مالرمل] ۳۳۹
[مالرمل] ۳٣۳۹
[الطویل] ۳٣۳۹
[الطویل] ۳٣۳۹
۳4۹4
البيت ال الصفحة
ولكتنهاالأقداركلميسر لاهوخلوقلهومقرب إ[لطرير) ٠١
لاتعادالناس في أوطاجم قلمايرعى غريب الوطن [اريلر) ٠٣٠١
وإذاماشئت عيشابينهم خالق الناس بخلق حسن (الرمر]) ٠٣٠١
قدقلت لااطلعت وجناته حول الشقيق القض روضة آس [الکامل] ٠٣۰١
أعذاره الساري العجول ترفقاً مافي وقوفك ساعة من باس [لكامر] ٠٤٠١
مافي وقوفك ساعة من باس تقضي حقوق الأربع الأدراس [الكامر] ۳٣١
إذاالوهم أبدى لي لاهاوثغرها تذكرت مابين العذيب وبارق [لطوير]) ٠٣٠١
إذا ضاق صدري وخفت العدا قمشلت بيتابحال يليق [المتقارب] ۳٤1
فباة أب لغ ماأرتجي وبافش أدفع مالاأطسيسق [المقار] ٣٣١
ويذكرني من قدهاومدامعي مجرعواليناومجرى السوابق [لطویر] ٣٣١١
تذكرت مابين العذيب وبارق مجرى عواليناومجرى السوابق [الطویل] ۳٣١
ارا اجى افا عرق وای فل اا ع رر 4
أضاعوني وأي فتى أضاعوا ليوم كرهة وسدادتثخر إلوازر]) ٣١١
اى بالذي استقرضت خطا وأشهدمعشرأاقدشاهدوه [لراز ٣٣١١
فإن اه خلاق البرايا عنت لجلالهميبتهالوجره [لواف] ٣٤١١
يقول: إذاتداينتم بدين إلى أجل مسمُىفاكتبوه [لوافز] ٣٣١ ٠
زو ات لاا ج اة ن را EY ag Oa
قول للمعشرغلطواوغضوا منالشيخ الرشيدوأنکروه [لوانز) ٣٤١١
هوابن جلاوطلاع الثشنايا متىيضع العمامةتعرفوه [الوافز] ۲٣١
فماتعارف منهافهومؤتلف وماتناكرمتنهافهوختلف إ(لس] ٠٤١
واستعمل الحلم واحفظ قول بارئنا سبحانه خلق الإنسان من عجل [لس] ٠٣١
إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه وصدق من يعتاده من توهم [لطوير] ٠٤٣١
فواله ماأدري أأحلام نائم ألمت بناأم كان في الركب يوشع [لطرير] "٤٠١
لعمرو مع الرمضاء والنار تلتظي أرق وأصفى منك في ساعة الكرب [الطويل]) "٤١
الستجيربعمروعندكربته كالمستجيرمن الرمضاء بالنار [السط] ٠٤٣٣
من غاب عنكمنسيتموه وقلبهع ناكم رهينة [م البسيط] er
أظنكم في الوفاء ممن صحبتهصحبة السفينة [مالين] ٠٤٣
المجدعوفي إذعوفيت والكرم وزال عنك إلى أعدائك السقم [لبسيط] ٣٤٣۳
بشرى فقد أنجزالإقبال ماوعدا وكوكب المجدفي أفق العلا صعدا [الس] "٤١
وفي النفس حاجات وفيك فطانة سكوتي بيان عندهاوخطاب [لطويل] ٠٤١
قصرعلهتحيةوسلام خلعتعليه جالهالايام زلعس] ٣٤١
البيت
أجل وإن طال الزمان موافي أخلى يديك من الخليل الوافي
ا ی و اا ااي
وإذا جلست إلى المدام وشريها فاجعل حديثك كله في الكاس
را تع ناخرات كن داك المج ا ا فاي
وإذاأردت مديح قوم م تلم في مدحهم فامدح بني العباس
دعت النوى بفراقهم فتشتتوا وقضى الزمان ببينهم فتبددوا
لو رأى الله أن في الشيب خيراً جاورته الأبرار في الخلدشيبا
کل ير نيدي شكروف الالال تلقام أي سعو ا غ را
وإني جدير إذبلختك بالمنى وأنت بماآفلت فيك جدير
فان ري م احمل امل رلا فن عا و رر
E SEE ER E N
ا ی ا ا کل اش و ت ي
اا امال اف إلا آن دزم لها لات زد ماله وق كلت
foe
البحر
[الكامل]
[الوافر]
[الكامل]
[الكامل]
[الكامل]
[الكامل]
[الفيف]
[الفيف]
[الطويل]
[الطويل]
[الطويل]
[الطويل]
[البسيط]
الصفحة
Er
Er
E
tt
E3:
٤
3
3
E3:
٤
E:
4
E3:
إبراهیم: ۳۷› ۸٩ » ٦۳ ابو نصر: ۲۲
ابن أبي السمط : ٠١١ أبو الهميسع : ۲۳
ابن بابك : ۳۹ ابو هلال: ۲۱۹-۲۱۷-١۱۷
ابن جحدر: ۲۹ نو2۹2 FETT FTA
ابن حجة الحموي : ۲۹۹ الآمدي : ۷١
ابن حجاج : ۳۲۰ أحمد شوقي : ٣٤۳
ابن درید: ۲۲ اأحمد الکنانى : ٠١
ابن رشیق : ۳۰۲-۲۹۹ ايد الا ا
ابن الرومی: ۲٣٣۵ الأحنف: ۲٣١
el الأعشى : ٠٠۸
ابن الفارض : ۳۲١ الأشعري : ۷١
ابن قتيبة : ٤۷ الأصمعى : ٠١
ابن المعتز : ٤۷ - ۳۰۸-۲۹۸-۲۱۷-۲۸۵ گم بن صیفي : ۱۹۹
TE TEE البارودي: ۸٩
ابن هبيرة: ٣٣ امرؤ القیس : ۲۰ ۳۱۲۷۔۲۸۷
اہو تمام: ١۲۔۲۷ -٦۳۔ ۱٤۵۹۔١۳۲ | الأمین: ۱۹۸
PEV باقل : ۲۳۰
أبو عبيدة: ٤۷ ۔ ۲٠۱۷ البحتري: ۲۳۱ ۔ ۲۹۰۳۰۲-۲۸٤ ۲٤١
أبو العتاهية : NN ٠١٤ ٦۲
أبو عطاء: ٠١ الست ٠۲۷٠:
اہو العلاء: ۱۵۹-۱۲٤ ٦۲ ۳۰۲۔٣٣٣ بشار: ۳٠۵
أبو العباس السفاح : ٥۷ بشر بن عوانة: ۲۳
أبو الطمحان: ٠١١ | پلقیس: ۲۹۲
ابو الغیلان : ۳۹ البهاء زهير: ٠۳١
ابو فراس : ۳۲۸-۲٤١ ٦۲ الجا حظ: ۱۷۔۷٤ ۔- ۲۱۷
أبو النجم : ۲۳ | جدذيمة: ۲١١
جمیل بثینة: ۲٤
AE
٠1۸ الجوهري:
VV e : حاتم
۳١۱۸-۲٤۸ : الحجاج
۲٤٠١ الحميري:
EEL LE E
۳۲۸
حسان: ۳۳ ۳۱۰ ۳۳۷
الحسن بن سهل : ۳٠٠١
حسونة النواوي : ٠٤
الخازن: ٣٤۳
خالد: ۳۲۰-٤٤
الخطیب: ۱٣۲۔- ٠۰١۷_۲۹۲
٠١ الخليل:
“۱4-۲۲٤-۲۹۱ ۱٤٤۳١ الخنساء:
ro
٠٠ ذو الرمة:
1٤1° £١ رؤبة:
۷١۱-٠۸ الرازي:
۲١١ الزباء:
۲٠٣۰-۸۰-٤۷ : الزمخشري
۷۰ زیر
۳۲۷ السبکی:
۳۹۱ ا
۳٤ سعاد:
۲٣۲۔۲٣۰ ۔۱١۲ ٥١۱ ٤۷ السکاکی:
٩۵ : سلمی
۲۹۷-۲٤۲-۲۳۷-۱۹۸ السموال:
سيف الدولة: ۱۸۔۲٦ ۲۹۱۔۲۹۲
٠١۷ السيوطي:
شعیب: ۲۰۵
شمر : ١۲۔٣٣
الصاحب بن عباد: ۳۳۔۲۲۸ ٣٤۳
الصاحب بن منبه: ٠١۳
الصلتان العبدي: ٠٠
صفی الدین الحلی: ۲۹۹
V0 E
٣٣٣۳ : الطغرائی
عاصم: ۱۹۱
٠١۳-٦۹۷-٤۷-۲٤ ۱۷ عبدالقاهھر:
TYA_T 0
عبد المطلب: ٠١٠١ ٠٠١١
عباس بن الأحنف : ٠۳
عبد المنعم الأصفهاني : ٠۳۸
عبد الله بن همام : ۳۰۲
علي : ۱ 0
علي الببلاري : ٠٤
عمر بن الخطاب : ۱۹۷-۸٩۵ ٦۱
عمرو! ۲٤۲
٣۲٣۲۳ عنترة:
۲۰٤ : عوف
عیسی بن عمر: ۲۲
۲٤١ : غامد
الفرزدق: ٠۲٤-۱۱١-۳۷-۲۹
الفتح بن خاقان: ۲۸٤
قارون: ٩۲-۹۱-۸۸
القبعثري : ۳٠۹
قدامة: ۱1۷ ۹۹_۲۱۷
قس : ١٤۲۔۲۷۷
چ
TT
€ حل
.ك“
©
tg FE
٣۲٤ مصعب: ۲۰۱-۲۴٤۹ کافور:
الكندي: ٠٠ مطعم: ۲۸
٦١ _ ۵۷ : معاوية ۲٤١ لقمان:
۱۷١ : معد ٠٠٠١٦۳ المأمون:
۲٤١ : معن ۴٤5 مادرز:
المبرد: 1٦*٤۷ موسی : ۸۸
المتلمس: ۲۹ النابغة: ۲۰۵-۳۰ ۳۲۷
۳٠۲ المتنبي: ٤۲۔۲۰ ۹١١١۔١٤١١ النظام:
٤۲ هشام: TI LTA TVLTAYT_VEV 1Y
۲٤۲ یزید: T\1o_P\E_
۲٤١ : يوشع ۲٠۴۱۲١ مروآن:
f۳
کلم الخنام
الحمد لله وبعد:
فقد كان ضبط وتدقيق كتاب «جواهر البلاغة» عملا غير يسير» واقتضى قسطاً وفيراً من الوقت
والجهد» خاصة لدى التعريف بالأعلام ووضع الفهارس» لكن كل جهد يهون أمام انتفاع
طلاب العلم من هذا الكتاب الذي يمكن أن تكون الحاجة إليه ماسة في المكتبة البلاغيةء
لافتقار معظم الكتب المتداولة في بابه إلى الشمول والإحاطة»ء ووفاء التمارين والتطبيقات
بالمراد» وهو الجانب الغني في هذا الكتاب .
د. يوسف الصميلي
1۹44/6/۸
في -تقسيم الكلام إلى خبر وإنشاء EE
الأغراض التي من أجلها يلقى الخبر ....
فن هة الخ E
في كيفية إلقاء المتكلم الخبر للمُخاطب :
تنبیهات NES SO
دوت EAA
َمُوذّج في بيان أغراض الأخبار lek
وجملة اسمية
أسئلة يطلب أجوبتها
في الأمر
TD
seesaaonenaannaaunaenenoaanoeanans
aaa ERT SS الفصاحة
aneuuscceaouosoQnoenuuaeacorouRen
aueseonssanmanseunnucunoacnes
a
owanonannnesnseons
esorsonoaolososnocenasanevanee
oss نموذج
بين نوع الإنشاء و صيغته فى الأمثلة
الآتية
تنبیهات EAE
ما ومن NMOS
متی ۔ وأیان E
كيف وأين وأنئ وكم وآي E
Sg RSA RRA ARES تطبیق
.... أسئلة على الاستفهام يطلب أجوبتها
SAS EE ES aE في التمني
suweusnenauansnonanuonnnannotmena
في ذكر المسند إليه E RR
ssesmunuanseesaanenssaneonaoane
enecesnninneansaneuntanaonnensonn
seoeenseonanononnonnncsonnansennan
anoeansnaeacoocnons
تطبيتق عام على الباب الثاني e
في أحوال المُسند إليه
تنبیهات a a SES eae
في تعريف المسند إليه بالإضمار E | فى التقييد بالنفى OA NSS
E RE N EOS | see E E E
فی ر ا N O OES a
في تعريف المسند إليه بالموصولية ..... ٠٠١ تطبيق عام على الإطلاق والتقييد A
في تعريف المسند إليه بأل ............. ١ | أسئلة على الإطلاق والتقييد يطلب
أل العهدية ae. أجوبتها RIE
أل اة | ا ن e
پاٹ TOE TS E
في تعريف المسند إليه بالإضافة e EEN
ی ترف ال ااا A INE EE Ses
فی کر الید ا E O e Oe
O E ee. E
في تأخير المسند إليه ...... ١... | الحقيقة والواقع إلى قسمين . EE
في المسند وأحواله ١ | في تقسيم القصر باعتباز طرفية e
في ذكر المسند أو تركه ٣۳ | في تقسيم القصر الإضافي NT ee
والقرينة e EEO E A e
في تعريف المسند أو تنكيره ........... ١ | وصح فيما يلي نوع القصر وطريقه VE
في تقديم المسند أو تأخيره ۳ | تطبیق ۲ MO
ا ۷ ٠ اسثلة على القصر يطلب آجوبتها es
تطبيق عام على أحوال المسند ......... ۸ ٠ تطبيق عام على القصر والأبواب
أسئلة على أحوال المسند يطلب السابقة VA ESS
آجوبتها ١ | في الوصل والفصل i
في الإطلاق والتقييد O e ES 0
في التقييد بالٽعت aR OO ANN EE
في التغييد بالتو كيد o aE E E e
في التقييد بعَطف البيان ا تهات Aaa Es
في التقيبد بعطف الق ............... ٠١ | أسثلة على الوصل والفصل يطلب
في التقييد بالبدل E أجوبتها RSs
في التقييد بضمير القصل .............. ٠ ٠ تطبيق عام على الوصل والفصل 0
في التقييد بالٽواسخ ا رين 02 Aaa
في التقیيد بالشرط | ا ا الطاب والاراة ...4
الفرق بين إن وإذا- ولو E ES EGE N as
فى الإطناب وأقسامه E RS
فى المساأوأة EAT YE Saa ê
اسئلة على الإيجاز والإطناب والمساواة
uannenoeuounurarencnanacnn والمساواة
تمرین
E
علم البيأن VI oes f
فی إن ن ARSE SERS 2
في تقسيم طرفي التشبيه إلى جسّي
وعقلي eens anenanenenecencennss
کن سیم راشب با عبار
الأفراد والتر کیب ENTE SPT TEPE
في تقسيم طرفي التّشبيه باعتبار تعدّدهما
ا E ES
ملخص القول في تقسيم طرفي التشبيه ٠
في تقسيم التشبيه باعتبار وجه الشبه
في أدوات التشبيه Sl Ras
في فوائد التشبيه eoeeneenurononanesnnne
في تھ الشبت sunanennecosnennannon
أسئلة يطل أجوبتها EROS
suananenasencauesonaouesonesonunona
ر
REED EASES EARS Rk e فی المجاز
eemononsnoensasancouoaeunscsconorns
بلاغة المجاز المرسل والمجاز العقلى ٠
في المجاز المفرد بالإستعارة OS
في تقسيم الإستعارة باعتبار ما يذكر من
الطرفين sa aaa E
في الإستعارة باعتبار الطرفين e
في الإأستعارة باعتبار اللفظ المستعار ٠
في تقسيم الإستعارة المصرحة باعتيار
الطرفين إلى عنادية ووفاقية ee
في تقسيم الإستعارة باعتبار الجامع ٠٠٠“
فف 0 : | لإإستعارة Seenoensunaneennnnn
اتصالها ACSA
في المجاز المرسل الم ركب RET
في المجاز المركب بالاستعارة التّمثيليّة
أسئلة على الاستعارة يُطلَبُ أجوبتها ٠٠٠
تمرين على كيفية إجراء الاستعارات ٠
تطبيق عام على المجاز وأنواع الاستعارة
بلاغة الاستعارة بجميع أنواعها as
أثر علم البيان-في تأدية المعاني ER
علم البديع ofa
{¥
۲۹۸
واالارجة
٠ الط واش
noses ecesoneneo
۲ _ المغايرة
۳ _ تأكيد المدح بما يشبه الذم
٤ _ تأكيد الذم بما يشبه المدح
۲o
ene evroonoonnn
- الام أو التوجيه
۹ نفی الشیء پإیجابه
۷ _ القول بالموجب
seenonsacacannne
seuiéseunauinaaesnos
۲ الاہداع
٣۳ _الأسلوب الحكيم
٤ _ تشابه الأطراف
٥ العکس
Benn
enon ss
تمرین (۲)
emacs المذه الکلامی _ ٠١
esen uns
seoonenoene
eisai
ssoebesnne
EA
SRE السجع - ٤
asaueesconnseannenes ۸-لزوم ما لا لزم
۰۔ما لا یستحیل بالانعکاس
ةبراوملا-١
ائتلاف اللفظ مع اللفظ _ ١
ال
-الانسجام أو السهولة ٤
_الاکتفاء ٥
في السرقات الشعرية وما يتبعها
اا س العامة
فهرس الآيات القرآنية
فهرس الأحاديث
senses ensooannn
TT
acenchcesosenvcnenssusboens
a